صناديق الاستتمار

صناديق الاستثمار صناديق الاستثمار (بالإنجليزيّة: Investment Funds/ Mutual Funds) هي أداة من الأدوات الاستثماريّة التي تتمُّ إدارتها من قِبَل أشخاص مُتخصّصين في السوق الماليّ، وتُساهم في زيادة رؤوس الأموال عن طريق بيع الأسهم التي يُطلَق عليها مُسمّى وحدات ضمن مجموعة من الأوراق الماليّة، وتُستَثمر صناديق الاستثمار ورؤوس الأموال في حُزمة مُشتركة يُطلق عليها مُسمّى مُحفظة، والتي تجمع الأوراق الماليّة والمُنتجات وغيرها من الأشياء المُتوافقة مع الصندوق والظاهرة ضمن نشرة الاكتتاب.[١] تُعرف صناديق الاستثمار أيضاً بأنّها برنامج استثماريّ يعتمد في تمويله على مجموعة من المُساهمين الذين يُتاجرون في مُمتلكات مُتنوعة، ويجب أن تُدار هذه الصّناديق بطريقة احترافيّة.[٢] من التعريفات الأخرى لصناديق الاستثمار هي خدمة ماليّة تَعتمد على وجود خبراء ماليين؛ لاستثمار الأموال الخاصّة في الأفراد ضمن أكثر من شركة مُتنوّعة.[٣] أنواع صناديق الاستثمار تُقسم صناديق الاستثمار إلى مجموعة من الأنواع، وهي:[٤] صناديق الاستثمار ذات العوائد الدوريّة: (بالإنجليزيّة: Income Funds)، تُعرَف أيضاً بمُسمّى صناديق الدخل، وهي صناديق تهتمّ في استثمار الأدوات ذات العوائد الماليّة الثّابتة التي يتمُّ توزيعها بشكل مُنتظم، ومن الأمثلة عليها السّندات التي تُناسب حاجات المُستثمرين في المَحافظ الذين يرغبون في الحصول على عوائد دوريّة مع نسبة قليلة من المُخاطرة. صناديق استثمار النموّ الرأسماليّ: (بالإنجليزيّة: Growth Funds)، وهي صناديق تستثمر في الأسهم التي تتميّز بأنّها تنمو رأسماليّاً خلال فترة زمنيّة طويلة الأجل، ويُناسب هذا النوع من الصّناديق المُستثمرين الذين يرغبون في التّعامل مع الاستثمارات طويلة الأجل. صناديق الاستثمار المُتوازنة: (بالإنجليزيّة: Balanced Funds)، وهي نوع من أنواع الصّناديق الاستثماريّة التي تسعى إلى تحقيق أهداف، مثل الحصول على الأرباح والنموّ المُعتدل لرأس المال مع المُحافظة عليه. تناسب هذه الصّناديق المُستثمرين المُعتدلِين الذين يرغبون في الحصول على عوائد ماليّة مُناسبة مع وجود مخاطر مُعتدلة. صناديق السياسة الاستثماريّة المُندفعة: (بالإنجليزيّة: Aggressive Funds)، وهي صناديق تُشبه صناديق النموّ الرأسماليّ، ولكنّها تستثمر في أوراق ماليّة ذات نسبة مُرتفعة من المُخاطرة؛ بهدف تحقيق عوائد ماليّة أعلى للمُستثمرين، وتُعتَبر هذه الصناديق مُناسبةً للمُستثمر الذي يتحمّل نسب المَخاطر المُرتفعة. صناديق المُؤشّرات: (بالإنجليزيّة: Exchange Traded Funds) والمعروفة اختصاراً بالرّمز (ETFs)، هي نوع من الصناديق الاستثماريّة التي تعتمد على الاستثمار ضمن مجموعة من الأسهم، والتي تتميّز بارتفاع مُؤشّرها في البورصة (سوق الأوراق الماليّة). صناديق السوق الماليّ: (بالإنجليزيّة: Money Market Funds)، وهي صناديق استثماريّة قصيرة الأجل؛ لأنّها تَستخدم الأدوات الماليّة ذات الأجل القصير، مثل أذونات الخزينة، وشهادات الادّخار التي تصل فترة استحقاقها إلى ما يُعادل ثلاثة شهور؛ أيّ 90 يوم، وغالباً تُناسب هذه الصّناديق المُستثمرين الذين يرغبون في المُحافظة على مُعدّلات سيولة ماليّة مُرتفعة. صناديق الاستثمار الإسلاميّة: هي مجموعة من الصناديق الاستثماريّة التي تُطبّق الاستثمار في الأصول الماليّة وفقاً للتشريعات الإسلاميّة، وتُشرف عليها لجنة ضمن المُؤسّسة الماليّة المسؤولة عن إدارة الصندوق. كيفيّة عمل صناديق الاستثمار تعتمد صناديق الاستثمار على تطبيق طريقة عمل خاصّة بها من خلال مجموعة من الخطوات، منها:[٥] جمع الأموال بواسطة الشركات الماليّة من المُستثمرين، ومن ثمّ استثمارها في السندات والأسهم على المدى القصير في السوق الماليّ. استخدام الصكوك والأوراق الماليّة ضمن صناديق الاستثمار. إدارة المَحافظ الاستثماريّة من قِبَل مجلس يعتمد على مستشار استثماريّ، ويُمثّل كلّ صندوق ملكيّةً خاصّةً في المُستثمر. منح أصحاب الصناديق الاستثماريّة حقّ شراء وبيع الأسهم الخاصّة بهم؛ سواءً عن طريق التعامل المُباشر مع صاحب الصندوق، أو من خلال وجود خبراء استثمار كالوسطاء الماليين. وضع قيمة ماليّة للأسهم في كلّ يوم عمل، والذي يعدُّ التزاماً على كلّ مُساهم في صندوق استثماريّ. مُميّزات وعيوب صناديق الاستثمار تتأثر صناديق الاستثمار بمجموعة من المُميّزات والعيوب، وتُقسَم وفقاً للآتي:[٦] مُميّزات صناديق الاستثمار: هي من الصفات الخاصّة بهذه الصناديق، من أهمّها: التنوع: أيّ أنّ صناديق الاستثمار تُوفّر سلّةً من الأوراق الماليّة المُتنوّعة التي تُساهم في تنويع مُحتويات المَحفظة الاستثماريّة. فعاليّة الحسابات الصّغيرة: إذ تُوفّر صناديق الاستثمار المُشتركة العديد من أنواع الأسهم، ممّا يُساعد المُستثمرين أصحاب رؤوس الأموال الصغيرة في شراء الأسهم المُناسبة لحجم استثماراتهم. الاحترافيّة في إدارة الأموال: إذ تتمُّ إدارة صناديق الاستثمار من خلال الاعتماد على مُدراء الاستثمار الذين يمتلكون خبرةً في هذا المجال، وتعتمد عليهم الشّركات المُتخصّصة في إدارة صناديق الاستثمار المُشتركة. عيوب صناديق الاستثمار: هي من صفات صناديق الاستثمار، من أهمّها: لا يوجد تداول لحظيّ لصناديق الاستثمار: أيّ لا يستطيع المُستثمر مُتابعة التداول في هذه الصناديق في كلّ لحظة؛ بسبب إقفال سوق التداول في نهاية يوم العمل، ممّا يُؤدّي إلى صعوبة الاستفادة من التغيّرات غير المُتوقّعة في السوق الماليّ. الخضوع للضريبة: أيّ أنّ صناديق الاستثمار التي تُوزّع أرباحها مرّةً في السنّة الواحدة تخضع أيضاً لقيمة الضريبة المُترتِّبة عليها، حتى إن لم يحصل المُستثمر على أيّة أرباح خلال السّنة، ولكن يجب عليه دفع قيمة الضّريبة بعد تحصيل قيمة أرباح رأس المال. المُشاركة مع المجموعة: بمعنى إذا كان المُستثمر مُلتزماً في المُعاملات الاستثماريّة لن يُؤدّي ذلك إلى حدوث أيّ قلق في حال حدثت تقلُّبات في السوق الماليّ، ولكن في حالة الصّناديق الاستثماريّة المُشتركة بين أكثر من مُستثمر تظهر احتماليّة تراجع أو تقصير أحد المُستثمرين، ممّا يُؤدّي إلى نتائج سلبيّة تُؤثّر على أداء الصندوق وكافّة المُستثمرين وليس على مُستثمر واحد فقط. التّكاليف: أيّ أنّ صناديق الاستثمار عموماً تعتمد على وجود تكاليف في كافّة الحالات المُؤثّرة عليها، وغالباً تُؤدّي هذه التكاليف إلى تخفيض نسبة العوائد الماليّة الخاصّة في المُستثمر؛ لذلك يجب الحدّ من نفقات الصناديق الاستثماريّة خلال السنة، أو تلك المُتوقّعة في الفترة الزمنيّة القادمة. المراجع ↑ "mutual fund", Business Dictionary, Retrieved 9-3-2017. Edited. ↑ "mutual fund", Oxford Dictionaries, Retrieved 9-3-2017. Edited. ↑ "mutual fund", Cambridge Dictionary, Retrieved 9-3-2017. Edited. ↑ "نبذة عن صناديق الاستثمار"، البورصة المصرية، اطّلع عليه بتاريخ 9-3-2017. بتصرّف. ↑ Office of Investor Education and Advocacy, MUTUAL FUNDS and ETFS A Guide for Investors, United States of America: U.S. Securities and Exchange Commission, Page 4. Edited. ↑ Joe Allaria, "What are the advantages and disadvantages of mutual funds?"، Investopedia, Retrieved 10-3-2017. Edite

لصناديق الاستثمار مزايا وأهداف عديدة، وهي تتنوع حسب رأس المال من ناحية و حسب سياستها الاستثمارية من ناحية أخرى
لصناديق الاستثمار مزايا وأهداف عديدة، وهي تتنوع حسب رأس المال من ناحية و حسب سياستها الاستثمارية من ناحية أخرى
تقوم بعض البنوك العاملة في دولة قطر بالدعوة للاكتتاب العام في صناديق الاستثمار وتتضمن هذه النشرة كافة المعلومات والبيانات المتعلقة بالصندوق وهي معلومات تهم المستثمرين للاكتتاب بهذه الصناديق. وتلائم صناديق الاستثمار عادة صغار المستثمرين أو المستثمر الذي لا تتوافر له الخبرة الكافية أو الوقت لمتابعة استثماراته حيث توفر إدارة صناديق الاستثمار الخبرات اللازمة لتحقيق أقصى فائدة ممكنة من استثمارات الصندوق في مختلف الأوراق المالية أو أدوات الاستثمار.
وحول هذا الموضوع لابد من إعطاء فكرة عن صناديق الاستثمار وهي:-
صندوق الاستثمار:
هو برنامج استثماري تقوم بموجبه جهة مختصة ومخولة مدير الاستثمار بإدارة واستثمار أموال الغير بهدف إتاحة الفرص للمستثمرين فيه بالمشاركة جماعيا في نتائج أعمال البرنامج تحت إشراف ورقابة جهة أخرى مختصة ومخولة «أمين الاستثمار أو لجنة المستثمرين أو مجلس إدارة». ضمن المجالات والحدود المنصوص عليها في النظام الداخلي الأساسي للصندوق والتي تتماشى مع القوانين التي تحكم إنشاء صناديق الاستثمار والصادرة عن الجهات الرسمية المختصة. ويتكون رأس مال الصندوق من وحدات استثمارية بقيمة اسمية يتم تداولها بالبورصة ويتحدد سعرها بناء على قوى العرض والطلب.
أهداف صناديق الاستثمار:
-تحقيق عائد على الأموال المستثمرة لصالح المستثمرين أعلى من الممكن تحقيقه على الأموال المودعة في البنوك.
-المساهمة في تنشيط عملية الخصخصة، فمن خلال صناديق الاستثمار يمكن خلق طلب فعال ونشط وبحجم كبير على أسهم الشركات قيد الخصخصة.
-جذب الأموال الأجنبية للاستثمار في الأسهم الوطنية بطريقة غير مباشرة ودون أن تتمكن رؤوس الأموال هذه من السيطرة والتحكم في الاقتصاد القومي.
-تنويع مجالات الاستثمار.
-خلق إدارات متخصصة في الاستثمار حفاظا على حقوق المساهمين والمستثمرين ولزيادة الثقة في هذا المجال من الاستثمار الحيوي.
-تشجيع صغار المستثمرين للتعامل في البورصة.
-تجميع مدخرات المواطنين وتوجيهها لخدمة الاقتصاد القومي.
-تعزيز فرص الاستثمار في الأوراق المالية.
-تحقيق نمو رأسمالي مطرد لصالح المستثمر عبر فترات مالية متتالية.
السياسة الاستثمارية لصناديق الاستثمار
يخضع نظام استثمار الصناديق في الأوراق المالية إلى مقاييس محددة وعلى مدير الصندوق أن يلتزم بالتقيد التام بهذه السياسة الاستثمارية المعلنة في نشرة الإصدار والمقاييس هي:
-تحديد مصير الأرباح، هل سيتم توزيعها أم إعادة استثمارها.
-تحديد نسبة السيولة التي يجب الاحتفاظ بها لدى الصندوق.
-تحديد نسبة الاستثمار في الأوراق المالية الأجنبية من أصل مجموع استثمارات الصندوق.
-تحديد الشروط الواجب توفرها في المجالات التي سيتم الاستثمار فيها.
-تحديد النسبة المئوية لكل قطاع من القطاعات التي سيتم الاستثمار فيها.
-تحديد القطاعات التي سيتم استثمار وحدات الحساب فيه.
أنواع صناديق الاستثمار من حيث راس المال:
1-صناديق الاستثمار ذات رأس المال المفتوح: سمي بالمفتوح كونه رأس ماله ثابت او محدد بل يزداد بزيادة بيع وحداته الاستثمارية ويقل عند استرداد بعض من هذه الوحدات، ويتبع الزيادة أو النقص في رأس مال هذه الصناديق زيادة أو نقص مماثل في قيمة محفظة الأوراق المالية في هذا الصندوق، ومدة صندوق الاستثمار المفتوح محدد بأجل ويجدد بموافقة مالكي الوحدات وبالنسبة التي تحددها الجهات المختصة. يتم استرداد وحدات الصندوق من خلال مدير الصندوق أو وكلائه ويتم تقييم قيمة الوحدة من قبل الجهات المختصة المعتمدة من الجهات الرسمية والإعلان عنها في مواعيدها الدورية المتفق عليها حتى يتم بيع أو استرداد الوحدات بناء على ذلك. تتقاضى الجهات المسؤولة عن تقييم الوحدات رسوما محددة. وعلى الصندوق المفتوح مراعاة أن تكون جميع استثماراته ذات سيولة عالية وكافية لتسديد التزاماته وأن يحتفظ بنسبة مقبولة من أصل موجوداته على شكل سيولة نقدية. يتم تحديد الحد الأدنى من نسبة السيولة النقدية الواجب على الصندوق المفتوح المحافظة عليها وكيفية احتسابها. يتم استرداد قيمة وحدات الصندوق بعد خصم رسم استرداد بنسبة معينة يحددها القانون أو نشرة الإصدار ويكون لصالح الصندوق.
2 - صناديق الاستثمار ذات رأس المال المغلق: سمي بالمغلق لأن ذات رأس ماله محدد الحجم والقيمة مسبقا ولا يخضع للزيادة أو النقصان. يتم تداول وحدات الصندوق المغلق من خلال بورصة الأوراق المالية. يتم تقييم قيمة وحدة الصندوق من قبل الجهات المختصة المعتدة من الجهات الرسمية والإعلان عنها في مواعيدها الدورية المحددة حيث يتم تداول الوحدات على أساسها. لا تسترد قيمة وحدات الصندوق إلا في الموعد المحدد في نشرة الإصدار.
صناديق الاستثمار من حيث السياسة الاستثمارية:
صناديق الاستثمار ذات الدخل الثابت: تقتصر استثمارات هذه الصناديق على السندات وأذونات الخزينة والودائع لدى البنوك والتي تضمن بها عوائد ثابتة محددة بعيدا عن أية مخاطر استثمارية.
صناديق الاستثمار في الأسهم ذات الآجال القصيرة: تستثمر هذه الصناديق رأسمالها في الأسهم ويتم تبديلها بشكل دائم حسب تقلبات السوق وتوقعات مدير الاستثمار، ويعتبر هذا الصندوق مرتفع العائد والمخاطر أيضا، وقد تشكل السندات جزءا من محفظة الصندوق.
صناديق الاستثمار في الأسهم ذات الآجال الطويلة: يعتمد على شراء اسهم الشركات المساهمة المتداولة في البورصة لغايات الاستثمار طويل الآجل والحصول على الربح الرأسمالي الناتج عن الزيادة الحاصلة على القيمة لهذه الأسهم وكذلك الأرباح الموزعة في نهاية الفترة المالية.
صناديق الاستثمار المتنوعة: تحوي محفظة هذا الصندوق اسهما قصيرة وطويلة الآجل وكذلك السندات معا.
صناديق الاستثمار التي لا تتعامل بالفائدة: وتركز هذه الصناديق على الاستثمار في اسهم الشركات الصناعية والتجارية والخدمية والعقارية التي لا تتعامل أساسا بالفائدة.
الصناديق ذات رأس المال المضمون: تحدد سياسة هذا الصندوق في الاستثمار حسب نشرة الإصدار فقد يكون أحد أنواع الصناديق السابقة ولكن يتميز عنها ويختلف بأنه يضمن مؤسس ومدير الصندوق لمالك وحدات الاستثمار أن يسترد رأس ماله المدفوع في الوحدة أو القيمة السوقية لها أيهما أعلى في حال احتفاظ حامل الوحدة لها لمدة محددة. أما إذا قام ببيعها أو استردادها فإنها تكون على أساس صافي قيمة الأصول في يوم الاسترداد.
صناديق المؤشر: هذا النوع من الصندوق يستثمر في مجموعة من الأسهم التي يحتويها مؤشر البورصة.
مزايا الاستثمار في صناديق الاستثمار:
-توفر عنك جهد البحث عن أفضل الشركات للاستثمار في أوراقها المالية.
-تقدم لك ميزة التنويع المستثمر وتوزيع مخاطر الاستثمار وتقليلها.
-تتميز وثائق الصندوق بأنها على درجة عالية من السيولة بمعنى أنك تستطيع أن تسترد قيمة الوثائق سريعا.
-يقدم لك الصندوق ميزة إدارة أموالك عن طريق إدارة محترفة للاستثمار.
-يقلل عنك الضغط العصبي الناتج عن اتخاذ القرارات الاستثمارية
.تعريف صناديق الاستثمار :
تمثل صناديق الاستثمار" وعاء استثماري لتجميع مدخرات الأفراد واستثمارها في الأوراق المالية من خلال جهة ذات خبرة في إدارة محفظة الأوراق المالية وهذا ما لا يستطيع الأفراد تحقيقه، فهي أحد الأسباب الحديثة في إدارة الأموال، وذلك وفقا لرغبات المستثمرين واحتياجاتهم الخدمية ودرجة تقبلهم للمخاطر لتحقيق المزايا التي لا يمكن تحقيقها منفردين مما يعود بالفائدة على المصرف أو على الشركة التي تؤسس صناديق الاستثمار وعلى المدخرين وعلى الاقتصاد الوطني ككل، وهي وسيلة لتمويل عمليات الاقتصاد الوطني عن طريق ربط المدخرات الوطنية بأسواق المال بما يحقق حماية للمستثمرين فهي وجدت خصيصا لخدمة فئة معينة من المستثمرين وبخاصة صغار المدخرين بإيجاد وسيلة لتنويع استثماراتهم بصورة لا تتاح إلا بوجود محفظة مالية كبيرة .

أنواع صناديق الاستثمار :

هناك أنواع مختلفة من صناديق الاستثمار و هي :
1.   صناديق استثمار حسب التداول و تنقسم إلى نوعين :
-        صناديق الاستثمار المغلقة :

هي تلك الصناديق التي تنشئها شركات المساهمة وأطلق عليها وصف مغلقة لأنها تصدر عددا ثابتا من الحصص يتم تداولها في السوق المالية كما لها هدف محدد وفترة زمنية محددة وفي نهاية تلك الفترة تتم تصفية الصندوق وتوزع عوائده المحققة على المشتركين فيه، ويمكن لأي مشترك في الصندوق المغلق أن يبيع ما يمتلكه من أصول في الصندوق في سوق الأوراق المالية.

صناديق الاستثمار المفتوحة :

        كما تسمى أيضا صناديق الاستثمار المشتركة، وهي صناديق يتم إنشاؤها من شركة استثمار أو بنك أو شركة تأمين وتقوم بإصدار عدد غير ثابت من الحصص التي يتم تداولها في سوق الأوراق المالية ، وتقوم إستراتيجية هذا النوع من الصناديق بإصدار وثائق جديدة كلما استثمر مستثمر أموالا إضافية في هذا الصندوق، فتصدر له وثائق بقيمتها. يمكن إعادة بيع هذه الوثائق لصندوق الاستثمار الذي أصدرها حسب القيمة الصافية لأصول الصندوق عند البيع. ويتم تقييم وثائق هذه الصناديق يوميا بناء على القيمة الصافية لموجودات الصندوق، كما يعطي صندوق الاستثمار المشترك شهادة للمساهم فيه مباشرة أو من خلال وسيط في سوق الأوراق المالية يتيح هذا النوع من الصناديق للمشتركين فيها الخروج منها أو الدخول إليها في أي وقت و على أن يتم ذلك على أساس القيمة السوقية للأوراق المالية الداخلة ضمن موجودات الصندوق , و عملية التقييم لموجودات الصندوق تيسر اشتراك مساهمين جدد أو انسحاب مساهمين قائمين .

2.   صناديق استثمار حسب المكونات و أنواعها هي :

-        صناديق الأسهم العادية :

تتكون من الأسهم وتعد صناديق متوسطة وطويلة الآجل وتحقق معدل عائد ونمو في رأس المال على المدى الطويل وفق مكونات محفظة الأسهم المملوكة للصندوق .

-        صناديق سوق النقد .

هي الصناديق التى تحتوى على الأوراق المالية القصيرة الآجل التى تقل فترة استحقاقها عن سنة مثل اذونات الخزانة وشهادات الإيداع والكمبيالات المصرفية .

-        صناديق السندات .

يتم الاستثمار في تلك الصناديق السندات فقط بهدف الحد من مخاطر الصندوق مع تحقيق عائد ثابت محدد مسبقا وفق شروط السندات المستثمرة بالصندوق وتشمل تلك الصناديق انواع منها ما يلى :
صناديق السندات المحلية
صناديق السندات الدولية
صناديق سندات ذات عوائد دورية صناديق سندات خاصة .

-        الصناديق المتوازنة .

تشمل تلك الصناديق الأسهم العادية والسندات والأسهم الممتازة .

-        صناديق العملات .

وهى صناديق تتاجر في العملات الأجنبية بهدف تحقيق وفرات الأسعار .

-        صناديق السلع والبضائع

وهى صناديق تستثمر في شراء السلع والبضائع ثم تعيد بيعها بهدف تحقيق ارباح .

-        صناديق الذهب والمعادن النفيسة

وهى صناديق استثمارية تهتم بالاستثمار في اسهم شركات الذهب والمعادن النفيسة واسواق الذهب والمعادن النفيسة .

-        صناديق المؤشر

وهى صناديق تتكون من اسهم المؤشرات  المتعارف عليها في السوق مثل مؤشر داوجونز ومؤشر نازداك وغيرها من المؤشرات .



-        الصناديق المتخصصة

عبارة عن صناديق تستثمر أموالها في قطاع معين من القطاعات الاقتصادية مثل قطاعات الكيماويات او التكنولوجيا او البنوك وغيرها من القطاعات .

-        صناديق الاستثمار الإسلامية

 تستثمر في قطاعات لا تتعارض مع فكرة الاستثمار الاسلامى وذلك عن طريق اعداد دراسة لمشروع معين وتقوم بتمويل ذلك المشروع عن طريق الاكتتاب العام والعقد الذى يربط بين الصندوق والمكتتبين هو عقد المضاربة الشرعية

-        صناديق سندات المحليات

تشمل مكونات ذلك الصندوق على السندات التى تطرحها المحليات والبلديات .

3- انواع صناديق الاستثمار وفق الأهداف :

-   صناديق النمو : وتهدف إدارة هذه الصناديق إلى تحقيق نمو طويل الأجل و عائد مستقبلي كبير و ذلك من خلا العمل على تحسين القيمة السوقية للأوراق المالية المكونة لمحفظة الصندوق و تشتمل على أسهم عادية .
-   صناديق الدخل : و تهدف إدارة هذه الصناديق إلى المحافظة على أصول الصندوق و تحقيق عائد دوري معقول على الاستثمار و تشمل محفظة الأوراق المالية على سندات و تناسب المستثمرين الذين يعتمدون على عائد استثماراتهم لتغطية نفقات معيشتهم .
-   صناديق الدخل و النمو : و تهدف إدارة هذه الصناديق بجانب المحافظة على اصول الصندوق و تحقيق دخل دوري إلى النمو في الأجل الطويل و تتكون محفظة الأوراق المالية بها من أسهم عادية و أوراق مالية أخرى ذات عائد ثابت .
-        صناديق ادارة الضريبة :  
يقصد بها تلك الصناديق التى لا تجرى توزيعات على المستثمرين بل تقوم باعادة استثمار ما يتولد من ارباح مقابل حصول المستثمر على وثائق جديدة اضافية بما يعادل قيمتها .
-        الصناديق ذات الأهداف المزدوجة :
هى نوع خاص من الصناديق ذات نهاية مغلقة يمكنهم من تلبية احتياجات فئتين مختلفتين من المستثمرين مستثمر يرغب في العائد ومستثمر يرغب في النمو .
-        الصناديق المتحفظة :
تتسم السياسة الاستثمارية لهذه الصناديق بالتحفظ تجاه المخاطر وينعكس ذلك على مكونات الصندوق .
-   صناديق النمو الهجومية تهدف هذه الصناديق إلى نمو كبير في رأس مال الصندوق او قيمة أصوله التي تتألف غالباً من أسهم عادية ذات إمكانيات او توقعات مرتفعة .

مزايا صناديق الاستثمار :

1.يمكن تنويع صناديق الاستثمار من حيث أهدفها من إتاحة الفرصة أمام قطاع عريض من المستثمرين للاستثمار في هذه الصناديق حسب أهداف كل منهم الاستثمارية .
2.تمكن صناديق الاستثمار من تخفيض حجم المخاطر التي يتعرض لها المستثمر من خلال ما تقوم به من تنويع في محفظة الأوراق المالية .
3.توفر صناديق الاستثمار السيولة للمستثمر حيث يمكنه استرداد قيمة الوثائق التي اشتراها من هذه الصناديق في الوقت الذي يراه او عند نهاية اجل الصندوق  .
4.تحقق صناديق الاستثمار المرونة للمستثمر حيث يمكنه في حال تغير أهدافه الاستثمارية أن يحول استثماراته من صندوق لآخر .

5.أن صناديق الاستثمار تعتبر قاعدة كبيرة يتجمع فيها عدد كبير من المستثمرين و بالتالي يمكن الاستفادة من خبراتهم .

ليست هناك تعليقات