قصة مؤثرة جدا

. . ليست هناك تعليقات:
قصة مؤثرة جدا كان أحد الأشخاص يسسير بسيارته إلن أن تعطلت السيارة في أحد الأنفاق التي تؤدي إلى المدينة ، فنزل هذا الرجل من السيارة ليصلح ما حل بسيارته من عطل في أحد عجلاتها ، وبعد أن وقف خلف السيارة ليقوم بإخراج العجلة الإضافية السليمة ، وفي تلك اللحظة ، مرت سيارة مسرعة فصدمته وارتطمت به من الخلف ، فسقط نتيجة لذلك على الأرض وقد أصيب بإصابات بالغة وخطيرة حضر أحد العاملين في مراقبة الطرق وزميله وحملاه معهما في السيارة واتصلا بالمستشفى لاستقبال هذا الشاب الذي لا زال في مقتبل عمره، كان يبدو على مظهره أنه شاب متدين ، كان الشاب يهمهم ويتمتم أثناء نقله بالمستشفى ، إلا أن من حملاه لم يستطيعا تمييز ما كان يقول ، لكن بعدها ميزا أنه كان يتلو آيات من القرآن رغم إصاباته وتكسر عظامه ووضعه الذي كان يشرف على الموت بسببه استمر الشاب بقراءة القرآن ، فأحس من حمله برعشة تجري بين أضلعه وبجسده ، بقي الرجل يستمع إلى هذا الشاب إلى أن اختفى صوته ، نظر إليه وإذ به يراه رافعاً سبابته متشهداً ومفارقاً الحياة فقد انقطعت أنفاسه وتوقف قلبه عن الخفقان نظر الرجل إلى الشاب المتوفي طويلاً مجهشاً بالبكاء ، كان المنظر مؤثراً جداً ، وبعد أن وصلا إلى المستشفى وأخبرا كل من كان عن قصة الرجل ، فتأثر الجميع ومن الحادثة وذرفت دموعهم ، وبعد أن سمعوا قصته أصروا على عدم الذهاب إلى أن يعرفوا موعد جنازته ومكانها ليصلوا عليه اتصل أحد موظفي المستشفى بمنزل المتوفى وأخبر أخاه بالخبر ، بين لهم أخوه بعد أن تلقى الصدمة عن أعماله التي قام بها في حياته من خير وإحسان ، فقد كان دائماً يتفقد المساكين والأرامل والأيتام ، ويزور جدته الوحيدة في القرية، كل القرية كانت تعرفه ، فقد كان يحضر لهم الطعام والشراب والملبس والكتب والأشرطة الدينية ، حتى حلوى الأطفال لم يكن ينساها ليدخل الفرحة إلى قلوبهم ، وكان يستفيد من طول طريق الذهاب إلى القرية بالاستماع للقرآن وحفظه كانت وفاة هذا الشاب واليوم الذي استقبل به أول أيام الآخرة ، عبرة وعظة لكثير غيره جعلوا من يوم وفاته يوماً يستقبلون به أول أيامالدنيا
                                                                 قصة ثانية                                                                                     نقدم لكم مرة جديدة من خلال موقعنا قصص واقعية قصة جديدة اليوم من موضوع قصص مؤثرة هذة القصة رائعة بحق و خاتمتها رائعة ففى نهاية مقولة رائعة و حكم سديد و عبرة عظيمة لعلنا نعتبر بها يا اخوتى و نهتدى و نفيق من غفلتنا و غرقنا فى ملذات الدنيا و نعمها التى تنسيها الآخرة و الحساب و الموت الذى هو اكبر حقيقة فى هذا الدنيا الفانية .. اترككم مع هذة القصة الرائعة من قصص مؤثرة اقرأوها بتمعن لن تندمو ابدا .. للمزيد من القصص الرائعة يمكنكم زيارة قصص وعبر

قصة قصيرة بها حكمة رائعة تلخص الحياة


قصص مؤثرة
قصص مؤثرة

يحكى انه فى قديم الزمان كان هناك رجلا خرج يمشى فى ادغال اقريقيا حيث الطبيعة جميلة و خلابة تحيط بها الاشجار الطويلة بحكم موقعنا فى خط الاستواء و كان الرجل يسير مستمتعا بمنظر الاشجار و هى تحجب عنة اشعة الشمس من شدة كثافتها و يستمع الى صوت العصافير تغرد و يستنشق عبير الزهور التى تنتج منها اذكى و اطيب الروائح . و بينما هو يمشى مستمتعا بكل تلك الطبيعة الرائعة سمع صوت عدو سريع و كان الصوت يزداد وضوحا فالتفت الرجل الى الخلف فاذا بة يرى اسدا ضخما منطلق بسرعة خيالية نحوة و من شدة جوع الاسد يبدو واضحا ان خصرة ضامرا بشكل واضح و جلى فاخذ الرجل يجرى مسرعا حتى رأى بئرا قديمة قفز بها الرجل قفزة قوية فاذا هو فى البئر و امسك الحبل الذى يسحب بة الماء فاخذ يتارجح داحل البئر حتى هدأ الوضع و سكن زئير الاسد فاذا بة يسمع صوت ثعبان ضخم الرأس وطيل جدا يرقد بجوف البئر وبينما هو يفكر بطريقة يتخلص بها من الاسد و الثعبان اذا بفأرين يصعدان الى اعلى الحبل و بدءا يقرضان الحبل بسرعة عجيبة فهلع الرجل و خاف خوفا شديدا من انقطاع الحبل و سقوطة فى فم الثعبان الضخم فاخذ يهز الحبل بيدية بهدف ان يخاف الفرأين و يذهبو بعيدا و من شدة الاهتزاز اصبح الرجل يتارجح يمينا و يسارا فى البئر حتى ارتطم جسدة بشئ رطب و لزج ضرب بمرفقة فاذا هو عسل نحل تبنى بيوتها فى الجبال و على الاشجار و كذلك بالكهوف و الابار فقام الرجل بالتذوق منة و كرر ذلك و من شدة حلاوة العسل نسى الرجل الموقف الذى هو فية تماما و فجاة استيقظ الرجل من النوم فقد كان حلما مزعجا !
و فى اليوم التالى قرر الرجل ان يذهب الى احد شيوخ تفسير الاحلام حتى يفسر له حلمة التفسير الصحيح و بالفعل ذهب الرجل الى عالم و عندما اخبرة بالحلم ضحك الشيخ كثيرا و قال الم تعرف تفسيرة ؟ قال الرجل لا والله لم اعرف .
قال له الشيخ : انما الاسد الذى يجرى ورائك فهو ملك الموت و البئر الذى بة الثعبان هو قبرك و الحبل الذى تتعلق بة هو عمرك و الفأرين الاسود و الابيض الذين يقرضان الحبل هما الليل و النهار ينقصون من عمرك . قال الرجل و العسل يا شيخ ؟
قال الشيخ : هو الدنيا من حلاوتها انستك ان وراءك موت و حساب .                                                                                                                                               قصة الثالة
كى يتعض أكثرنا ويتقى الله فى أطفالنا ولكن تذكر عندما تنزل دموعك أن لا تجعل أطفالك يعيشون نفس الطريق

ثلاثة أعوام هي تجربتي مع التدريس في مدرسة ابتدائية.. قد أنسى الكثير من أحداثها وقصصها .. إلا قصة (ياسر) !!
كان ياسر طفل التاسعة في الصف الرابع الابتدائي .. وكنت أعطيهم حصتين في الأسبوع ... كان نحيل الجسم .. أراه دوماً شارد الذهن .. يغالبه النعاس كثيراً .. كان شديد الإهمال في دراسته .. بل في لباسه وشعره .. دفاتره كانت هي الأخرى تشتكي الإهمال والتمزق !! حاولت مراراً أن يعتني بنفسه ودراسته .. فلم أفلح كثيراً !! لم يجد معه ترغيب أو ترهيب !! ولا لوم أو تأنيب !!

ذات يوم حضرت إلى المدرسة في الساعة السادسة قبل طابور الصباح بساعة كاملة تقريباً .. كان يوماً شديد البرودة .. فوجئت بمنظر لن أنســـــاه !!
دخلت المدرسة فرأيت في زاوية من ساحتها طفلين صغيرين .. قد انزويا على بعضهما .. نظرت من بعيد فإذ بهما يلبسان ملابس بيضاء .. لا تقي جسديهما النحيلة شدة البرد .. أسرعت إليهما دون تردد .. وإذ بي ألمح ( ياسر ) يحتضن أخاه الأصغر ( أيمن ) الطالب في الصف الأول الابتدائي .. ويجمع كفيه الصغيرين المتجمدين وينفخ فيهما بفمه !! ويفركهما بيديه !! منظر لا يمكن أن أصفه .. وشعور لا يمكن أن أترجمه !! دمعت عيناي من هذا المنظر المؤثر !! ناديته : ياسر .. ما الذي جاء بكما في هذا الوقت !؟ ولماذا لم تلبسا لباساً يقيكما من البرد !! فازداد ياسر التصاقاً بأخيه ... ووارى عني عينيه البريئتين وهما تخفيان عني الكثير من المعاناة والألم التي فضحتها دمعة لم أكن أتصورها !!!! ضممت الصغير إليّ .. فأبكاني برودة وجنتيه وتيبس يديه !! أمسكت بالصغيرين فأخذتهما معي إلى غرفة المكتبة .. أدخلتهما .. وخلعت الجاكيت الذي ألبسه وألبسته الصغير !! أعدت على ياسر السؤال : ياسر .. ما الذي جاء بك إلى المدرسة في هذا الوقت المبكر !! ومن الذي أحضركما !؟ قال ببراءته : لا أدري !! السائق هو الذي أحضرنا !! قلت:و والدك !!
قال : والدي مسافر إلى المنطقة الشرقية والسائق هو الذي اعتاد على إحضارنا حتى بوجود أبي !!
قلت : وأمــــك !! أمك يا ياسر .. كيف أخرجتكما بهذه الملابس الصيفية في هذا الوقت !؟
لم يجب ( ياسر ) وكأنني طعنته بسكين !!
قال أيمن ( الصغير ) : ماما عند أخوالي !!!!!!
قلت : ولماذا تركتكم .. ومنذ متى !؟
قال أيمن : من زمان .. من زمان !!
قلت : ياسر .. هل صحيح ما يقول أيمن !؟
قال : نعم يا أستاذ من زمان أمي عند أخوالي .. أبوي طلقها ... وضربها .. وراحت وتركتنا .. وبدأ يبكي ويبكي !! هدأتهما .. وأنا أشعر بمرارة المعاناة وخشيت أن يفقدا الثقة في أمهما .. أو أبيهما !! قلت له : ولكن والدتك تحبكما .. أليس كذلك !؟ قال ياسر : إيه .. إيه .. إيه .. وأنا أحبها وأحبها وأحبها .. بس أبوي !! وزوجته !! ثم استرسل في البكاء !! قلت له : ما بهما ألا ترى أمك يا ياسر !؟
قال : لا .. لا .. أنا من زمان ما شفتها .. أنا يا أستاذ ولهان عليها مرة مرة !! قلت : ألا يسمح لك والدك بذهابك لها !؟
قال : كان يسمح بس من يوم تزوج ما عاد سمح لي !!! قلت له : يا ياسر .. زوجت أبوك مثل أمك .. وهي تحبكم !!
قاطعني ياسر : لا .. لا . يا أستاذ أمي أحلى .. هذي تضربنا ... ودايم تسب أمي عندنا !! قلت له : ومن يتابعكما في الدراسة !؟
قال : ما فيه أحد يتابعنا .. وزوجة أبوي تقول له إنها تدرسنا !! قلت : ومن يجهز ملابسكما وطعامكما ؟
قال : الخادمة .. وبعض الأيام أنا !! لأن زوجة أبوي تمنعها وتخليها تغسل البيت !! أو تروحها لأهلها !! وأنا اللي أجهز ملابسي وملابس أيمن مثل اليوم !! اغرورقت عيناي بالدموع .. فلم أعد أحتمل !! حاولت رفع معنوياته .. فقلت : لكنك رجل ويعتمد عليك !!
قال : أنا ما أبي منها شيء !! قلت : ولماذا لم تلبسا لبس شتوي في هذا اليوم ؟ قال : هي منعتني !! قالت : خذ هذي الملابس وروحوا الآن للمدرسة .. وأخرجتني من الغرفة وأقفلتها !!! قدم المعلمون والطلاب للمدرسة .. قلت لياسر بعد أن أدركت عمق المعاناة والمأساة التي يعيشها مع أخيه : لا تخرجا للطابور .. وسأعود إليكما بعد قليل !! خرجت من عندهما .. وأنا أشعر بألم يعتصر قلبي .. ويقطع فؤادي !! ما ذنب الصغيرين !؟ ما الذي اقترفاه !؟ حتى يكونا ضحية خلاف أسري .. وطلاق .. وفراق !! أين الرحمة !؟ أين الضمير !؟ أين الدين !؟ بل أين الإنسانية !؟ أسئلة وأسئلة ظلت حائرة في ذهني !! سمعت عن قصص كثيرة مشابهة .. قرأت في بعض الكتب مثيلاً لها .. لكن كنت أتصور أن في ذلك نوع مبالغة حتى عايشت أحداثها !! قررت أن تكون قضية ياسر وأيمن .. هي قضيتي !! جمعت المعلومات عنهما . وعن أسرة أمهما .. وعرفت أنها تسكن في الرياض !! سألت المرشد الطلابي بالمدرسة عن والد ياسر وهل يراجعه!؟ أفادني أنه طالما كتب له واستدعاه .. فلم يجب !! وأضاف : الغريب أن والدهما يحمل درجة الماجستير .. قال عن ياسر : كان ياسر قمة في النظافة والاهتمام .. وفجأة تغيرت حالته من منتصف الصف الثالث !! عرفت فيما بعد أنه منذ وقع الطلاق !!
حاولت الاتصال بوالده .. فلم أفلح .. فهو كثير الأسفار والترحال .. بعد جهد .. حصلت على هاتف أمه !! استدعيت ياسر يوما إلى غرفتي وقلت له : ياسر لتعتبرني عمك أو والدك .. ولنحاول أن نصلح الأمور مع والدك .. ولتبدأ في الاهتمام بنفسك !! نظر إليَّ ولم يجب وكأنه يستفسر عن المطلوب !! قلت له : حتماً والدك يحبك .. ويريد لك الخير ... ولا بد أن يشعر بأنك تحبه .. ويلمس اهتمامك بنفسك وبأخيك وتحسنك في الدراسة أحد الأسباب !! هزَّ رأسه موافقاً !! قلت له : لنبدأ باهتمامك بواجباتك .. اجتهد في ذلك !! قال : أنا ودي أحل واجباتي .. بس زوجة أبوي تخليني ما أحل !! قلت : أبداً هذا غير معقول .. أنت تبالغ !! قال : أنا ما أكذب هي دايم تخليني اشتغل في البيت وأنظف الحوش , , , !! صدقوني .. كأني أقرأ قصة في كتاب !! أو أتابع مسلسلة كتبت أحداثها من نسج الخيال !!
قلت : حاول أن لا تذهب للبيت إلا وقد قمت بحل ما تستطيع من واجباتك !! رأيته .. خائفاً متردداً .. وإن كان لديه استعداد !!
قلت له ( محفزاً ) : ياسر لو تحسنت قليلاً سأعطيك مكافأة !! هي أغلى مكافأة تتمناها !! نظر إليَّ .. وكأنه يسأل عن ماهيتها !!
قلت : سأجعلك تكلم أمك بالهاتف من المدرسة !!
ما كنت أتصور أن يُحْدِثَ هذا الوعد ردة فعل كبيرة !! لكنني فوجئت به يقوم ويقبل عليَّ مسرعاً .. ويقبض على يدي اليمنى ويقبلها وهو يقول : تكف .. تكف .. يا أستاذ أنا ولهان على أمي !! بس لا يدري أبوي !! قلت له : ستكلمها بإذن الله شريطة أن تعدني أن تجتهد ..
قال : أعدك !!
بدأ ياسر .. يهتم بنفسه وواجباته .. وساعدني في ذلك بقية المعلمين فكانوا يجعلونه يحل واجباته في حصص الفراغ ...أو في حصة التربية الفنية ويساعدونه على ذلك !! كان ذكياً سريع الحفظ .. فتحسن مستواه في أسبوع واحد !!! ( صدقوني نعم تغير في أسبوع واحد ) !! استأذنت المدير يوماً أن نهاتف أم ياسر .. فوافق .. اتصلت في الساعة العاشرة صباحاً .. فردت امرأة كبيرة السن .. قلت لها : أم ياسر موجودة !! قالت : ومن يريدها ؟ قلت : معلم ياسر !! قالت : أنا جدته .. يا ولدي وش أخباره .. حسبي الله على اللي كان السبب .. حسبي الله على اللي حرمها منه !! هدأتها قليلاً .. فعرفت منها بعض قصة معاناة ابنتها ( أم ياسر ) !! قالت : لحظة أناديها (تبي تطير من الفرح ) !! جاءت أم ياسر المكلومة .. مسرعة .. حدثتني وهي تبكي !! قالت : أستاذ ... وش أخبار ياسر طمني الله يطمنك بالجنة !! قلت : ياسر بخير .. وعافية .. وهو مشتاق لك !! قالت : وأنا .. فلم أعد أسمع إلا بكاءها .. ونشيجها !! قالت وهي تحاول كتم العبرات : أستاذ ( طلبتك ) ودي أسمع صوته وصوت أيمن .. أنا من خمسة أشهر ما سمعت أصواتهم !! لم أتمالك نفسي فدمعت عيناي !! يا لله .. أين الرحمة ؟ أين حق الأم !؟ قلت : أبشري ستكلمينه وباستمرار .. لكن بودي أن تساعدينني في محاولة الرفع من مستواه .. شجعيه على الاجتهاد .. لنحاول تغييره .. لنبعث بذلك رسالة إلى والده !!! قالت : والده !! ( الله يسامحه ) .. كنت له نعم الزوجة .. ولكن ما أقول إلا : الله يسامحه !! ثم قالت : المهم ... ودي أكلمهم واسمع أصواتهم !! قلت : حالاً .. لكن كما وعدتني .. لا تتحدثين في مشاكله مع زوجة أبيه أو أبيه !! قالت : أبشر ! دعوت ياسر وأيمن إلى غرفة المدير وأغلقت الباب ..
قلت : ياسر .. هذي أمك تريد أن تكلمك !! لم ينبت ببنت شفه .. أسرع إليَّ وأخذ السماعة من يدي وقال : أمي .. أمي .. أمي .. تحول الحديث إلى بكاء !! إذا اختلطت دموع في خدود ***** تبين من بكى ممن تباكا !! تركته .. يفرغ ألماً ملأ فؤاده .. وشوقاً سكن قلبه !! حدثها .. خمسة عشر دقيقة !!
أما أيمن .. فكان حديثها معه قصة أخرى .. كان بكاء وصراخ من الطرفين !! ثم أخذتُ السماعة منهما .. وكأنني أقطع طرفاً من جسمي .. فقالت لي : سأدعو لك ليلاً ونهاراً ... لكن لا تحرمني من ياسر وأخيه !! ولا يعلم بذلك والدهما !! قلت : لن تحرمي من محادثتهم بعد اليوم !! وودعتها !
قلت لياسر بعد أن وضعت سماعة الهاتف : انصرف وهذه المكالمة مكافأة لك على اهتمامك الفترة الماضية .. وسأكررها لك إن اجتهدت أكثر !! عاد الصغير .. فقبَّل يدي .. وخرج وقد افترَّ عن ثغره الصغير ابتسامة فرح ورضى !! قال : أوعدك يا أستاذ أن اجتهد وأجتهد !!
مضت الأيام وياسر من حسن إلى أحسن .. يتغلب على مشاكله شيئاً فشيئا .. رأيت فيه رجلاً يعتمد عليه !!
في نهاية الفصل لأول ظهرت النتائج فإذا بياسر الذي اعتاد أن يكون ترتيبه بعد العشرين في فصل عدد طلابه ( 26 ) طالباً يحصل على الترتيب ( السابع ) !!
دعوته .. إليَّ وقد أحضرت له ولأخيه هدية قيمة .. وقلت له : نتيجتك هذه هي رسالة إلى والدك .. ثم سلمته الهدية وشهادة تقدير على تحسنه .. وأرفقت بها رسالة مغلقة بعثتها لأبيه كتبتها كما لم أكتب رسالة من قبل .. كانت من عدة صفحات !! بعثتها .. ولم أعلم ما سيكون أثرها .. وقبولها !! خالفني البعض ممن استشرتهم وأيد البعض !! خشينا أن يشعر بالتدخل في خصوصياته !! ولكن الأمانة والمعاناة التي شعرت بها دعت إلى كل ما سبق !! ذهب ياسر .. يوم الأثنين بالشهادة والرسالة والهدية بعد أن أكدت عليه أن يضعها بيد والدة !! في صبيحة يوم الثلاثاء .. قدمت للمدرسة الساعة السابعة صباحاً ... وإذ بياسر قد لبس أجمل الملابس يمسك بيده رجلاً حسن الهيئة والهندام !!
أسرع إليَّ ياسر .. وسلمت عليه .. وجذبني حتى يقبل رأسي !! وقال : أستاذ .. هذا أبوي .. هذا أبوي !! ليتكم رأيتم الفرحة في عيون الصغير .. ليتكم رأيتم الاعتزاز بوالده .. ليتكم معي لشعرتم بسعادة لا تدانيها سعادة !! أقبل الرجل فسلم عليّ .. وفاجأني برغبته تقبيل رأسي فأبيت فأقسم أن يفعل !! أردت الحديث معه فقال : أخي .. لا تزد جراحي جراح .. يكفيني ما سمعته من ياسر وأيمن عن معاناتهما مع ابنة عمي ( زوجتي ) !! نعم أنا الجاني والمجني عليه !! أنا الظالم والمظلوم !! فقط أعدك أن تتغير أحوال ياسر وأيمن وأن أعوضهما عما مضى !! بالفعل تغيرت أحوال ياسر وأيمن .. فأصبحا من المتفوقين .. وأصبحت زيارتهما لأمهما بشكل مستمر !! قال الأب وهو يودعني : ليتك تعتبر ياسر ابناً لك !! قلت له : كم يشرفني أن يكون ياسر ولدي !!
منقول
                                                                                                     قصة  الرابعة                                                                                  لطفلة الصغيرة ما ذنبها فيما حدث ؟ قصة مؤثرة جدا و مبكية


الطفلة الصغيرة ما ذنبها فيما حدث ؟ 

كان يعيش في قرية جميلة وكان لديه أخت جميلة صغيره 

ينبع منها الجمال والبراءة 

وكان دائما يلاعبها ويحملها على ظهره بعد أن يربطها حوله بشريط قماشي جميل 

أما والده فكان يعمل في الأسطول البحري بتلك البلدة 

وكانوا يتمتعون بعيش رغيد وسعادة وافره 

وأما ربة ذلك البيت المسلم والتي هي أمهم كانت عطوفة حنونا 

لكنها كانت تعاني مرضا في قلبها 


وتتناول الدواء بانتظام <

ولم يكن يكدر صفو تلك الأسرة السعيدة شيء أبدا 


كانوا يصلون في المسجد ويقرءون الكتب الجميلة 


وكانوا يسيرون في حياتهم سيرا هنيئا 

ولم تنتهي أحداث هذه القصة بعد 


بل هي البداية فقط 


لقد حصل أمر وخطب هائل 


لا ليس في الأسرة تلك 


بل حدث ذلك الأمر بتلك المدينة كاملة 


لقد هجم عليهم الأعداء ودوت صافرات الإنذار تملأ أرجاء تلك المدينة 


ويا لحال تلك الأسرة المسكينة التي أصابها الذعر حينما سمعت تلك الأصوات المخيفة 


ولكن تلك الأصوات تلاشت بعد برهة من الزمن وعم الهدوء 


أمنت تلك الأسرة وهجعت إلى نوم عميق بعد رعب وذعر أخافها وكدر صفوا من أيامها 


ولم يكتمل هنائهم بالنوم عده ساعات فدوت أصوات تلك الإنذارات مرة أخرى 


واخذ الجنود والشرطة يوجهون الناس إلى ملجأ يلجئون إليه 


لماذا 


لأنه قد بدأ قصف القنابل جوا 


كان الأب ما يزال في الأسطول فهو يغيب هناك الاسابيع والشهور والشهور 


أما تلك الأم المريضة وذلك الأخ والأخت الصغيرة 


فكانوا في المنزل 


وقامت الأسرة فزعه مذعورة وربط الأخ أخته الصغيرة على ظهره واخذ يجري إلى الملجأ 


بعد أن سقطت قذائف نحو بيت جيرانهم وما حولهم 


وبقيت الأم في المنزل تجمع أمتعتها لكي تلحق الملجأ وعندما أمسكت بالدواء 


بووووووووووووووووووووووووووووووم 




سقطت تلك القذيفة على ذلك المنزل أحرقته 


وتوقف مع تلك القذيفة القصف لذلك اليوم 


وخرج الناس من الملجأ 


وهنا شخص يبكي وهناك يصيح 


والطفلة الصغيرة مذعورة تبكي وتقول أريد أمي 


اخذ الأخ الأكبر يعطيها الحلوى ويدور بها يمنه ويسره 


وهم يشاهدون في طريقهم الجريح والمحرق والمقتول المنازل المهد ومه وغير ذلك 


وانشغلوا بالنظر والبحث والتفرج 


ودوى صوت الإنذارات فجأة معلنا عودة القصف الجوى ومعلنا نكبه جديده 


اخذ الأخ يجري بأخته وهو لا يعلم أين يذهبان وكل ما ذهبا من طريق اعترضته قذيفة أو حريق 


وجرى إلى شاطئ البحر وهناك وجدا مكان امنا 


فجلسا فيه حتى انتهى ذلك القصف اليومي والذي يتكرر مرات عد يده في نفس اليوم 


ورجع الأخ إلى الملجأ يبحث عن أمه بعد أن وجد منزلهم متهدم محروق 


بحث عنها يمنه ويسره فلم يجدها 


وفجأة ناده طبيب الحي وقال له 


أين كنت 


لقد بحثنا عنك في كل مكان ولم نجدك 


قال ما الأمر قال تعال معي 


كان الملجأ عبارة عن مدرسه قديمه بالحي لها ثلاث طوابق 


صعد الطبيب ومعه الأخ الأكبر إلى الدور الثالث 


وفتح الطبيب درجا وأعطى الأخ خاتم أمه 


نظر الأخ إلى الخاتم 


وبكى 


لكن الطبيب قال له تعال خلفي 


ومشى إلى أن وصل غرفه من الغرف 


فنظر الأخ إلى جسد يتنفس ملفوف بالشاش والقطن والضمادات 


فقال الطبيب لقد أصابتها حروق خطيرة 


ولا بد من نقلها إلى المستشفى 


لكن كيف ولا يوجد سيارات ولا طرق 


بسبب القصف 


تذكر الأخ شيئا مهما 


وقال للطبيب 


إن أمي مريضه بالقلب 


فهل أعطيتموها الدواء 


قال الطبيب لم نجد أي دواء 


فقد أحرقت جميع المستشفيات والمرافق بالقذائف 



وبعد ساعات طوال جاءت سياره لنقل المصابين إلى المستشفى العام في البلدة والت تبعد خمس ساعات 


وفي الطريق انتقلت الأم إلى رحمه الله 


بكى الأخ ولم يخبر أخته بل أخذ يلاعبها ويداعبها حتى تنسى 


ولم تتوعد تلك الطفلة البريئة ألا ترى أمها اكثر من ثلاث ساعات فأخذت تبكي وتصرخ وتصيح 


حتى أصابها النوم 


وفي النوم تصيح وتحلم بأمها والأخ يكتم بكاءه في قلبه 


إلى أن أتى الصباح وذهب الأخ إلى منزل لعمة له في قرية مجاوره مع أخته الصغيرة 


بعد أن أرسل رسائل كثيرة إلى والده يخبره فيها بما حصل 


وبكل الأوضاع ولكن لا جواب 


ولم يكن حال تلك العمة افضل حالا هي وزوجها من هذه الأسرة 


فقد كان اثر الحرب والقصف المتتالي على الاقتصاد أثرا سيئا 


واطرت العمة إلى بيع الملابس للعيش ولشراء الطعام 


وكل يوم يمر هو أسوأ من ذي قبل 


فيقل الطعام 


حتى انه أطرت العمة إلى بيع ملابس أم تلك الأسرة التي فارقت الحياة وكل ما نجا 


من ذلك البيت 


وتكرر بكاء الطفلة ليلا ونهارا على أمها تريد أن تراها 


لكن كيف تراها وهي لم تعد في هذه الحياة 


ويبكي الأخ الأكبر بكاء مرا ليلا بعد أن تنام أخته 


والهم يملا قلبه 


كيف يعيش ما ذا يصنع أين أباه 


ضاقت العمة بهما وضاق زوجها 


وطردتهم بسبب ضيق العيش وخوف الموت 


واخذ الطعام الذي مع الأخ والأخت ينفذ شيئا فشيئا 


حتى انتهى الطعام 


وذهب الصبي إلى البنك متذكرا نقود والده المودعة هناك 


وأخذها من البنك بعد إلحاح شديد وانفرجت أساريره على انه سيطعم أخته الجائعة 


ولكن فرحته لم تكتمل فلقد كان أحد الرجال يتحدث مع رجل اخر عن دمار الأسطول البحري وانه لم ينجو من ذلك الأسطول سفينة واحدة ولا رجل واحد 


فصرخ الأخ صرخة مدوية في البنك 


وامسك بالرجل من تلابيبه ورقبته 


وقال قل غير هذا أنت كاذب أنت وأنت وأنت 


امسكه عساكر البنك وطردوه هو ونقود والده جميعا 


وامسك بأخته وضمها وهو يبكي والأخت تسأله ما بك اخي 


سكن الأخ مع أخته الصغيرة التي لم تتجاوز الثلاث سنوات بكوخ صغير امام نهر صغير 


واشترى طعاما وأخذا يأكلان منه بقله 


حتى نحلت أجسامهم وحتى نفذ ما معهم 


وذهب الأخ إلى بستان مجاور واستأذن صاحبه أن بأخذ شيئا من البطاطا فأذن له وتكرر ذلك خمسة أيام 


وفي نهاية الأمر منعهما لما وجد من الجوع 


وقلة الطعام والمال 


وجلس الأخ مع أخته ليلتين لم يأكلا والأخت تصرخ مع الجوع وهي تبكي 


وذهب إلى البستان وحاول أن يسرق ويهرب من شده الجوع فامسكه صاحبه وضربه ضربا مبرحا أخذه إلى الشرطة 


وأخته تصرخ من الجوع 


وبعد محاولات مع الظابط افرج عنه 


بعد ما أقنعه انه أراد أن يطعم أخته الجائعة 


ورجع إلى الكهف ولم يجد أخته 


ووجد شيطها ساقط على الأرض 


فأخذ يبحث عنها وهو يصيح ويبكي 


وأخيرا وجدها ملقاة على الأرض من الجوع والتعب 


فامسكها واحتضنها واخذ يبكي فقالت أخي من ضربك أنت جريح 


فأخذ يبكي 


وهو يهدئها وقال قريبا أخذك لامي 


فقالت أمي في القبر عمتي قالت لي ذلك 


فبكى الأخ وقالت الطفلة ألا يمكن أن ترجع أمي من القبر يا أخي 


فقال لها لا 


وهو يبكي وقلبه يحترق ألما وجوعا وتعبا 


وذهب يبحث عن طعام وصار يأكل هو وأخته الأعشاب 


فوجعت بطن أخته الصغيرة 


فذهبا إلى الطبيب فقال من الطعام الملوث واعطيكما الدواء بثمنه 


فقال ليس لنا نقود 


فطردهم من المستشفى والطفلة تبكي والأخ يبكي 


وهو يلعن الحرب ويصيح من الألم والجوع 


وصار يدخل البيوت أثناء القصف ويأخذ ما بها من طعام وقماش حتى يبيعها ويجلب الطعام له ولا أخته الصغيرة 


وهو في حال من شده الجوع والناس في حال اخر من القصف 


وذات يوم تأخر على أخته بالطعام 


فرجع وهي مغميا عليها من الجوع والمرض والنحالة 


وكان معه طعام شهيا 


لكن شاهد الطين والتراب في فم أخته فعرف أنها أكلت الطين 


فبكى وأجهش في البكاء 


وفتحت الأخت عينيها الصغيرتين الذابلة 


وقالت أخي 


أخي أخي 


فقال لها مفرحا لها أحضرت الطعام لك 


واخذ يضمها لكنها لم تفتح بكلمه 


فلقد أسكتها الجوع والمرض 


ووضع في فمها بعض البطيخ وجعلها تمسكه بيدها 


لكنها كانت اخر لقمه لها فلم تفتح فمها 


أو عينها بعد ذلك 


وكانت تلك اخر لقمه تضعها في فمه 


وكانت تلك اخر لقمه تضعها في فمها 


لقد 



لقد 



ماتت هذه الطفلة الصغيرة 
ماتت 

وليس لها أي ذنب أو دراية بما حصل 


فقدت أمها وأباها 


وفقدت الطعام 


ثم فقدت نفسها 


أنها طفلة مسلمة 


دمرت حياتها وحياة أسرتها الحرب 





ولم تفعل شيئا أن كل ذنبها هي وقومها انهم كانوا مسلمين 





يعبدون الله 


هذه قصه واحدة 


من الاف القصص التي يعنيها 


المسلمون المشردون بسبب الحرب 


لماذا لأنهم يعبدون الله 


إخواني ابذلوا لهم أموالكم 


ودعائكم 


وكونوا معهم 


واقلعوا عن الترف والنعيم 


فيحص لكم مثل ما حصل لهم 


إخواني هذه قصه واقعية 


فأنقذوا بقيه الأطفال 


فانقذوا بقيه الأطفال 


فأنقذوا بقيه الأطفال                                                                                                                                          قصة الخامسة                                                                                                                                        قصة مؤثرة جدا لطالبة جامعية فقيرة خافت تفتح شنطتها وقت التفتيش وكان السببب مؤلم جدا
هذه القصة مؤثرة ومؤلمة جدا قد تظهر لنا مدي اهمال مجتمعنا لبعض الفئات اكمل القصة لنهايتها واعتبر
قصة قرأتها........... ومثلها كثير والأغنياء يعيشون حياتهم ولايشعرون بالآخرين الذين لاسألون الناس إلحافاً .
وهذه هي القصة :
في الأسابيع الماضية اجتمع مجلس الإدارة بالكلية كالعادة :: ومن ضمن القرارات والتوصيات التي
خرج بها المجلس أن يكون هناك تفتيش مفاجئ للبنات داخل القاعات :: وبالفعل تكونت لجنة
للتفيش وبدا العمل :: طبعا كان التفتيش عن كل ممنوع يدخل إلى حرم الكلية :: كجوالات الكاميرا
والصور ورسائل الحب ......وغيرها
كان الأمن مستب :: والوضع يسيطر عليه الهدوء :: والبنات يتقبلن هذا الأمر بكل سرور:: وأخذت
الجنة تجوب المرافق والقاعات بكل ثقة :: وتخرج من قاعة لتدخل الأخرى :: وحقائب الطالبات
مفتحة أمامهن ::. وكانت خالية إلا من بعض الكتب والأقلام والأدوات اللازمة للكلية
انتهى التفتيش من كل القاعات :: ولم يبقى إلا قاعة واحدة حيث كانت هي موقع الحدث .. وحديث
الموقع فماذا حصل ؟؟؟!
دخلت الجنة إلى هذه القاعة بكل ثقة كما هي العادة :: استأذنّ الطالبات في تفتيش حقائبهن
بدا التفتيش...كان في طرف من أطراف القاعة طالبة جالسة :: وكانت تنظر للجنة التفتيش بطرف كسير :: وعين
حارة :: وكانت يدها على حقيبتها :: وكان نظرها يشتد كلما قرب منها الدور :: يا ترى ماذا كانت
تخبئ داخل الحقيبة؟؟؟وماهي إلا لحظات وإذا بالجنة تفتش الطالبة التي أمامها
أمسكت بحقيبتها جيدا:: وكأنها تقول والله لن تفتحوهاوصل دورهابدأت القصةأزيح الستار عن المشهد
افتحي الحقيبة يا بنت:: نظرت إلى المفتشة وهي صامته :: وقد ضمّت الحقيبة إلى صدرها
هات الحقيبة يا طالبه ... صرخت بقوة ...لا...لا...لا
اجتمعت الجنة على هذه الفتاة :: وبدا النقاش الحاد ..هات ..لا..هات..لا..يا ترى ماهو السر ... وماهي الحقيقة ؟؟؟
بدأ العراك وتشابكت الأيادي .. والحقيبة لازالت تحت الحصار دهش الطالبات اتسعت الأعين :: وقفت المحاضرة ويدها على فمها
ساد القاعة صمت عجيب :: يا إلهي ماذا يحدث وماهو الشيء الذي داخل الحقيبة وهل حقاً أن فلانه
وبعد مداولات اتفقت الجنة على اخذ الطالبة وحقيبتها إلى إدارة الكلية :: لاستئناف التحقيق الذي
سوف يطول ...دخلت الطالبة إلى مقر الإدارة :: ودموعها تتصب كالمطر:: أخذت تنظر في أعين الحاضرات نظرات
مليئة بالحقد والغضب :: لأنهن سيفضحنها أمام الملأ :: أجلستها رئيسة الجنة وهدأت الموقف وقد
هدأت هذه الطالبة المسكينة قالت المديرة ماذا تخبئين يا بنتي..؟وهنا وفي لحظة مره :: لحظة عصيبة :: فتحت الطالبة حقيبتها
يا إلهي ..ما هذا؟؟؟ ماذا تتوقعن ... ؟؟؟
انه لم يكن في تلك الشنطة أي ممنوعات :: أو محرمات :: أو جوالات :: أو صور :: لا واللهانه لم يكن فيها إلا بقايا من الخبز ( السندوتشات )نعم هذا هو الموجودوبعد سؤال الطالبة عن هذا الخبز قالت : بعد أن تنهدت
هذا بقايا الخبز الذي بعد فطور الطالبات:: حيث يبقى من السندوتش نصفه :: أو ربعه :: فاجمعه
وافطر بعضه :: واحمل الباقي إلى أهلي ...
نعم إلى أمي وأخواتي في البيت ليكون لهم الغداء والعشاء
لأننا أسرة فقيرة :: ومعدمه :: وليس لنا احد ولم يسال عنا احد :: وكان سبب منعي من فتح الحقيبة
لكي لا أحرج أمام زميلاتي في القاعة .. فعذرا على سوء الأدب معكن
في هذه الأثناء انفجر الجميع بالبكاء :: بل وطال البكاء أمام هذه الطالبة الموقرة ::
وأسدل الستار على هذا المشهد المؤلم الذي نتمنى جميعا ألا نشاهده
لذا إخواني وأخواتي هذه حاله واحدة من المآسي التي ربما تكون بجوارنا في الأحياء وفي القرى
ونحن لا ندري وربما نتجاهل أحيانا عن هؤلاء. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة

تابعنا

Legroup جميع الحقوق محفوظة لموقع 2017. يتم التشغيل بواسطة Blogger.

تدوينة الأسبوع

Template Information

اسم المدونة

اسم المدونة

وصف المدونة هنا.

Template Information

Test Footer 2

افضل مقال 2017 ل doucumnt التعاون لمزيد اشترك معناgoogle

كيفية معرفة بأنك مسحور

ما هو السحر السحر:لغة :التخيل والخداع والتمويه. اصطلاحا:ضرر يوقعه إنسان بإنسان أخر بسبب حقد او كراهية ،يصبح الانسان المسحور يتخبط في اموره غ...

Google+ Followers

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

ماهو موقعنا doucumnt

Facebook

قاءمة المدونات الاكترونية

  • homme - *Homme* Être humain adulte du sexe masculin Cet article concerne les individus mâles de l'espèce humaine. Pour l'être humain, voir Homo sapiens. Pour l...
    قبل 5 أسابيع

تابعنا على فيسبوك

Ad Home

LightBlog

إعلان

أتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

المتابعون

المتابعة بالبريد الإلكتروني

Translate

احدث مواضيعنا

Popular Posts