اعادة التدوير

إعادة تدوير النفايات إعادة تدوير النفايات أو ما يطلق عليها الرَّسكَلة، هي إعادة استعمال المخلفات في إنتاج منتجات أخرى تتميز بأنّها أقل جودة من المنتجات الأصلية، ومنذ القدم قامت المجتمعات القديمة بعملية استرجاع النفايات، وكان الإنسان في العصر البرونزي أول إنسان أعاد تدوير النفايات؛ إذ إنّه كان يذيب المواد المعدنية من أجل تحويلها إلى أدوات جديدة. فوائد إعادة تدوير النفايات تقلص النفايات، والحفاظ على البيئة. حماية الموارد الطبيعية من الاستنزاف. خلق فرص عمل جديدة لكثير من الأيدي العاملة العاطلة عن العمل. قلة الاعتماد على المواد الأولية التي تستخرج من الطبيعة من أجل إنتاج المنتجات الجديدة، مما ينتج عن ذلك تخفيف التكاليف على المنتجين لأنّ أسعار المواد المنتجة من إعادة التدوير تكون أقل بكثير من أسعار المواد الأولية المستخرجة من الطبيعية. تقليل التلوث الاحتباس الحراري. سلبيات إعادة تدوير النفايات تكلفة اليد العاملة؛ إذ إنّ تحويل النفايات يحتاج إلى فرزها حسب نوعية التحويل مثل: مواد زجاجية كالقوارير الزجاجية، ومواد سيلولوزية كالكرتون والورق، والمواد المعدنية كالملاعق والأواني، والمواد البلاستيكية كالأكياس والعلب، وبالتالي هذه العملية تحتاج إلى أيدي عاملة كثيرة. تفاقم كمية النفايات بالرغم من أنّ إعادة تدوير النفايات تخفف عمليات الحرق والدفن، إلا أنّ إنتاج النفايات تزايد وارتفع للفرد الواحد كما حدث في كندا وفرنسا. نوعية المواد المنتجة من خلال استخدام مواد تحويل النفايات؛ حيث تضم بعض المنتجات المراد تحويها مادة أولية رديئة، إذ يتم تحليلها من خلال عملية الاسترجاع، مثلاً: تحويل الورق يعطينا مواد سيلولوزية ذات نوعية سيئة، وبالتالي نحصل على ورق جديد نوعيته متوسطة. أهم أنواع نفايات إعادة التدوير الكرتون والورق من الجارد والمجلات لصناعة كرتون وورق جديد آخر. الفولاذ إلى أدوات وبعض مركبات السيارات، وتعليب المصبرات. القوارير المعدنية والزجاجية لصناعات أخرى جديدة. الألبسة والمواد النسيجية. مواد الألمنيوم إلى بعض قطع السيارات، وورق ألمنيوم للتغليف. مياه الصرف الصحي إلى مياه صالحة بواسطة تنقية المياه، ومحطات تطهير. إطارات السيارات غير القابلة للاستخدام لتحويلها إلى صناعات مطاطية أخرى. المواد البلاستيكية إلى بعض أنواع الملابس، ومواد تعليب، ومواد منزلية، وثريات، ولمبات، وأكياس، وألعاب. قواعد استعمال رمز إعادة التدوير يتوافق مع القوانين المحلية، ويدل على نوع المادة البلاستيكة فقط. لا يتم تغييره، ويكون واضحاً لا يؤثر في قرار المستهلك عند الشراء. يوضع الرمز أسفل العبوة وتحديداً قريباً من المركز. يطبع على كلّ العبوات من ثمانية أونسات إلى خمسة غالونات.

تدوير البلاستيك اللدائن أو البلاستيك هو إحدى المنتجات التي يتمّ تصنيعها من النفط، وهو أحد الموادّ الأساسيّة التي تستخدم في العديد من الصناعات مثل: صناعة الأكواب، والصحون، ولكنّه في الوقت ذاته يُعتبر من المشتقات التي لا تتحلّل بسهولة، فقد يحتاج إلى ملايين السنين ليتحلل بشكلٍ كامل، لذلك يُشكّل خطراً على البيئة، ومن هنا أتت الحاجة إلى تدويره، ويُمكن تعريف تدوير البلاستيك بأنها عملية تكرار تصنيع البلاستيك، وذلك لتقليل حدّة تأثير مخلفاته على البيئة. طريقة تدوير البلاستيك أنواع البلاستيك الذي يتم تدويره البولي إيثيلين ترفثاليت: هو أحد أنواع البلاستيك الذي يتمّ تصنيع علب البلاستيك وقوارير المياه منه. البولي إيثيلين عالي الكثافة: هو أحد أنواع البلاستيك الذي تتم صناعة علب المنظّفات والشامبوهات منه. البولي فينايل كلورايد: يستخدم في صناعة الجرابات المغطّية للأسلاك الكهربائية، وأنابيب الصرف. البولي إيثيلين منخفض الكثافة: هو أحد أنواع البلاستيك الذي يستخدم في صناعة أكياس التسوق. البولي بروبلين: يعتبر من أفضل وأجود أنواع البلاستيك، والذي يتمّ من خلاله صنع علب الدواء المختلفة، وحوافظ الطعام، والصحون وغيرها. البولي ستايرين: يستخدم في صناعة بعض أنواع الصحون، ويتميّز بلونه الشفاف. خطوات تدوير البلاستيك الجمع: يتمّ جمع بقايا البلاستيك من خلال طرقٍ متعدّدة مثل: تجميعها في الفنادق، والمحلات التجارية، والمنازل. الفرز: تعتبر هذه المرحلة من أكثر المراحل أهمية في عملية تدوير البلاستيك، إذ يتم من خلالها فرز الأنواع الجيّدة من البلاستيك، وذلك من خلال التخلّص من الأنواع الرديئة، والتخلّص من الورق الملصق عليها وغيره. الغسل: يتمّ في هذه المرحلة غسل البلاستيك، وذلك من خلال وضعه في أحواض كبيرةٍ تحتوي على الماء المغليّ، ثمّ إضافة الصابون السائل المركز أو الصودا الكاوية إليها، وتركها حتى تغلي، وتساعد هذه الطريقة على التخلص من الزيوت والدهون العالقة عليها. التجفيف: يتم رفع العلب البلاستيكية من أحواض الماء، ثمّ وضعها في أحواض مخصّصة للتجفيف، وتركها حتى تجف تماماً من الماء العالقة عليها. التكسير: وضع البلاستيك في ماكينة مخصّصة للتكسير، ثم تركه حتى يُطحن تماماً. التخريز: غسل مخلفات البلاستيك المطحونة في الماء، ثم وضعها في ماكينة مخصّصة للتخريز حتى تصبح مادة متماسكة، والتي يمكن استخدامها لصنع منتجات جديدة. التشكيل: يتم تشكيل البلاستيك إلى منتجات جديدة وذلك من خلال العديد من الطرق ونذكر منها: طريقة الحقن: يتم في هذه الطريقة وضع البلاستيك في جهاز يُسمى الحقن الحلزوني، وهو عبارة عن فرن يساعد على صهر وتذويب قطع البلاستيك، وبعدها يتم وضع البلاستيك المذاب في قوالب متماسكة وثابتة، للحصول على منتج مثل: شماعات. طريقة النفخ: يتم من خلالها تشكيل البلاستيك المفرغ مثل: كرة القدم. طريقة البثق: يتم من خلالها إنتاج العديد من المنتجات البلاستيكية مثل: كابلات الكهرباء، والخراطيم، وبهذه الطريقة يتم الضغط على المواد البلاستيكية بواسطة فوهة البثق. طريقة التبريد: بعد صنع المنتجات البلاستيكية المرغوبة، يتمّ وضعها في أحواض ماء بارد، وتركها لمدّة من الزمن.

الشعار العالمي لإعادة التدوير

شعار إعادة التدوير في اليونيكود

الرَّسكَلة[1] أو إعادة تدوير النفايات موجود منذ القدم في الطبيعة، ففضلات بعض الكائنات الحيةتعتبر غذاء لكائنات حية أخرى، وقد مارس الإنسان عملية استرجاع النفايات منذ العصر البرونزي، حيث كان يذيب مواد معدنية لتحويلها إلى أدوات جديدة.

والمقصود بإعادة التدوير هو إعادة استخدام المخلفات؛ لإنتاج منتجات أخرى أقل جودة من المنتج الأصلي.[2]

منذ أن فطنت المجتمعات إلى المشكلات البيئية، فإن العديد من البلدان اتخذت إجراءات لإعادة تدوير النفايات، ولإعادة تدويرالنفايات العديد من الفوائد فهي:

تحمي الموارد الطبيعية.تقلص النفايات.تُوجد فرص عمل جديدة.

ومع ذلك توجد سلبيات في إعادة التدوير، منها:

تكلفة اليد العاملة: حيث إن تحويل النفايات، يتطلب فرزها حسب نوعية التحويل (مواد سيلولوزية كالورق والورق المقوى (الكرتون)، مواد زجاجية كالقوارير الزجاجية....إلخ) وبالتالي إلى يد عاملة كثيرة، وحتى إذا كان هناك فرز أولي من قبل السكان (أي حاويات متخصصة لرمي كل نوع من أنواع النفايات)، فإن الفرز الثاني في مراكز التدقيق ضروري للحصول على فرز جيد لأنواع النفايات (بلاستيكية، زجاجية..إلخ).إن الأعباء الإضافية لهذه العملية تكون عادة على عاتق البلديات والجماعات المحلية، وبالتالي ضرورة وضع رسوم على رمي بعض النفايات.نوعية المواد المنتجة عن طريق استعمال مواد تحويل النفايات: إن بعض أنواع المنتجات تكون فيها نوعية المادة الأولية رديئة، حيث تم تحليلها عن طريق عملية الاسترجاع، فمثلا تحويل الورق يعطي لنا موادا سيلولوزية ذات نوعية أردأ، وبالتالي ورق جديد ذو نوعية متوسطة (هذا النوع من العمليات لا يستحسن تكرارها أكثر من عشرة مرات متتالية)، تحول بعض المواد البلاستيكيةالملوثة لا يمكن استعمالها في التغليف الغذائي مثلاً.تفاقم كمية النفايات: بالرغم من أن عملية استرجاع النفايات تقلل من عمليات الدفن والحرق، إلا أنها ليست وحدها كافية لتقليص من إنتاج النفايات. ففي كندا مثلا عملية تحويل النفايات ارتفعت من %8 - %42 ما بين عامي 1988 و2002، ولكن تناسبا مع إنتاج النفايات الذي ظل هو الآخر في ارتفاع، حيث ارتفع من 640 كلغ/ سنة/ للفرد الواحد إلى 870 كلغ/ سنة/للفرد الواحد أي ارتفاع بنسبة 50%، وهو ما حصل تقريبا في فرنسا، حيث ارتفع بالضعف ما بين عامي 1980و2005 ليصل 360 كلغ/ سنة /للفرد الواحد.

أهم أنواع إعادة التدوير

عندما يكون المنتج مركب من عدة مواد سهلة التفكيك والاستعمال، يمكننا جمعها على سبيل المثال:إعادة تدوير القوارير الزجاجية والمعدنية لصناعات أخرى جديدة.إعادة تدوير الورق والكرتون (من المجلات والجرائد...) لصناعة ورق وكرتون آخر.إعادة تدوير المواد النسيجية والالبسة.إعادة تدوير إطارات السيارات الغير قابلة للاستعمال لتحويلها إلى مواد مطاطية أخرى.إعادة تدوير مواد الألمنيوم إلى ورق ألمنيومللتغليف، بعض قطع السيارات.إعادة تدوير الفولاذ إلى بعض مركبات السيارات، والأدوات، وكذلك تعليب المصبرات.إعادة تدوير المواد البلاستيكية إلى مواد تعليب، أكياس، بعض أنواع الملابس، ألعاب، مواد منزلية...إلخ.إعادة تدوير مياه الصرف الصحي إلى مياه صالحة بفضل محطات تطهير وتنقية المياه.

أخطار النفايات على البيئة

تحلل النفايات يؤدي إلى تسرب ما تحتويه من سمومإلى مصادر المياه سواء كانت جوفية أو سطحية وتلوث التربة بصورة تؤثر على دورة الطعام إلى جانب تلوث مياه الشرب وبالتالي تمثل أخطاراً على سلامة الناس.كما أن النفايات تبعث غازات ملوثة للجو تؤدي إلى مخاطر كثيرة على الإنسان والنباتوالمخلوقات الحية؛ إذ تؤثر على التنفس. هذا إلى جانب انبعاث الروائح الكريهة. كما أنها تؤذي النظر بما تسببه أكوام النفايات من طغيان على المناظر الطبيعية وتشويه للقيمة الجمالية التي يحرص الإنسان عليها.[3]

إحصائيات

لقد بلغ مستوى توليد نفايات ما بعد الاستهلاك في الولايات المتحدة الأمريكية إلى ١٦٠ مليون طن من النفايات الصلبة في العام أي ٤٣٩ ألف طن يومياً مما يمثل تحديات بيئية وهندسية خطيرة. [4] وقد ازداد هذا المعدل إلى ما بين ١٨٠ و ٢٠٠ مليون طن سنوياً من عام ١٩٨٨ إلي عام ١٩٩٥ ؛ أي بمعدل ١٨١٤ إلى ١٩٠٥ جرام في اليوم للفرد الواحد وفي عام ٢٠٠٠ وصلت كميات النفايات إلى ٢١٦ مليون طن سنوياً أي بمعدل ١٩٩٦ جرام في اليوم للفرد الواحد؛ أو ما يعادل ٧٢١ كيلوجرام من القمامة سنوياً. تلي الولايات المتحدة الأمريكية أستراليا حيث ينتج الفرد الواحد ٦٩٠ كيلوجرام وبعدها نيوزيلندا حيث يتخلص الفرد سنوياً من ٦٦٢ كيلوجرام من النفايات.[5] والمتوقع أن إنتاج الفرد في مدن المملكة العربية السعودية سنوياً من القمامة لن يقل عن ذلك المعدل بكثير؛ في المتوسط؛ فإنتاج القمامة في المملكة في ازدياد مطرد، والسبب ليس فقط ازدياد عدد سكان المملكة، ولكن لتغيير العادات الغذائية، فبدل من شراء أشياء طازجة، يشتري الناس المعلبات من كل صنف ولون، ويساعد على تفشي العادات الاستهلاكية وجود صناعات غذائية وصلت إلى مستوى أن عّلبت الكثير من الأطعمة، وانتهاء بالطبخات المحلية.وحجم النفايات والتلوث قد زاد في الفترة من عام ١٩٧٥ وحتى عام ٢٠٠٠ بنسبة ٢٨ % في كل من اليابان والولايات المتحدة وألمانيا والنمسا وهولندا. وفي الوقت نفسه، استهلكت هذه البلدان مزيدا من الموارد الطبيعية. ورغم أن التحول من الصناعات الثقيلة إلى اقتصاد الالكترونيات تطلب استخدام قدر أقل من الموارد الطبيعية، إلا أن الوفر الذي تحقق تبدد بفعل الطفرة الاقتصادية واتجاه المستهلكين لنمط حياة يعتمد على استهلاك قدر أكبر من المواد والطاقة.[6]

تدوير النفايات في الوطن العربي

قدرت دراسة اقتصادية صادرة عن جامعة الدول العربية في القاهرة حجم خسائر الدول العربية الناجم عن تجاهلها إعادة تدوير المخلفات بنحو 5 مليارات دولار سنوياً. موضحة أن كمية المخلفات في الوطن العربي تبلغ نحو 89.6 مليون طن سنوياً وتكفي لاستخراج نحو 14.3 مليون طن ورق قيمتها ملياران و145 مليون دولار وانتاج 1.8 مليون طن حديد خردة بقيمة 135 مليون دولار بالإضافة لحوالي 75 ألف طن بلاستيك قيمتها 1.4 مليار دولار. فضلاً عن 202 مليون طن قماش بقيمة 110 ملايين دولار وكذا إنتاج كميات ضخمة من الأسمدة العضوية والمنتجات الأخرى بقيمة تتجاوز مليارا و225 مليون دولار.

وذكرت الدراسة التي أعدها الدكتور أحمد عبد الوهاب الحائز جائزة مجلس الوزراء العرب المسئولين عن البيئة أن الخسائر العربية لإهمال تدوير المخلفات لا تقف عند حد قيمة المنتجات التي يمكن الحصول عليها من عمليات إعادة التدوير وإنما تمتد إلى تكلفة دفن هذه المخلفات ومقاومة الآفات والحشرات الناتجة عنها. موضحة أن الدول العربية تنفق في هذا المجال نحو 2.5 مليار دولار سنوياً لمقاومة الأضرار الناتجة عن حوالي 1353 مليون طن من المخلفات الحيوانية و196.5 مليون طن من المخلفات الزراعية مقابل 18870 مليون متر مكعب من مياه الصرف الصحي. مشيرة إلى أن إجمالي ما يتم جمعه من هذه المخلفات لا يوازي سوى 50% من حجمها . وأن تكلفة جمع ودفن هذه المخلفات تتجاوز 850 مليون دولار، فضلاً عن 1.7 مليار دولار أخرى لمقاومة الآثار البيولوجية والصحية والنفسية لتلك المخلفات.

ووصفت الدراسة الاستثمارات العربية الموظفة في مجال تدوير المخلفات بصفة عامة والصلبة بصفة خاصة بأنها متواضعة ومحدودة ولا تتجاوز 200 مليون دولار وأن معظم هذه المشروعات لا تتجاوز كونها محاولات فردية وبإمكانات ضعيفة في الوقت الذي يجب فيه إنشاء صناعات متكاملة وقوية قادرة على إعادة تدوير المخلفات والاستفادة مما تنتجه من ورق وزجاج وأسمدة وبلاستيك ومواد أخرى يمكن إدخالها كمستلزمات إنتاج في صناعات عديدة.مشيرة إلى أن الصناعة الحديثة تمكنت أخيرا من إعادة تدوير كافة أنواع المخلفات الصلبة والعضوية وأن صناعة تدوير المخلفات باتت من أهم الصناعات الواعدة في العالم حيث تستحوذ على 28% من اجمالي الاستثمارات الصناعية في الولايات المتحدة الأميركية و23% في بريطانيا و35% في ألمانيا.

فوائد إعادة التدوير

إذاً، جميع هذه العمليات تقلل من الحاجة إلى ضرورة استنزاف المزيد من المصادر الطبيعية لاستخراج مواد أولية جديدة مثل:

قطع الأشجار لصناعة الورق....إلخ.الفولاذ المسترجع يمكننا في الاقتصاد من استعمال الحديد واستنزاف المناجم من هذه المادة الحيوية.كل طن من البلاستيك المسترجع يمكننا من اقتصاد 700 كلغ من البترول الخام.استرجاع 1 كلغ من الألمنيوم يوفر لنا حوالي 8 كلغ من مادة البوكسيت و4 كلغ من المواد الكيماوية و14 كلووات / ساعة من الكهرباء.كل طن من الكارتون المسترجع يمكننا من توفير 2.5 طن من خشب الغابات.كل ورقة مسترجعة تقتصد لنا 1 ل من الماء، 2.5 وات/ ساعة من الكهرباء و15 غرام من الخشب.

نظريا كل المواد قابلة للتحويل، ولكن اقتصاديا بعض أنواع التحويل تعتبر ذات مردود أقل، لذا لا يمكننا تحويل أي شيء فمثلا تكاليف تحويل المواد الإلكترونية مكلف جدا. وفي حالة عدم إمكانية استرجاع مادة من المواد، من الممكن استعمالها لإنتاج الطاقة بحرقها واستعمالها كوقود للتدفئة مثلا، كما يوجد إمكانية استخراج مادة غاز الميثانبواسطة عملية تحويل بعض المواد الغذائية وبعض الفضلات الموجود في محطات تنقية المياه.

تصنيف البلاستيك قبل إعادة التدوير

بدأ وضع الأرقام والحروف على علب البلاستيك عام 1988 لمساعدة العاملين بإعادة الاستخدام على تصنيف أنواع البلاستيك ،وذلك بمبادرة من SPI جمعية مصنعي البلاستيك الأمريكية . والقصد توحيد المفاهيم ونظراً لأن الرمز يستهدف ما بعد الاستهلاك للمادة البلاستيكية فغالب ما يوجد على المنتجات المنزلية.

قواعد استخدام رمز إعادة التدوير

التوافق مع القوانين المحليةأن تكون دلالة الرمز على نوع المادة البلاستيكة فقطأن يكون واضحاً ولا يؤثر على قرار المستهلك بالشراءأن لا يتم تغييرهأن لا يرافق بادعاءات أخرى ككلمة قابل للتدوير قرب الرمزأن يصب أو يطبع على كل العبوات من 8 أونسات إلى 5 غالوناتأن يوضع الرمز أسفل العبوة أقرب ما يكون للمركز

أرقام رمز إعادة تدوير البلاستيك المثلث يعني قابل للتدوير وإعادة التصنيع ، وكل رقم داخل المثلث يمثل مادة بلاستيكية معينة

الأول بولي إيتيلين تيرفتالاتالثاني بولي إيتيلين عالي الكثافةالثالث بولي فينيل كلوريدالرابع بولي إيتيلين منخفض الكثافةالخامس بولي بروبيولينالسادس بولي ستيرينالسابع غيرها ؛ مزيج منها أو مركب بلاستيك مختلف عنها

مصادر ويكيبيديا ، doucumnt

ليست هناك تعليقات