عزيمة

. . ليست هناك تعليقات:
قوة العزيمة تعد قوة العزيمة من الصفات النفسية التي لها أثر إيجابي جداً على حياة صاحبها، وعلى شخصيته كذلك، بل تُعدّ قوّة الشخصية إحدى روافدها، فقوّة العزيمة تعني قوة الإرادة مصحوبة بالتصميم، وتتميّز عن الإرادة بفارق التصميم، فإذا كانت الإرادة تعني مطلق المشيئة، وميل النفس نحو عمل أمر ما، فإنّ قوة العزيمة هي هذا الميل وزيادة عليه التصميم على العمل، والتنفيذ مهما كانت التبعات، ومهما كانت العراقيل والمصاعب، وهناك عوامل تساعد على قوّة العزيمة، كما أنّ هناك نتائج إيجابيّة لها، وآثار سلبيّة تترتب على انعدامها. طرق زيادة قوة العزيمة قوّة الإيمان بالله سبحانه وتعالى، وبالقدر خيره وشره، ممّا يؤدي إلى إقدام الإنسان على العمل الذي يؤمن به، واضعاً نصب عينيه، تحقيق الهدف، بغض النظر عن العراقيل والتوابع، وكلّ ما في الأمر ثقته بالهدف الذي يودّ القيام به، وثقته بصحّة الخطوات التي يسلكها. دراسة ما يود القيام به بشكل جيّد، فصحة وسلامة الهدف تدعو صاحبها للإقدام، دون تردّد أو خوف. دراسة الخطوات التي يودّ القيام بها لتحقيق الهدف، فثقته بصحّة الخطوات، يقود إلى قوّة العزيمة في التنفيذ. التدرّج في محطّات مع قوّة العزيمة، فوجود تجارب سابقة أقلّ تكلفة، ونجاحه فيها، يولد الهمّة لشؤون أكبر شأناً وأكثر حملاً، كما أنّ إقحام الإنسان لنفسه في قرارات صعبة ومكلفة، يُعرِّضه للفشل، أو الإحباط الشديد بسبب الفشل، لانعدام الخبرة وضعف العزيمة. التعرّف على سير من اتصفوا بقوّة العزيمة من الناجحين في الحياة، قديماً، وحديثاً وفي مختلف مجالات الحياة، وفي ذلك فوائد تتعلّق بالتأسّي، والتقليد، والمنافسة، وكلّها صفات نفسيّة متحرّكة، بمعنى قابلة للزيادة كما أنّها قابلة للنقصان فيما يتعلّق بالهمّة. مصاحبة من لديه صفات إيجابيّة، كعلوّ الهمّة وقوّة العزيمة، فالصاحب يتأثر بسجايا صاحبه سلباً أو إيجاباً. النتائج الإيجابية لقوة العزيمة تحقيق الأهداف المخطّط لها، ودون قوة العزيمة تبقى الأهداف مجرد عناوين منظمة، ومنسقة في قائمة الانتظار. النجاح في الحياة، فلا نجاح في الحياة يكون دون التسلح بالعزيمة. اكتساب الخبرات والتجارب، فالإنسان بمبادراته، وقراراته القوية والحكيمة في ذات الوقت، يكتسب خبرة وهي تزيد بالتجارب. علوّ الهمة وقوّة الطموح، حيث تبقى طموحات من يتصل بقوّة العزيمة دائماً في صعود. لا شيء إذاً في الحياة يستقيم دون قوة العزيمة، فهي في الحياة أساس نجاحها، وفي السعادة سرها، وهي مزيج من علو الهمّة وقوة الإرادة، مثابرة وطموح وجدّ، وطرق لكلّ أبواب المعالي، ثبات على القيم الرفيعة، ومتى وجدت مقرونة بالحكمة، فالعيش إذاً يطيب.                                                                                                    يمر الانسان في بعض الأوقات بحالة نفسية سيئة تتدنى خلالها عزيمته وتتراجع فيها قوة ارادته الأمر الذي يجعله يفكر مليا في كيفية الخروج من هذه الحالة التي تسبب له الفتور فيبحث مليا عن تقوية عزيمته وقوة ارادته ، لذلك يجب أن يعلم الانسان أن هناك الكثير من الأمور التي تساهم وتساعد على تقوية العزيمة وتقوية الارادة ومن هذه الأمور هي أهمها الثقة بالله عز وجل والاعتماد عليه بشكل كبير جدا وفي كل الأوقات حسن الظن به ذلك أن الله تبارك وتعالى عند ظن عبده به فليظن الانسان بربه ما يشاء فمن الأساسات التي تساهم في قوة العزيمة والارادة عند الانسان علمه بأن الله عز وجل معه وثقته ويكون كل ذلك بحسن ظنه بالله عز وجل وذلك أن الله عز وجل عند ظن عبده به والاعتماد على الله عز وجل والثقة به من أهم المقومات الأساسية والرئيسية التي يجب أن تتوفر في الانسان حتى يتمكن من اخراج أفضل ما لديه وذلك بقيامه بتفجير كل طاقاته والمشي بالأسباب وفي نفس الوقت الاعتماد على رب الأسباب فيشعر الانسان في هذه الحالة بقوة المرجعية وقوة السند فتأتي قة العزيمة وقوة الارادة نتيجة طبيعية ومباشرة لهذا الأمر ، ومن الأمور الاساسية التي تساهم في تقوية العزيمة عند الانسان هو حبه التقدم الى الأمام بشكل مستمر ومتواصل فالانسان الذي يسعى للوصول الى هدف معين يقوم في سبيله باخراج كل طاقاته وبذل كل مجهوداته من أجل الوصول الى هذا الهدف وهذه المرتبة العالية والسامية والعكس صحيح سبب تدهور العزيمة وضعفها عند الانسان هو افتقاد الهدف والاهتمام بشيء معين فعدم وضوح الرؤية عند الانسان يعتبر امر سلبيا بشكل كبير وذلك لما يسبب من احباط كبير وكسل مستمر وفتور وتسويف ونحو ذلك حيث أن فقدان الهدف وعدم وضوح الرؤية يعتبر كل ذلك بمثابة لصوص الطاقة الكامنة ، ولكي تقوي عزيمتك لا بد من أن تتوفر فيك عدة شوط من اهم هذه الشروط الرغبة المشتعلة للنجاح والتقدم والتفوق فلا بد من وجود دافع يدفعك للأمام ويدفعك نحو التفوق والا فالانسان من دون دافع يصبح فاترا ويصيبه الخمول ونحو ذلك ، ومن الأمور التي تساعدك على تقوية عزيمتك هي علاقتك مع ربك تبارك وتعالى حيث أن علاقة الانسان مع ربه تبارك وتعالى تساهم في انشراح الصدر الأمر الذي ينتج عنه راحة البال والذي يكون سببا في تقوية العزيمة عند الانسان ، ومن الأمور التي تساهم ايضا في رفع الهمة عند الانسان وتقية العزيمة هي تغذيته لطاقته العاطفية والتي يقصد بها علاقته مع أهله وأصدقائه وجيرانه فان اصبة هذه الطاقة بالخمول يسبب بلا شك اصابتك أنت بالخمول نتيجة لها لأنها تسبب لك المرض التي ينتج منه عدم استطاعتك على التقدم الى الأمام ولو لخطوة واحدة ومن الأور التي تساعد على تحرر الطاقة عند الانسان هو حبه لغيره ما يحب لنفسه.
قوة الإرادة والعزيمة تعتبر الإرادة وقوة العزيمة من الأدوات الحتمية والعوامل والمرتكزات الرئيسية التي تقف بشكل مباشر وراء النجاح في أي مجال من المجالات الحياتية، حيث إن هذه الصفات النفسية تشكل إحدى أقوى الدوافع الداخلية التي من شأنها أن تدفع الشخص نحو تحقيق أهدافه والوصول إلى كل ما يطمح إليه. وتُعرف قوة الإرادة والعزيمة على أنها أحد الصفات والسمات التي يتمتع بها الشخص، والتي تساعده على حشد كافة جهوده وطاقاته وتوجيه سلوكه الذاتي والمعرفي والعقلي والعضلي أو البدني لتحقيق بعض الأهداف التي تم التخطيط لها وتحديدها بشكل مسبق، وذلك بتحمل المسؤولية كما يجب، والبعد بشكل مُطلق عن كافة المشتتات الذهنية والإحباطات واليأس ولوم الآخرين والنقمة على الواقع، واستبدالها بكل من توجيه الطاقات نحو إنجاز المهمات والنشاط، بدلاً من الجمود والسعي الذاتي بدلاً من لوم النفس، والانسجام بدلاً من عدم التأقلم. نصائح لتقوية الإرادة والعزيمة أولاً لا بدّ من الإيمان بالذات والنفس وعدم الانتقاص من شأن النفس وقيمتها، أي تقدير الذات والقدرات والمهارات الشخصية، وذلك انطلاقاً من المبدأ القائل: "كما ترى نفسَكَ يراك الآخرون"، أي كما ترى ذاتك تنعكس رؤيتك على الأشخاص الذين تتعامل معهم. تحفيز النفس بمقولات النجاح، وقصص الأشخاص الآخرين الذين بدأوا من الصفر ووصلوا إلى القمة، واتخاذ النموذج الأفضل لديك كقدوة يحتذى بها للوصول إلى الأهداف وتحقيق الغايات. بناء شبكة قوية من العلاقات الاجتماعية الإيجابية، ابتداءً من العلاقات الجيدة مع الأسرة والمحيط القريب من الشخص، ثم توسيع هذه الدائرة بتكوين شبكة جيدة مع الأشخاص الآخرين في مختلفة المجالات، حيث يقوي ذلك من ثقة الشخص بنفسه ويزيد من احترامه لذاته. عدم الاستسلام للأفكارِ السلبيّة، والابتعاد قدر الإمكان عن الأشخاص السلبيين، حيث ينتقل اليأس إلى الآخرين عن طريق العدوى. التعلم المستمرّ وتطوير الذات والمهارات الشخصية والمعرفيّة والتطبيقية من شأنه أن يزيد من إرادة الشخص وقوة العزم لديه، حيث إنّ كل نجاح يزيد من قابلية الشخص وشغفه نحو تحقيق نجاح آخر. عدم التخوف من طول الطريق، لأن طريق الألف ميل يبدأ بخطوة، والبعد بشكل كامل عن ثقافة التسويف، التي تنطلق من كلمات سوف أفعل وسوف أنجز وغيرها من الكلمات القائمة على التأجيل، والتي تعتبر مضيعة للوقت فقط، واستبدالها بالعمل الفوري. البدء من قناعة أن الطريق الخالي من العثرات والمشاكل هو حتماً الطريق الخطأ، وذلك من منطلق أن النجاح العظيم يحتاج لجهد عظيم، والطريق السهل لا يوصل إلى القمّة.
العزيمة تجري الرياح كما تجري سفينتنا نحن الرياح ونحن البحر والسفن ُ إن الذي يرتجي شيئاً بهمّتهِ يلقاهُ لو حاربَتْهُ الإنسُ والجنُ ُّفاقصد إلى قمم الاشياءِ تدركها تجري الرياح كما أرادت لها السفنُ تتشبث عقولنا بمقولة "ما كل ما يتمنى المرء يدركه"، تشربت أرواحنا تلك العبارات المحبطة حتّى بات علينا من الصعب أن ندحضها، كل ما يحيط بنا يكسر مجاديفنا، يلقي بنا إلى شطان اليأس والإحباط اعلم ذلك حق العلم، فأنا كغيري عانيت كثيراً من الإحباط ومن الانتقادات السلبية، ولكن في مرحلة ما علمت وأيقنت أنّ الإنسان إذا أراد أمراً ما فهو قادر للوصول إليه، قادر على تحقيق أحلامه طموحاته أماله فقط إن هو أراد، قوة إرادة الإنسان قادرة على أن تحرّك كل جبال الصعوبات والثغرات التي تواجهه، قادرة على أن تزهر من شوك الحياة ورود فقط إن هو أراد. كيف أقوي عزيمتي الإرادة شي عظيم شيء لا يدرك قيمته إلّا كل إنسان قوي طموح شجاع رفض أن يخنع لواقع الحياة المحيطة به وقرّر أن يقاتل حتى النفس الأخير في سبيل الحصول على ما يريده، ومن أهم الأمور التي تعمل على تقوية عزيمة الإنسان وإرادته: الإيمان بالله تعالى والثقه به، فعندما يؤمن الإنسان بربه ويثق بما اختاره له ويعلم أن الله معه تزيد ثقته بنفسه وبإرادته، ويصبح على معرفة بأنّ رب الكون يسنده ويحميه من كل ما هو شر له، فيتقدم نحو الأمام بإصرار وعزيمة لا تقهرها أعظم القوى البشرية. إخلاص الإنسان وصدقه وحبه لما يفعل، أن يخلص الإنسان في عمله وأن يقوم به على أكمل وجه ممكن ويحيطه بالرعاية والحب ويسعى لتحقيق جميع أهدافه ذك كله كفيل بتقوية عزيمته وإرادته. سعي الإنسان إلى الابتعاد كل البعد عن كل ما يحيط به من طاقة سلبية، سواء أكانت تتمثل بأشخاص أو أفكار أو أماكن، وبذله جهداً مضاعفاً في توفير كل ما يزوده بالإيجابية كأن يرافق كل إنسان طموح وناجح، وأن يغرق ذاته بكل ما هناك من أفكار ومشاعر إيجابية حتى يعود عليه ذلك بالنفع. سعي الإنسان إلى التزوّد بالطاقة الإيجابية عن طريق القراءة لبعض الكتاب الناجحين والذين حاربوا كل التحديات حتى يحققوا كل ما أرادوا، فاطّلاع الفرد منّا على تجارب غيره الناجحة تزرع فيه الإرادة وترسخها بشكل عميق يصبح معها إنساناً آخر لا تقهره الظروف مهما كانت. أختم كلامي ببعض الأبيات الشعرية الجميلة لأبو القاسم الشابي: إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر ولا بدّ لليل أن ينجلي ولا بدّ للقيد أن ينكسر
تقوية العزيمة في الرجيم العزيمة والإرادة الداخليّة هي الأساس الذي تقوم عليه عملية نجاح الرجيم؛ لأنّها هي التي تؤدّي إلى دفع الإنسان نحو الحصول على الجسم الصحي والرشيق، من خلال التخلّص من جميع الدهون الزائدة في الجسم، وذلك من خلال عدة طرق وخطوات يتّبعها الإنسان، لكن البعض يصاب بحالة من اليأس وضعف في العزيمة لإنهاء نظام الرجيم المتّبع، لذلك عندما يشعر الإنسان بضعف عزيمته، يجب عليه أن يقوم بالخطوات اللازمة لتقويتها. نصائح وإرشادات النصائح والإرشادات التي يجب على الإنسان أن يتبعها لتقوية عزيمته عند البدء بنظام الرجيم وهي: يجب أن يتم ّأخذ قرار نهائي وصارم ببدء نظام الرجيم؛ لأنّه الحل الوحيد للخلاص من الوزن الزائد في الجسم. التكتّم وعدم إخبار أيّ أحد بأنّه ينوي عمل نظام غذائيّ ورجيم، لتجنّب سماع أيّ تعليق أو حديث يؤدّي إلى الإحباط واليأس، وبالتالي التوقّف عن الرجيم. هناك الكثير من الأشخاص الذين يرغبون في تناول وجبة العشاء في الخارج، فعند البدء بالرجيم يجب التوقّف عن القيام بهذه العادة، والاكتفاء بتناول وجبة خفيفة في المنزل؛ لأنّ العشاء في الخارج يكون بتناول الوجبات السريعة والجاهزة، وهي تحتوي على نسبة عالية من الدهون وهي غير صحيّة للجسم. عند الشعور بالجوع والرغبة في تناول كميات إضافية من الطعام، والشعور بالضعف لهذه الأطعمة، يجب التفكير في النتيجة النهائية، وشكل الجسم الرشيق والجميل الذي سوف يتم الحصول عليه ويلقى إعجاب من الجميع، فعند التفكير في ذلك، سوف يتمّ الابتعاد عن هذا الطعام حتّى لو كان مغرياً. وضع بعض أنواع الفاكهة والأطعمة الخفيفة التي تكون ضمن نظام الرجيم المتبع، في حقيبة الشخص، ليتم تناولها في حال شعر الشخص بالجوع المفاجئ. عند تناول الأطعمة التي تحتوي على نسب عالية من الدهون، يجب التفكير بشكل جيد في كمية السعرات الحرارية التي سوف يحصل عليها من هذه الأطعمة. ينصح بتدوين وكتابة الأسباب والدوافع التي جعلت الشخص يتّبع نظام الرجيم، ووضعها في مكان قريب منه، لكي يقراها باستمرار خاصة عند الشعور بالجوع، والضعف لتناول الأطعمة. الحصول على وقت للراحة من النظام الغذائي المتّبع، ويكون مرة واحدة كل أسبوع، ثمّ متابعة النظام كما هو. معرفة الوزن الذي يجب أن يتم فقدانه، للتقيّد بهذا الوزن وعدم فقدان أكثر من المطلوب؛ لأنّ ذلك يعرض الجسم لكثير من الأمراض. يجب تناول كمية من الحساء قبل تناول الوجبة الرئيسية من الطعام؛ لأنّه يساعد على الشعور بالشبع عند تناول كميات قليلة من الطعام، وبالتالي عدم الرغبة في تناول المزيد من الأطعمة.
تعتبر الارادة القوية ، من أكثر الأمور المهمة التي يجب على المرء التحلي بها ، في تساندك في أصعب المواقف ، لتنال نصرا أو تفوقا ، لم تحظ به مسبقا ، وكثير منا يعاني بالارتباك ، ويمنعهم الخوف من العمل الجاد ، والمحاولات الحثيثة للوصول إلى النجاح ، فان كنت تريد أن تكون متفوقاً ، عليك أن تبني لنفسك ارادة قوية ، ارادة صلبة ، ارادة من حديد ، ولا يمكن أن يحدث ذلك ، الا من خلال عدة امور وجب التنويه اليها : أولاً : توكل عل الله ، فالتوكل على الله يجلعك مؤمناً بالنتائج ، متيقنا بالنصر ، فما عليك ألا أن تقف ، وتحاول ، وتثابر ، ودع النجاح يأتيك من عند الله ، ويجب أن يكون ايمانك عميقا ، بأن الله لا يترك من يجد ويتعب ، ومن يحاول الوصول إلى بر الأمن والامان . ثانياً : تحدث مع نفسك ، واجعلها تواجه أكبر مخاوفها ، وحاول التغلب عليها ذهنيا ، ثم ابدأ بالعمل الجاد ،و حاول قدر المستطاع التخفيف من وطأة الصعوبات ، وقل دائما " أنا قدها " ، أنا أستطيع ، ولا تدع كلمة ربما ، أو كلمة لو في قاموسك ، واتخذ من الكلمات تلك التي ترفع العزائم وتشد الهمم . ثالثاً : كن متفائلاً  ، فالتفاؤل يمنح صاحبه ارادة صلبة كالحديد ، يجعلك تعتقد أن النجاح دوماً سيكون حليفك ، وسيغدق عليك بالتفكير الايجابي ، الذي يخدم مصالحك العليا ، ويجعلك في المقدمة دوما . رابعاً : حدد أهدافك ، ولا تمشي على غير هدى ، وأنر لنفسك ضوء تسير عليه ، ولا تستعجل في اتخاذ القرارات ، وكن حكيماً وصارماً ، وادرس الموقف بجدية ، ولا تمشي في طريق لا يعرف أخره ، واحذر مرافقة الصديق الذي يثبط العزائم ، ولا الكسول الذي يجعلك كسولا مثله ، وارسو بنفسك على شاطيء الخير ، وابتعد عن الطرق الملتوية في الوصول للأهداف . خامساً : تخلص من السلبية التي بداخلك ، ولا تجعل نفسك الأمارة بالسوء أن تهدمك ، وحاول أن تحدد الطريق الأقرب للهدف ، ولا تجعل الخوف والفشل يتسلل إلى داخلك ، فان عزمت فتوكل على الله ، وكن على يقين أنك ستكون الغالب . سادسا : الارداة القوية لا يقويها وينميها الا الثقة بالله ، والرضا والقناعة ، فالقناعة كنز لا يفني ، فكن دائماً راضياً بما قسم الله لك ، ولا تتعجل الأمور ، وادع على الدوام . وفي الختام ، فان أكثر الأمور التي تقوي ارادتك وتجعلها صلبة ، هي رضا الوالدين ، ودعوة جميلة منهما بالخير ، والنجاح ، وتجعلك تسعد في حياتك ، فاجعلهما بالقرب منك ، واقبل عليهما ببشراك دوماً .
هل جربت أن تطارد قطه ترى ماذا تفعل تحاول الفرار بكل طاقتها ولا تكل من المحاولة ولكن إذا حاصرتها
فإنها تتحول من الفرار إلى المواجهة مباشرة وخربشتك  بمخالبها وأسنانها
ودائما ما تنجح وتترك وأنت مبهور من المفاجاة في هذا الوحش الصغير
لنراجع موقف القطه
أولا: هي حسبت حسبه خاطئة مؤداها أنها اضعف واصغر واقل حيله وبالتالي اختارت الهرب وهذا ليس صحيح بشكل كامل
ثانيا : لما استحكم عليها الخناق تحولت إلى وحش صغير
كيـــف ذلـك ؟
 إنها الدوافـــع                 
محرك السلوك الإنساني
انت تستطيع تحقيق أي شيء قام غيرك بتحقيقه”
وهنا هو يعتمد في ذلك على قوة دوافعك الداخلية
واهم الدوافع على الإطلاق هو دافع البقاء ولكن ذلك عند الحيوان أما الإنسان فهو الكائن الذي استطاع أن يقلب هرم ماسلو لترتيب الدوافع و الاحتياجات فتراه يدفع بنفسه إلى الشهادة في سرور وسعادة مقابل رضا الله
وتراه  يفعل الأعاجيب ويتحول من شخص ضعيف إلى  مارد قوى يصنع واقعه ويكتب حروف المستقبل لمن يأتي بعده
عجيب ذلك الإنسان حين تعلوا همته فتطاول السحاب
حين وقف كتيبه ابن مسلم على أعتاب الصين قال الإمبراطور إنهم قوم إذا أرادوا تحريك الجبال لحركوها
بل إن أجسام علاه الهمة لا تقوى على مراد نفوسهم العظيمة
قال المتنبي ” وإذا كانت النفوس كبارا تعبت في مرادها الأجسام “الإنسان هو ذلك المخلوق المعجز ” و في أنفسكم أفلا تبصرون “ 
والإرادة هي الوقود المحرك لتلك القاطرة الرهيبة  ” الإنسان “  فهي قوة الدفع التي تحرر الإنسان من غلاف الكسل والعجز كما يتحرر الصاروخ من الغلاف الجوى
والعجيب انك ترى أشخاص  مستسلمين للخمول والوهن يرضون بالدون  وببذل القليل ، ولكن حتى هؤلاء ترى من داخلهم شيء يصيح أنا لست هذا الفاشل أنا أعظم مخلوق خلقه الله أنا معجزات في معجزات
لذلك فكل ما يحتاجه هؤلاء هو ان ينفضوا تراب الكسل والوهن ويستخرجوا عملاق الهمة القابع بين ضلوعهم
أما ما يصرخ بداخلهم ليلا ونهارا ويؤرق نومهم هي الدوافع  إكسير الحياة وهو البذرة التي إذا رعاه صاحبها وسقاها انبتت شجرة الإرادة وعلة الهمة وتغير موات الإنسان إلى حياة الكون وإيداع المستقبل
ولكن كيف تنمو هذه البذرة

واليك بعض النقاط الهامة لرعية الإرادة ونمو الهمة
1-      ابحث عن الدافع الرئيسي بالنسبة إليك:
فهذا هو مفتاح شخصيتك ، قد تكون جربت أن تنقص وزنك مثلا ا وان تقلع عن التدخين ولكن لماذا ؟ هذا السؤال وهذا هو سبب محاولتك الغير موفقه
لذلك ابحث عن الدافع الحقيقي الذي يحرك إرادتك ويحررها وهذا الدافع قد يختلف من شخص إلي أخر
2-      التخيل احد أسباب إشعال الرغبة والمحافظة عليها
أريدك أن تجلس مسترخي وان تنظر في المشكلة التي تواجهك ولتكن زيادة الوزن شاهد نفسك بوزنك الزائد ونظرة الناس إليك
والانا أغمض عينك وتخيل نفسك وأنت تجاوزت تلك المشكلة كيف ترى نفسك وأنت في وزن مثالي ومظهر جذاب وحركه سلسله  كيف تشعر وكيف يراك الآخرون بهذه الروعة
ودلوقتى واثناء هذه المشاعر والهمة فى التغيير اريد ان تقومى بعمل رابط عن طريق اى حركه او علامه” وليكن امساك اصبع ميعن ” تسجلى فيه مشاعر هذه اللحظه وكلما جائكى الفتور استخدمى هذا الرابط فى اشعاله
3-      المسافة بين المؤثر والاستجابة ” مقدار حريتك “
في المسافة بين المؤثر والاستجابة تكمن حريتنا الشخصية وكلما كانت تلك المسافة اكبر كلما كان مقدار حريتنا اكبر والعكس ، فإذا كانت تستجيب إلى أي مؤثر مهما كان بسيط فيخرجك عما أنت فيه وتستجيب إليه فأنت في حاجه إلى التدريب لكي تستعيد حريتك وتتحرر من اسر العادات والسلوكيات السلبية
فالأمر مسؤوليتك وعليك أن تدعم تلك المسؤولية ” أو أن تتخلى عن نفسك ”
وعلماء النفس في ذلك يقولون لكي تكون لك إرادة قوية يجب أن تدرب نفسك عليها ابتداء من الأشياء الصغيرة ثم الكبيرة ولا تستعجل
مثال على المؤثر والاستجابه
اذا كان الطالب يذاكر
وجاء مؤثر ” تذكر تليفون غير ضرورى – مشاهدى برنامج ما ” طريقة استجابة الطالب هى التى سوف تحدد نجاحه او فشله
فأذا استجابه للمؤثرات الخارجين كانت النتيجه هى الفشل اما اذا قاوم هذه المؤثرات كانت النتيجه هى النجاح بإذن الله
وكلنا نستجيب لبعض المؤثرات ولكن كلما كانت استجابتنا ابطىء وانضج كلما كان نجاحنا اقرب
واما اذا قلت نسبة المقاومه وكان الاستسلام الى الاستجابه سريع جدا كان الانسان كأنه عبد للشهوات والعادات السلبية
لذلك فإن المسافة بين المؤثر والاستجابه تصنع حريتنا وتصنع مستقبلنا
4-      ضع على نفسك وعود صغيره :
ضع على نفسك وعود صغيره وعاهد نفسك  على عدم مخالفتها و ضع لنفسك محفزات ” جوائز ” كلما أنجزت شيء بسيط ثم تدرج في الوعود ، أيضا ضع تعذير كلما تخلفت عن وعد عاقب نفسك ولكن أيضا لا تسرف في عقابها
5-      الرفقة الايجابية:
من أهم عوامل النجاح إجمالا هي الرفقة الايجابية وهى التي تثيرك للنجاح وتدفعك إلى التقدم وقد أمر الله نبيه بالرفقة الصالحة  “
وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ۖ”
واعلم أن المرء على دين خليله
 الاستعانة بالله وهذا دعاء النبي محمد صلى الله عليه وسلم لربه وطلب العون منه والاستعاذة من العجز والكسل
” 
اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والبخل والهرم والقسوة والغفلة والعلية والذلة والمسكنة، وأعوذ بك من الفقر والكفر والفسوق والشقاق والنفاق والسمعة والرياء، وأعوذ بك من الصمم والبكم والجنون والجذام والبرص وسوء الأسقام ” . قال الألباني صحيح                                                                                        كيف أقوي عزيمتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة

تابعنا

Legroup جميع الحقوق محفوظة لموقع 2017. يتم التشغيل بواسطة Blogger.

تدوينة الأسبوع

Template Information

اسم المدونة

اسم المدونة

وصف المدونة هنا.

Template Information

Test Footer 2

افضل مقال 2017 ل doucumnt التعاون لمزيد اشترك معناgoogle

كيفية معرفة بأنك مسحور

ما هو السحر السحر:لغة :التخيل والخداع والتمويه. اصطلاحا:ضرر يوقعه إنسان بإنسان أخر بسبب حقد او كراهية ،يصبح الانسان المسحور يتخبط في اموره غ...

Google+ Followers

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

ماهو موقعنا doucumnt

Facebook

قاءمة المدونات الاكترونية

  • homme - *Homme* Être humain adulte du sexe masculin Cet article concerne les individus mâles de l'espèce humaine. Pour l'être humain, voir Homo sapiens. Pour l...
    قبل شهر واحد

تابعنا على فيسبوك

Ad Home

LightBlog

إعلان

أتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

المتابعون

المتابعة بالبريد الإلكتروني

Translate

احدث مواضيعنا

Popular Posts