السلم و السلام

تعريف الحرب "تطلب بناء السلام بعد انتهاء الصراع اتخاذ إجراءات متكاملة ومنسقة تهدف إلى معالجة الأسباب الكامنة وراء العنف، سواء كانت سياسية، أو قانونية، أو مؤسسية، أو عسكرية، أو إنسانية، أو تتصل بحقوق الإنسان، أو بيئية، أو اقتصادية واجتماعية، أو ثقافية، أو ديمغرافية، كما تهدف إلى إرساء الأساس لسلام دائم. ويمكن أن ينظر إلى بناء السلام بعد انتهاء الصراع على أنه استراتيجية طويلة الأجل لمنع الصراعات" تقـريـر الأمين العـام عن أعمـال المنظمة - 1998 محتويات ١ تعريف السلام ٢ الجهود التي بذلت لصنع السلام عبر التاريخ ٣ الملخص ٤ المراجع تعريف السلام يعرف السلام لغة :يعني الخضوع والاستسلام والمذلة والتسليم بما يؤمر به الإنسان أو ينهى عنه. اما تعربف السلام من الناحية العسكرية والسياسية هو غياب الاضطرابات العنيفة، مثل الحروب لايعني وجود السلام بعدم وجود الصراع بين الناس مثل المناقشات والمباريات الرياضية والحملات الانتخابية. عبر التاريخ كان يأمل الشعوب بوجود السلام فجاء الاسلام ودعا الى نبذ العنف والتطرف والاحتكام الى القران الكريم قال تعالى :﴿وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله﴾ الأنفال: 61. الجهود التي بذلت لصنع السلام عبر التاريخ العالم الإغريقي والروماني القديم جهود صنع السلام في العالم الإغريقي كان يتكون من مجموعة من المناطق المستقلة التي اطلق عليها الدول ـ المدن التي كانت تشكل الحروب فيما بينها لكنهم حاولو من الحد من الحروب من خلال تشكيل تنظيم الذي أطلق عليه اسم العصبة الأمفكتيونيةالذي كان يهدف كان يحظر على الاعضاء المنتمين الى التنظيم من يدمر عضوًا آخر في التنظيم أو أن يقطع إمداداته من المياه. الإمبراطورية الرومانية عملت على حفظ السلام بالفترة التي سميت باسم السلام الروماني التي امتد هذا السلام من 72 ق.مالى 180ق.م ومن خلال هذه الفترة توسع نطاق الإمبراطورية الرومانيةالذي وصل الى انحاء كبيرة من أوروبا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا. فترة العصور الوسطى الأوروبية: نشأالعرف الكنائسي الذي عرف باسم سلام الله عندما نشات الحروب في اوروبا عند ضعف الإمبراطورية الرومانيةعندها اصبحت الكنيسة هي القوة التي تدعم السلام كانت ايام القتال في المنازعات يقتصر على أيام معينة في الأسبوع ووجد حكم كنائسي آخر باسم سلام الله الذي حرم القتال في الكنائس والأضرحة لكن الكنيسة سمحت بالحروب،التي تعزز موقعها في المنطقة . الفترة الممتدة من القرن الخامس عشر إلى القرن الثامن عشر ظهر في أوائل القرن السابع عشر الميلادي المشروع الكبيرلتحقيق السلام في أوروبا الذين يدعون الى السلام الدائم من خلال مجموعة من المقترحات مثل :الفرنسي ماكسيمليان دي بيثون ، الهولندي دوق سلي في. اقترح الفرنسي دوق سلي لشكيل مجلس من ممثلي الدول الأوروبية تكون مهمته حلّ الخلافات التي تقوم بين الدول. اقترح هوجو جروتيوس الهولندي في كتابه قانون الحرب والسلام عام 1625م مجموعة من قواعد السلوك الدولي ومن خلال مقترحات وافكار جروتيوس نشأ عليها القانون الدولي. الملخص السلام وما ادراكم ما السلام ، السلام شيء جميل جداً ويكون ذلك بعد حدوث صراع ما مهما كان سواء كان السراع في الدولة او بين دول مختلفة او بين اصدقاء او زملاء في العمل او حتى عائلة ، فلتحقيق السلام المتكامل والوصول الى الراحة النفسية الجيدة والشعمر بالامن والاستقرار والسلام يجب علينا اتخاذ اجراءات منسقة ومتكاملة وماسبة وذلك لمعالجة وازالة الاسباب التي قادت الى النزاع والعنف من جذورا ، حتى لا تعود مجدداً ، كما ان هناك العديد من انواع النزاعات التي قد تحدث وتؤدي بتأثير سلبي على الافراد والمجتمعات هي النزاعات السياسية والقانونية بالاضافة الى البيئية او الانسانية وهناك العديد ايضاً ، لكن يجب ازالتا جميعاً لتحقيق السلام والاستقرار ، داعين الله عز وجل ان يحفظ جميع بلاد المسلمين والافراد من كل سوء . عبر التاريخ، كانت كل الشعوب تأمل بوجود السلام والمحاولة الى الوصول اليه من خلال تشكيل التننظيمات والمقترحات التي تؤمن لهم السلام مثل الإمبراطورية الرومانية التي عملت على حفظ السلام بالفترة التي سميت باسم السلام الروماني

السلم والسلام السلام هو الانسجام بين مختلف الفئات الاجتماعيّة التي تتميّز بعدم العنف أو الصراع بين السلوكيّات، ولديها التحرر من الخوف من العنف. المفهوم السائد يعبّر عن عدم وجود العداوة والانتقام، ويوحي السلام أيضاً بالمحاولات الصادقة في المصالحة، مع وجود العلاقات الشخصيّة أو الدولية التي تلتئم بطريقة صحيّة وحديثة مع الازدهار في مسائل الرعاية الاجتماعيّة أو الاقتصاديّة، وتحقيق المساواة، والنظام السياسي في العمل الذي يخدم المصالح الحقيقية للجميع. في اللغة السلم والسلام أسماء مشتقّة من فعل سلِم ويعني أمِن من كل ما يؤذيه أو يقلق باله وضميره، وفي الاتينيّة تعني اللاخطر ومهد الارتقاء، إشارة إلى أنّ السلام هو أساس كل حداثة وتقدم لدى الكائن الحي، والسلام يستمد أهمية كبيرة في حياة الإنسان والمجتمع. أهميّة السلم والسلام وليس هناك أسوأ من فقدان السلم، لأنّ ذلك يعني الانشغال في قضايا أساسيّة لوجود الكائن الحي، وهي بذلك توجه طاقاته إلى غير التطور والازدهار، وتستهلك من حياته وتخرّب عيشته، لذا فالتوافق والتكيف مع البيئة مهم جداً في التمهيد لبسط السلام، وكل دين من الأديان تحدث عن السلام لأهميته وقوة تأثيره على حياة الشعوب. السلام والسلم الداخلي والسلام الداخلي (أو راحة البال) يشير إلى حالة من الوجود العقلي والروحي في سلام، مع ما يكفي من المعرفة والفهم للحفاظ على النفس قوية في مواجهة الفتنة أو التوتر، راحة البال "في سلام" تُعتبر عند العديد من المراقبين الصحيين أنها نوع من التوازن الصحي وأنها عكس التوتر أو القلق، وترتبط راحة البال عموماً مع النعيم والسعادة. رأي الأديان المسيحيّة كثير من المسيحيين يسموّن اليسوع "أمير السلام"، ويعتبرونه "المسيح"، و"المسيح" الذي تجلى كابن الله على الأرض لتأسيس ملكوت الله للسلام، حيث الناس والمجتمعات، وجميع الخلق تلتئم للتخلص من الشر الموجود فيها. الإسلام وفي الإسلام يعتقد المسلمون أنّه ليس هناك سوى الله سبحانه وتعالى إلهاً، وأن الله هو مصدر السلام، وفي ظل وحدانية الله سبحانه وتعالى كل القلوب تجد السلام، يجب على المسلمين أن يتذكروا طاعة الله عز وجل والله حتى يتمكنوا من الذهاب في أعلى جنان السماء التي وعدهم الله سبحانه وتعالى بها. البوذيّة أما البوذيون فيعتقدون أن السلام لا يمكن أن يتحقق حتى تنتهي كل أنواع المعاناة، إنهم يعتبرون كل المعاناة تنبع من الرغبات الشديدة في الكائن (وفي أقصاها الجشع)، وفي النفور (المخاوف)، أو في الأوهام، وللقضاء على هذه المعاناة وتحقيق السلام شخصي يلتزم أتباع بوذا بمجموعة من التعاليم تُسمى الحقائق الأربعة لنوبل، وهي إحدى الركائز الأساسية في الفلسفة البوذية. الهندوسيّة أما بالنسبة للسلام عند الديانة الهندوسية فلديهم بعض النصوص الهندوسية التي تتكلم عن ارتباط السلام بعناصر الطبيعة المختلفة، متل الشجر والسماء والماء والكواكب والنجوم، ويعتقدون أن غاية العلم والحكمة هي الحصول على السلام في كل زمان ومكان بين الكائنات المختلفة، ليس فقط الإنسان بل أيضاً كل كائن له روح يحتاج إلى السلام. والسلام الخارجي يتضمن السلام الداخلي في النفس، فهو يمهد له، وهو على علاقة طردية معه أيضاً، فهو شقيق ملازم لحدوثه.

ليست هناك تعليقات