تعريف الفعل

. . ليست هناك تعليقات:
الفعل أقسام الكلام في اللغة العربية: اسم، وفعل، وحرف فالاسم هو لفظ يدلنا على شيء ما بعينه من دون أن يقترن هذا الشيء بزمان، أمّا الفعل فيدلنا على حدث مرتبط بزمن، أمّا الحرف فهو عدّة أنواع مثل حروف الجر حروف العطف حروف الجزم حروف النصب وغيرها. التفريق بين الفعل والاسم يكون عن طريق "ال التعريف" فهي لا تقبل الدخول الفعل، وكذلك التنوين، بينما حروف النصب، لا تقبل الدخول على الاسم، فلو قلنا الفعل نام نلاحظ أنه لا تقبل دخول ال التعريف ولا التنوين ولا حروف الجر عليه، بينما لو قلنا كلمة نوم وهي اسم نلاحظ أننا نستطيع إدخال "ال التعريف" عليها بحيث تصبح النوم، ونستطيع أيضاً إدخال أحد حروف الجر مثل إلى النوم وكذلك التنوين نوماً. إنّ جمل اللغة العربية مصنّفة إلى جملة فعلية وجملة اسمية، فالجملة الاسمية تبدأ باسم وتتكوّن من مبتدأ وخبر، بينما الجملة الفعلية فهي التي تبدأ بفعل وتتكوّن من فعل وفاعل إذا كان الفعل لازماً، أما إن كان متعدياً فإنّها تتكون من فعل وفاعل ومفعول به. تعريف الفعل وأنواعه الفعل هو العامل في الجملة الفعلية، وهو عبارة عن كلمة دالة على حدث مرتبط بزمن من الأزمنة، وللفعل العديد من الأنواع وهي: أقسام الفعل حسب الزمن الفعل الماضي وهو الفعل الذي يدلنا على حدث وقع في الزمن الماضي، بمعنى أنّه وقع وانتهى مثل شرب، ويعرب الفعل الماضي، بأنه فعل ماضٍ مبني على الفتح، إذا جاء بمفرده أو اتصلت به تاء التأنيث الساكنة مثل شرب، شربَت. الفعل المضارع يدلنا على حدث ما زال مستمر الحدوث مثل يشرب تشرب نشرب أشرب، ونلاحظ أنّ الأفعال المضارعة تبدأ ببعض الأحرف، وهذه الأحرف يمكن جملها في كلمة نأتي، أي أنّه يجب على كل فعل مضارع أن يبدأ بنون أو تاء أو ياء أو همزة، ويعرب الفعل المضارع برفعه بالضمة أي فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة، إلا إذا سبق بحرف نصب مثل أن، لن، كي، حتى، لام التعليل، فإنه يصبح فعلاً مضارعاً منصوباً وعلامة نصبه الفتحه، كما يمكن أن يسبق بحرف جزم مثل لم، أو لا الناهية، فإنّه يصبح مضارعاً مجزوماً وعلامة جزمه السكون، ونشير أيضا إلى أنّ الأفعال الخمسة هي أفعال مضارعة أيضاً، وحذف وثبوت النون هي علامات إعرابها. أخيراً من حيث الزمن فعل الأمر فهو يحمل بصيغته الأمر مثل اشرب العب ...إلخ، وهو مبنيّ على السكون إذا كان الفعل صحيحاً، أما إذا كان معتلاً فإنّه يبنى على حذف حرف العلة من آخره. أقسام الفعل حسب اللزوم والتعدي الفعل اللازم هو الذي يكتفي بالفعل لإتمام معناه، ويلحق الفاعل حرف جر مثل لعب الولد بالكرة. الفعل المتعدي فهو الذي لا يكتفي بالفاعل بل يحتاج لمفعول به ليتم المعنى، مثل صمم المهندس البيت، ونشير هنا إلى أنّ هناك أفعال تحتاج لمفعولين وهناك أخرى تحتاج لثلاثة مفاعيل.
الفعل هو عبارة عن كل لفظ يدل على حدث في زمن معيّن، وتقسم الأفعال لعدة أنواع باختلاف نوع التصنيف، ويدل الفعل على أمرين مهمين هما؛ المعنى العقلي للكلمة وهو الحدث الذي وقع، والزمن الذي تم فيه الحدث، ففي حال وقع الحدث قبل النطق به والإخبار عنه، فهو قد تم في زمن ماضٍ، أما إذا وقع أثناء الحديث عنه فقد تم بالوقت الحالي، وفي حال عدم طلب وقوعه من المتحدث فهو لم يتم بعد. أنواع الأفعال أنواع الأفعال من حيث زمن حدوث الفعل، وتقسم إلى ثلاثة أنواع، وهي: الفعل الماضي، هو عبارة عن الفعل الذي يدل على حدث حصل في الزمن الماضي، والفعل الماضي في الأصل يكون مبنياً على الفتح (وَضَعَ)، وإن اتّصلت به تاء التأنيث الساكنة وألف الاثنين أو الاثنتين (رَكَضَتْ)، ويبنى على الضم في حال اتّصلت به واو الجماعة (جَلَسُوا)، وعلى السكون عند اتصاله بضمائرالرفع (سَمعْتُ). الفعل المضارع، هو الفعل الذي يدل على حدث في الزّمن الحاضر أو المستقبل، ويؤخذ من الفعل الماضي بزيادة حرف في أوله من أحرف المضارعة التي تجمعها كلمة (نأتي )، والفعل المضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة، وينصب الفعل المضارع إذا سُبق بأحد حروف النصب (لنْ، أنْ، كيْ )، وعلامة النصب هي الفتحة، ويجزم الفعل المضارع إذا سُبق بأحد حروف الجزم ( لمْ، لا الناهية، لا الأمر )، وعلامة الجزم هي السكون. الفعل الأمر، هو الفعل الذي يطلب به من المخاطب تنفيذ شيء ولم يكن حاصلاً حين الطلب، والفعل الأمر يطلب به حصول الشيء في الزمن الحاضر أو المستقبل، ويبنى الفعل الأمر على السكون في الأصل وفي حال عدم اتصاله بأحد حروف العلة في آخره (اصمتْ)، أما في حال اتصاله بأحد حروف العلة، فإن علامة البناء هي حذف حرف العلة من آخره (شِع). أنواع الأفعال من حيث حاجته لمفعول به، وتقسم إلى نوعين، وهي: الفعل اللازم: وهو الفعل الذي يكتفي بالفاعل لإكمال المعنى، ولا يتعدى إلى مفعول به، مثال: جلسَ جمالٌ على الكرسي. الفعل المتعدي: هو الفعل الذي لا يكتفي بالفاعل لإكمال المعنى، بل يتعدى إلى مفعول به، مثال: شَرَحَ المعلمُ الدرسَ. أنواع الأفعال من حيث الصحة والاعتلال، وتقسم إلى نوعين، وهي: الفعل الصحيح: وهو الفعل الذي لا يحتوي على أي حرف من حروف العلة، وله العديد من الأنواع وهي: الصحيح السالم الخالي من الهمزة أو التضعيف (ركضَ)، والصحيح المهموز الذي يحتوي على همزة (أكلَ)، والصحيح المضعف الذي يحتوي على تضعيف (زلزلَ). الفعل المعتل: وهو الفعل الذي يحتوي على أحد حروف العلة أو أكثر، وله العديد من الأنواع وهي: المعتل المثال والذي يحتوي على أحد حروف العلة في أوله (وصفَ)، المعتل الأجوف، والذي يحتوي على أحد حروف العلة في المنتصف (ضاعَ)، والمعتل الناقص، والذي يحتوي على أحد حروف العلة في آخره (سعى)
الفعل كلمة تدل على حدث مقترن بزمن.[1] فأقسامه ثلاثة: فعل ماض، فعل مضارع، فعل أمر.
فإذا قلنا: فهمَ الطالبُ. سافرَ الرَّحالة. رجعَ الغائب. فإنَّ كل كلمةٍ من الكلمات: "فهمَ" "سافرَ" "رجعَ" تدلُّ بذاتها دونَ حاجةٍ لكلمةٍ أخرى، على أمرين:
  • أولهما: المعنى العقلي الذي توحي به الكلمة، وهوَ: الفهم، أو السفر، أو الرجوع. وهذا يُسمى الحدث.
  • وثانيهما: الزمنُ الذي حصلَ فيه ذلك الحدث، وهنا فإنَّ الحدث قد انتهى قبل النطق بتلك الكلمة، فهو إذن زمنٌ قد فاتَ، وانقضى قبلَ الإخبار  عنه.
فإذا بدلنا صيغة تلك الكلمات، وقلنا: "يفهمُ" "يُسافرُ" "يرجعُ" فإنَّ الدلالةَ تكون على ذاتِ الأمرينِ معاً، غير أن الزمن لم يفت ولم ينقضِ، وإنما هوَ زمنٌ يحتملُ الآنَ، أو الاستقبال.
فإذا بدلنا الصيغة مرة أخرى، فقلنا: "افهم" سافِرْ" "ارجع"، دلَّت الكلمات على ذات الأمرينِ أيضاً، الحدث والزمن، لكن الزمن هنا هو: المستقبلُ فقط، إذ لا يمكن أن يتحقق الطلبُ إلا بعد انتهاءِ الطلب.                                                                                          

تعريف الفعل[عدل]

الفعل في اللغة: الحدث. وقد عرَّف سيبويه الفعل في كتابه الكتاب فقال: " وأما الفعل فأمثلةٌ أخذت من لفظ أحداث الأسماء، وبُنيت لما مضى، وما يكونُ ولم يقع، وما هوَ  كائنٌ لا ينقطع".
يقول محمود محمد شاكر معلقا على تعريفِ سيبويه: لا نعلم أحداً أتى في معنى هذا الكلامِ بما يوازيه أو يدانيه، ولا يقع في الوهم أيضاً أن ذلك يُستطاع. ألا ترى أنه إنما جاء في معناه قولهم: " والفعل ينقسم بأقسام الزمان، ماض وحاضر ومستقبل"، وليس يخفى ضعف هذا في جنبه وقصوره عنه. وتبيان ذلك ما يلي، فسيبويه حينَ حدَّ الفعل في أول كتابه، لم يُرِد أمثلته التي هي عندنا: فعل ماضٍ نحو " ذهبَ"، ومضارعٌ نحوَ "يذهب"، وأمرٌ نحوَ "اذهب"، بل أرادَ بيان الأزمنة التي تقترنُ بهذه الأمثلة، كيف هي في لسان العرب، فجعلها ثلاثة أزمنة:

زمن الماضي

الزمن الأول: هوَ المقترنُ بالفعلِ الماضي الذي يدلُّ على فعلٍ وقعَ قبل زمن الإخبار به، كقولك: "ذهبَ الرجل"، ولكن يخرجُ منه الفعل الذي هو على مثال الماضي أيضاً،  لكنه لا يدل على وقوع الحدث في الماضي، نحو قولك في الدعاء: "غفر الله لك"، فإنه يدخل في الزمن الثاني، كما سيتبين

الثاني

الزمن الثاني: هو الذي عبَّر عنه سيبويه بقوله بعد ذلك: " وما يكون ولم يقع"، وذلك حين تقول آمراً: "اخرج"، فهو مقترن بزمنٍ مُبهم مطلقٍ معلقٍ لا يدل على حاضرٍ ولا  مستقبل، لأنه لم يقع بعد خروج، ولكنه كائن عند نفاذ الخروج من المأمور به. ومثله النهي حينَ تقول ناهياً: " لا تخرج"، فهو أيضاً في زمن مبهم مطلق معلق، وإن كان على مثال الفعل المضارع، فقد سُلبَ الدلالةَ على الحاضر والمستقبل لأنه لم يقع، لكنه كائن بامتناع الذي نُهي عن الخروج. ومثله أيضاً في الفعل المضارع في قولنا: "قاتلُ النفس يُقتل، والزاني المحصن يُرجم، ويغفرُ الله للتائب" فهذه أمثلة مضارعة، لكنها لا تدل على حاضرٍ ولا مستقبل، وإنما هي أخبار عن أحكامٍ لم تقع وقت الإخبار بها، فهي أيضاً في زمن مبهم مطلق معلق، وهي كائنة عند حدوث القتل، أو الزنا، أو التوبة. ويدخل في هذا الزمن أيضاً نحو قولنا في الدعاء: "غفر الله لك، أو رحمَ الله امرءً عرف قدر نفسه" فرغم أنه على مثالِ الماضي، إلا أننا لا نريد الإخبار عن غفرانٍ مضى من الله سبحانه، أو رحمةٍ سبقت منه، ولكن نريدُ غفراناً من الله يكون، ورحمةً تحصلُ فيما بعد، فالغفران والرحمة لم يقعا إذن، لكننا نرجو بالدعاءِ أن يقع ذلك.

الثالث

الزمن الثالث: هو الذي عبر عنه سيبويه بقوله: "وما هو كائنٌ لا ينقطع"، فإنه خبرٌ عن حدثٍ كائنٍ حينَ تخبر به، كقولك: "محمد يضربُ ولده"، فإنه خبر عن ضربٍ  كائن حين أخبرت في الحال ولم ينقطع الضرب بعد مُضي الحال إلى الاستقبال، ويلحق بهذا الزمن الثالث أيضاً مثال الفعل الماضي: " استدارت الأرض، أو كنا سنغرق لكن رحمنا الله. فهو خبر عن استدارةٍ كانت، ولا زالت، ولن تبرح بعد مضي الحال. وخبر عن رحمةٍ كانت، ولا زالت، ولن تنتهي فيما يلحق من زمن، لأنها من صفات الله عز وجل.
وهكذا نكتشفُ أن تعريف سيبويه اشتمل على الزمن الذي أهملته بقية التعريفات لسائر النحاة، وهو الزمن المبهم المطلق المعلق الذي دلت عليه عبارة سيبويه بصياغتها  الذكية والدقيقة.
وتجدر الإشارة إلى أنه توجد في اللغة العربية أنواع وتقسيمات أخرى للفعل، وفقاً لدلالةِ المعنى دون الزمن، كأفعال المقاربة مثل" كادَ، أوشك"، وأفعال الشروع مثل"  شرَعَ، أنشأ، طفقَ، أخذَ"، وأفعال الرجاء مثل: "عسى، حَرَى، اخلولَقَ". وهناكَ الأفعال الناقصة مثل "كان" وأخواتها.

علامات الفعل

  • دلالته على الحدث

علامات الفعل الماضي

  • قد / لقد
  • تاء الفاعل المتحركة
  • تاء التأنيث الساكنة

علامات الفعل المضارع

  • السين
  • سوف
  • لم
  • لام التوكيد
  • ما النافية

علامات الفعل الأمر

  • نون التوكيد
  • ياء المخاطبة                                                                                                                                                                                                     تعريف الفعل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة

تابعنا

Legroup جميع الحقوق محفوظة لموقع 2017. يتم التشغيل بواسطة Blogger.

تدوينة الأسبوع

Template Information

اسم المدونة

اسم المدونة

وصف المدونة هنا.

Template Information

Test Footer 2

افضل مقال 2017 ل doucumnt التعاون لمزيد اشترك معناgoogle

كيفية معرفة بأنك مسحور

ما هو السحر السحر:لغة :التخيل والخداع والتمويه. اصطلاحا:ضرر يوقعه إنسان بإنسان أخر بسبب حقد او كراهية ،يصبح الانسان المسحور يتخبط في اموره غ...

Google+ Followers

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

ماهو موقعنا doucumnt

Facebook

قاءمة المدونات الاكترونية

  • homme - *Homme* Être humain adulte du sexe masculin Cet article concerne les individus mâles de l'espèce humaine. Pour l'être humain, voir Homo sapiens. Pour l...
    قبل شهر واحد

تابعنا على فيسبوك

Ad Home

LightBlog

إعلان

أتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

المتابعون

المتابعة بالبريد الإلكتروني

Translate

احدث مواضيعنا

Popular Posts