الانضباط

. . ليست هناك تعليقات:
في مغزاه العام، النظام يشير إلى تعليمات الانضباط المعطاه إلى المنضبط. الانضباط يعني أن تكلف شخص ليسير على سلوك معين من النظام أو "الأوامر". عادة، فإن عبارة 'الانضباط' تحمل دلالة سلبية. وذلك لأن تطبيق النظام—يضمن أن التعليمات تُنفذ—وغالبا ما تنظم من خلال العقوبة.


الاستخدامات[عدل]

الانضباط يعني أن تكلف شخص ليسير على سلوك معين من النظام أو "الأوامر". في مجال تنمية الطفل، الانضباط يشير إلى أساليب محاكاة الشخصيات وتدريس سلوك القبول والتحكم الذاتي، ومراقبة السلوك المقبول [1] (على سبيل المثال تعليم الطفل أن يغسل يديه/يديها قبل وجبات الطعام). هنا، 'غسل الايدي قبل تناول الطعام' نمطا معينا من السلوك، والطفل يضبط ليتبع هذا النمط. 'الانضباط' يشير أيضا إلى كلمة انضباطي ، والتي تدل على الشخص الذي يفرض النظام.
ومع ذلك عادة عبارة 'الانضباط' تحمل دلالة سلبية. وذلك لأن تطبيق النظام—يضمن أن التعليمات تُنفذ—وغالبا ما تنظم من خلال العقوبة.. راجع. [2]
أن تكون منضبط يخضع لسياق، إما بحكم (القدرة على اتباع التعليمات جيدا) أو كناية عن العقاب (والتي يمكن أيضا أن تشير إلى الإجراء التأديبي). كاسم محدد، الانضباط يشير إلى أداة للعقاب، على سبيل المثال في الاهانه للجسم (انظر أيضا : الجلد). كأداه ممكن أيضاً أن تطبق على الذات، على سبيل المثال في الندم لعدم الانضباط الذاتي بما فيه الكفاية.

الانضباط الذاتي[عدل]

الانضباط الذاتي يشير إلى التدريب الذي يعطيه الشخص لنفسه لإنجاز مهمة معينة، أو لتبني نمط معين من السلوك، حتى ولو واحد من شأنه حقا أن يكون بدلا من القيام بشيء آخر. على سبيل المثال، حرمان النفس من المتعة الباهظة من أجل إنجاز متطلبات أكثر للفعل الخيري. وبالتالي، الانضباط الذاتي هو التأكيد على قوة الارادة على قاعدة المزيد من الرغبات، وعادة ما يُفهم أن يكون مرادفا لـ'السيطرة على النفس'. الانضباط الذاتي إلى حد ما بديلا عن الدافع، عندما يستخدم الشخص سبب واحد لتحديد أفضل مسار من الأفعال الذي يعارض رغباته. اسلوك الفاضل هو عندما يكون دوافع شخص تتماشى مع الأهداف المُسببة له : أن تفعل ما تعرفه هو أفضل وأن تفعل ذلك بكل سرور حقيقي. السلوك العفيف، من ناحية أخرى ،يكون عندما يقوم شخص بفعل ما يعرفه هو الأفضل، ولكن يجب أن يفعل ذلك من خلال معارضة دوافعه.[3] الانتقال من السلوك العفيف إلى السلوك الفاضل يتطلب بعض من التدريب والانضباط الذاتي.
الانضباط الذاتي يمكن أيضا أن يكون مرتبط بـ ' مدرسة الانضباط '، ' كنيسة الانضباط ' وحتى' أكاديمية الانضباط '.
مدرسة الانضباط تشير إلى تنظيم الأطفال والمحافظة على النظام ("القواعد") في المدارس. هذه القواعد يمكن أن تكون على سبيل المثال، تحديد المعايير المتوقعة من الملابس، وضبط الوقت، والسلوك الاجتماعي وأخلاقيات العمل. المصطلح يمكن أن يطبق أيضا على العقوبة التي هي نتيجة العدوان على قواعد السلوك. لهذا السبب، فإن استخدام الانضباط المدرسي في بعض الأحيان يعني إدارة العقاب، بدلا من أن لتصرف في حدود القواعد المدرسية.
كنيسة الانضباط هو استجابة لهيئة الكنسية في بعض التصور الخاطئ، سواء في العمل أو في المذهب. والأشد تطرفا في الكنائس الحديثة هو الحرمان. كنيسة الانضباط يمكن أيضا أن يشير إلى القواعد التي تحكم بعض النظام الكنسي، مثل الكهنة أو الرهبان، مثل العزوبة الكتابية.
أكاديمة النظام يشير إلى مجموعة المعارف التي تعطى ل - أو تُتلقى عن طريق—الضبط. المصطلح قد يدل على 'دائرة المعارف' التي قد أختارها الفرد ليتخصص فيها، في معهد للتعليم العالي، فإن مصطلح 'انضباط' غالبا ما يكون مرادفا لل'كلية'.

حياة العمل[عدل]

في الشركات المتحدة، قد يكون الانضباط جزءا منتظم من اتفاقية المفاوضة الجماعية، وتخضع للإجراءات التظلمية.
في المملكة المتحدة مسائل العمالة، استماع الانضباط [من ناحية أخرى يُعرف باسم الجلسة التأديبية] تجري من جانب رب العمل عندما يزعم أن موظف قد انخفض دون المستوى المطلوب في أحد الجوانب المتصلة بعملهم. جلسة استماع الانضباط يمكن أن تُحرض بشأن مسألة سوء السلوك أو سوء الأداء. يجب أن يُسمح للموظف أن يرد على هذه المزاعم خلال جلسة استماع الانضباط.

أساليب الانضباط[عدل]

أساليب الانضباط هي المعايير الاجتماعية على من ومتى ولماذا، وكيف يكون الناس منضبطون. عادة، فإنه ليس من المقبول اجتماعيا أن يضرب أحد الطفل غير الوالدين. اعتمادا على قانون الدولة، فإنه من الممكن أن يكون أو لا يكون مقبولا تنفيذ السجين لتهمة القتل. تتغير المعايير اعتمادا على البيئة.
المنزل : الممارسات الشائعة هي المهلة، الهبوط، التقييد، والردف. المدرسة : الممارسات الشائعة هي الاحتجاز، في تعليق المدرسة وخارج تعليق المدرسة. المجتمع : الممارسات الشائعة هي الاستشهاد، وقت السجن والاعدام.
هذه الممارسات تشبه العقوبات التي تستخدم لتصحيح سلوك الشخص ومع ذلك، التعزيز الإيجابي يكون تماما كما هو فعال.
التعزيز الإيجابي هو منع سوء الاستخدام عن طريق الثناء على السلوك المرغوب. يميل الناس إلى وظيفة أفضل في ظل هذه الظروف. البشر، وبصفة عامة، يريدوا أن يعرفوا أنهم يقومون بعمل جيد. الناس تعمل بجد للحصول على المكافآت الترقيات، الدرجات الجيدة، والمنح الدراسية. من المهم أن نمدح الأطفال عندما يفعلون الشيء الصحيح لأنهم سوف يكونوا أكثر عرضة لتكرار ذلك مرة أخرى في المستقبل.                                                                                                                            
الانضباط الذاتي هو  : السمة الأولى التي تقوم عليها حياة الانسان العملية, فبدون هذا الانضباط لا يمكن للمرء ان يحقق أي نجاح يذكر في حياته، والانضباط نعرفه كثيرا في المفهوم الشعبي  :
وهو ضبط النفس او السيطرة كما جاء في الأثر الجهاد الأكبر هو جهاد النفس , وقمع الذات يمثل الخطوة الأولى والاخيرة لتحقيق
النجاح في الحياة, لأن التراجع والتهاون والتسويف من سمات الانسان الاساسية, فترك النفس على هواها عمل مريح ومربح على المدى القصير, فاذا كنت في سهرة ممتعة ولكن عليك ان تستيقظ غدا لأمر هام فأنت امام خيار ترك النفس على هواها والاستمتاع بالمكاسب الفورية التي تحققها من هذه السهرة, أو ان تقتحم نفسك وتفرض عليها الالتزام بالواجب وترك المتعة المؤقتة الى ما هو أهم منها, والى جانب هذه الخاصية الانسانية هنا خاصية اخرى لا تقل عنها اهمية وهي الهروب من المواجهة, فاذا كان المرء لا يستطيع ان يلقي كلمة امام الناس يستطيع -اذا لم يمنعه دينه- ان يشرب كأسا من الخمر أو أن يأخذ جرعة من مخدر ليحصل على الاحساس المزيف بالثقة, فالهروب من مواجهة المواقف الصعبة يعطينا راحة فورية, ولكننا سندفع الثمن باهظا على المدى المتوسط والبعيد, لأن المشكلة لم تحل,
ويتبع هذا رفض قبول الواقع كما هو والتذمر منه ،اذا كان عليك اتباع حمية معينة لأي سبب صحي أو ان عليك ان تستيقظ في الصباح الباكر أو أن تلقي خطابا في جمع من الناس فلن يجدي الاصرار على رفض هذا الامر فليس امامنا إلا قبول الواقع كما هو, فلن يتغير الكون لأنه لا يعجبنا,
وفي هذا السياق لا يمكن ان يغفل دور الضجر والملل الذي يصيب الناس من أداء الأعمال, حيث ينسى بعض الناس ان الملل هو جزء اساسي من أي عمل نقوم به,
فكثير من الفاشلين في حياتهم يعود فشلهم الى عدم القدرة على تحمل الملل, فهذا النوع من الناس تراه يبدأ فكرة أو مشروعا، ولكن بعد فترة قصيرة يدب الضجر في روحه فيترك المشروع وينتقل الى مشروع آخر، أو كما يقول المؤلف يترك ما بدأه ويستدير باحثا عن طريق آخر يوصله الى القمة لأنه لا يريد من أي مشروع إلا الجانب الممتع فيه, بينما لا يوجد عمل في الدنيا لا ينطوي على جانب ممل فيه,
ولكن من أهم ما اعرفه في كثير منا هناك حالة  وتستحق التأمل وهي عملية التبرير وهذه توجد بوضوح عند مدمني الخمر وانصاف المثقفين, وحياتنا مليئة بأمثلة كثيرة من هذا النوع, اعرف صديقا على سبيل المثال يحول اخطاءه وفشله الى فلسفة وموقف ثقافي أو فكري، فإذا نال انذارا من مديره على كثرة تأخره في العمل يقول لكل من يريد ان يسمع: ان العمل بالانتاج لا بالحضور, من المفروض ان يقيم الانسان بإنتاجه لا بحضوره, وهو في واقع الامر لا يريد ان يحضر ولا يريد ان ينتج, واذا عجز عن ضبط ابنه ومنعه من التأخر والسهر خارج المنزل قال: ان التربية الحديثة تفرض ألا نكبت اطفالنا بل علينا ان نزرع فيهم الثقة ونمنحهم حريتهم، وهكذا فبدلا من مواجهة الفشل والتصدي له يتحول هذا الفشل الى فلسفة تستحق الدفاع عنها,
ولكن ما الذي يجعل الناس غير قادرين على اكتساب الانضباط الذاتي ومواجهة دواعي تدمير الانضباط الذاتي؟
هنالك ثلاث عقبات اساسية لهذا, وهي :
1- تدليل الوالدين :وهو الدلع غير المبرر, فالمدللون في حياتهم لا يعرفون كيف يحرزون النجاح عبر العمل الجاد, فقد كان آباؤهم يقومون بكل شيء نيابة عنهم ولكن عندما يدخلون معترك الحياة الحقيقة لا يجدون آباءهم الى جانبهم للقيام بالأعمال نيابة عنهم كما كان يحدث في الماضي,
2- والعقبة الثانية هي النزعة للكمالية: فإذا عجز المرء ان ينجز عمله بصورة مثالية فلن يعمله ابدا, فالتفوق الباهر هو كل شيء اما كل شيء أو لا شيء البته,
3- اما العقبة الثالثة فهي الشعور بالنقص : ان كثيرا من الناس لا يفرق بين الشعور بالنقص وبين كونه ناقصا, لأنه ليس هناك شخص ناقص وانما هناك فقط شخص ادنى من الآخرين في مهارة معينة, فاذا كنت لا استطيع ان اسابقك في الجري فأنا أقل منك في العدو فقط, ولكن ليس من داع ان اشعر بالنقص أو اشعر بأني انسان ناقص, لا تنافس الآخرين فيما هم افضل منك فيه لأنك انت افضل منهم في جوانب أخرى,
ولكن الحكي شيء والتخلص من هذه العقبات شيء آخر,
بعض التقنيات الأساسية الكفيلة بمساعدتنا على تجاوز ضعف الانضباط الذاتي :
  1. تحديد الهدف
  2. معرفة الألم والمتعة 
  3. التعود على مواجهة المشاكل
  4. - مراجعة القيم والمبادئ .
  5.  التخلص من العادات
  6.  التعرف على نواحي القوة والضعف في الذات .
  7. التعلم من الأخطاء .
المراجع :
1-بتصرف من مقالة الاستاذ  عبدالله بن بخيت من كتاب لكي تنجز أهدافك
2-بتصرف من مقالة الانضباط الذاتي بقلم تيم كلمير من نشرة النخبة العدد                                                            

النظام

خلق الله تعالى الإنسان محباً للتواجد في جماعاتٍ، فلا يمكن أن يعيش وحيداً ومنفصلاً عن غيره من البشر، ونظراً لاختلاف طبائع البشر فإن هذه الجماعات التي يعيشون فيها تحتاج إلى التنظيم والنظام وتحديد الواجبات والحقوق ليستطيع أن يعيش الجميع بشكلٍ طبيعي وسوي دون بغي أحد على أحد، ولاحظ العلماء وجود هذا النوع من التنظيم في مجتمعات بعض الكائنات الحية؛ مثل: النمل، والنحل، فأفراد الخلية يعملون ضمن فريقٍ واحدٍ، دون أن يقصّر كل فرد بوظيفته، كما أنه لا يعتدي على حقوق بقية أفراد الخلية، مما يحافظ على كيان هذه الخلية، ويحميها من الانهيار.

ومما يدل على أهمية النظام أنّ الله تعالى خلق هذا الكون وفق نظامٍ معيّن، فلا يمكن أن يخرج أي مكونٍ من مكوناته عما هو مرسومٌ له؛ لأنه بذلك سيسبب انهيار الكون، فمثلاً لا يمكن أن يسبق الليل النهار، ولا أن يسبق الصيف الشتاء، فما تعريف النظام والانضباط؟ وما أهميتها في حياة الإنسان؟


تعريف النظام والانضباط

النظام عبارة عن مجموعةٍ من النظم والعناصر التي تتفاعل معاً لتحقيق أهداف معينةً، كما يمكن تعريفه بأنه مجموعةً من الأعمال التي تتكوّن من العنصر البشري، والآلات التي تجتمع معاً، بحيث تكون مرتبطةً مع بعضها البعض بعلاقاتٍ محددةٍ وقوانين شاملةً.

بينما يعرّف الانضباط بأنه من الفعل انضبط، ويُقال الانضباط الذاتي، ويعني السيطرة على الذات أو التصرفات بهدف الارتقاء والتحسين الشخصي، ويُقال الانضباط العسكري، ويُقصد به الانتظام والخضوع للأوامر العسكرية.


أنواع النظام والانضباط

يشمل الانضباط والنظام جميع نواحي حياة الإنسان، سواء حياته الفردية؛ مثل: التجمّل، والمحافظة على النظافة، والالتزام بالوقت، أو حياته الاجتماعية؛ مثل: الوفاء بالمواعيد، والقيام بالأعمال الموكلة إليه، حتى لو اختلفت الطرق التي يتبعها الفرد لتطبيقه، فمثلاً تطبيق النظام داخل الأسرة الواحدة يختلف عن تطبيق النظام في المجتمعات العسكرية أو مجتمع العمل، فعندما ينظر الفرد إلى أنّ النظام مطلب ديني يحث عليه الدين الإسلامي وجميع الرسالات السماوية فإنه يستشعر أهميته.


فوائد النظام والانضباط

  • حفظ حقوق الأفراد في المجتمع، وحماية الضعيف منهم من سلطة القوي وسلب حقوقه.
  • تحقيق المساواة بين أبناء المجتمع؛ فعند تطبيق النظام والانضباط على جميع الأفراد لا يشعر أحد بأفضليةٍ للآخرين عليه، مما يحافظ على ترابط الجميع معاً.
  • أداء الأعمال بالشكل الأفضل وعلى أحسن وجهٍ، فعند تطبيق النظام يستطيع الفرد الإبداع والابتكار في ظل الأمان وحفظ الحقوق.
  • القدرة على السيطرة على المجتمع وأفراده، وتحديد صلاحيات كل فردٍ أو مجموعةٍ، وحماية المجتمع من الفوضى60

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة

تابعنا

Legroup جميع الحقوق محفوظة لموقع 2017. يتم التشغيل بواسطة Blogger.

تدوينة الأسبوع

Template Information

اسم المدونة

اسم المدونة

وصف المدونة هنا.

Template Information

Test Footer 2

افضل مقال 2017 ل doucumnt التعاون لمزيد اشترك معناgoogle

كيفية معرفة بأنك مسحور

ما هو السحر السحر:لغة :التخيل والخداع والتمويه. اصطلاحا:ضرر يوقعه إنسان بإنسان أخر بسبب حقد او كراهية ،يصبح الانسان المسحور يتخبط في اموره غ...

Google+ Followers

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

ماهو موقعنا doucumnt

Facebook

قاءمة المدونات الاكترونية

  • homme - *Homme* Être humain adulte du sexe masculin Cet article concerne les individus mâles de l'espèce humaine. Pour l'être humain, voir Homo sapiens. Pour l...
    قبل 5 أسابيع

تابعنا على فيسبوك

Ad Home

LightBlog

إعلان

أتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

المتابعون

المتابعة بالبريد الإلكتروني

Translate

احدث مواضيعنا

Popular Posts