مثلث برمودا

أعلن عدد من العلماء أنهم تمكنوا من حل لغز مثلث برمودا بعد اكتشافهم غيوما غريبة سداسية الشكل تغطي المنطقة بأكملها.

وقال العلماء إن هذه الغيوم السداسية تخلق رياحا تبلغ سرعتها 106 كيلومترات في الساعة والتي تُكوّن ما تسمى بـ"القنابل الهوائية"(air bombs) التي تغرق السفن وتسقط الطائرات.

ويقع مثلث برمودا في منطقة بالمحيط تحدها كل من ولاية فلوريدا وجزيرة برمودا وإقليم بورتوريكو، واشتهرت المنطقة لأول مرة في عام 1950 عندما نشرت مجلة أسوشيتد برس مقالة إدوارد فان وينكل جونز عن اختفاء الرحلة الجوية رقم 19، ثم توالت الأخبار عن فقدان العديد من الطائرات والسفن في ذلك المثلث الغامض، وبدأت بعد ذلك التكهنات حول اللغز الكامن وراءه.

ويعتقد العلماء أن الرياح القوية التي اكتشفوا وجودها هي السبب وراء اختفاء السفن والطائرات في منطقة المثلث الواقع شمال غربي المحيط الأطلسي وتقدر مساحته بنحو نصف مليون كلم، كما أشار العلماء إلى أن "القنابل الهوائية" تخلق بدورها أمواجا يصل ارتفاعها إلى 13 مترا.

وقال خبير الأرصاد الجوية راندي سيرفيني إن هذا النوع من السحب الذي يتشكل فوق المحيط هو جوهر "القنابل الهوائية"، مشيرا إلى أنها غريبة الشكل ولا توجد في مكان آخر.

وبإمكان هذه "القنابل الهوائية" خلق انفجارات هائلة يمكنها قلب السفن وتحطيم الطائرات، ويعتقد الباحثون أن هذه الظواهر الطبيعية هي السر وراء غموض مثلث برمودا.

كما حلل الباحثون صورا من وكالة ناسا الفضائية ورصدوا الغيوم سداسية الشكل على مساحة تتراوح بين 32 -88 كليومترا مربعا ، على بعد حوالي 240 كيلومترا قبالة سواحل ولاية فلوريدا.

مثلث برمودا هو موقع جغرافيَ على خريطة العالم، شكله مثلث متساوي الأضلاع، يقع ما بين غرب المحيط الأطلسي باتجاه الجنوب الشرقي لولاية فلوريدا في الولايات المتحدة الأمريكية، ويمتدّ من خليج المكسيك غرباً إلى جزيرة ليورد من الجنوب إلى برمودا ثم إلى جزر الباهاما. سمّي هذا المثلث على اسم جزر برمودا وعددها 300 جزيرة، منها 30 جزيرة مأهولة بالسّكان، عاصمة برمودا هاملتون وهي تابعة للمملكة المتحدة، وتبلغ مساحة مثلث برمودا 1140 ألف كيلو متراً مربعاً، واشتهرت تلك المنطقة بالحوادث التي تختفي فيها السفن والطائرات من دون ترك أي أثر، وما تبع ذلك من قصص وأساطير تروى حولها. أشهر الحوادث المسجلة في تلك المنطقة من أشهر الحوادث المسجلة في تلك المنطقة والتي ذاع سيط مثلث برمودا بعدها عالمياً، هو حادث وقع للطائرات الحربية الأمريكية نوع افينجرز وعددها 5 وكان ذلك في 5-12-1945، فقد خرجت الطائرات من القاعدة العسكرية في مدينة فلوريدا، في مهمة تدريبيّة، وبعد حوالي الساعة والنصف من الإقلاع وصلت إشارات من قائد الفرقة إلى القاعدة تفيد بحدوث عطل في البوصلة، وخلل في الأجهزة الإلكترونية داخل الطائرات، وفقدان الاتجاه، واستمرت الإشارات لمدة وبعدها فقد أثر الطائرات ولم يرصد أي حطام لها بعد ذلك، وبقيت مختفية، وفي اليوم التالي تم إرسال طائرة استكشاف عملاقة على متنها 13 من قوات المارينز الأمريكية، للبحث عن الطائرات المفقودة أو حطامها أو أي معلومات أخرى عنها، وللأسف اختفت الطائرة هي أيضاً في نفس المكان وتم فقدان أثرها بالكامل، ومن هنا بدأت أسطورة مثلث برمودا والقصص والحكايات التي يتم سردها حول هذا المكان، والتي تصل إلى حد الأساطير والقصص الخيالية، وبعدها توالت الحوادث لتختفي الطائرات التالية: 1945 طائرتين تابعتين للقوات الجوية الأمريكية من نوع قاذفات القنابل. 1948 طائرة الركاب البريطانية وعلى متنها 31 راكباً. 1949 طائرة ركاب بريطانية على متنها 37 راكباً. 1956 طائرة تابعة للبحرية الأمريكية على متنها 10 جنود. أسباب اختفاء السفن والطائرات وضعت العديد من النظريات حول أسباب اختفاء البواخر والطائرات، في البداية كان تفسيرها مبنيّ على التخيلات أو نسبة الأمور إلى قوة خفيّة، واستطاعت الدراسات دحض جميع هذه الافتراضات والتأكيد على أن معدل ضياع وتلف السفن والطائرات حول هذه البقعة يقع ضمن المعدل الطبيعيّ، وليس أعلى من معدل الخسائر التي تقع في بقاع أخرى حول العالم، وبالتالي هذا المثلث لا أهمية تذكر له، ومن النظريات الخيالية التي تم وضعها لوصف الحدث: وجود كائنات فضائيّة تعمل على سحب أي شيء يدخل ضمن هذه البقعة الجغرافيّة إلى الفضاء الخارجيّ. وجود قوة مغناطيسيّة عالية جداً، تعمل على إتلاف الأجهزة الإلكترونية وتعطيل البوصلات مما يسبب فقدان السيطرة والاتجاهات داخل السفن والطائرات، لكن المرجح أن تكون أسباب معينة وراء اختفاء السفن ويقدر العديد من العلماء أن تكون كالآتي: أخطاء بشرية الكثير من الأخطاء البشرية تؤدي إلى كوارث ضخمة، كالملاحة في ظروف جويّة غير مناسبة فيعمل الضباب أو الأمواج البحرية العالية أو تغير الضغط في الجو على فقدان السيطرة على السفينة أو الطائرة وهذا يعتبر التفسير الأكثر قبولاً إلى يومنا. القرصنة هي أعمال تخريبية تهدف إلى السيطرة على السفن معينة بالإكراه، والاستيلاء عليها وعلى حمولتها والعاملين فيها أو قتلهم. تنتشر أعمال القرصنة بشكل كبير في المحيطات، ونحن في القرن الواحد والعشرين لازلنا نعاني من هذه المشكلة خصوصاً في المحيط الهندي والمحيط الهادي. العواصف البحرية تتميّز العواصف التي تحدث في المناطق الاستوائية بقوتها العالية والمدمرة، فتعمل على إغراق السفن والطائرات نتيجة ارتفاع منسوب المياه المفاجئ وتغير الضغط في الجو وشدّة الرياح التي ترافق العاصفة. الزلازل في قاع المحيط إنّ حدوث الهزات الأرضية في قاع المحيط تتولد عنها موجات قوية وعالية وتكون مفاجئة، وتتسبب في إغراق السفن وتجعلها تتجه إلى القاع بشدة في لحظات، وبالنسبة للطائرات يتولد عن تلك الهزات والموجات اختلال في الضغط في الأجواء ممّا يؤدّي إلى اختلال في توازن الطائرة وعدم قدرة قائدها على السيطرة عليها.
مُثلّث برمودا إنَّ مُجرَّد الحديث عن مُثلَّث برمودا يَبُث الرُّعب في قلوب السَّامعين، لِما لِلاسم من غُموضٍ يُسيطِر على تفكير البَشَر؛ حيث اختلفت الرِّوايات حوله واعتبره الإنسان لُغزاً مُحيِّراً، ولا زال هناكَ أمل في مَعرفة حقيقة هذا اللغز وعلاقته بالأرواح والشّياطين. عُرِفَ مُثلّث برمودا قديماً على أنّه خُرافة، ولكنّه تحوَّل في العَصْر الحديث إلى حقيقة يَسعى الإنسان جاهِداً لاكتشاف سرِّها مُتحدِّياً نفسه ومُستخدِماً جميع أجهزة الرّصد والتكنولوجيا.[١] يُعد مُثلَّث برمودا السِّر المُفضَّل لِمُنتِجي الأفلام، وخاصَّةً أفلام الكوارِث، وذلك بسبب ما وَرَدت عنه من حَوادِث اختفاء الطّاِئرات، والسُّفن والبواخِر الّتي تَمُر بالقُرب منه،[٢] ولِلمُثلَّث اسم آخر وهو مُثلَّث الشّيطان، وجاءت هذه التّسمية بسبب اختفاء الطّاِئرات المُفاجئ عند مُرورها بالقرب منه.[١] أين يقع مُثلَّث برمودا يقع مُثلَّث برمودا في الجنوب الشرقي من ولاية فلوريدا الأمريكيّة غرب المُحيط الأطلسي،[٣] ولِتحديد موقعه بِدقَّة فإنّ مُثلَّث برمودا يَقع في مَنطقة برمودا الواقِعة على الخط الواصل بين ولاية فلوريدا وولاية بورتوريكو، أي في الجُزء الواقع بين الأمريكيتين، وهو واقع بكامله في المُحيط الأطلسي، وتوجَد في المُثلَّث ما يُقارب 300 جزيرة، لا يَعيش النَّاس إلا على 3 جُزُر منها.[٤][٥] بِداية أُسطورة مُثلَّث برمودا سُجِّلت أول مُلاحظة عن أُسطورة مُثلَّث برمودا في عهد كريستوفر كولومبوس، وذلك عندما اكتشف الأمريكيّتين، فقد لاحظ حينها حدوث اضطرابٍ في حَرَكة البوصلة عند مُروره بالقُرب من منطقة المُثلَّث، وهذا يَدُلّ على أنّها تتعرّض لِمَجالاتٍ مغناطيسيّة تؤثِّر على عملِها، وتوالت الأحداث في العصر القديم عن اختفاءِ السّفن الّتي تَمر من تِلك المنطقة حتى العصر الحَديث، وبدأت الطّائرات بالاختفاء، وأصبحت الأخبار تَتَناقل عنْها، ولم يتمّ العُثور على أيّ ناجٍ من تِلك الحوادِث، بالإضافة إلى أنَّه لم يُعرَف مَصير أيٍّ من المُختَفين.[٤] موقع نُقطة الاختفاء عُيِّنت نُقطة الاختفاء شمال غرب المُحيط الأطلسي، وتُعرَف هذه النُّقطة بِبَحر سارجاسو، وهو بَحر هادئ تَكاد تَنعدِم فيه حركة الرّياح والتيّارات الهوائيَّة، وقد أطلَق الملّاحون عليه اسم بَحر الرُّعب، أو مقبرة الأطلانطي؛[٣] بِسبب ما تعرّضوا لَه من أهوال ومشاهِد مُرعبة أثناء رحلاتهم فيه؛ حيث قامت الكثير من الرّحلات الاستكشافية بِهدَف استكشاف هذه المنطقة البحريّة المُرعبة، ولِمعرفة أسرارها، وعُثِر على قوارب وغوّاصات وسُفُن كثيرة تَرقُد في أعماق البَحْر، إضافةً إلى العثور على العَديد من الهياكل البشريّة لِبحّارة ورُكّاب السُفُن الغارقة في ظُروفٍ غامِضَة.[١] بِداية ظاهرة الاختفاء تَعود بِداية ظاهرة الاختفاء رسميّاً إلى عام 1850م؛ حيث اختفت في ذلك الوقت أكثر من 50 سفينة مُعظمها تَتبع لِلولايات المُتّحدَة الأمريكيَّة، وكان أصحاب هذه السُّفن قد أَرسلوا رسائل ونِداءات غامِضة لم يتمّ فهمها حتّى يومنا هذا.[١] أشْهَر حوادِث الاختفاء من أشْهَر حوادِث اختفاء السُّفُن والطّائِرات: السَّفينة روزالي: مرّت السَّفينة بِمُثلَّث برمودا، ثمّ اختفت بِشكل مُفاجِئ، وبعد عِدَّة أشهر عُثِر عليها خارج المَنطقة وهي في حالة جيّدة وكانت أشرِعتها مَنصوبة، ولم تكُن بها أيّ فجوةٍ تُسرِّب الماء، وكانت أمتِعة الرُكّاب على حالها، ولم يَكن فيها أيّ كائن حي سِوى عصفور كناري كان يتضوّر جوعاً.[٣] السِّرب 19: ضمّ هذا السِّرب 5 طيَّارين و5 مُساعدين كانوا على قدرٍ عالٍ من الخبرة، وكان المُلازم تشارلزتيلور قائد السّرب يتّجه نحو حطام سفينة لِشحن البضائِع يطفو على سطح المحيط، وفي أثناء انتظار رسالة من السرب 19 لتحديد ميناء الوصول تلقَّت القاعدة رسالة من القائد يقول فيها: (نحن في حالة طوارئ يبدو أننا خارج خط السير تماماً، لا أستطيع رؤية الأرض، لا أستطيع تحديد المكان، أعتقد أننا فقدنا في الفضاء، كُلّ شيء غريب ومشوّش تماماً لا أستطيع تحديد أي اتجاه حتى المحيط أمامنا يبدو في وضع غريب لا أستطيع تحديده)، ثمَّ انقطع الاتصال بين القاعدة والسّرب 19 تماماً.[٦] الطائرة ستار تايجر: الطائرة الأمريكية ستار تايجر (بالإنجليزيَّة: star tiger)، كانت قد انطلت في رحلة من البرتغال وهي تحمل على متنها 25 راكباً، وعند مرورها بمنطقة مثلث برمودا انقطع عنها البث، بحثت عنها الحكومة البريطانيّة لمدة 21 يوماً ولكنَّها لم تجد لها أيّ أثر.[٧] السفينة يو اس اس سايكلوبس: فُقِدت السَّفينة يو اس اس سايكلوبس (بالإنجليزيَّة: uss cyclops) في عام 1918م أثناء الحرب العالميَّة الأولى عند مرورها بمنظقة مثلث برمودا، وكانت تحمل 309 شخصاً، ولم يعثر عليها بعد ذلك.[٧] الباخرة ماري سيليست: عثر على السفينة ماري سيليست (بالإنجليزيَّة: mary celeste) في عام 1872م إثر اختفائها في منطقة مثلث برمودا، وكانت بحالة جيِّدة، إلّا أنَّ الشيء المُرعِب هو أنّها وُجِدت مهجورة،[٧] وكانت السَّفينة داي غريتا هي الّتي عثرت عليها، ويُقال إنَّ فناجين القَهوة كانت على حالِها مملوءة بالقهوة مِمَّا يدلّ على أنّ البَحْر كان هادِئاً تماماً.[٣] السَّفينة إلين أوستن: كانت سفينة إلين أوستن (بالإنجليزيَّة: Ellen Austin) تنقُل البضائع الأمريكية، وعند مرورها من مُثلّث برمودا عثرت على سفينة أخرى مهجورة، وعِندها عرض قبطان السفينة جائزة لِمن يَصِل إلى السَّفينة المهجورة، فتمَّ تشكيل فريق لِلمهمة إلّا أنه انقطع الاتصال بالفريق بعد صعوده لِلسَّفينة، ثم تمّ تخصيص فريق آخر لاكتشاف سبب اختفاء الفريق الأول، واختفى هو الآخر بعدها، وكانت المفاجأة الكُبرى أنَّه بعد مرور 48 ساعة انقطع الاتّصال بالسفينة إلين أوستن نفسها، وعُثِرعليها بعد أيام من البحث والتقصِّي وليس على متنها أحد من الطاقم الَّذي كان عليها.[٧] السَّفينة رايجو كومارو: هي سفينة يابانييَّة فُقدت عندما مرّت بمثلث برمودا في عام 1924م، وكانت قد أرسلت نِداءات استغاثة غريبة، حيث قال أحد المستغيثين: (تعالوا بسرعة ليس لنا مهرب إنه يحز أرواحنا) واختفت بعد ذلك بشكل غامض.[٧] بيلا: اختفت السّفينة البريطانيّة بيلا في عام 1854م، وذلك عند دخولها لِمنطقة برمودا، ثمّ عُثِر عليها مُحطّمةً في القاع وخالِية من السكان.[٣] فرايا: في 20 نوفمبر من عام 1902م عُثِر على السَّفينة فرايا، ولم يكن بها أيّ شخص، وكانت السَّفينة مُتّجِهةً نحو شايلي عندما اختفى ركابها، وعندما عُثِر على أجندة القبطان وجدت مَفتوحةً على اليوم الرّابع من شهر نوفمبر، وعند الرجوع إلى ذلك التّاريخ وُجِد أنّه تاريخ إبحارها وأنّ البحر كان هادئاً حينها.[٣] كارول أ.ديرينغ: في عام 1921م اختَفت السَّفينة كارول أ.ديرينغ الضَّخمة الّتي كانت تَمتلكُ خمسة صواريخ، وعندما عُثِر عليها كانت أشرعَتُها منصوبة، إضافةً إلى وجود وجبة طعام على الموقِد، ولم يكن فيها أيّ كائنٍ حي سوى قِطَّتين.[٣] التفسير البشري لحدوث ظاهرة برمودا قيل إنَّ ظاهرة مُثلَّث برمودا من اختفاء لِلسُّفن والطَّائِرات تَعود إلى ظُهور الأطباق الطّائِرة، وقيل أيضاً إنَّ هُناك علاقة بين حدوث الزّلازل واختفاء السُّفن والطَّائرات؛ فحدوثُ الزّلازل يؤدّي إلى غَرَق السُّفن، كما تُؤثِّر على حركة الطَّائِرات فَتَسقُط، وهناك أيضاً نظريَّة الجَذْب المغناطيسي؛ حيث إنّ قوة الجذب في تلك المنطقة تؤثّر على الطّائرات والسُّفن.[١] إنَّ التَّفسير العلمي والأكثر إقناعاً لمثلث برمودا هو أنَّ العُلَماء والباحثين وجدوا أنّ السبب في اختِفاء السُّفن والطَّائِرات هو غاز الميثان، وحسب تقرير نُشِر في مجلّة العلوم والمُستقبل أكَّد الباحثون أنَّ هناك مَنطقة في روسيا توجَد فيها شُقوق عديدة في الأرض، وتنفتِح هذه الشقوق دون سابق إنذار، وتُطلِق عندما تنفتح كميّةً كبيرةً من غاز الميثان مُسبِّبةً حُفَراً ضخمة، واعتقد الباحثون أنّ انبعاث الغاز هو السبب وراء الحوادث في مُثلَّث برمودا، وقد أُجرِيَت الدّراسات في القُطب الشّمالي وبِدعمٍ من الوكالة الفدراليّة لإدارة الموارد الطبيعية تحت الأرض في روسيا، وقال المُشرِف الرَّئيسي على الدّراسة الّتي تمّ نشرها في مجلة البحث الجيوفيزيائي أنّ فُقاعات غاز الميثان والرَّغوة تتوسّع إلى أن تُغطِّي مساحة قُطرها ألف متر، وتصل إلى ارتفاع خمسة إلى تسعة أمتار من قاع المُحيط، ثم تَنفجر، وهذا بِدَورِه يَمنَع السُّفن من الحركة، ويُؤدّي ذلك إلى سُقوطِها بِشكلٍ عمودي إلى القاع.[٢] أمّا الطَّائِرات، فَيرجِع سبب سُقوطِها إلى أنَّ وزن غاز الميثان أخف من وزن الهواء، وتواجُده بِكثافة عالِية يؤدّي إلى ارتفاعه بِسرعةٍ هائلة إلى ارتفاعات بَعيدة جداً، ويؤثّر ذلك على مُحرّكات الطَّائِرات ويُحدِثُ خللاً فيها ممّا يؤدّي إلى سقوطها، وتَحدث انفجارات غاز الميثان بشكل مُفاجئ ولا يُمكِن أنْ تَفلَت السُّفن والطَّائِرات المارّة من منطقة الانفجار من تأثيره.[٢] المراجع ^ أ ب ت ث ج "هل تعلم أين يقع مثلث برمودا؟! "، مصرس، 2015-5-7، اطّلع عليه بتاريخ 2017-6-14. بتصرّف. ^ أ ب ت "لغز مثلث برمودا انكشف.. لهذا السبب يبتلع السفن والطائرات..!"، الدّيار، 2015-12-15، صفحة. بتصرّف. ^ أ ب ت ث ج ح خ أماني سعيد (2013-9-9)، "مثلث برمودا : تسع حقائق قد لا تعرفها عن مثلث برمودا ولغزه"، تسعة، اطّلع عليه بتاريخ 2017-6-14. بتصرّف. ^ أ ب معاوية صالح (204-7-18)، "تعرف على مثلث برمودا : هل هو خرافة أم اسطورة أم حقيقية "، تسعة، اطّلع عليه بتاريخ 2017-6-14. بتصرّف. ↑ رشا عامر (2012-12-23)، " من الظواهر الـ ... فوق طبيعية مثلث برمودا"، University of Babylon كلية التربية الأساسية، اطّلع عليه بتاريخ 2017-7-3. ↑ هند عبد الكريم جواد الطحان (2011-9-5)، " حقيقة مثلث برمودا"، حقيقة مثلث برمودا كلية العلوم، اطّلع عليه بتاريخ 2017-7-3. بتصرّف. ^ أ ب ت ث ج سهيل رباح (2016-4-20)، "بالفيديو: أشهر الحوادث الغامضة التي كونت سمعة مثلث برمودا المخيف"، نجوم مصرية، اطّلع عليه بتاريخ 2017-7-3. بتصرّف.

مثلث برمودا يعتبر مثلث برمودا أو كما يُطلق عليه في اللغة الإنجليزية اسم (Bermuda Triangle) واحداً من أكثر القضايا العالميّة إثارة للجدل، والذي يتصف بالغموض الشديد رغم الأبحاث الكثيرة التي أعدها العلماء والمختصون في هذا المجال، ورغم الرحل الاستكشافيّة عالية المستوى التي حاولت جاهدة أنّ تجد تفسيراً منطقياً واضحاً لهذا اللغز، والذي يُطلق عليه العديد من التسميات بما في ذلك مثلث الشيطان، وفيما يلي أبرز المعلومات التي تصف المثلث من حيث الموقع والمساحة، إضافة إلى أشهر الفرضيات التي وضعها العلماء حول هذه القضية. الموقع الجغرافي يقع مثلث برمودا في الجزء الغربيّ من المحيط الأطلسيّ، ويشمل تحديداً كلّاً من جزر برمودا الواقعة تحت السيطرة البريطانيّة، وجزر البهاما، وكذلك ولاية فلوريدا الأمريكية التي يحدها من الجهة الجنوبية الشرقية، ويعد أعمق منطقة في المحيط الأطلسي، كما تصل مساحته إلى (1،140،000) كم2، ويغطي حوالي 300 جزيرة معظمها غير مأهولة بالسكان، حيث يصل عدد الجزر المأهولة بالسكان منها إلى ثلاثين جزيرة، بينما يصل طول كل ضلع في المثلث إلى ما يقارب (1500) كم، وتعتبر هاملتون هي العاصمة الرسمية لهذه الجزر، أما عن سبب تسميته بالمثلث فيعود إلى شكله المتساوي الأضلاع. حقائق حول مثلث برمودا اختفت العديد من الطائرات الاستكشافية التي تم إرسالها لغرض البحث في قضيّة مثلث برمودا، وكان من أشهر قصص الاختفاء في هذه النقطة هي السفينة البريطانية عام 1854، وتمّ العثور عليها وهي محطمة بشكل كامل، ولا يوجد أي أثر للأشخاص الذين كانوا على متنها. من المعروف أنّ منطقة المثلث هي بيئة مناسبة جداً لاستقرار الثعابين المهاجرة من كافة الدول الأوروبية، حيث تستقر في بحر سارجاسو، وتترك بيض الثعابين مكانها مما يساعد على تكاثرها بكميات كبيرة، ويستغرق ذلك مدة عامين على الأقل. ينمو في هذه المنطقة عدد كبير جداً من النباتات ذات الحجم الكبير جداً والتي تُشبه تلك النباتات التي تنمو على الشاطئ. فرضيات حول مثلث برمودا تمّ تقديم تفسيرات عديدة من قبل العلماء حاولت حل هذا اللغز، والتي تمثّلت على سبيل الذكر في: اعتبر بعض العلماء أنّ هناك قوة جذب مغناطيسية عالية جداً في المكان، تقف هذه القوة وراء اختفاء السفن والطائرات الاستكشافية المتوجهة إليه، بينما يرى البعض الآخر أنّ هناك أخطاء واضحة في تحديد البوصلة المتوجهة للمكان، مما يتسبب في هذه الحوادث. يرى البعض أنّ غاز الميثان الموجود في منحدرات القارات، والذي يتركز في روسيا، وتحديداً في المنطقة الواقعة ما بين أرخبيل برمودا وميامي وبورتوريكو، ويوجد بكميات ضخمة ويغطي مساحات واسعة جداً، يعد السبب الرئيسي وراء حالات تحطم الطائرات، بحيث ينبعث بصورة مفاجئة، ولأنه أخف وزناً من الهواء فإنه يرفع الأشياء إلى ارتفاعات عالية جداً، وخاصة في ظل وجود كثافة مرتفعة جداً، مما يؤدي إلى إحداث خلل كبير في توازن الطائرات، وتحدث مشاكل في محركاتها، مما يتسبب في سقوطها، كما أنّ انفجار هذا الغاز بشكل مباشر وبدون أي سابق إنذار بالتزامن مع مرور الطائرات لا يسمح بتدارك الموقف ويؤدي إلى تحطمها فوراً. التفسيرات غير المنطقية هناك العديد من التفسيرات التي تبعد إلى حد كبير عن ميدان العلم والمنطق، وهي وجود الشياطين والأرواح الشريرة التي تتسبب في القضاء على كل من يغزو هذه المنطقة ويحاول كشف سرها، بما في ذلك الطائرات والأشخاص والسفن، ومما ساعد على انتشار هذه الأقاول أنّ هناك مجموعة من السفن والطائرات لم يتمّ العثور على أي أثر لها في المنطقة، كما ربط بعض مؤلفي الكتب الخاصة بمثلث برمودا هذه الظاهرة بما يُسمى بالأطباق الطائرة، ويعد ذلك من أفكار الخيال العلمي التي لا تمت للتفسيرات المنطقية بصلة، حيث روى ستيفن سبيلبرغ رواية ضياع طائرة واختطافها من قبل كائنات فضائية.

في مثلث برمودا (صورة)

تاريخ النشر:02.07.2017 | 16:48 GMTDaily Mail

ظهرت بشكل مفاجئ جزيرة في منطقة مثلث برمودا، وقد طلب من الناس الابتعاد عن الموقع، بحسب ما نشرت صحيفة "مترو" البريطانية على موقعها الإلكتروني، السبت 1 يوليو/تموز.

الجزيرة التي أطلق عليها اسم "شيلي" من قبل السكان المحليين، تقدر بطول ميل واحد وعرض 400 قدم ومغطاة بشاطئ من الرمال في محيط منطقة مثلث برمودا "سيئ السمعة"، والمليء بالألغاز وحيث لا يزال يشكل سرا للبعض وتدور حوله الأساطير.

وتقع تلك الجزيرة الجديدة قبالة "كيب بوينت" في ولاية كارولينا الشمالية، وقد أصبحت مثيرة للاهتمام بشكل كبير منذ ظهورها.

هذا وقد تكونت الجزيرة خلال شهرين، وسميت بـ "شيلي" نسبة لوجود كميات كبيرة من الأصداف والقشور البحرية بها.

وبحسب صحيفة "بايلوت أونلاين" فقد أفادت جانيس ريجان التي زارت منطقة "كيب هاتيراس" مع حفيدها، ورأت الجزيرة من هناك: "نعم.. إنها شيء مجنون.. لقد ظهرت فجأة في إبريل".

تجدر الإشارة إلى أنه قد طلب من الناس البقاء بعيدا بسبب التيارات القوية في الفجوة التي تفصل بين رمل الجزيرة الحديثة، والبر الرئيسي.

والمسافة في الواقع لا تتجاوز 50 ياردة، لكن التيارات جارفة وقوية بشكل لا يصدق، كما توجد أسماك القرش بالموقع.

ولا يعرف إلى الآن مستقبل هذه الجزيرة بوضوح، حيث يمكن أن يستمر الرمل في النمو، ويشكل جزءا من البر الرئيسي، و يمكن أن تتلاشى بأسرع مما ظهرت.

ظهور مفاجئ لجزيرة غامضة في مثلث برمودا / www.mirror.co.uk

المصدر: صحيفة "مترو" البريطانية

ليست هناك تعليقات