السرطان

. . ليست هناك تعليقات:

ماهو السرطان

هو اسم عام يطلق على مجموعة من الأمراض.

الورم الخبيث ينتج عن تحول، أو تغير خبيث يصيب الخلايا الظهارية، يصيب الإنسان والحيوان، وكذلك بعض النباتات.

تشترك جميع انواع السرطان بانقسام غير طبيعي و غير محدود للخلايا وتنتشر هذه الخلايا الغريبة للأنسجة المحيطة.

ينشأ السرطان في أي مكان في الجسم .

خلايا الجسم في الانسان السليم تنمو و تنقسم فقط لتلبية حاجات الجسم وعندما يتقدم عمر الخلية ، تموت تلقائياً ، أما في حالات السرطان يتلف مسار هذه العملية مما يؤدي لبقاء الخلايا التي من المفترض ان يتخلص منها

 الجسم  على قيد الحياة و يتم بناء خلايا جديدة بعدد كبير ولكن الجسم ليس بحاجتها.

بعض السرطانات تؤدي الى تكوين كتل صلبة في الجسم وبعضها الآخر مثل سرطان الدم لا يسبب نمو ورم ملموس.

تسمى السرطانات  أورام خبيثة أي تنتقل عبر الدم و الجهاز اللمفي للأنسجة الأخرى في الجسم لتكون اورام جديدة

و بعض الاورام تسمى حميدة اي تبقى في مكانها ولا تنتشر وبالتالي بمجرد استئصالها لا تنمو مرة اخرى.

اطباؤنا متواجدون الأن للاجابة عن أي إستفسار حول‎ سرطان. اسال اطباءنا الآن‎

اسباب سرطان

لا يعرف على وجه التحديد سبب هذا التغير في نمو الخلايا وتكاثرها ؛ الذي يحدث أن الخلايا الظهارية يصيبها تغير مرضي يجعلها تنمو وتتكاثر بسرعة وبطريقة غير منتظمة، وتغزو الأنسجة المجاورة، أو تنتشر عن طريق

الأوعية اللمفية والأوعية الدموية إلى الغدد اللمفية وإلى الأعضاء البعيدة كالرئتين والعظام والكبد والمخ.

ويمكن اختصار هذه الاسباب بنوعين :

1- اسباب اساسية داخلية :

يوجد بعض الشواهد التي تعزي ذلك لاضطربات في بنية الخلية وعلى الاخص في الصبغيات (الكروموسومات)

2- اسباب خارجية :

هذه العوامل كثيرة بلغ عددها من 200 مادة مسرطنة يمكن تقسيمها :

المواد المسرطنة الكيماوية :

العضوية :

القطران , البرافين , الانيلين , النزبيرين , البنزول .

غير العضوية :

المواد الزرنيخية , الكرومات , النيكل , الاسبتسوز .

المواد المسرطنة الفيزيائية :

الاشعة فوق البنفسجية , الاشعاعات النووية .

اضطرابات التغذية :

بعض المواد البروتينية واستقلاب الفيتامينات.

مواد حيوية وهرمونية :

البلهارسيا .

عوامل مساعدة :

فلقد لوحظ ان هنالك بعض عوامل تساعد في ازدياد نسبة السرطان من هذه العوامل يمكن ان نذكر :

اولا :

المهنية :

فقد لوحط ان هنالك بعض المهن تزداد يسبة الاصابات السرطانية فيها نسبة لبقية المهن الاخرى فمثلا يلاحظ ازدياد نسبة السرطان عند العاملين بالتماس مع الاشعة او النيكل او الكروم او الاسبستوز والمواد القطرانية اضافة

لسرطانات اخرى عرفت بالاورام المهنية.

هذه الاورام تقسم حسب راي نسبة للتماس مع المواد المسرطنة الى ما يلي :

*الاورام التي تحدث من التماس المباشر مع هذه المواد او تلك .

-اورام الجلد :

تنجم عن تماس مباشر بمواد الزيوت المعدنية البارفين غير المصنع خلاصة القطران

– فحم الانتراست

– الاشعة السينية وما فوق البنفسجية

– المواد الراديومية .

- اورام الرئة :

تنجم عن استنشاق الاشعاعات الراديوية سبست مركبات الكروم , والشكل كربونيل النيكل زرنيخ

–زفت

–البيريت .

- اورام الطرق الانفية :

العظام المتشاركة تنجم عن تاثير النيكل والاشعاعات الراديومية .

- سرطان القسم العلوي من جهاز الهضم ينجم عن مركبات الزرنيخ وبعض المواد المسرطنة المؤثرة لتماسها مع الغشاؤ المخاطي .

*الاورام الناجمة عن تناولها عن طريق الفم :

- اورام الجلد البشروية الظاهرة بعد تناول داخليا مركبات الزرنيخ .

- اورام الجهاز البولي الظاهرة من تاثر بعض الامينات العطرية عند اطراحها عن البول .

*الاورام الناجمة عن توضع المواد المسرطنة كمدخر في الانسجة :

- سرطان الجلد للتوضع في انسجة مركبات الزرنيخ .

ساركوم العظم المثار بتوضع مواد شعاعية فيه .

اورام الانسجة الاخرى الناجمة عن بعض التاثير ببعض العوامل المولدة للسرطان كما يحدث نقص الكريات البيض الناجم عن تاثير الاشعاعات على الكريات البيض والمواد المشعة والبنزول ومشتقاته .

سرطان المثانة والكبد والامعاء الغليظة المثارة ببعض الديدان الطائشة في هذا الاعضاء كالبلهارسيا الدموية .

ثانيا :

العادات :

لقد تبين ان نسبة حدوث السرطان عند المدخنين اعلى من غيرهم واظهرت دراسات عديدة العلاقة بين استهلاك الكحول وخاصة ما يسمى بالوسكي وانماط معينة من السرطانات كما في سرطان الحنجرة والمعدة والمري والفم

انما الدراسات تحتاج الى تفسير وتفاصيل اكثر .

ثالثا :

الجنس :

تختلف الاصابات باختلاف الجنس والعمر

رابعا :

الوراثة :

يوجد بعض الشواهد تذكر اثر الوراثة في بعض اشكال السرطان كسرطان الثدي والبعض لم يؤكد ذلك .

خامسا :

الانتانات المتكررة بالحمات الراشحة :

هناك بنيات من شواهد تزيد من اثر هذه العوامل في احداث التسرطن هذه الحمات قد تحرص هي نفسها الخلايا في احداث السرطان او انها تساعد في حدوث التسرطن اضافة للعوامل الاربعة الاخرى ان مؤيد هذه النظرية

كثيرون بحسب راي متشنيكوف تعتبر الحمات الراشحة قليلة الفعالية تتاقلم في العضوية عند عدم وجود اية مقاومة في العضوية وتظهر قدرتها الامراضية في ظروف خاصة .

اطباؤنا متواجدون الأن للاجابة عن أي إستفسار حول‎ سرطان. اسال اطباءنا الآن‎

أعراض وعلامات سرطان

- الإحساس بالتعب الشديد

- فقدان الوزن دون سبب

- الإصابة بالحمى وارتفاع الحرارة والتعرق الليلي

- قلة الشعور بالجوع

- الشعور بعدم الراحة أو الألم في الجسم

- السعال والشعور بألم في الصدر

- تغيرات في عادات التبرز مثل الإسهال أو الإمساك

- نزيف أو إفرازات غير طبيعية

- قرحة جلدية لا تشفى

- تغييرات واضحة في الثالول أو الشامة.

اطباؤنا متواجدون الأن للاجابة عن أي إستفسار حول‎ سرطان. اسال اطباءنا الآن‎

تشخيص سرطان

-الفحص السريري والفحص الذاتي

-التصوير بالأشعة السينية مثل تصوير الثدي

-الفحوصات المخبرية الأخرى الخاصة بكل نوع مثل فحص مسحة عنق الرحم وفحص الدم للموثة وفحص الدم الخفي للقولون

-التنظير مثل تنظير القولون وعنق الرحم

اطباؤنا متواجدون الأن للاجابة عن أي إستفسار حول‎ سرطان. اسال اطباءنا الآن‎

علاج سرطان

طرق علاج السرطان :

- الجراحة

- الأشعة العميقة

- العلاج الكيماوي

- العلاج بالهرمونات

- العلاج الحيوي

- العلاج المشترك الذي يجمع بين الجراحة والعلاج الكيماوي

- زراعة نخاع العظم ويعتمد على نوع السرطان ونوع الخلايا وحجمها وموقعها والمرحلة التي وصل اليها والحالة الصحية العامة وقابلية المريض على تقبل العلاج.

السرطان واحد من أهمّ أسباب المراضة والوفيات في جميع أرجاء العالم، وقد بلغ عدد الحالات الجديدة للإصابة به 14 مليون حالة تقريباً في عام 20121.من المتوقع أن يزيد عدد الحالات الجديدة للإصابة بالسرطان بنسبة تقارب 70% خلال العقدين المقبلين.السرطان ثاني سبب رئيسي للوفاة في العالم وقد حصد في عام 2015 أرواح 8.8 مليون شخص، وتُعزى إليه وفاة واحدة تقريباً من أصل 6 وفيات على صعيد العالم.تُمنى البلدان المنخفضة الدخل وتلك المتوسطة الدخل بنسبة 70% تقريباً من الوفيات الناجمة عن السرطان.تحدث ثلث وفيات السرطان تقريباً بسبب عوامل الخطر السلوكية والغذائية الخمسة التالية: ارتفاع منسب كتلة الجسم وعدم تناول الفواكه والخضر بشكل كاف وقلّة النشاط البدني وتعاطي التبغ والكحول.يمثّل تعاطي التبغ أهم عوامل الخطر المرتبطة بالسرطان، وهو المسؤول عن ما يقارب 22% من وفيات السرطان. 2.الالتهابات المسبّبة للسرطان، مثل التهاب الكبد وفيروس الورم الحليمي البشري، مسؤولة عن نسبة تصل إلى 25% من حالات السرطان في البلدان المنخفضة الدخل وتلك المتوسطة الدخل3.من الشائع ظهور أعراض السرطان في مرحلة متأخرة وعدم إتاحة خدمات تشخيصه وعلاجه. ولم تُفِد في عام 2015 سوى نسبة 35% من البلدان المنخفضة الدخل بأن خدمات علوم الأمراض متاحة لديها عموماً في القطاع العام، فيما زادت على 90% نسبة البلدان المرتفعة الدخل التي أفادت بإتاحة خدمات العلاج لديها مقارنة بنسبة قلّت عن 30% من البلدان المنخفضة الدخل التي أفادت بذلك.أثر السرطان على الاقتصاد كبير وآخذ في الزيادة، وأشارت التقديرات إلى أن إجمالي التكاليف الاقتصادية السنوية التي تُكبِّدت عنه في عام 2010 بلغ نحو 1.16 تريليون دولار أمريكي4.لا يمتلك سوى بلد واحد من أصل خمسة بلدان منخفضة الدخل وأخرى متوسطة الدخل ما يلزم من بيانات لدفع عجلة رسم سياسات مكافحة السرطان5.

السرطان مصطلح عام يشمل مجموعة كبيرة من الأمراض التي يمكنها أن تصيب كل أجزاء الجسم. ويُشار إلى تلك الأمراض أيضاً بالأورام الخبيثة والخراجات. ومن السمات التي تطبع السرطان التولّد السريع لخلايا شاذة يمكنها النمو خارج حدودها المعروفة ومن ثم اقتحام أجزاء الجسم المتاخمة والانتشار إلى أعضاء أخرى، ويُطلق على تلك الظاهرة اسم النقيلة، وتمُثّل النقائل أهمّ أسباب الوفاة من جرّاء السرطان.

المشكلة المطروحة

السرطان سبب رئيسي للوفاة في العالم وقد حصد في عام 2015 أرواح 8.8 مليون شخص. وفيما يلي أنواع السرطان الأكثر شيوعاً التي تسبب الوفاة:

سرطان الرئة (1.69 million وفاة)سرطان الكبد (000 788 وفاة)سرطان القولون والمستقيم (000 774 وفاة)سرطان المعدة (000 754 وفاة)سرطان الثدي (000 571 وفاة)

ما العوامل المسبّبة للسرطان؟

ينشأ السرطان عن تحوّل الخلايا العادية إلى أخرى ورمية في عملية متعدّدة المراحل تتطور عموماً من آفة محتملة التسرطن إلى أورام خبيثة. وهذه التغيّرات ناجمة عن التفاعل بين عوامل الفرد الجينية وثلاث فئات من العوامل الخارجية، ومنها ما يلي:

العوامل المادية المسرطنة، مثل الأشعة فوق البنفسجية والأشعة المؤيّنة؛والعوامل الكيميائية المسرطنة، مثل الأسبستوس ومكوّنات دخان التبغ والأفلاتوكسين (أحد الملوّثات الغذائية) والزرنيخ (أحد ملوّثات مياه الشرب)؛والعوامل البيولوجية المسرطنة، مثل أنواع العدوى الناجمة عن بعض الفيروسات أو البكتيريا أو الطفيليات.

وتحتفظ المنظمة بتصنيف للعوامل المسرطنة من خلال وكالتها المعنية ببحوث السرطان، أي الوكالة الدولية لبحوث السرطان.

ويُعدّ التشيّخ من العوامل الأساسية الأخرى للإصابة بالسرطان الذي ترتفع معدلاته بشكل كبير مع التقدّم في السن، ومن المُرجّح أن يُردّ ذلك إلى زيادة مخاطر الإصابة بأنواع معيّنة من السرطان مع التشيّخ. ويقترن تراكم مخاطر الإصابة بالسرطان بميل فعالية آليات إصلاح الخلايا إلى الاضمحلال كلّما تقدم الشخص في السن.

عوامل الخطر المرتبطة بالسرطان

تعاطي التبغ والكحول واتباع نظام غذائي غير صحي وقلّة النشاط البدني من عوامل الخطر الرئيسية المرتبطة بالسرطان في جميع أنحاء العالم، وهي أيضاً عوامل الخطر الأربعة المشتركة المرتبطة بالإصابة بأمراض غير سارية أخرى.

وتمثّل بعض الالتهابات المزمنة عوامل خطر للإصابة بالسرطان وهي تكتسي أهمية كبرى في البلدان المنخفضة الدخل وتلك المتوسطة الدخل. وقد نجمت نسبة 15% من أنواع السرطان التي شُخِّصت في عام 2012 عن الإصابة بالتهابات مسرطنة، ومنها جرثومة الملوية البوابية وفيروس الورم الحليمي البشري وفيروسا التهاب الكبد B و C وبعض أنماط فيروس الورم الحليمي البشري وفيروس إبشتاين – بار3.

أمّا الإصابة بفيروسي التهاب الكبد B و C وبعض أنماط فيروس الورم الحليمي البشري فتزيد من خطر الإصابة بسرطان الكبد وعنق الرحم على التوالي، فيما تسفر الإصابة بعدوى فيروس العوز المناعي البشري عن زيادة خطورة الإصابة بسرطانات من قبيل سرطان عنق الرحم زيادة كبيرة.

الحد من عبء السرطان

يمكن حالياً الوقاية من نسبة تتراوح بين 30 و50% من حالات السرطان بوسائل من قبيل تلافي عوامل الخطر المرتبطة بالمرض وتنفيذ الاستراتيجيات القائمة المسندة بالبيّنات للوقاية منه، كما يمكن الحد من عبء السرطان من خلال الكشف عنه في مراحل مبكّرة والتدبير العلاجي لحالات المصابين به. وتزيد حظوظ الشفاء من العديد من السرطانات إذا ما كُشِف عنها في مراحل مبكّرة وعُولِجت كما ينبغي.

تغيير عوامل الخطر وتلافيها

تغيير عوامل الخطر الرئيسية المرتبطة بالمرض أو تلافيها يقلل من عبء السرطان، ومنها مايلي:

تعاطي التبغ، بما فيه تدخين السجائر والتبغ العديم الدخانفرط الوزن والسمنةاتباع نظام غذائي غير صحي ينطوي على تناول كمية قليلة من الخضر والفواكهقلّة النشاط البدنيتعاطي الكحولعدوى فيروس الورم الحليمي البشري المنقولة عن طريق الجنسالعدوى بفيروس التهاب الكبد B أو بغيره من حالات العدوى المسرطنةالإشعاع المؤيّن والأشعة فوق البنفسجيةتلوّث الهواء في المناطق الحضريةالتعرّض للدخان الناجم عن حرق الوقود الصلب داخل الأماكن المغلقة.

ويمثّل تعاطي التبغ أهم عوامل الخطر المرتبطة بالسرطان، وهو المسؤول عن 22% من الوفيات الناجمة عن السرطان عالمياً 2.

تطبيق استراتيجيات الوقاية

يمكن وقاية الناس من السرطان عن طريق ما يلي:

زيادة تجنّب عوامل الخطر المذكورة أعلاه؛التطعيم ضدّ فيروس الورم الحليمي البشري وفيروس التهاب الكبد B؛السيطرة على الأخطار المهنية؛التقليل من التعرّض للأشعة فوق البنفسجية؛التقليل من التعرّض للأشعة المؤيّنة (التصوير بالأشعة لأغراض التشخيص المهني أو الطبي).

وقد يحول التطعيم ضدّ فيروس الورم الحليمي البشري وفيروس التهاب الكبد B دون وقوع مليون حالة سرطان سنوياً3.

الكشف المبكّر عن السرطان

يمكن الحد من وفيات السرطان إذا ما كُشِف عنه وعُولِج في مراحل مبكّرة، وفيما يلي عنصرا الكشف عن حالاته مبكّراً:

التشخيص المبكّر

من المُرجّح أن يستجيب السرطان للعلاج الفعال إذا ما كُشِف عنه في وقت مبكّر، وأن يؤدي إلى زيادة احتمال بقاء المصابين به على قيد الحياة وإلى تقليل معدلات المراضة الناجمة عنه وعلاجه بتكاليف أقل. ويمكن إدخال تحسينات كبيرة على حياة المرضى المصابين بالسرطان عن طريق الكشف عنه مبكّراً وتجنب تأخير رعايتهم.

وفيما يلي 3 خطوات يشملها التشخيص المبكّر يجب دمجها وتطبيقها في الوقت المناسب:

التوعية وإتاحة الرعايةتقييم السرطان من الناحية السريرية وتشخيصه وتقدير مرحلة انتشارهإتاحة العلاج

والتشخيص المبكر مهم في جميع المواضع وفيما يخص معظم أنواع السرطان. وفي ظل غياب التشخيص المبكر، فإن المرضى لا يخضعون للتشخيص إلا في مراحل متأخرة قد لا يكون فيها العلاج الشافي خياراً متاحاً أمامهم بعد ذلك. ويمكن وضع برامج تقلّل حالات التأخير في الحصول على الرعاية وتذلّل العقبات التي تعترض سبيل الحصول عليها لإتاحة المجال أمام المرضى لكي يحصلوا على العلاج في الوقت المناسب.

الفرز

الغرض من الفرز هو الكشف عن حالات شاذة توحي بوجود أنواع معيّنة من السرطان أو حالات سابقة للسرطان لدى الأفراد الذين لا يبدون أية أعراض للإصابة بها وإحالتهم بسرعة إلى المرافق المعنية بتشخيص حالاتهم وعلاجها.

ويمكن أن تكون برامج الفرز فعالة فيما يتعلق بأنواع محدّدة من السرطان عندما يُلجأ إلى إجراء اختبارات مناسبة ومضمونة الجودة وتنفيذها بفعالية وربطها بخطوات أخرى تُتبع في إطار عملية الفرز. وعموماً فإن برامج الفرز هي من تدخلات الصحة العمومية الأكثر تعقيداً بكثير من التشخيص المبكر.

وفيما يلي أمثلة على أساليب الفرز:

الفحص البصري باستخدام حمض الأسيتيك لفرز سرطان عنق الرحم في الأماكن القليلة الدخل؛واختبار فيروس الورم الحليمي البشري لفرز سرطان عنق الرحم؛واختبار لطاخة بابانيكولاو لفرز سرطان عنق الرحم في الأماكن المتوسطة الدخل وتلك المرتفعة الدخل؛تصوير الثدي بالأشعة لفرز سرطان الثدي في الأماكن التي لديها نظماً صحية متينة أو متينة نسبياً.

العلاج

إن التشخيص الصحيح للسرطان ضروري لعلاجه كما ينبغي وبفعالية، لأن كل نوع من انواع السرطان يتطلب نظام علاج خاص يشمل أسلوباً واحداً أو أكثر من أساليب العلاج، مثل الجراحة والعلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي. ويعدّ تحديد الأهداف المنشودة من العلاج والرعاية الملطّفة من أولى الخطوات المهمة في هذا المضمار، وينبغي دمج الخدمات الصحية وتقديمها على نحو تركّز فيه على الناس بقصد أن تفضي عموماً إلى شفاء المرضى أو إطالة أعمارهم بشكل كبير. كما أن تحسين نوعية حياتهم هدف مهم يمكن بلوغه عن طريق توفير الرعاية الداعمة او الملطفة والدعم النفسي الاجتماعي.

فرص الشفاء من أنواع السرطان التي يُكشف عنها في مراحل مبكّرة

ترتفع معدلات الشفاء من بعض أكثر أنواع السرطان شيوعاً، مثل سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم وسرطان الفم وسرطان القولون والمستقيم، عندما يُكشف عنها في مراحل مبكّرة وتُعالج بالاستناد إلى أفضل الممارسات المُتبعة في هذا المجال.

فرص الشفاء من بعض أنواع السرطان الأخرى

ترتفع معدلات الشفاء من بعض أنواع السرطان من قبيل أورام القنوات المنوية الخصوية وأنواع سرطان الدم وأورام الغدد اللمفاوية التي تصيب الأطفال حتى في حال انتشار الخلايا المسرطنة بأجزاء أخرى من الجسم، وذلك إذا ما زُوِّد المصابون بها بالعلاج المناسب.

الرعاية الملطّفة

الرعاية الملطّفة هي عبارة عن علاج يرمي إلى تخفيف الأعراض الناجمة عن السرطان عوضاً عن الشفاء منها، وهي رعاية يمكن أن تساعد الناس على العيش بمزيد من الراحة. والرعاية الملطّفة من الاحتياجات الإنسانية الملحّة بالنسبة إلى كل المصابين بالسرطان وغيره من الأمراض المزمنة المميتة بأنحاء العالم أجمع، وهي رعاية تمسّ الحاجة إليها بوجه خاص في الأماكن التي ترتفع فيها أعداد المرضى المصابين بالسرطان في مراحل متقدمة تقلّ فيها حظوظهم بالشفاء منه.

ويمكن بفضل الرعاية الملطّفة تخفيف المشكلات الجسدية والنفسية الاجتماعية والروحانية لدى أكثر من 90% من المرضى المصابين بالسرطان في مراحل متقدمة.

استراتيجيات الرعاية الملطّفة

لا غنى عن استراتيجيات الصحة العمومية الفعالة التي تشمل الرعاية المجتمعية والمنزلية من أجل تزويد المرضى وأسرهم في الأماكن الشحيحة الموارد بخدمات تخفيف الآلام وخدمات الرعاية الملطفة.

ومن الضروري تحسين إتاحة المورفين الفموي لغرض علاج آلام السرطان التي تتراوح بين المعتدلة والشديدة التي تعانيها نسبة تزيد على 80% من المرضى المصابين به في مرحلته النهائية.

استجابة منظمة الصحة العمومية

دشّنت المنظمة في عام 2013 خطة العمل العالمية بشأن الوقاية من الأمراض غير السارية ومكافحتها للفترة 2013- 2020 الرامية إلى خفض الوفيات المبكرة بسبب السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية وداء السكري والأمراض التنفسية المزمنة بنسبة 25% بحلول عام 2025.

خطة العمل العالمية بشأن الوقاية من الأمراض غير السارية ومكافحتها للفترة 2013- 2020 - بالإنكليزية

وتتعاون المنظمة والوكالة الدولية لبحوث السرطان مع سائر المؤسسات التابعة للأمم المتحدة في إطار فرقة عمل الأمم المتحدة المشتركة بين الوكالات المعنية بالوقاية من الأمراض غير المعدية (غير السارية) ومكافحتها والهيئات الشريكة على القيام بما يلي:

زيادة الالتزام السياسي بالوقاية من السرطان ومكافحته؛وتنسيق وإجراء البحوث التي تتناول مسببات السرطان لدى الإنسان وآليات التسرطن؛ورصد عبء السرطان (في إطار عمل المبادرة العالمية لإعداد سجلات السرطان)؛وتحديد استراتيجيات ذات أولوية بشأن الوقاية من السرطان ومكافحته؛واستحداث معارف جديدة ونشر القائمة منها تيسيراً لتنفيذ نهوج مسندة بالبيّنات بشأن مكافحة السرطان؛ووضع معايير وأدوات لتوجيه عمليتي تخطيط وتنفيذ التدخلات المُنفّذة في مجالات كلّ من الوقاية من السرطان والكشف عنه في مراحل مبكّرة وتوفير خدمات العلاج منه وتزويد مرضاه بالرعاية الملطّفة التي تبقيهم على قيد الحياة؛وتيسير إقامة شبكات واسعة بين الشركاء والخبراء في مجال مكافحة السرطان على الصعيدين العالمي والإقليمي والصعيد الوطني؛وتعزيز النُظم الصحية على الصعيدين الوطني والمحلي من أجل تزويد مرضى السرطان بخدمات العلاج والرعاية؛وتوفير القيادة العالمية فضلاً عن تقديم المساعدة التقنية لدعم الحكومات وشركائها في وضع وصون برامج معنية بتقديم خدمات عالية الجودة في ميدان مكافحة سرطان عنق الرحم؛وتقديم المساعدة التقنية اللازمة لنقل أفضل الممارسات المُتبعة في مجال تنفيذ تدخلات مكافحة السرطان نقلاً سريعاً وفعالاً إلى البلدان النامية.

المراجع

1Ferlay J, Soerjomataram I, Ervik M, Dikshit R, Eser S, Mathers C et al. GLOBOCAN 2012 v1.0, Cancer Incidence and Mortality Worldwide: IARC CancerBase No. 11
Lyon, France: International Agency for Research on Cancer; 2013.

2GBD 2015 Risk Factors Collaborators. Global, regional, and national comparative risk assessment of 79 behavioural, environmental and occupational, and metabolic risks or clusters of risks, 1990-2015: a systematic analysis for the Global Burden of Disease Study 2015. Lancet. 2016 Oct; 388 (10053):1659-1724.

3Plummer M, de Martel C, Vignat J, Ferlay J, Bray F, Franceschi S. Global burden of cancers attributable to infections in 2012: a synthetic analysis. Lancet Glob Health. 2016 Sep;4(9):e609-16. doi: 10.1016/S2214-109X(16)30143-7.

4Stewart BW, Wild CP, editors. World cancer report 2014
Lyon: International Agency for Research on Cancer; 2014.

5Global Initiative for Cancer Registry Development. International Agency for Research on Cancer
Lyon: France.                                                             لسرطان هو مرض يصيب الخلايا، التي تعتبر الوحدة الأساسية في بناء الجسم. تقوم أجسامنا بتخليق خلايا جديدة بشكل مستمر حتى تتم عملية النمو، واستبدال الخلايا الميتة، أو لمعالجة الخلايا التالفة بعد الإصابة بجروح. توجد جينات معينة تتحكم في هذه العملية، ومن ثم فإن مرض السرطان يحدث نتيجة لتلف تلك الجينات الذي عادة ما يصيب الإنسان في حياته، وذلك على الرغم  من قلة عدد الأفراد الذين يرثون جينات تالفة من أحد الأبوين. وبشكل عام، فإن الخلايا تنمو وتتكاثر بطريقة منظمة، ولكن قد تؤدي الجينات التالفة إلى تصرف الخلايا بشكل غير طبيعي، فقد تنمو الخلايا مكونةً كتلة يطلق عليها ورم.

قد يكون الورم حميداً (ليس سرطان) أو خبيثاً (سرطان). (ملاحظة، لا تنتشر الأورام الحميدة خارج حدودها الطبيعية إلى أجزاء أخرى من الجسم).

عندما ينمو الورم الخبيث لأول مرة، يكون محدود في المكان الذي انتشر فيه. ولكن إذا لم تتم معالجة تلك الخلايا فإنها قد تنتشر خارج حدودها الطبيعية لتصيب الأنسجة المجاورة، ويطلق على الورم في هذه الحالة “سرطان غزويّ”.

خلايا طبيعيةخلايا غير طبيعيةتكاثر الخلايا غير الطبيعيةورم خبيث أو سرطان غزويّ
حد
وعاء ليمفاوي
وعاء دموي

يحتمل أن تتطور بعض الأورام الحميدة إلى أورام خبيثة، وقد يتطور الورم إلى سرطان إذا لم يتم العلاج. وهناك بعض أنواع الأورام الحميدة التي لا تتطور إلى سرطان.

 

كيف ينتشر السرطان

سرطان أولي
انتشار موضعي
تولد الأوعية – تقوم الأورام بتخليق الأوعية الدموية الخاصة بها
وعاء ليمفاوي
حد
النقيلة – تتحرك الخلايا بعيداً عن الورم الأولي وتبدأ في غزو أجزاء أخرى من الجسم عن طريق الأوعية الدموية والأوعية الليمفاوية
وعاء دموي

 

حتى ينمو السرطان ليصبح أكبر من رأس الدبوس، فلابد أن يقوم بتخليق الأوعية الدموية الخاصة به. أحياناً، تتحرك بعض الخلايا بعيداً عن الورم الأولي الذي نشأ أولاً إما من خلال قنوات سائل الأنسجة الموضعية أو في مجرى الدم، ثم تجتاح وتغزو الأعضاء الأخرى. عندما تصل تلك الخلايا إلى موقع جديد، تستمر في النمو وتشكل ورم جديد في هذا المكان، وهذا النوع من الأورام يسمى السرطان الثانوي أو النقيلة.

لمزيد من المعلومات اضغط هنا لتحميل نشرة مجلس السرطان في صيغة بي دي إف Coping with Cancer Diagnosis (PDF)

لمزيد من المعلومات اضغط هنا لتحميل نشرة مجلس السرطان في صيغة بي دي إف Men and Cancer Prevention (PDF)

 لمزيد من المعلومات اضغط هنا لتحميل نشرة مجلس السرطان في صيغة بي دي إف Women and Cancer Prevention (PDF)            

Ambox important.svg

 

هذه مقالة عن موضوع اختصاصي. يرجى من أصحاب الاختصاص والمطلعين على موضوع المقالة مراجعتها وتدقيقها.
Commons-emblem-issue.svg
 
بعض المعلومات الواردة هنا لم تدقق وقد لا تكون موثوقة بما يكفي، وتحتاج إلى اهتمام من قبل خبير أو مختص. فضلًا ساعد بتدقيق المعلومات ودعمها بالمصادر اللازمة.

السرطان هو مجموعة من الأمراض التي تتميز خلاياها بالعدائية Aggressive (وهو النمو والانقسام الخلوي غير المحدود)، وقدرة هذه الخلايا المنقسمة على غزوInvasion الأنسجة المجاورة وتدميرها، أو الانتقال إلى أنسجة بعيدة في عملية نطلق عليها اسم النقلية. وهذه القدرات هي صفات الورم الخبيث على عكس الورم الحميد، والذي يتميز بنمو محدد وعدم القدرة على الغزو وليس لهُ القدرة على الانتقال أو النقلية. كما يمكن أن يتطور الورم الحميد إلى سرطان خبيث في بعض الأحيان.

مرض السرطان
الاشعة المقطعية الإكليلية مما يدل على ورم الظهارة المتوسطة الخبيثة وسيلة الإيضاح: (الورم ★ الانصباب الجنبي المركزية)، 1 و3 الرئتين، 2 العمود الفقري، الأضلاع 4، 5 الشريان الأورطي، 6 الطحال، الكلى 7 و8 و9 الكبد.
الاشعة المقطعية الإكليلية مما يدل على ورم الظهارة المتوسطة الخبيثة وسيلة الإيضاح: (الورم ★ الانصباب الجنبي المركزية)، 1 و3 الرئتين، 2 العمود الفقري، الأضلاع4، 5 الشريان الأورطي، 6 الطحال، الكلى 7 و8 و9 الكبد.

من أنواعورم  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات
الاختصاصعلم الأورام  تعديل قيمة خاصية التخصص الطبي (P1995) في ويكي بيانات
تصنيف وموارد خارجية
ت.د.أ.-10C00C97
ت.د.أ.-9140239
ق.ب.الأمراض28843
مدلاين بلس001289
ن.ف.م.ط.D009369
عقاقير
مراحل تدريجية لتحول الخلايا الطبيعية إلى خلايا سرطانية

السرطان هو نمو الخلايا وانتشارها بشكل لا يمكن التحكّم فيه. وبإمكان هذا المرض إصابة كل أعضاء الجسم تقريباً. وغالباً ما تغزو الخلايا المتنامية النُسج التي تحيط بها ويمكنها أن تتسبّب في نقائل تظهر في مواضع أخرى بعيدة عن الموضع المصاب. ويمكن توقي العديد من السرطان بتجنّب التعرّض لعوامل الاخطار الشائعة، مثل دخان التبغ. كما يمكن علاج نسبة كبيرة من السرطانات عن طريق الجراحة أو المعالجة الإشعاعية أو المعالجة الكيميائية، خصوصاً إذا تم الكشف عنها في مراحل مبكّرة.[1]

ويعرف السرطان بأنه هو عبارة عن نمو غير طبيعي لنسيج من أنسجة الجسم لذا فهو يصيب أنواعا مختلفة من الأعضاء وتختلف الأعراض عادة بإختلاف العضو أو النسيج المصاب وهناك أعراض عامة قد تظهر مع وجود المرض مثل فقدان الوزن وفقدان الشهية والارتفاع في درجة الحرارة إلا أن هذه الأعراض بالطبع لا تعني وجود مرض السرطان فهي قد تصاحب أي مرض آخر وأحيانا حتى الحالة النفسية قد تتسبب في أعراض مشابهة لذا لا يمكن تشخيص المرض إلا بعد الفحص الطبي الشامل وإجراء الفحوصات الطبية والتأكد من الأنسجة بأخذ عينة أو خزعة من الأنسجة لفحصها تحت المجهر.[2]

يستطيع السرطان أن يصيب كل المراحل العمرية عند الإنسان حتى الأجنة، ولكن تزيد مخاطر الإصابة به كلما تقدم الإنسان في العمر.[3] ويسبب السرطان الوفاة بنسبة 13% من جميع حالات الوفاة.[4] ويشير مجتمع السرطان الأمريكي ACS إلى موت 7.6 مليون شخص مريض بالسرطان في العالم في عام 2007.[5] كما يصيب السرطان الإنسان فإن أشكال منه تصيب الحيوان والنبات على حد سواء.

في الأغلب، يعزى تحول الخلايا السليمة إلى خلايا سرطانية إلى حدوث تغييرات في المادة الجينية المورثة. وقد يكون سبب هذه التغيرات عوامل مسرطنة مثل التدخين، أو الأشعة أو مواد كيميائية أو أمراض مُعدية (كالإصابة بالفيروسات). وهناك أيضا عوامل مشجعة لحدوث السرطان مثل حدوث خطأ عشوائي أو طفرة في نسخة الحمض النووي الدنا DNA عند انقسام الخلية، أو بسبب توريث هذا الخطأ أو الطفرة من الخلية الأم.

تحدث التغييرات أو الطفرات الجينية في نوعين من الجينات:

  • جينات ورمية: وهي جينات فاعلة في حالة الخليةالسرطانية لإكساب الخلية خصائص جديدة، مثل الإفراط في النمو والانقسام بكثرة، وتقدم الحماية ضد الاستماتة(الموت الخلوي المبرمج) Apoptosis، وتساعد الخليةالسرطانية في النمو في ظروف غير عادية.
  • مورثات كابحة للورم: وهي جينات يتم توقيفها في حالة الخلية السرطانية لأنها تعارض تكوينه عن طريق تصحيح أي أخطاء في نسخ الحمض النووي، وتراقب الانقسام الخلوي، وتعمل على التحام الخلايا وعدم تنقلها، كما أنها تساعد الجهاز المناعي على حماية النسيج.

يتم تصنيف كل نوع من السرطانات حسب النسيج الذي ينشأ منه السرطان (مكان السرطان Location) وأقرب الخلية سليمة مشابهة للخلية السرطانية (هيستولوجية السرطان Histology). يحدد تشخيص الحالة المصابة نهائياً عن طريق فحص إخصائي الباثولوجيا لعينة أو خزعة Biopsy مأخوذة من الورم، على الرغم من إمكانية ظهور الأعراض الخبيثة للورم أو رؤيتها بواسطة التصوير الإشعاعي Radiographic.

في الوقت الحالي يتم معالجة معظم أمراض السرطان وقد يتم الشفاء منها، وهذا يعتمد على نوع السرطان، وموقعه، ومرحلته. وعند اكتشاف السرطان، تبدأ معالجته بالجراحة Surgery أو بالعلاج الكيماوي Chemotherapy والإشعاعي Radiotherapy. بفضل التطورات البحثية، أمكن إنتاج أدوية قادرة على استهداف الخلايا السرطانية بتمييزها على المستوى الجزيئي، مما يقلل من احتمال استهداف الخلايا السليمة.

الأورام تنقسم إلى نوعين رئيسيين هما :

  • الأورام الحميدة:تكون مغلفة بنسيج ليفي وغير قابلة للانتشار وغالباً لاتعود للظهور مرة أخرى بعد إزالتها. ويتم إزالة هذا النوع من الأورام بالتدخل الجراحي خصوصاً عندما تكون كبيرة الحجم أو تشكل عبئاً على العضو المصاب أو الأعضاء القريبة منها مما يمنعها من العمل بشكل طبيعي. وقد تتحول بعض الأورام الحميدة إلى أورام خبيثة ونذكر مثالاً على ذلك الورم الغدي في القولون والذي قد يتحول بمرور الزمن إلى سرطان القولون.[6]
  • الأورام الخبيثة:بدلاً من تعويض الخلايا التالفة تتكاثر تلك الخلايا غيرالطبيعية بشكل كبير ودون توقف فتطغى على العضو المصاب، كما أن لها القدرة على الانتشار إلى أعضاء أخرى في الجسم من خلال كلٍ من الجهازين الدموي والليمفاوي. وهناك ما يزيد على مئة نوع من أنواع الأمراض السرطانية التي تختلف باختلاف النسيج المكون لها مثل سرطان الثدي والكبد وسرطان الدم النقوي (اللوكيميا) بنوعيه الحاد والمزمن. ويصيب السرطان مختلف المراحل العمرية ولكن تزداد مخاطر الإصابة به كلما تقدم الانسان في العمر.[6]

الأعراض

تنقسم أعراض السرطان إلى ثلاثة أقسام هي كالتالي :

  1. أعراض عامة:كفقدان الوزن، تعب وإرهاق عام، فقدان الشهية، التعرق خصوصاً أثناء الليل.
  2. أعراض موضعية:كظهور كتلة صلبة أو تغيرات في شكل سطح الجلد الخارجي.
  3. أعراض تدل على الانتشار: كحدوث تضخم في الغدد الليمفاوية المختلفة في الجسم أو في الكبد أو ألم في العظام.[6]

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة

تابعنا

Legroup جميع الحقوق محفوظة لموقع 2017. يتم التشغيل بواسطة Blogger.

تدوينة الأسبوع

Template Information

اسم المدونة

اسم المدونة

وصف المدونة هنا.

Template Information

Test Footer 2

افضل مقال 2017 ل doucumnt التعاون لمزيد اشترك معناgoogle

كيفية معرفة بأنك مسحور

ما هو السحر السحر:لغة :التخيل والخداع والتمويه. اصطلاحا:ضرر يوقعه إنسان بإنسان أخر بسبب حقد او كراهية ،يصبح الانسان المسحور يتخبط في اموره غ...

Google+ Followers

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

ماهو موقعنا doucumnt

Facebook

قاءمة المدونات الاكترونية

  • homme - *Homme* Être humain adulte du sexe masculin Cet article concerne les individus mâles de l'espèce humaine. Pour l'être humain, voir Homo sapiens. Pour l...
    قبل شهر واحد

تابعنا على فيسبوك

Ad Home

LightBlog

إعلان

أتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

المتابعون

المتابعة بالبريد الإلكتروني

Translate

احدث مواضيعنا

Popular Posts