الهجرة

. . ليست هناك تعليقات:

الهجرة يغادرُ العديدُ من النّاس سنويّاً من بلادهم والأراضي التي يعيشون عليها إلى بلادٍ أُخرى، وعادةً ما تختلفُ بالثّقافةِ والعادات والتّقاليد الاجتماعيّة عن بلادهم، فبُجبرون على التّأقلمِ حتى يتمكنوا من العيش في المجتمع الجديد الذي وصلوا له، وخصوصاً في حال كانت إقامتهم فيه دائمة بعد مُشاركتهم في رحلةٍ طويلةٍ للسّفر من دولتهم إلى الدّولة الجديدة التي سيعيشون على أرضها، ويطلقُ على هذه الرّحلة التي تُؤدّي إلى استقرارِ الأفراد في دولةٍ ما بشكلٍ دائم مُسمّى الهجرة. تعريف الهجرة الهجرة لُغةً لفظٌ مشتقٌ من الكلمة الثُلاثيّة (هَجَرَ)، ومعناها الرّحيلُ عن المكان، أو التَخليّ عن شيءٍ ما، وأيضاً تُعرفُ الهجرة بأنّها انتقالُ الأفراد من مكانٍ إلى الآخر بغرضِ الاستقرار في المكان الجديد.[١] أمّا اصطلاحاً تُعرفُ الهجرة بأنّها الانتقالُ مِنَ البلد الأمّ للاستقرار في بلدٍ آخر، وهي حركة أفراد التي يتمّ فيها الانتقالُ بشكلٍ فرديّ أو جماعيّ من موطنهم الأصليّ إلى وطن جديد، وعادةً ما توجدُ ظروفٌ عديدةٌ تُؤدّي إلى الهجرة، مثل انتشار الحروب الأهليّة أو الخارجيّة في الدّول، أو سوء الأوضاع الاقتصاديّة والتي تُعتبرُ من المُحفّزات للهجرةِ. وتحرصُ دول المَهجر على تطبيقِ مجموعةٍ من الآليات القانونيّة والتشريعيّة، والتي تَضمن حماية واحترام كامل حقوق المُهاجرين. ووفقاً للتّعداد العامّ للهجرة عام 2013م وصلَ عدد المُهاجرين من دولهم الأصليّة إلى 247 مليون نسمة.[٢] أسباب الهجرة توجدُ مجموعةٌ من الأسباب التي تُؤدّي إلى الهجرة، وهي:[٣] البحثُ عن عملٍ أفضل من العمل السّابق، وهو غالباً الهدفُ والسّبب الرئيسيّ للهجرة من الدّول الأمّ إلى دولٍ أُخرى. الهروب من حالات الحرب في الدّول التي تعانيّ من الحروب بشكلٍ دائم. اللّجوء السياسيّ أو الإنسانيّ عند المُعاناة من اضطهادٍ فكريّ أو دينيّ أو اجتماعيّ. الهروب من الكوارث الطبيعيّة، مثل الأمراض، والمجاعات، والزّلازل، والبراكين. نتائج الهجرة تترتّبُ على الهجرة مجموعةٌ من النّتائج، وهي:[٤] النّتائج السياسيّة هي مجموعةٌ من النّتائج التي تُؤثّر على الدّول المُستقبِلة للمُهاجرين بشكلٍ مُباشر؛ إذ تساهمُ في التّغيير من الواقع السياسيّ العام، وتفرضُ ضمّ المهاجرين إلى المجتمع عن طريق منحهم العديد من الامتيازات الخاصّة بالمواطنين العاديين ممّا يُؤدّي إلى التّأثيرِ على الفكر السياسيّ السّائد في الدّول، وجعلها أكثر قدرةً على تقبُّلِ دمج المُهاجرين ضِمن سُكّانها. النّتائج الاقتصاديّة هي من أكثر النّتائج تأثيراً على الدّول التي تستضيفُ المُهاجرين؛ إذ يتأثّرُ الاقتصادُ بشكلٍ ملحوظٍ مع زيادةِ أعداد المُهاجرين، والتي تظهرُ نتائجها على ارتفاع نسبة الطّلب على الموادّ الأساسيّة، والذي يُؤدّي في النّهاية إلى زيادةِ حاجة الدّول إلى توفير دعمٍ اقتصاديّ، عن طريق الاعتمادِ على المُساعدات الخارجيّة من الدّول الأُخرى، والتي تُساهمُ في دعمِ اقتصاد الدّول المُستضَيفة للمُهاجرين، من أجل تحمُّل نفقات استقبالهم، وخصوصاً إذا كان السُكّان من ذوي الدّخل المحدود في تلك الدّول فسوف يتأثّرون تأثيراً سلبيّاً بالتغيُّرات الاقتصاديّة التي ترافقُ الهجرة. أنواع الهجرة تقسمُ الهجرةُ إلى مجموعةٍ من الأنواع، ومنها:[٥] الهجرة الداخليّة: هي هجرةُ السُكّان مِن منطقةٍ إلى أُخرى في نفس وطنهم؛ أي في داخلِ حدود الدّولة، ومن الأمثلة عليها الهجرة مِنَ الرّيف إلى المدينة. الهجرة الخارجيّة: هي هجرةُ الأفراد مِنْ وطنهم؛ أي خارج حدود الدّولة إلى دولةٍ أُخرى قريبة أو بعيدة عن دولتهم الأصليّة. الهجرة السريّة: هي من أخطرِ أنواع الهجرة؛ إذ تعتمدُ على الهروب السريّ من دولةٍ إلى أُخرى دون استخدام وثائقٍ ثبوتيّة، أو أيّ أوراقٍ رسميّة، وغالباً ينتجُ عن هذا النّوع من الهجرة العديدُ من النّتائج السلبيّة على المُهاجرين، مثل: القبض عليهم، أو تعريض حياتهم للخطر، والذي قد يُؤدّي بهم في النّهايةِ إلى الموت. الخلاصة يسعى الأفراد عموماً في البحث عن حياةٍ أفضل، لذلك يختارُ مُعظمهم الهجرة إلى دولٍ وأماكنٍ جديدة تُساعدهم على تحسين مُستوى حياتهم المعيشيّ، أو للهروب من الاضطرابات السياسيّة والحروب، ولكن قد تُشكّلُ الهجرة مجموعةً من الآثار على المهاجرين والدّول التي يتوجّهون لها، فتُوثّرُ الهجرةُ على بعضِ الأفراد من خلال صعوبة تأقلُمِهم مع طبيعةِ الحياة في البلد الجديد، وخصوصاً مع ظهور الاختلافات الثقافيّة والاجتماعيّة، وأيضاً لا يجد الكثير من المهاجرين سوى الأعمال الصّعبة للعمل بها، والتي تستغرقُ ساعات عملٍ طويلة، وأجورٍ مُنخفضة، وظروف عمل صعبة. تؤثرُ الهجرة على الدّول ذات الكثافة السُكّانية المُرتفعة، ممّا يُؤدّي إلى زيادةِ مُعدّلات البطالة والفقر، وظهورُ العديد من النّتائج السياسيّة والاقتصاديّة التي تُؤثّرُ سلباً على مُعدّلاتِ الدّخل العام في الدّولة، لكن يُعتبرُ هذا التّأثير مُتبايناً ويعتمدُ على قياس الأوضاع الاقتصاديّة والسياسيّة بين البلدان؛ فالدّول التي تتميّزُ باستقرارٍ اقتصاديّ وسياسيّ هي الأفضلُ لاستقبال المُهاجرين. تُقسمُ الهجرةُ إلى مجموعةٍ من الأنواع، ولكلّ نوعٍ منها تأثيرٌ مختلفٌ على المُهاجرين؛ إذ تعتبرُ الهجرة الداخليّة من أقلِّ أنواع الهجرة تأثيراً مُقارنةً بالهجرةِ الخارجيّة التي تحتاجُ إلى نفقات ماليّة مُرتفعة، وفي حال عدم التمكّن من تأمين المبلغ الماليّ المُناسب للهجرة يتمُّ اللّجوء إلى الهجرة السريّة التي تكونُ غالباً بطُرقٍ غير شرعيّة، وتعود بالكثير من النّتائج السلبيّة على المهاجرين. المراجع ↑ "تعريف الهجرة"، المعاني، اطّلع عليه بتاريخ 26-10-2016. بتصرّف. ↑ THE WORLD BANK, "Migration"، THE WORLD BANK, Retrieved 26-10-2016. Edited. ↑ الموسوعة العربية العالمية (1999)، الموسوعة العربية العالمية (الطبعة الثانية)، المملكة العربية السعودية: مؤسسة أعمال الموسوعة للنشر والتوزيع، صفحة 73، جزء 26. بتصرّف. ↑ بول كوليير (2016)، الهجرة كيف تؤثر في عالمنا؟ - سلسلة عالم المعرفة، الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، صفحة 115،116،183،184. بتصرّف. ↑ عبد الحكيم أحمين (11-3-2008)، "الهجرة.. إشكاليات وتحديات"، الجزيرة.نت، اطّلع عليه بتاريخ 26-10-2016. بتصرّف.

الهجرة لغة واصطلاحاً الهجرة هي كلمة مشتقة من الجذر الثلاثي "هجر"، والتي تعني انتقال الأَفراد من مكان إِلى آخرَ سعياً وراءَ الرزق، كما يقصد بها انتقال الشخص أو مجموعة من الأشخاص من مكان إقامتهم الأصلي إلى مكانٍ آخر بهدف البحث عن الأمان، أو الرزق والاستقرار فيه لفترة طويلة دون الانتقال أو السفر إلى مكانٍ آخر. الهجرة أو الانتقال من مكان إلى آخر يعتبر حقاً من حقوق الإنسان بمقتضى الميثاق العالمي لحقوق الإنسان، وفي هذا المقال سنتحدث عن تعريف الهجرة بشكلٍ مفصّل. تعريف الهجرة عبر التاريخ مصطلح الهجرة ليس بالمصطلح الجديد على الإنسان، فالإنسان عاش في هجرة منذ القدم بدءاً بالعصور القديمة وانتهاءً بالعصور الحديثة، ففي القدم هاجر الإنسان في المجتمعات البدائية بحثاً عن المأكل، والمشرب، وكان ينتقل من مكان إلى آخر كلما قست الطبيعة والظروف المحيطة عليه، أمّا الهجرة في العصر الحديث فكانت بمثابة الأداة التي يستخدمها الإنسان بهدف اكتشاف العالم والبحث والتنقيب عن الثروات الطبيعيّة والمائيّة. أنواع الهجرة الهجرة الاختياريّة: وهي الهجرة التي يختارها الفرد بإرادته ووفقاً لرغبته الخاصّة، حيث ينتقل من بلده إلى بلدٍ آخر بهدف البحث عن الغذاء والرزق أو للحصول على حياةٍ أفضل أو فرصة عملٍ جيّدة. الهجرة الإجباريّة: هي المعروفة أيضاً باسم سياسة التهجير، وهي السياسة التي تتبعها بعض الدول المحتلة أو المعادية بهدف تهجير الناس من مكان معيّن لآخر. الهجرة المؤقتة: هي الهجرة التي يقوم فيها الإنسان بالهجرة من بلده أو مكان سكنه بهدف العمل أو الدراسة والحصول على الشهادات ليعود فيما بعد إلى موطنه الأصلي. الهجرة الدائمة: هي هجرة الأشخاص من بلدهم الأصلي إلى بلدٍ آخر دون أيّة نيّة للعودة أو الرجوع إلى الوطن الأم. الهجرة الداخليّة: هي الهجرة التي يقوم فيها أبناء البلد الواحد من مدينة لأخرى؛ للتخلص من بعض الظروف الطبيعيّة التي تفرضها الحياة القاسية على الناس كالفقر، والفيضانات، والزلازل، والبراكين، والتصحر، وانتشار الأمراض وغيرها، بالإضافة إلى ظروفٍ خارجة عن سيطرة الإنسان كالحروب والمعارك. الهجرة الخارجيّة: هي الهجرة التي ينتقل فيها الأفراد من إقليم لآخر أو من دولة لأخرى. مصطلحات أخرى تتعلّق بالهجرة الهجرة الوافدة: حيث تحصل هذه الهجرة من خلال استقبال بلد معيّن لأشخاص من بلد أو إقليم آخر. الهجرة النازحة: هي الهجرة التي تحصل في بلد معيّن من خلال قيام سكانه بهجره وتركه. الهجرة المناوبة: هي الهجرة التي ينتقل فيها إنسان من مكان إقامته إلى مكان عمله. هجرة العودة: هي الهجرة التي يقوم بها الإنسان بهدف العودة إلى موطنه. الهجرة المستمرّة: هي التي تتمثل بهجرة الإنسان بشكلٍ مستمر حتى وفاته.

كيف تكون الهجرة في سبيل الله في هذا العصر ؟.

تم النشر بتاريخ: 2000-03-11

الجواب :
الحمد لله

الهجرة في سبيل الله هي الانتقال من بلاد الشرك إلى بلاد الإسلام ، كما انتقل المسلمون من مكة قبل إسلام أهلها إلى المدينة ، لكونها صارت بلد إسلام بعد مبايعة أهلها للنبي صلى الله عليه وسلم وطلبهم هجرته إليهم ، وتكون الهجرة أيضا من بلاد شرك إلى بلاد شرك أخف شرا ، وأقل خطرا على المسلم ، كما هاجر بعض المسلمين من مكة بأمر النبي صلى الله عليه وسلم إلى بلاد الحبشة .

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

معدلات الهجرة الصافية في عام 2008: (أزرق)، سلبية (برتقالي)، معتدلة (أخضر)، عدم توافر بيانات (رمادي).

الهجرة مصطلح يشير إلى انتقال الناس أفرادا أو جماعات من موطنهم الأصلي إلى مكان آخر ، والاستقرار فيه بشكل دائم أو مؤقت بحثا عن مستوى أفضل للعيش والسكن والأمن.

الهجرة الخارجيةعدل

 

تحتاج هذه المقالة أو المقطع إلى مصادر ومراجعإضافية لتحسين وثوقيتها. قد ترد فيها أفكار ومعلومات من مصادر معتمدة دون ذكرها.
رجاء، ساعد في تطوير هذه المقالة بإدراج المصادر المناسبة. هذه المقالة معلمة منذ أبريل 2009.

إن الهجرة ظاهرة حديثة. ويرجع السبب في ظهورها إلى الحاجة إلى قيام اقتصاد رأسمالي عالمي شديد التكامل يجعل الناس يرتحلون باستمرار من أجل العمل أو تأهيل القوى العاملة من خلال الدراسة، ولاسيما الدراسات العليا المتقدمة والمتخصصة أو اللجوء السياسي عبر الحدود الذي يعتقد البعض أنه يرجع لنظام عفا عليه الزمن داخل الدولة. والمهاجرون هم الأشخاص الذين حصلوا على وضع قانوني يتميز - على الأقل - بشكل من أشكال تصريح الإقامة الذي ينظم شروط عملهم (see also expatriates). ويسعى بعض - ولكن ليس كل - العمال الأجانب والمغتربين إلى الحصول على جنسية البلد التي يعملون بها وبعضهم يحصل عليها. ويختلف المهاجرون عن القوى العاملة التي ليس لديها الأوراق اللازمة في أن تلك القوى العاملة ليس وضعها قانوني في البلد التي تعمل به. ومن الممكن أن يكون هناك أسباب كثيرة ومعقدة لانعدام الوضع القانوني للإقامة في بلد ما، مثل عدم رغبة أصحاب العمل في هذا الشخص ورفض الدولة منح تصاريح الإقامة لفئات معينة من العمال الأجانب والعنصرية المؤسسية...إلخ. ولا يعد كل العمال الذين ليس معهم الأوراق اللازمة، على وجه الدقة، مهاجرين غير شرعيين. ونظرًا للتاريخ المعقد والطويل للهجرات العالمية، فقد كان لدى الكثير من الدول القوية، مثل الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وغيرها من الدول أنظمة قانونية جعلت من الممكن العمل في هذه الدول دون موافقة واضحة منها بسبب بعض الثغرات القانونية. ويختلف المهاجرون والعمال غير مستوفي الأوراق اللازمة عن السياحفي أن السائحين لا يشتركون في أنشطة تحقق إيرادات في البلاد التي يزورونها، وبذلك ينحصر تأثيرهم الاقتصادي بشكل رئيسي على الاستهلاك والنتائج البيئية. وغالبًا ما تتعامل الصحافة والخطابات السياسية مع هجرة العمالة الموسمية على أنها شكل من أشكال الهجرة.

أما مفهوم الهجرة الحديث فيتعلق بظهور ما يسمى ب الدول القومية وقانون الجنسية وقانون المواطنة. إن المواطنة في دولة قومية تمثل منح حق غير قابل للتحويل في الإقامة في هذه الدولة، لكن إقامة غير المواطنين تخضع للشروط التي يحكمها قانون الهجرة. إن ظهور الدول القومية الحديثة قد جعل من الهجرة موضوعًا سياسيًا، حيث صورت سكانها كمجموعات متجانسة تشكل أمة تتميز بإثنية وعرق وثقافة واحدة يتشاركها جميع أفرادها، مما يعد خرقًا وانتهاكًا للحقائق الواقعية المتمثلة في تعدد الأعراق وتعدد الأجناس وتعدد الثقافات. إن القيود القانونية والسياسية التي تُفرض على وجود الأجانب تعد موضوعًا سياسيًا شائكًا، ويرجع هذا إلى أن تلك القيود قدمتها وتعمل بها دول كان لمواطنيها وجود طويل الأمد ومؤثر جدًا في بلاد أخرى غير بلادهم (see: colonialism).

وصرحت المنظمة الدولية للهجرة بأن هناك أكثر من مائتي مليون مهاجر حول العالم في الوقت الراهن. واستقبلت أوروبا أكبر عدد من المهاجرين، حيث بلغ العدد 70.6 مليون شخص في عام 2005 وهي آخر سنة متوفر عنها أرقام في هذا الشأن. وتليها في المرتبة الثانية أمريكا الشمالية بعدد يزيد عن 45.1 مليون مهاجر، وتتبعها آسياالتي استقبلت حوالي 25.3 مليون مهاجر. ومعظم المهاجرين من العمال في الوقت الراهن يأتون من آسيا..[1] وقد انخفض حجم الهجرة العالمي بشكل مذهل مقارنةً بما مضى. قدرت رابطة اللاجئين والتكامل الدولي أن عدد المهاجرين الدوليين في 2005 بلغ 175 مليون شخصًا أي أقل من ثلاثة في المائة من إجمالي عدد سكان العالم.  [بحاجة لمصدر]ويمكنك مقارنة هذه النسبة بالمعدل المتوسط للعولمة (وهو حصة التجارة عبر الحدود في حجم التجارة ككل) الذي يزيد عن عشرين في المائة.

ويسجل الشرق الأوسط وبعض أجزاء من أوروبا ومناطق صغيرة في جنوب شرق آسيا وبعض المناطق في جزر الهند الغربية أعلى معدلات لهجرة السكان، كما ظهر في إحصاء الأمم المتحدة في عام 2005. أما عن مدى مصداقية إحصاءات الهجرة، فهي مع الأسف منخفضة نظرًا لعدم معرفة أعداد هجرة العمالة غير مستوفية المستندات اللازمة. وقدرت المنظمة الدولية للهجرة أن عدد المهاجرين الأجانب يزيد عن 200 مليون شخص في كل أرجاء العالم في الوقت الحاضر.

توجد نظرية عن الهجرة - أصبحت قديمة الآن - ميزت بين عوامل الطرد وعوامل الجذب. See the NIDI/ وتشير عوامل الطرد في الأساس إلى دافع الهجرة النازحة من البلد الأصلي. وفي حالة الهجرة الاقتصادية (عادةً هجرة العمالة)، تبرز التباينات في معدلات الأجور بشكل واضح. فإذا كانت الأجور في البلد الجديد تفوق الأجور في بلد المهاجر، فسوف يختار الهجرة طالما أن تكاليف السفر ليست مرتفعة جدًا. وفي القرن التاسع عشر على وجه الخصوص، أدى التوسع الاقتصادي في الولايات المتحدة إلى زيادة تدفق المهاجرين إليها، وكان نتيجة ذلك أن أصبح نحو 20 في المائة من السكان مولودين من أصل أجنبي مقارنةً بالوقت الحاضر الذي تشكل فيه النسبة 10 في المائة وهي نسبة كبيرة من حجم القوى العاملة. في حين أن الأفراد الفقراء القادمون من بلاد أقل تقدمًا من الممكن أن يحصلوا على مستوى معيشة أعلى بكثير من مستوى معيشتهم في بلادهم الأصلية. كما أن تكلفة الهجرة من الموطن والتي تشمل التكاليف الظاهرة المتمثلة في سعر التذكرة والتكاليف الخفية المتمثلة في وقت العمل الضائع وفقدان الروابط الاجتماعية، تلعب دورًا رئيسيًا في طرد المهاجرين بعيدًا عن بلدهم الأصلي. ونظرًا لتطور وسائل النقل، أصبح الوقت المستغرق في السفر وتكاليفه أقل بكثير ما بين القرن الثامن عشر وأوائل القرن العشرين. فقد كان السفر عبر المحيط الأطلنطي يستغرق حوالي خمسة أسابيع في القرن الثامن عشر، ولكن في القرن العشرين كان يستغرق مجرد ثمانية أيام[2].[2] وعندما تكون التكلفة الضمنية للسفر منخفضة، فإن معدلات الهجرة تكون مرتفعة.[2] ويعد الهرب من الفقرسواءُ أكان من أجل المهاجر نفسه أو من يعولهم عامل طرد تقليدي ويقابله كعامل جذب توفر الوظائف في البلاد الأخرى. فضلاً عن أن الكوارث الطبيعية من الممكن أن تزيد من تدفقات الهجرة هربًا من الفقر. ويمكن أن يكون هذا النوع من الهجرة هجرةً غير شرعية في بلد المقصد، كما أن الهجرة من الموطن تعد في بعض البلدان، مثل كوريا الشمالية وميانمار وزيمبابوي والصومال عملاً غير شرعي.

تتركز المشكلة الرئيسية في نظريات عوامل الجذب والطرد حول ثلاث محاور: أولاً، إنها تركز على ما هو ظاهر (مثل، سعي الأشخاص من البلدان الفقيرة إلى الذهاب إلى البلدان الغنية). ثانيًا، هذه النظريات غير قادرة على تفسير سبب ظهور تدفقات من المهاجرين (إذا كانت عوامل الطرد والجذب هي كل ما في الموضوع، فهذا يعني أن الأشخاص من البلدان الأكثر فقرًا سيسافرون إلى البلدان الأكثر غنى، في حين أنه في الواقع هذه التدفقات ليست موجودة تقريبًا). ثالثًا، إن هذه النظريات غير قادرة على تفسير سبب استقرار الأنماط الظاهرة للهجرة (مثل، متى أصبح هناك تدفق هجرة من الدولة س إلى الدولة ص، فسيظل هذا الوضع قائمًا لمدة طويلة نسبيًا حتى إذا انتهت الظروف الأولية التي أفضت إلى عوامل الطرد والجذب، كما حدث في القضية الألمانية التي يطلق عليها GastarbeiterGastarbeiter أو كما يوضح برنامج العامل الضيف.

قد تكون الهجرة من الموطن إلى بلد آخر إجبارية في بعض الأحيان بموجب عقد عمل، كما يتوقع بطبيعة الحال أن يكون عمل الإرساليات التبشيرية الدينية وموظفي الشركات متعددة الجنسيات والمنظمات الدولية غير الحكوميةوالسلك الدبلوماسي. وغالبًا ما يشار إلى هؤلاء الأشخاص باسم المغتربين، كما أن ظروف توظيفهم تكون معادلة أو أفضل من الظروف المتاحة لغيرهم من المتقدمين في الدولة المضيفة لوظيفة مشابهة.

بالنسبة لكثير من المهاجرين، يعد التعليم عامل الجذب الرئيسي، على الرغم من أن معظم الطلاب الدوليين لا يصنفوا على أنهم مهاجرون. هذا بالإضافة إلى أن هجرة التقاعد من الدول الغنية إلى الدول الأقل تكلفة والتي تمتاز ب مناخ أفضل تعد نوعًا جديدًا من أنواع الهجرة الدولية. وتتضمن الأمثلة على ذلك هجرة مواطنين إنجليز متقاعدين إلى أسبانيا أو إيطاليا، وكذلك هجرة مواطنين كنديين إلى الولايات المتحدة، وخاصةً إلى ولاية فلوريدا وولاية تكساس.

في حين تتضمن عوامل الطرد غير الاقتصادية الاضطهاد(الديني وخلافه) والإيذاء المتكرر والاعتداء والقهروالتطهير العرقي وحتى الإبادة الجماعية، وكذلك وجود خطر على المدنيين خلال وقت الحرب. أما الدوافع السياسية فعادةً ما تشجع على تدفق اللاجئين هربًا من الديكتاتورية مثلاً.

جدير بالذكر أن هناك بعض أنواع الهجرة التي ترجع لأسباب شخصية تقوم على علاقة ما (مثل، رغبة المهاجر في أن يكون مع أسرته أو مع شريك حياته) كما يحدث في لم شمل الأسرة أو الزواج عبر الدول. وفي حالات قليلة، قد يرغب الفرد في الهجرة إلى بلد جديد كشكل من أشكال التحول عن الوطنية أو حب الوطن. ويعد الهروب من العدالة الجنائية (أي تجنب الاعتقال) من الدوافع الشخصية للهجرة. ولا يعد هذا النوع من الهجرة قانونيًا في العادة إذا انكشفت الجريمة على المستوى الدولي، وذلك على الرغم من قيام بعض المجرمين بإخفاء شخصياتهم الحقيقية أو العثور على طرق أخرى لتجنب اكتشاف الجريمة. على سبيل المثال، كانت هناك بعض الحالات حيث قام بعض الأشخاص مرتكبي جرائم الحرب بالتنكر في صورة ضحايا حرب أو صراعات ونزاعات وطالبوا بحق اللجوء إلى بلد آخر.

إن العوائق التي تقف أمام الرغبة في الهجرة لا تقتصر فقط على العوائق القانونية، ولكن العوائق الطبيعية والاجتماعية يمكن أن تكون مؤثرة جدًا أيضًا. وعندما يترك المهاجرون بلادهم فإنهم يتركون أيضًا كل ما هو مألوف بالنسبة لهم، مثل أسرهم وأصدقائهم وشبكة الدعم المحيطة بهم وثقافتهم. علاوةً على ذلك، يتحتم عليهم تصفية ممتلكاتهم وغالبًا ما يكون هذا الأمر بخسارة كبيرة، بالإضافة إلى تحمل نفقات السفر. وعندما يصلون إلى البلد الجديد تقابلهم العديد من الأشياء المجهولة والتي تتضمن إيجاد فرصة عمل ومكان للسكن والقوانين الجديدة والأعراف الاجتماعية الجديدة ومشاكل تتعلق باللغة أو اللهجة والعنصريةالمحتملة وغيرها من سلوكيات الصد والاستبعاد تجاههم وتجاه أسرهم. وهذه العوائق من شأنها وضع حد للهجرة الدولية. أما الحالات التي ينتقل فيها السكان كلهم إلى قارات أخرى محدثين تدفق سكاني ضخم ومؤثرين بشدة على البنية التحتية والخدمات في هذه البلاد، فإنهم يتجاهلون كل هذه القيود الملازمة للهجرة.

فضلت بعض الدول، مثل اليابان القيام بتغييرات تكنولوجية لزيادة نسبة الربحية (على سبيل المثال، اعتمدت بدرجة أكبر على الأتمتة أو التشغيل الذاتي) وسنت قوانين للهجرة تهدف على وجه الخصوص إلى منع المهاجرين من القدوم إليها والبقاء فيها. وعلى الرغم من ذلك، فإن العولمة بالإضافة إلى معدلات المواليد المنخفضة وتقدم سن القوى العاملة قد أجبرت حتى اليابان على إعادة النظر في سياسة الهجرة التي تنتهجها.[3] ومن الجدير بالذكر أن الماضي الاستعماري لليابان قد أسهم في وجود مجموعات كبيرة من غير اليابانيين في اليابان. ومعظم هذه المجموعات، مثل الكوريين واجهت مستويات متطرفة من التفرقة العنصرية في اليابان.[4]

ويتبنى الاتحاد الأوروبي مبدأ يقر بأن مواطني أحد الدول الأعضاء في الاتحاد الأوربي يسمح لهم بالعمل في الدول الأخرى الأعضاء في الاتحاد بقيود قليلة أو دون قيود على التنقل.[5] أما بالنسبة لغير مواطني الاتحاد الأوروبي المقيمين الدائمين في دول الاتحاد، فالانتقال بالنسبة لهم في دول الاتحاد يشكل أمرًا أكثر صعوبةً. وبعد انضمام العديد من الدول إلى الاتحاد الأوروبي، قامت الدول الأعضاء قديمة العهد في الاتحاد باتخاذ إجراءات لتقييد اشتراك مواطني الدول حديثة العهد في الاتحاد الأوروبي في أسواق العمل الخاصة بهم. فعلى سبيل المثال، قامت كل من النمسا وبلجيكا والدنمارك وفرنسا وألمانيا واليونان وإيطاليا ولكسمبورج وهولندا والبرتغال وإسبانيا بتقييد سوق العمل الخاص بها لمدة سبع سنوات في دورة انضمام عام 2004 و2007.[6]

نظرًا لسياسة سوق العمل الداخلى الواحد التي يتبناها الاتحاد الأوروبي، فإن بعض الدول التي شهدت معدلات منخفضة نسبيًا من هجرة العمالة إليها حتى وقت قريب وكانت قد أرسلت جزءًا كبيرًا من سكانها فيما مضى إلى دول خارجية، مثل إيطاليا وجمهورية أيرلندا، تشهد تدفقًا من المهاجرين من دول الاتحاد الأوروبي ذوي دخول سنوية منخفضة. وقد ولد هذا الأمر مناظرات كثيرة حول الهجرة في كل أرجاء البلاد.[7][8]

وفي الوقت نفسه، تشهد إسبانيا تنامي الهجرة غير الشرعية من إفريقيا إليها. ونظرًا لأن إسبانيا هي أقرب دول الاتحاد الأوروبي إلى إفريقيا، كما أن لها مدينة في القارة الإفريقية تدعى سبتة، بالإضافة إلى جزر الكناري التي تقع في المحيط الأطلنطي غرب شمال إفريقيا، كل هذه الأسباب تجعل إسبانيا بطبيعة الحال أسهل في الوصول بالنسبة للمهاجرين الأفارقة. وقد أفضى هذا الأمر إلى مناقشات في داخل إسبانيا وكذلك بين إسبانيا ودول الاتحاد الأوروبي الأخرى. طالبت إسبانيا بالمساعدة في مراقبة الحدود من دول الاتحاد الأوروبي الأخرى ولكن تلك الدول أجابت بأن إسبانيا هي التي تسببت في موجة الهجرة غير الشرعية للأفارقة عندما منحت عفوًا لمئات الآلاف من المهاجرين.[9]

قد شهدت المملكة المتحدة وألمانيا معدلات عالية للهجرة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية وظل موضوع الهجرة قيد المناقشة لعدة عقود. فقد تم إحضار العمال الأجانب إلى هاتين الدولتين للمساعدة في الإعمار بعد الحرب وقد مكث في البلاد كثير من هؤلاء العمال. وتركز المناقشات السياسية حول موضوع الهجرة عادةً على الإحصائيات وقانون وسياسة الهجرة وعلى تنفيذ القيود الموجودة.[10][11] وفي بعض الدول الأوروبية، ركزت المناقشة في تسعينيات القرن الماضي على طالبي اللجوء السياسي، بيد أن السياسات التقييدية وتقليل الصراع المسلح في أوروبا والمناطق المجاورة قد أسهم بشكل كبير في خفض عدد طالبي اللجوء السياسي.[12]

قد تأججت المناقشة السياسية في الولايات المتحدة حول موضوع الهجرة مرات عديدة منذ إعلان استقلالها. ويُرجع بعض متطرفي اليسار الخطابات السياسية المناهضة للهجرة إلى أقلية من السكان ليست على قدر كبير من التعليم تحابي الجنس الأبيض وليس لديها فكرة عن المزايا الملازمة للهجرة بالنسبة لاقتصاد الولايات المتحدة والمجتمع.[13]وفي الوقت الذي تظهر فيه هذه العقلية تحيزًا واضحًا، فغالبًا ما يكون من الصعب إجراء مناقشة مدنية حيال موضوع الهجرة نظرًا لأنها مبنية على أساس عاطفي إلى حد كبير.

منذ أحداث 11 سبتمبر 2001، أصبحت سياسات الهجرة موضوعًا ساخنًا للغاية. وكانت الهجرة موضوعًا محوريًا في الدورة الانتخابية في عام 2008.[14] ويُعرف عمدة نيويورك مايكل بلوومبيرج[15] بموقفه المؤيد للهجرة.

وقد ارتبطت سياسات الهجرة بشكل متزايد بغيرها من الموضوعات، مثل الأمن القومي والإرهاب، وخاصةً في أوروبا الغربية حيث انتشر الإسلام كديانة جديدة رئيسية. ويستشهد الذين يحملون مخاوف تجاه الأمن القومي بأحداث الاضطراب المدني في فرنسا في عام 2005 والذي كان موجهًا ضد الموضوع الذي أثار ضجة كبيرة والذي سببته الرسوم المسيئية للرسول محمد والتي نشرتها صحيفة يولاندس بوستن. ويرى هؤلاء هذا الموقف كمثال لصراعات القيم التي تنجم عن هجرة المسلمين إلى أوروبا الغربية دون أن يدركوا أن معظم المشاركين في الاحتجاجات المدنية في 2005 كانوا مواطنين فرنسيين وليسوا المهاجرين أنفسهم، وكان سبب تظاهرهم هو موقف إنكار الحقوق المتساوية والعنصرية الصارخة التي تتبناها الدولة. وبسبب كل هذه العوامل وثيقة الارتباط أصبحت الهجرة موضوعًا سياسيًا عاطفيًا في كثير من الدول الأوروبية.

الهجرة الغير شرعيةعدل

مقالة مفصلةهجرة غير شرعية

يقوم العديد من مواطني البلدان المنكوبة بالهجرة الغير الشرعية. فمثلا قام مئات الآلاف من السوريين بالسفر عبر البحر المتوسط ليصلوا الى بلدان الاتحاد الأوروبي[16]. غالبا ما تكون وجهة هؤلاء المهاجرين هي السويد او المانيا. قبل الوصول الى المانيا على المهاجرون المرور بتركيا فاليونان و صربيا .تعتبر هذه الرحلة خطيرة جدا حيث غالبا ما تغرق او يتم اغراق سفنهم في عرض البحر و يتركون للموت[17]. أغلب المهاجرين هم إما من دول افريقية او دول الشرق المتوسط.
أيضا يوجد هجرة غير شرعية الى الولايات المتحدة المريكية عبر المكسيك حيث يقوم المهاجرون باجتياز الحدود سيرا على الأقدام او بواسطة سيارات بعيدا عن نقاط التفتيش.

الهجرة والمعايير الأخلاقيةعدل

 

تحتاج هذه المقالة أو المقطع إلى مصادر ومراجعإضافية لتحسين وثوقيتها. قد ترد فيها أفكار ومعلومات من مصادر معتمدة دون ذكرها.
رجاء، ساعد في تطوير هذه المقالة بإدراج المصادر المناسبة. هذه المقالة معلمة منذ أبريل 2009.

على السلطات تعريف المهاجرين بحقوقهم ومساعدتهم للاندماج.

على الرغم من اعتبار حرية التنقل في كثير من الأحيان حق مدني، فإن هذه الحرية مكفولة داخل حدود الدولة فقط ومن الممكن أن تكون مكفولة من قبِل الدستور أو من قبِل تشريعات حقوق الإنسان. بالإضافة إلى ذلك، غالبًا ما يتم حصر هذه الحرية على بعض المواطنين فقط ويستثنى آخرون. وفي الوقت الراهن، لا تسمح أية دولة بحرية التنقل الكاملة عبر حدودها، كما أن معاهدات حقوق الإنسانالدولية لا تعطي حقًا عامًا بدخول دولة أخرى. ووفقًا للمادة 13 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، فإنه يحظر منع المواطنين من مغادرة بلادهم. ولا يوجد مادة مشابهة بخصوص دخول غير المواطنين إليها. ويجادل هؤلاء الأشخاص الذين يرفضون هذا التمييز بناءً على أساس أخلاقي بأن حرية التنقل داخل الدولة وبين الدول حق أساسي من حقوق الإنسان، كما يرون أن سياسات الهجرة التقييدية شأنها شأن الدول القومية تنتهك حقًا من حقوق الإنسان والمتمثل في حرية التنقل.[18] وتشيع تلك الحجج بين الإيديولوجيات المناهضة للدولة، مثل الفوضويةوالليبرتارية.

وعندما تكون الهجرة مسموحة، فتكون بطبيعة الحال انتقائية. وقد اختفى الانتقاء العرقي، مثل سياسة أستراليا البيضاء بشكل عام، ولكن ظلت الأولوية للمتعلمين والماهرين والأثرياء، وهذا الأمر يناقض بشكل مباشر احتياجات سوق العمل التي تحتاج إلى أشخاص فقراء يفتقرون إلى المهارة وعلى قدر ضئيل من التعليم كي يقوموا بالأعمال التي يرفض القيام بها السكان المحليين الأكثر غنى. أما الأفراد الأقل ثراءً بما فيهم الأعداد الكبيرة من الفقراء في الدول ذات الدخل المنخفض فلا يحظون بفرص الهجرة الشرعية والمحمية التي توفرها الدول الغنية. وطالما تعرضت هذه السياسة القائمة على عدم المساواة للنقد على أساس تعارضها مع مبدأ تكافؤ الفرص الذي يطبق على الأقل نظريًا في الدول القومية الديموقراطية. إن غلق باب الهجرة أمام العمالة غير الماهرة في ظل الحاجة الماسة للعديد من الدول المتقدمة للعمالة غير الماهرة يعد عاملاً رئيسيًا في الهجرة دون المستندات الرسمية اللازمة أو الهجرة غير الشرعية. بالإضافة إلى ذلك، تعرضت هذه السياسة المتناقضة التي تضر بالمهاجرين غير المهرة وتستغل جهدهم في الوقت نفسه، للنقد لأسباب أخلاقية.

إن سياسات الهجرة التي تمنح حرية التنقل بشكل انتقائي لأشخاص معينيين تهدف في الأساس إلى تحقيق مكسب اقتصادي صافي للدولة المضيفة. ويمكن أن تتسبب هذه السياسات أيضًا في خسارة صافية للدولة الفقيرة المانحة بسبب خسارتها للقلة المتعلمة أي هجرة الكفاءات. وهذا يؤدي إلى زيادة عدم المساواة العالمية في مستويات المعيشة والتي كانت الدافع لهجرة هؤلاء الأفراد في المقام الأول. وخير مثال على التنافس على العمالة الماهرة هو استمرار تشغيل دول العالم الأول للأطباء القادمين من دول العالم الثالث.

الهجرة في البلاد المختلفةعدل

أوروباعدل

مقال فصيلي: البطاقة الزرقاء ، التركيبة السكانية للاتحاد الأوروبي

طبقًا لمكتب الإحصاءات الأوروبي (يوروستات)، [19] فإن بعض دول الاتحاد الأوروبي تشهد في الوقت الحاضر معدلات مرتفعة من الهجرة الوافدة. وخير مثال على هذا إسبانيا حيث أسهم الاقتصاد في توفير ما يزيد عن نصف إجمالي الوظائف الجديدة في الاتحاد الأوروبي على مدار الخمس سنوات المنصرمة.[20] وحقق الاتحاد الأوروبي في عام 2005 ربح صافي من الهجرة العالمية التي سجلت مجيء +1.8 مليون شخص. ويعد هذا الأمر هو المسئول عن 85% من النمو السكاني الكلي في أوروبا في عام 2005.[21] وفي عام 2004، بلغ إجمالي عدد المهاجرين إلى فرنسا نحو 140.0333 شخص. وكان من بين هؤلاء المهاجرين 90.250 من إفريقيا و13.710 من أوروبا.[22]وفي عام 2005، انخفضت الهجرة انخفاضًا طفيفًا حيث وصلت إلى 135.890 شخص.[23] وفي السنوات الأخيرة، تسببت الهجرة في ما يزيد عن نصف النمو السكاني في النرويج. وفي عام 2006، سجل مكتب إحصاءات النرويج عدد المهاجرين الذين يصلون إلى النرويج والذي قدر عددهم بـ 45.800 شخص وهو معدل أعلى بنسبة 30% عن عام 2005.[24] وفي بداية عام 2007 كان هناك 415.300 شخص في النرويج له أصول مهاجرة (كأن يكون مهاجرًا أو مولودًا لوالدين مهاجرين) ومثلت هذه الفئة 8.3 في المائة من جملة السكان.[25]

هذا بالإضافة إلى أن الهجرة البريطانية إلى جنوب أوروباذات صلة وثيقة بالموضوع. يمثل المواطنون من الاتحاد الأوروبي نسبة متزايدة من المهاجرين في أسبانيا. ويأتي هؤلاء المهاجرون بشكل رئيسي من دول مثل المملكة المتحدة وألمانيا، بيد أن القضية البريطانية لها شأن خاص نظرًا لأهميتها. وقدرت السلطات البريطانية عدد السكان الإنجليز في أسبانيا بنحو 700.000 نسمة.[26]

المملكة المتحدةعدل

وفي أعقاب انضمام بولندا إلى الاتحاد الأوروبي في مايو 2004 وجد أنه في بداية 2007 كان قد قام 375.000 بولندي بالتسجيل للعمل في المملكة المتحدة على الرغم من أن جملة السكان البولنديين الذين يعملون في المملكة المتحدة تقدر بـ 500.000 شخص. ويعمل الكثير البولنديين في وظائف موسمية ومن المحتمل أن تذهب أعدادًا كبيرةً منهم من وإلى إيرلندا وغيرها من الدول الغربية في الاتحاد الأوروبي.[27]

وفي عام 2004، ارتفع عدد الأشخاص الذي حصلوا على الجنسية البريطانية إلى 140.795 شخص بزيادة 12% عن العام السابق. وقد ارتفع هذا الرقم بشكل كبير منذ عام 2000. وتأتي الغالبية الساحقة من المواطنين الجدد من كل من إفريقيا ويمثلون 32%، وآسيا ويمثلون 40% وتأتي أكبر ثلاث مجموعات من باكستان والهند والصومال.[28] وفي عام 2005، قدر أن نحو 565.000 مهاجر وصلوا للعيش في المملكة المتحدة لمدة عام على الأقل وأن معظم هؤلاء المهاجرين كانوا من آسيا وشبه القارة الهندية وإفريقيا [29]وفي الوقت نفسه، هاجر نحو 380.000 شخص من المملكة المتحدة لمدة عام أو أكثر قاصدين أستراليا وأسبانياوفرنسا.[30]

إسبانياعدل

إن إسبانيا هي الوجهة الأوروبية المفضلة لدى البريطانيين التاركين المملكة المتحدة.[31] ومنذ عام 2000 استوعبت أسبانيا أكثر من ثلاثة ملايين مهاجرًا مما زاد عدد سكانها إلى 10% تقريبًا. ويزيد عدد السكان المهاجرين الآن عن 4.5 مليون نسمة. ووفقًا لبيانات تصريح الإقامة لعام 2005 كان حوالي 500.000 مهاجرًا من المغاربة و500.000 من الإكوادور [32] وأكثر من 200.000 من رومانيا بالإضافة إلى 260.000 من كولومبيا."Spain: Immigrants Welcome". Businessweek.com. 2007-05-21. اطلع عليه بتاريخ 2009-04-22. [33].[34][1] وفي عام 2005 وحده، تسبب برنامج إكساب الشرعية القانونية للمهاجرين في زيادة عدد السكان من المهاجرين الشرعيين بنحو 700.000 شخصًا.[35]

البرتغالعدل

كانت البرتغال لمدة طويلة بلد للهجرة المغادرة[36] ولكنها الآن أصبحت بلدًا للهجرة الوافدة. وهي لا تشهد غينيا بيساووالمملكة المتحدة وأسبانيا وأوكرانيا.[37]

كنداعدل

لدى كندا أعلى معدل للهجرة الصافية بالنسبة للفرد على مستوى العالم،[38] وهذا يرجع إلى السياسة الاقتصادية ولم شمل الأسرة. وفي عام 2001 هاجر نحو 250.640 شخصًا إلى كندا. ويستقر الوافدون الجدد في أكبر المناطق الحضرية في تورونتو وفانكوفر ومونتريال. ومنذ تسعينات القرن الماضي والعقد الأول من القرن الحالي يأتي غالبية المهاجرين إلى كندا من آسيا.[39] وغالبًا يوصف المجتمع الكندي بأنه متطور جدًا ومتنوع ومتعدد الثقافات. إن اتهام شخص بالعنصرية في كندا يعتبر عادةً إهانة كبيرًة.[40] فكل الأحزاب السياسية الآن تتوخى الحذر حيال انتقاد مستوى الهجرة المرتفع، ويرجع هذا إلى أن "في أوائل التسعينيات من القرن العشرين كان يوصف حزب الإصلاح القديم بأنه عنصري نظرًا لاقتراحه خفض معدلات الهجرة من 250.000 إلى 150.000"[41] حسب ما أوضحته جريدة Globe and Mail

اليابانعدل

تبعًا للمفوضية العليا للأمم المتحدة لشئون اللاجئين، قبلت اليابان 16 لاجئًا فقط من اللاجئين في عام 1999، بينما قبلت الولايات المتحدة 85.010 لاجئًا لإعادة توطينهم. وقبلت نيوزيلندا التي هي أصغر من اليابان 1.140 لاجئًا في عام 1999. وقد قبلت اليابان 305 شخصًا فقط كلاجئين منذ عام 1981 عندما صدقت على اتفاقيةالاتفاقية الخاصة بوضع اللاجئينالأمم المتحدة بشأن وضع اللاجئين وحتى عام 2002.[42][43] وقد صرح الوزير الياباني تارو آسو أن اليابان أمة ذات "جنس واحد".[44] وقد تم انتقاد هذا التعليق بشدة من كل من وسائل الإعلام اليابانية والأجنبية.

أسترالياعدل

لقد زاد معدل الهجرة الكلي في أستراليا بشكل هائل خلال العقد الأخير. وقد زاد معدل الهجرة الصافية عبر البحار من 30.000 في عام 1993 إلى 118.000 في عامي 2003 و2004 طبقًا لـ [45][46] واستأثرت برامج استقطاب العمالة الماهرة ولم شمل الأسرة بنصيب الأسد في هذه الهجرة. وفي السنوات الأخيرة، أثار الاحتجاز الإلزامي لكل مهاجر غير شرعي قادم عن طريق القوارب الجدل على مستويات عدة. وخلال عامي 2004 و2005 هاجر 123.424 شخصًا إلى أستراليا. وكان من بين هؤلاء المهاجرين 17.736 من إفريقيا و54.804 من آسيا و21.131 من أوقيانوسياو18.220 من المملكة المتحدة و1.506 من أمريكا الجنوبية و2.369 من أوروبا الشرقية[47][48]

نيوزيلنداعدل

تتميز سياسات الهجرة الخاصة ب نيوزيلندا بأنها منفتحة نسبيًا. وتبلغ نسبة السكان المولودين خارج البلاد لاسيما في آسيا وأوقيانوسيا والمملكة المتحدة 23% وهي واحدة من أعلى المعدلات في العالم. وفي عامي 2004 و2005 سجلت هيئة الهجرة في نيوزيلندا معدل للمهاجرين إليها بلغ 45.000 ومثل هذا المعدل 1.5% من جملة السكان. ووفقًا لتعداد عام 2001 يتوقع أن بحلول عام 2050 سيكون 57% من أطفال الشعب النيوزيلندي لهم أسلاف من ماوريأو من المحيط الهادئ، بينما سيكون نحو 68% من السكان ليسوا أوربيين.

الولايات المتحدة الأمريكيةعدل

منذ عام 1850 إلى 1930 زادت نسبة السكان المولودين من أصل أجنبي في الولايات المتحدة الأمريكية من 2.2

إلى 14.2 مليون شخصًا. وسجلت أعلى نسبة من المولودين من أصل أجنبي في الولايات المتحدة في هذه الفترة التي بلغت ذروتها في عام 1890 محققةً نسبة 14.7%. وخلال تلك الفترة، جعل انخفاض تكاليف السفر عبر الأطلنطي وكذلك قصر وقت الرحلة الظروف مواتية للمهاجرين كي ينتقلوا إلى الولايات المتحدة أكثر من السنوات الماضية. وبعد هذه الفترة الزمنية، انخفض معدل الهجرة حيث طبق الكونجرس في عام 1924 نظام يحدد الحصة النسبية التي يسمح لكل دولة بموجبها أن تستقبل 2% من المهاجرين سنويًا اعتمادًا على أعداد كل منهم في عام 1890. وأعطى قانون الهجرة Immigration Act of 1924 الأفضلية للمهاجرين من دول شمال أوروبا الذين كان لهم العديد من المهاجرين في الولايات المتحدة منذ عام 1890.[49]واستمرت معدلات الهجرة في الانخفاض خلال الأربعينيات والخمسينيات, ولكنها ارتفعت ثانيةً بعد ذلك، ولكنها كانت لا تزال منخفضة بالنسبة للمعايير التاريخية. وبعد عام 2000 سجلت معدلات الهجرة إلى الولايات المتحدة حوالي 1.000.000 شخصًا سنويًا. وفي عام 2006 تم منح 1.27 مليون مهاجر الإقامة الشرعية. وطالما كانت المكسيكالمصدر الرائد في تقديم مقيمين جدد في الولايات المتحدة على مدى عقدين ومنذ عام 1998 أصبحت الصين والهندوالفلبين على قائمة أكثر أربع دول مصدرة للمهاجرين سنويًا.[50] ودائمًا توصف الولايات المتحدة بأنها "بوتقة" (وهي من كلام المؤرخ كارل إن ديجلار، مؤلف كتاب بعيدًا عن ماضينا Out of Our Past) وهو اسم مستقى من التقاليد الغنية للمهاجرين الذين أتوا إلى الولايات المتحدة بحثًا عن مستقبل أفضل حيث انصهرت ثقافاتهم وامتزجت في نسيج الأمة. كما أن القصيدة المحفورة على قاعدة تمثال الحرية والتي كتبتها إيما لازاروس بعنوان العملاق الجديد "The New Colossus," تتحدث عن الدعوة الموجهة لكل من يرغبون في أن يتخذوا من الولايات المتحدة وطنًا لهم.

Not like the brazen giant of Greek fame,

With conquering limbs astride from land to land; Here at our sea-washed, sunset gates shall stand A hi how are you doing mighty woman with a torch, whose flame Is the imprisoned lightning, and her name Mother of Exiles. From her beacon-hand Glows world-wide welcome; her mild eyes command The air-bridged harbor that twin cities frame. "Keep, ancient lands, your storied pomp!" cries she With silent lips. "Give me your tired, your poor, Your huddled masses yearning to breathe free, The wretched refuse of your teeming shore. Send these, the homeless, tempest-tost to me, I lift my lamp beside the golden door!"

– Emma Lazarus, Statue of Liberty


ومنذ الحرب العالمية الثانية، وجد الكثير من اللاجئين منازل في الولايات المتحدة أكثر من أي دولة أخرى، كما وصل أكثر من مليوني لاجئ إلى الولايات المتحدة منذ عام 1980 وهم يمثلون أقل من 1% من جملة سكان الولايات المتحدة. [بحاجة لمصدر] وكانت الولايات المتحدة من أكثر عشر دول قبولاً لإعادة توطين اللاجئين في عام 2006 حيث قبلت لاجئين أكثر من ضعف العدد الذي قبلته التسع دول التالية مجتمعين، على الرغم من أن بعض الدول الأصغر قبلت لاجئين أكثر بالنسبة لكل فرد. [بحاجة لمصدر]                                     


تعتبر الهجرة خاصية إنسانية سكانية تتمثل في الانتقال من مكان إلى آخر إما بحثا عن حياة أفضل أو هروبا من وضع سيئ. هذه الخاصية الديموغرافية المتمثلة في حق التنقل تم الاعتراف بها عالميا منذ أكثر من ربع قرن ضمن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان . من ناحية اقتصادية يمكن أن يكون للهجرة المنظمة مردودا إيجابيا كبيرا، سواء على المجتمعات المُهاجَر منها أو المُهاجَر إليها بما في ذلك نقل المهارات وإثراء الثقافات. وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن عدد المهاجرين في العالم وصل إلى حدود 200 مليون شخص. ولكن بقدر ما يسهم المهاجرون في بناء المجتمعات المستضيفة، بقدر ما يمثل ذلك خسارة موارد بشرية للدول المُهاجَر منها أي ما يعرف بهجرة العقول والكفاءات. كما أن الهجرة قد تتسبب في خلق توترات سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية في البلدان المُهاجَر إليها. وهو ما جعل موضوع الهجرة الدولية ينتقل إلى صدارة الاهتمامات الوطنية والدولية. وأصبحت الهجرة الوافدة من المسائل المقلقة في عدد متزايد من البلدان الأمر الذي حدا بهذه البلدان، لاسيما في السنوات الأخيرة إلى تشديد الإجراءات تجاه المهاجرين إليها وطالبي حق اللجوء.

ما هي الهجرة ؟
الهجرة هي أن يترك شخص او جماعة من الناس مكان إقامتهم لينتقلوا للعيش في مكان آخر ، وذلك مع نيّة البقاء في المكان الجديد لفترة طويلة ، أطول من كونها زيارة أو سفر. و من أهم أنواعها ظاهرة الهجرة القروية التي تمزق النسيج الأسري للكثير من المجتمعات العربية والعالم الثالث، فقضية الهجرة إلى المدينة قضية عالمية، وإن كانت مدن العالم تتفاوت في ضغط المهاجرين عليها, وكنا نظن قبل سنوات ان مدننا سوف تكون بمنأى عن تلك المشكلة ولكنها في السنوات الأخيرة عانت من كثرة الوافدين، فالمدن تستقبل في كل عام أعدادا كبيرة من سكان القرى، حتى ان أحياء نشأت في أطراف المدينة لا يقطنها إلا الوافدون من القرى.


أنواع الهجرة
1.هجرة داخلية
هي الهجرة التي تتم داخل حدود الدولة بصرف النظر عن المسافة التي يقطعها المهاجر , فقد تكون انتقالاً من مسكن إلى آخر داخل الحي الواحد أو المدينة الواحدة أو مدينة أخرى أو من الريف إلى الحضر , أو من المناطق المأهولة إلى المناطق غير المأهولة لتعميرها , والهجرة الداخلية في معظمها تتم في إطار مسافات قصيرة نسبياً فمن أسبابها ما هو من :
1- صنع الطبيعة:
مثل الجفاف والتصحر وفقدان المرعى والغطاء النباتي 
2- بصنع يد الإنسان:
مثل ظروف الحروب ,الاضطرابات الأمنية ,القهر السياسي , تردي الأحوال الأقتصادية والمعيشية.

2.الهجرة الخارجية: هجرة الادمغة
دعا أكاديميون وعلماء عرب الجامعة العربية إلى إنشاء مكتب خاص لدرس العوامل التي تؤدي إلى \"هجرة العقول\"، وإلى إيجاد الطرق الجادة والفعالة للـحد من هذا النزيف. كما طالب هؤلاء بإنشاء وزارات خاصة بشؤون المغتربين في بعض العواصم العربية.
وجاءت الدعوة، خلال مؤتمر علمي احتضنته جامعة عجمان، بالتزامن مع دراسة أعدها مركز الخليج للدراسات الإستراتيجية في الإمارات، تشير إلى ان الدول العربية تتكبد خسائر مذهلة لا تقل عن 200 بليون دولار سنوياً، بسبب ما يعرف بـ \"هجرة العقول العربية\" إلى الخارج.
وحذر تقرير أعدته الجامعة العربية أخيرا من مخاطر هجرة العقول العربية إلى الدول الغربية، معتبرا هذه الظاهرة بمثابة الكارثة ، إذ قدرت الجامعة عدد العلماء والأطباء والمهندسين ذوي الكفاءات العالية من العرب في بلاد الغرب بما لا يقل عن 450 ألفاً.
وأشار العلماء إلى أن المجتمعات العربية أصبحت بيئات طاردة للكفاءات العلمية، الأمر الذي أدى إلى تفاقم ظاهرة هجرة العقول والأدمغة العربية إلى الخارج وأظهرت الدراسة التي أعدها مركز الخليج للدراسات الاستراتيجية أن نحو 5.4 في المئة من الطلبة العرب الذين يدرسون في الخارج لا يعودون إلى أوطانهم وان 34 في المئة من الأطباء الأكفاء في بريطانيا هم من العرب، وان نسبة 75 في المئة من الكفاءات العلمية العربية المهاجرة تتوجه إلى ثلاث دول هي: الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا


نتائج الهجرة
اولا ـ تغير حجم السبوبة : 
يتحدد في اتجاهين متضادين .أحداهما في زيادة سكان المدن المستقبلة والأخر في تناقص عدد سكان الريف . الهجرة والنمو الحضاري بحيث يختلف نمط المهاجرين حاليا عن النمط القديم ... كانوا قديما عمالا غير مهرة او خدما في المنازل .. اما حاليا فهم عمال انتاج ومتخصصون احياننا في بعض الاعمال الفنية . كما ترتب علي النمو الحضري الهائل للمدن نقص الخدمات الرئيسية بصفة عامة, نشأة المدن الصفيح (اكواخ), اختلاف عدد سكان المدينة ليلا عن نهارا ،وفود الي المدينة اعداد كبيرة من سكان المناطق المجاورة للحصول علي احتياجاتهم, زيادة البطالة ومعدلات الانحراف, ظاهرة ظاهرة التحضر الزائف مجرد التغير في محل الاقامة دون التغير في العادات والتقاليد ومستوي المعيشةانا السكنان يكون متغير من مكان لالى مكان ومن ساعة إلى دقيقة

ثانيا ـ نتائج اجتماعية:
1- انتشار العديد من الجرائم ، ممارسة القرويين لعادتهم التي لاتتفق مع الحياة الحضرية, انتشار مدن الصفيح ، وهي بؤر فاسدة اجتماعيا و تكدس المهاجرين في احياء مزدحمة تفتقر الي التخطيط الهندسي
2- اختلاف التركيب النوعي ، وارتفاع نسبة الاناث في الارياف, عدم وجود فائض من الاستثمارات يوجه الي تطوير الريف وخاصة في الدول النامية ، وهذا يساعد علي زيادة تخلفة ومعاناته من نقص الخدمات
و للحد من هذه الافة التي تأرق المجتمع يجب البحث عن حلول جذرية لاستئصال هذه الظاهرة من جذورها ففي البادية مثلا يجب: توجيه الاهتمام لها بتوفير الخدمات الصحية والاجتماعية و استغلال خدمات البيئه في اقامة صناعات محلية صغيرة اضافة إلى تحسين ظروف الحياة الريفية و تحسين اسلوب العمل الزراعي باتباع الطرق العلمية لزيادة الانتاج .اما في المدينة فيجب التخيف من مركزية الادارة و عدم تركيز الخدمات الصحية والثقافية والترفيهية بها اضافة إلى التخفيف من تركيز الجامعات و الصناعات الحديثة في العاصمة .

ظاهرة عالمية بحاجة إلى حلول دولية مشتركة
المفوضية الدولية لشئون الهجرة تعقد موتمرا في برلين لمناقشة مسألة الهجرة العالمية وتطالب بوضع أطر دولية لها. دويتشه فيله التقت ريتا زوسموث وناقشت معها الفرص والمخاطر المرتبطة بظاهرة الهجرة العالمية تمثل الهجرة إحدى أهم القضايا التي تحتل صدارة الاهتمامات الوطنية والدولية في الوقت الحالي، لا سميا في ظل التوجه العالمي نحو العولمة الاقتصادية وتحرير قيود التجارة التي تقضي بفتح الحدود وتخفيف القيود على السلع وحركة رؤوس الأموال وما نتج عن ذلك من آثار اقتصادية على الدول النامية والفقيرة. في هذا السياق عقدت المفوضية الدولية لشئون الهجرة واللجوء موتمرا لها في العاصمة الألمانية برلين يوم الأربعاء الماضي (31 مايو/أيار) وذلك لمناقشة التحديات المرتبطة بظاهرة الهجرة العالمية في القرن الحادي والعشرين وكذلك بحث الفرص الرامية إلى التوصل إلى سياسة عالمية للهجرة تأخذ في الاعتبار حقوق الإنسان وعملية التنمية في البلدان المصدرة للمهاجرين، إضافة إلى الآثار المترتبة على موجات الهجرة إلى الدول الصناعية المستقبلة للمهاجرين.
هذا وقد أحتل موضوع التنمية السياسية والاقتصادية ومكافحة الفقر في الدول المصدرة للمهاجرين محور التقرير الدولي. كما ركز التقرير على مناقشة التحديات والمشكلات الناجمة عن الهجرة الدولية في كل من الدول المصدرة والمستقبلة، مستعرضا في هذا السياق سياسة الاتحاد الأوروبي في مجال الهجرة والاندماج. كما تناول التقرير الآثار المترتبة على إعادة المهاجرين إلى بلدانهم الأصلية ولاسيما على عملية التنمية هناك. وبالنسبة للدول الصناعية المستقبلة للمهاجرين فقد تطرق التقرير إلى الآثار الاجتماعية والثقافية والدينية المترتبة على الهجرة الدولية إلى هذه البلدان.

مدى تأثير التقدم الصناعي على الهجرة
مع مضي مسيرة التقدم الصناعي التكنولوجي وتصاعد وتائرها في النصف الثاني من القرن العشرين، صارت الحاجة للأيدي العاملة تجابه عدا تنازليا سواء كانت عمالة وافدة او محلية. هنا بدأت اتفاقية جنيف الدولية المعنية بهذا الشأن تفقد مقوماتها وتبهت ألوانها الي الحد الذي اصبحت فيه الدول الاوروبية تجاهر بضيقها بهؤلاء الوافدين وتذمرها من وجودهم، مرجعة موقفها هذا للأسباب التالية:
1 ــ اقتران هذا الوجود المهاجر بتبعات مالية باهظة تشمل كلفة السكن والدراسة والخدمات الطبية والمصاريف الشخصية. فالاحصائيات الأخيرة في بريطانيا المأخوذة عن مصادر وزارة الداخلية اشارت الي ارتفاع الانفاق علي هذا الجانب الي 835 مليون جنيه أي بمعدل 34 جنيه لكل عائلة بريطانية، وهو مبلغ مرتفع.
2 ــ اشغال المهاجرين للدور او الشقق السكنية يخلق اشكالات غير قليلة، كون تلك الشقق شيدت بالأصل لايواء المواطن البريطاني ابن البلد.
3 ــ تراجع النمو الاقتصادي وارتفاع نسبة التضخم مما قد يسببه من بطالة.
4 ــ الحسابات السياسية ذات الصلة بدور هؤلاء الوافدين في مستقبل الحياة السياسية للاحزاب المختلفة لدي حصولهم علي الوثائق التي تتيح لهم حق الانتخاب.
5 ــ القلق الذي يسببه هذا الوجود الكبير للسلطات، ومبعثه التوتر وعدم الأمان الناشئ بين تلك الجاليات علي اختلاف سلوكياتها وأساليب تعاملها، وبين المنظومة المسيّرة للدولة والمجتمع وأفرادها بحكم الاختلافات التي تصل لحد التناقضات احيانا.

الخاتمة
يتوجه معظم المهاجرين في عالمنا إلى الدول الغنية وفي مقدمتها دول شمال أمريكا واستراليا والاتحاد الأوروبي. ويعود اختيارهم لهذه البلدان إلى سعيهم لإيجاد فرصة عمل تساعدهم على تحسين مستواهم المعيشي. غير أن غالبيتهم تعاني هناك من صعوبات كثيرة على صعيد الاندماج في مجتمعاتهم الجديدة وفي سوق العمل فيها. ويبرز من بين هذه الصعوبات ضعف مستوى التأهيل مقارنة بالمستوى السائد في الدول الصناعية الغنية. ويزيد من تعقيد الأمور ظاهرة التمييز العلني والمبطن ضد المهاجرين وأبنائهم بسبب ازدياد حدة ا.   لبطالة في هذه الدول   تعرف الآلية التى يترك بها الأشخاص بلادهم والسفر إلى بلاد أخرى بالهجرة ، ويطلق على هذا الشخص اسم المهاجر اشتقاقاً من الهجرة ، وهجرة الأشخاص تكون لأسباب متعددة سنسردها فى السطور القادمة.

الأسباب التى تدفع الناس للهجرة

الأسباب كثيرة ، ولكن غالبا يبحث الناس عن الهجرة بحثاً عن عمل أو عن عمل أفضل ، أو بسبب الأزمات الإقتصادية التى تعصف بالدول والتى ينتج عنها البطالة ، أو عدم التوزيع العادل للثروة الأمر الذى يعمل على تضييق مناحى الحياة على الناس مما يدفعهم لترك بلادهم والبحث عن بلاد أفضل ، أو الهجرة لأسباب إنسانية بسبب الحروب والصراعات العرقية أو الكوارث البيئية.

أنواع الهجرة

الهجرة الخارجية

هى أن يترك الشخص بلده ويذهب لبلد آخر ، بحثاً عن حياة ومستقبل أفضل له ولأسرته.

الهجرة الداخلية أو النزوح

هى أن يهاجر الشخص داخل بلده من مكان إلى مكان آخر بناءً على أسباب أجبرته على النزوح ، وينقسم المهاجرين داخليا إلى قسمين ، قسم مضطر ، وقسم غير مضطر:

“المضطر” هو الشخص الذى يفرض عليه الهجرة أو النزوح نظراً لوجود صراع مسلح فى مدينته أو بالقرب من المكان الذى يسكنه ويهرب خوفاً على نفسه من الموت أو التنكيل ، والنزوح الإضطرارى هو الأصعب لأنه قد يتحول إلى هجرة خارجية إذا وصلت الصراعات إلى المنطقة الذى نزح إليها الشخص ولم يجد منطقة أخرى فى بلده ينزح إليها ولم يجد إلا الفرار خارج بلده.

“الغير مضطر” هو الشخص الذى يهاجر أو ينتقل داخل بلده من مدينة إلى مدينة أخرى بسبب إنتقال مكان عمله ، وفى هذه الحالة قد ينتقل الشخص مع أسرته أو ينتقل وحده ثم يعود إلى أسرته كل فترة ، وهذه الهجرة تكون وراء لقمة العيش ، وفى هذه الحالة قد يكون الشخص أيضاً مضطراً ولكن ليس كما الشخص الأول الذى ليس أمامه إلا ترك المكان الذى يعيش فيه أو ترك بلده بأكملها.

  الهجرة العلمية أو هجرة العقول

لا يخفى على أحد هجرة العلماء أو كما تعرف بهجرة العقول خصوصاً فى أوطاننا العربية وعموماً فى البلاد الفقيرة ، وتبدأ هذه المرحلة بذهاب الطلاب للدراسة فى بلاد غير بلادهم من أجل العودة لبلادهم بعلم ومنفعة أكبر ، ولكن كثير منهم لا يعود إما لأنه لم يذهب ليعود ، أو أنه ذهب ووجد الإمكانيات والحياة فى البلد الذى ذهب إليها أفضل وأكبر فقرر البقاء هناك ، وللحقيقة بعد أن يحصل مثل هؤلاء العلماء على شهرة كبيرة إن عادوا لبلادهم يعودوا للزيارة فقط وإن حاول القليل منهم أن يفيد بلده فلا يقدم مثقال ما قدمه للبلاد التى درس فيها ، ولنكن عادلين البلاد الأخرى منحته كل شئ ، ولكن بلده أيضاً لها حق كبير عليه ، ولكن لا تقتصر الهجرة على الطلاب والمواهب فقط فكثير من الموهوبين من الأطباء والمهندسين والعلماء الذين أكملوا تعليمهم فى بلاد لم يجدوا لهم مكانً ليبدعوا فيه ، ولم يجدوا  أسبابً مقنعة للبقاء فقرروا المغادرة بلا عودة والموت فى بلاد غريبة أو يعودوا عند الشعور بقرب أجلهم أو يعودوا فى توابيت ليدفنوا بالقرب من أجدادهم السابقين.

الهجرة لأسباب إنسانية أو اللجوء

من يبحث عن الهجرة بهذه الطريقة هم ضاقت عليهم السبل ولم يجدوا مكانً للنزوح فى بلادهم فقرروا الهجرة خارج بلادهم ، أما الأسباب التى تدفع الأشخاص للهجرة إما وجود حروب أهلية أو صراعات عرقية أو صراعات دينية ، تجبر هؤلاء الأشخاص للهرب إلى بلاد أخرى للجوء إليها خوفاً على حياتهم ولا تهمهم طريقة الوصول حتى وإن كانوا سيتعرضون للموت نفسه أملاً فى الوصول إلى بلاد تقدر الحياة.

تأثير الهجرة على الفرد والمجتمع

تأثيرها على الفرد

للهجرة على الأفراد تأثير كبير ، ولكن هذا التأثير نوعان تأثير سلبى ، وتأثير إيجابى :

“التأثير الإيجابى” هو الإنتقال لمجتمع أفضل علميا ومعيشياً ، الأمر الذى يعمل على تحسين الدخل المادى للفرد ، وتكوين نهضة فكرية بسبب تنوع الفكر والحضارات.

“التأثير السلبى” قد تواجه الأشخاص الأفكار العنصرية التى يقوم أصحاب الفكر المتطرف بطفحها فى المجتمعات ، وهذه الأفكار تواجه المهاجرين بشكل كلى ، وهناك سلبيات كثيرة تواجهه المهاجرين ولكن لنكن صادقين معظم من يواجهون السلبيات التى نطرحها هم المهاجرين غير الشرعيين ، وتبدأ السلبيات بالعمل فى الأعمال الشاقة لساعات عمل طويلة مع ضعف الأجور فوق ذلك ، والسكن فى المناطق الفقيرة ، أما المهاجرين الشرعيين فاغالبا لا يستطيع أحد يبتزهم لأنهم سلكوا طرق الهجرة الشرعية ، إلا إذا تركوا مجال العمل الذى ذهبوا للعمل فيه بصورة غير قانونية وتوجهوا لغيره حينها قد يجدون نفس المعاملة السلبية.

تأثيرها على المجتمع

الدول التى يذهب منها المهاجرين

تأثير الهجرة على البلاد التى يتركها المهاجرين للذهاب إلى بلاد أخرى له منافع وأضرار ، ولكن من وجهة نظرى المنافع أكبر من الأضرار خصوصاً إذا كان المهاجرين أشخاص عاديين ، بمعنى أدق ليسوا بعلماء ، والمنافع والأضرار تكون كالتالى ،

“المنافع” تظهر جلية فى زيادة النقد الأجنبى لبلادهم ، والعمل على تدنى مستوى الفقر والبطالة ، وإرتفاع الطبقات الفقيرة إلى متوسطة ، والقضاء على المنازل التى لا تصلح للعيش فيها وإستبدالها بمنازل أكثر رقياً.

“الأضرار” كما قلت سابقاً أضرار الهجرة هى هجرة العقول ، لأن هجرة اليد العاملة لا تؤثر بل تفيد كما ذكرنا سابقاً ، لأن البلاد التى تكون اليلد العاملة فيها قليلة دائما تستورد مهاجرين لا تصدر مهاجرين.

 الدول التى يذهب إليها المهاجرين

الدول التى تستقبل المهاجرين على أراضيها يشهدون تطوراً نوعيا فى شتى المجالات نظراً لوجود اليد العاملة الماهرة والكفاءات التى تنقص هذه البلاد ، ولكن الدول التى تستفيد من المهاجرين هى التى تقنن الهجرة إليها بقوانين وبرامج مثل كندا ، وبرنامج الهجرة إلى كندا خير شاهد على ذلك نظراً لتنوعه الذى يشمل مجالات كثيرة وهذا ما جعل برنامج هجرة كندا يعود بالإيجاب على كندا ، عكس دول أخرى مجاورة مثل الولايات المتحدة التى تشتهر ببرنامج الهجرة الشعوائية ولكن هذا البرنامج غير كافى نظراً لدولة مثل الولايات المتحدة كبيرة التعداد والمساحة ، والتى تجاورها دول أمريكية تشهد مستوى بطالة مرتفع مثل المكسيك التى يتدفق منها المهاجرين بأعداد مهولة إلى الولايات المتحدة الأمر الذى ظل مشكلة كبيرة لدى الولايات المتحدة قبل إعلانها مؤخراً عن إصلاح نظام الهجرة لديها.

الهجرة النبوية الشريفة

لن أتكلم عن الهجرة النبوية الشريفة لأننى لست أهلاً للحديث عنها ، ولكن طرحت الحديث عنها حتى لا يقول شخص ما أننى نسيت هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم ، وهجرة الرسول تتفق مع الهجرة من ناحية الإسم وبعض الأسباب ، ولكن هجرة الرسول معانيها وأهدافها أسمى من الهجرة التى نتحدث عنها الآن ، ولذلك سأتركها لمن هو أهل أكثر منى للحديث عنها.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة

تابعنا

Legroup جميع الحقوق محفوظة لموقع 2017. يتم التشغيل بواسطة Blogger.

تدوينة الأسبوع

Template Information

اسم المدونة

اسم المدونة

وصف المدونة هنا.

Template Information

Test Footer 2

افضل مقال 2017 ل doucumnt التعاون لمزيد اشترك معناgoogle

كيفية معرفة بأنك مسحور

ما هو السحر السحر:لغة :التخيل والخداع والتمويه. اصطلاحا:ضرر يوقعه إنسان بإنسان أخر بسبب حقد او كراهية ،يصبح الانسان المسحور يتخبط في اموره غ...

Google+ Followers

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

ماهو موقعنا doucumnt

Facebook

قاءمة المدونات الاكترونية

  • homme - *Homme* Être humain adulte du sexe masculin Cet article concerne les individus mâles de l'espèce humaine. Pour l'être humain, voir Homo sapiens. Pour l...
    قبل 5 أسابيع

تابعنا على فيسبوك

Ad Home

LightBlog

إعلان

أتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

المتابعون

المتابعة بالبريد الإلكتروني

Translate

احدث مواضيعنا

Popular Posts