الجزائر

. . ليست هناك تعليقات:

دولة الجزائر تَقع الجمهوريّةُ الجزائريّةُ الدّيمقراطيّة الشعبيّة في شمال غرب القارة الأفريقية، بمساحةٍ تبلغ 2,381,741 كيلومتر مربّع، وهي بذلك تُعتَبر أكبر بلدٍ في قارة أفريقيا. تُطلّ الجزائر شمالاً على البحر الأبيض المتوسّط، ومن الشّرق تحدُّها تونس وليبيا، أما من الجنوب، فتشترك حدودها مع مالي والنّيجر، وتُطلُّ غرباً على المغرب، والصّحراء الغربيّة وموريتانيا، ويمتدّ الشّريط السّاحليّ في الشّمال على مسافة 1660 كم من تونس شرقاً إلى المغرب غرباً، وتُقدّرُ الحدود البحرية للجزائر باثني عشر ميلاً. السكان يشتملُ التّقسيم الإداري للجزائر على ثمانٍ وأربعين ولاية، و553 دائرة، و1,541 بلدية، ويتمركز أغلب سُكّان الجمهوريّة في شمال البلاد والتي تُمثل فقط 17% من المساحة الكُلّيّة؛ وذلك لوجود الساحل شمالاً، وبلغ عدد السُّكّان 38.813.722 نسمة وفقاً لتقديرات تمّوز عام 2014م. حركة الزلازل في المنطقة إنّ معظم الزلازل الأرضية التي تتعرّض لها الجزائر تأتي نتيجةً لاحتكاك الصّفيحتَين :الأفريقية والأوراسية، والتي تقع في شمال الجزائر، وفيما يأتي تصنيف لتوزيع المناطق الجزائرية تبعاً لخطورة الزلازل المُعرَّضة لها: درجة الخطورة المناطق المعرّضة لها قليلة غالباً ما يتواجد هذا النّوع من الزّلازل في المناطق الصحراويّة ؛ مثل: أدرار، وبشار، ورقلة، وإليزي، وتندوف، والوادي، وغرداية، وتمنراست. ضعيفة سوق أهراس، وأم البواقي، وتبسة، وباتنة، وخنشلة، وبسكرة، ومسيلة، والجلفة، والأغواط، وتيارت، وسعيدة، والبيض، وسيدي بلعباس، وتلمسان، والنعامة. متوسّطة الطارف، وعنابة، وقالمة، وقسطنطينة، وسكيكدة، وجيجل، وميلة، وسطيف، وبجاية، وتيزي وزو، وبرج بو، وعريريج، والبويرة، وبومرداس، والجزائر العاصمة، والمدية، وتيبازة، وتيسمسيلت، وغليزان، ومستغانم، ومعسكر، ووهران، وعين تيموشنت. كبيرة جداً الشلف، وعين الدفلى. الاقتصاد يعتمد الاقتصاد الجزائريّ على الإنتاج النّفطيِّ بشكلٍ أساسيٍّ مع صناعة الحديد، والأحذية، والملابس، وتلعب الزّراعة دوراً مُهمّاً جدّاً في اقتصاد البلاد، حيث تشمل ما يأتي: زراعة الحبوب: يُقدّر إنتاج الجزائر من الحبوب بملايين القنطارات السّنويّة، وتُعتبر المحصول الزراعيَّ الرئيسيَّ؛ حيث تشغل زراعة الحبوب 3.04 مليون هكتار، أي ما يُقدّر بستّة وأربعين بالمئة من الأراضي المزروعة في الشّمال. الأشجار المثمرة: والتي تشغل 555.020 هكتاراً، أي ما يُقدّر بـ 6.77% من المساحة المزروعة، وأهم أنواع الأشجار المثمرة: الزيتون: يُغطي الزّيتونُ 310.000 هكتاراً، ويظهر ذلك في مناطق تيزي وزو، والبويرة، وجيجل، وسطيف، ويُوجَّه 88% من إنتاج هذه الأشجار لصناعة زيت الزّيتون. النخيل: يتزايد معدل تواجد واحات النّخيل في الصّحراء الشّماليّة الشّرقيّة؛ حيث يُقدّر بـ18.7 مليون نخلة، تأتي موزّعةً على سبع عشرة مدينة بمساحة إجماليّة تُقدّر بـ 170.000 هكتاراً. دولة الجزائر
الجزائر تعدّدت الحضارات التي أسست في الجزائر، وذلك بسبب موقعها الاستراتيجي في شمال قارة أفريقيا الممتد على شواطئ البحر الأبيض المتوسط؛ حيث تعتبر أكبر بلد من حيث المساحة في قارة إفريقيا والعاشرة في العالم، وتحدّها من الشرق دولة ليبيا، ومن الغرب دولة المغرب، ومن الجنوب دولة نيجيريا ودولة مالي وجمهورية موريتانيا. تنوّعت الأعلام التي رفعت على أراضي دولة الجزائر من أعلام الفتوحات الإسلامية إلى الأعلام الفرنسية، وعلم حرب التحرير الذي تميّز بلونه الأحمر والأبيض دلالةً على الدم والسلام، بالإضافة إلى شكل النجمة والهلال التي تعبّر عن الديانة التي كانت سائدةً آنذاك وهي الإسلام والذي ما زال يُستخدم حتى اليوم. تسمية الجزائر قديماً سكن الفينيقيون قارة إفريقيا منذ قديم الزمان واستوطنوا في منطقة الجزائر حالياً، حيث قاموا ببناء مدينتهم على أرضها وأطلقوا عليها اسم إكوزيم، واستمرت على هذا الحال حتى حكمها الملك الصهناجي بلكين بن زيري، حيث قام بتوسيع المدينة وبناء مخطط موسع لها وعمل على تنفيذه، وقام بتغيير اسمها إلى جزائر بني مزغنة وذلك بسبب انتشار جزر صغيرة حول مدينتهم، وبعدها سميت بالجزائر من اختصار تسمية جزائر بني عمر، لكن لم تعد هذه الجزر موجودة حول المدينة حالياً وذلك بسبب ردم المياه التي كانت تفصلها فأصبحت امتدادا للمدينة. تسمية الجزائر في عهد الإسلام في العصور الوسطى كان المسلمون يُطلقون على الجزء الشمالي من قارة إفريقيا اسم المغرب، وقسّموه إلى ثلاثة مغارب بسبب اتساع مساحته وحجمه، فكان يطلق على المغرب تسمية المغرب الأقصى، وليبيا المغرب الأدنى، والجزائر المغرب الأوسط؛ نظراً لموقعها المتوسط بين الدول. تسمية الجزائر أثناء الاستعمار الفرنسي تعرّضت الجزائر للاستعمار الفرنسي الذي استمر فيها منذ 1830م إلى 1962م، وهدف هذا الاستعمار إلى السيطرة على خطوط الملاحة الجزائرية التي كانت تمتدّ على طول البحر الأبيض المتوسط بسبب طبيعة الجزائر الجغرافية التي كانت تشغل مساحةً واسعةً من طول البحر الأبيض المتوسط، كما أدّى هذا الاستعمار إلى تفشّي الجهل والفقر بين أهل الجزائر وتطبعهم باللغة والثقافة الفرنسية، ممّا ترتب عليه قيام العديد من الثورات، وأهمها ثورة التحرير الوطني التي استمرت لسبع سنوات ونصف، ونتج عنها مليون ونصف شهيد، فلقّبت الجزائر ببلد المليون ونصف شهيد. تسمية الجزائر الحالية أدّى تحرر الجزائر من الاستعمار الفرنسي واستقلالها عن فرنسا إلى انتقال الحكم بين أفرادها بشكل جمهوري، فأصبح يُطلق عليها اسم الجمهوريّة الجزائرية الديمقراطية الشعبية، ويُطلق عليها الجزائر اختصاراً لذلك.
الجمهورية الجزائرية الجمهوريّة الجزائرية الديمقراطية الشعبية، ويُطلق عليها اسم الجزائر أيضاً، وتحمل لقب بلد المليون ونصف المليون شهيد، ويعود سبب حملها لهذا اللقب نتيجة ما حصدته ثورة التحرير الوطني من أرواح خلال الفترة التي امتدّت إلى سبع سنوات ونصف، وتعتبر الجزائر البلد الأكبر مساحةً إفريقيّاً وعربيّاً، وتحتل المرتبة العاشرة على مستوى العالم من حيث المساحة، وتتخذ من مدينة الجزائر عاصمة لها، وانضمت إلى عضوية اتحاد المغرب العربي، والأوبك والاتحاد الافريقي وجامعة الدول العربية. يتمركز السكان في المناطق الشماليّة من البلاد غالباً، نظراً لتوفر ظروف معيشيّة أفضل من حيث السواحل والمناخ المعتدل وخصوبة الأراضي، وتتخذ البلاد من الديانة الإسلاميّة ديانة رسمية لها، ويتكلم الجزائريّون اللغتين العربية والأمازيغيّة، وتخضع البلاد لنظام حكم جمهوري. تُعتبر الجزائر تاريخياً مهداً لعديد من الحضارات التي قامت فيها، وكما تمتلك إرثاً تاريخيّاً ذا أمجاد، فتمكنت من ترك بصمة تاريخية في جبين التاريخ الإفريقي والأوروبي والبحر المتوسط، وخضعت لحكم الفنيقيين والرومان والأمازيغ والدولة البيزنطيّة، وأخيراً الدول الإسلاميّة بما فيها الدولة الرستميّة، ثم الإدريسيّة ثم دولة الأغالبة ثم الفاطميّة، ثم الزيريّة، ثم الحمادية ثم الموحديّة، وصولاً إلى الحكم العثمانيّ ثم الاحتلال الفرنسيّ. التسمية ذكرت بطون الكتب القديمة أنّ سبب تسمية الجزائر بهذا الاسم يعود إلى اسم أطلقه الرومان إكوزيوم على المدينة الفينيقيّة إيكوزيم، وكان اسمها آنذاك جزائر بني مزغنة، وذلك إثر احتضانها لأربع جزر ذات مساحة صغيرة بالقرب من سواحل البحر المقابلة للمدينة، وأكد ياقوت الحموي والإدريسي ذلك. الجغرافيا تبلغ المساحة الإجمالية للجزائر مليونين وثلاثمئة وواحد وثمانين ألفاً وسبعمئة وواحد وأربعين كيلومتراً مربّعاً، تمتد مساحات الجزائر فوق الشريط الحدود الساحليّة في الجزء الشمالي على نحو يصل إلى ألف وستمئة وستين ألف كيلومتر، ويبدأ امتداده من شرق تونس وصولاً إلى غرب المملكة المغربيّة، وتبلغ مسافة الحدود المائيّة للجمهورية نحو اثني عشر ميلاً بحريّاً إلى الناحية الشمالية من الساحل، والتي تعتبر مياهاً إقليميّة لها، أما الحدود الجزائريّة فتقدّر بستة آلاف وثلاثمئة وخمسة وثمانين كيلومتراً مربّعاً، وتشترك بهذه الحدود مع كل من الدول التالية: تشترك مع تونس بحدود تمتد إلى تسعمئة وخمسة وستين كيلومتراً، ومع ليبيا بحدود بريّة بمسافة تقدّر بتسعمئة واثنين وثمانين كيلومتراً من الناحية الشرقيّة، ومع كل من مالي بحدود تمتد لألف وثلاثمئة وستة وسبعين كيلومتراً، والنيجر بحدود بريّة من الجنوب، أما شمالها فيطل على البحر الأبيض المتوسط، وتشترك الجمهوريّة مع المغرب بحدود طولها ألف وستمئة وكيلومتر واحد، وموريتانيا بأربعمئة وثلاثة وستين كيلومتراً، والجمهورية العربيّة الصحراوية بثلاثة وأربعين كيلومتراً. المناخ تتأثر الجمهورية الجزائريّة بالمناخ المتوسطي، فيكون الموسم الشتوي فيها معتدلاً نسبيّاً، ويشهد هطولاً مطريّاً، وتتراوح درجات الحرارة ما بين 2-12 درجة مئويّة، ويكون متوسط الهطول المطر أقل في شمال البلاد من أي مكان آخر، وتكون درجة الحرارة ما دون الصفر المئوي ويكون شتاؤه مثلجاً، أما صيف البلاد فتتراوح درجات الحرارة ما بين 21-24 درجة مئويّة، ويسود جنوب البلاد المناخ الصحراويّ، وفي الصيف تتجاوز درجة الحرارة نهاراً خمسين درجة مئويّة، وتهب الرياح المعروفة باسم الشهيلي، وتتراوح نسبة الأمطار سنوياً في شمال البلاد ما بين أربعمئة وستمئة ملم سنويّاً، أما الشمال الشرقي فيشهد هطولاً يصل إلى ألف مليمتر. التركيبة السكانية كشفت تقديرات عام 2016م أنّ عدد سكان الجزائر قد بلغ أكثر من أربعة ملايين نسمة، وتعتبر اللغة العربيّة هي اللغة الرسمية للبلاد، وتقطن الغالبية العظمى من السكان الجزائريين في النواحي الشماليّة الساحلية، بينما تتمركز الأقلية في الناحية الجنوبية الصحراوية، ويصل عددهم إلى مليون ونصف المليون نسمة من عدد السكان الكلّي للبلاد، ووفق تقديرات غير مؤكّدة فإن عدد الأمازيغ يُقدّر بخمس وعشرين بالمئة من البلاد، ويعتبر الأمازيغ سكان البلاد الأصليين، وكما ينقسم المجتمع الجزائريّ إلى عدة أقسام، ومن بينها الأمازيغ الذين ينشطرون إلى عدة قبائل، ويتحدثون اللغة الخاصة بهم، ويتمركزون غالباً في الشرق. الاقتصاد ساهمت الموارد الطبيعية في البلاد في نقل الجزائر من النهج المركزيّ الاشتراكي إلى اقتصاد السوق، ويعتبر اقتصادها من بين الاقتصادات الكبرى في القارة الإفريقيّة، ويبلغ معدل الدخل القوميّ في البلاد بما يفوق مئة وثلاثة وثمانين مليار دولار، وجاء ذلك بعد أن عملت الاشتراكية دوراً سلبيّاً إذ دمّرت القطاع الزراعي، وأعاقته تماماً، ويعود السبب في الأزمة الاقتصادية التي عاشتها البلاد في عام 1986م إلى انخفاض أسعار البترول على الصعيد العالمي. يلعب النفط في الوقت الحالي دوراً كبيراً في الاقتصاد الجزائريّ، إذ يشكّل ما نسبته ستين بالمئة من مجمل الميزانيّة العامة، ويشكل ما نسبته ثلاثين بالمئة من الناتج الإجماليّ المحلي، أما في الصادرات فالنصيب الأكبر للنفط أيضاً، إذ يشكل سبع وتسعين بالمئة من إجمالي الصادرات، وتسعى البلاد إلى تخفيف الاعتماديّة على مردودات النفط الماديّة، والسعي إلى تنمية دور الزراعة التركيز عليها لتخفيف كميات الاستيراد من المنتجات الزراعيّة، وتعتمد البلاد الدينار DZD العملة الرسميّة للبلاد، ويعتبر قابلاً للصرف والمبادلة بالعملات الأخرى. المعالم الأثرية قلعة بني حماد في ولاية المسيلة، تحتل القلعة موقعاً إلى شمال المدينة داخل حدود بلديّة المعاضيد، ولم يبقَ من هذه المدينة إلا مأذنة وبقايا مسجد، ويعود الفضل بتأسيسها إلى حماد بن بلكين بن زيري، وتعتبر ثاني دول إسلاميّة مستقلة على مستوى المغرب الأوسط. المدينة الجميلة في ولاية صطيف، تبعد عن مدينة العلمة ما يقارب اثنين وثلاثين كيلومتراً، وترتفع الجبال فيها أكثر من تسعمئة متر، وتبعد عن العاصمة الجزائرية بثلاثمئة كيلومتر. موقع تيمفاد في ولاية باتنة، تبعد هذه المنطقة الأثرية عن مقر عاصمة ولاية باتنة مسافة تصل إلى نحو ستة وثلاثين كيلومتراً. باب كاركالا قديماً في ولاية تبسة. مدخل القصبة في ولاية القسنطينة. الآثار الرومانية في مدينة تيمفاد. مقر قيادة الجيش الرومانيّ في ولاية باتنة. المدرسة الرومانيّة القديمة في ولاية تيبازة. قوس النصر في منطقة تيمفاد. مسرح مدينة قالمة. معبد مينارف في ولاية تبسة. باب كاراكالا في ولاية تبسة. المعبد السيفيري في المدينة الجميلة. التقسيم الإداري تقسّم الجمهورية الجزائرية إدارياً إلى ثمانٍ وأربعين ولاية تنحدر منها خمسمئة وثلاث وخمسون دائرة، ومن الأخيرة ألف وخمسمئة وواحدة وأربعون بلدية، ويشار إلى أنّ البلاد قبل أن تحصل على استقلالها قد خضعت لنظامَين إدارييّن متفاوتين عمل كل منهما على إخضاع قسم من البلاد لجيش الاحتلال الذي بسط نفوذه على البلاد، بينما القسم الثاني كان خاضعاً لحكم المدنية الفرنسيّة التي سيطرت على شمال البلاد. استقلال الجزائر تحتفل الجمهورية الجزائرية في الخامس من شهر تموز في سنة بذكرى استقلالها وتحررها من الاستعمار الفرنسي الذي بسط نفوذه عليها لمدة امتدت لأكثر من ثلاثة عشر عقداً، وتمكنت من تحقيق استقلالها في عام 1962م بعد أن قاد الجزائريّون ثورة بدأت في الثالث والعشرين من شهر مارس عام 1954م بالتزامن مع تأسيس اللجنة الثوريّة للوحدة العمل، وفي ذلك العام في الأول من شهر نوفمبر انطلق ثلاثة آلاف جزائريّ مجاهد لشّن أكثر من ثلاثين هجمة في منطقة تعماريّة، وكانت شرارة اندلاع الثورة، وتعرضت الثورة طيلة فترة قيامها لأقسى أنواع القمع والتعذيب في المدن والأرياف، وفي مطلع شهر تموز حاز الشعب الجزائريّ على الاستقلال، وتم الاعتراف رسميّاً بالاستقلال في الثالث من شهر تموز من ذلك العام، واتخذت البلاد الخامس من شهر يوليو يوماً وطنياً لاستقلالها.

الجزائر الجزائر (بالإنجليزيّة: Algeria) أو كما تُعرف رسميّاً باسم الجمهوريّة الجزائريّة الديمقراطيّة الشعبيّة (بالإنجليزيّة: People's Democratic Republic of Algeria) هي دولة عربيّة تقع في الجزء الشماليّ من قارة أفريقيا، تطلّ على سواحل البحر الأبيض المتوسط.[١] تُلقب الجزائر ببلد المليون شهيد، وذلك عَقب الثورة الجزائريّة التي قامت ضد الاحتلال الفرنسيّ وقدّمت فيها الجزائر مليون شهيد كتضحية في سبيل التحرر من الاحتلال،[٢] ونجحت الجزائر في نيل استقلالها في الخامس من يوليو لعام 19622م، أمّا عاصمة الجزائر فهي مدينة الجزائر، ونظام الحكم فيها جمهوريّ رئاسيّ.[١] تمتلك الجزائر اقتصاداً قويّاً نسبيّاً، يعتمد بشكل كبير على منتجات الغاز والنفط الذي تزخر أرض الجزائر به؛ فهي سادس أكبر مُصدّر للغاز في العالم، كما تحتل الترتيب 16 بين دول العالم في إحتياطي النفط، وفي عام 2016م احتلّت المرتبة 11 في امتلاك أكبر إحتياطيّ من الغاز الطبيعي في العالم. وفي عام 2016م وصل تعداد الجزائر السكانيّ إلى 40,263,711 نسمة، وهي بذلك في الترتيب 34 على مستوى دول العالم من حيث عدد السكان، وتتكوّن الغالبيّة الساحقة من سكان الجزائر من العرب البربر، أو الأمازيغ، إلى جانب أقليات أوروبيّة تعيش في الجزائر. كما تعتنق الغالبية العُظمى من السكان الإسلام، واللغات الرسميّة في الجزائر هي العربيّة، والفرنسيّة، والبربريّة أو الأمازيغيّة.[١] مساحة الجزائر تعتبر الجزائر أكبر دولة في قارة أفريقيا من حيث المساحة، إذ تبلغ مساحة أراضيها 2,381,741 كم²، وهي بذلك عاشر أكبر دولة في العالم من حيث المساحة.[١] في عام 20144م بلغت مساحة الأراضي الزراعيّة في الجزائر 414,310 كم²،[٣] وهي بذلك تُشكل نسبة 17.4% من مساحة الجزائر،[٤] بينما في عام 20155م بلغت نسبة المساحة التي تغطيها الغابات 19,560 كم²،[٥] بنسبة 0.8%.[٦] كما تمتدّ عبر أراضي الجزائر الصحراء الكبرى‎‎، التي تُغطي أكثر من 80% من إجمالي مساحة الأجزاء الجنوبيّة منها.[٧] تتوزع مساحة الجزائر الإجمالية على 48 ولاية، وتترتّب تنازليّاً حسب المساحة كما يلي:[٨] الولاية المساحة (كم²) تمنراست 556,200 أدرار 439,700 إليزي 285,000 ورقلة 211,980 بشار 162,200 تيندوف 159,000 غرداية 86,105 البيض 78,870 الجلفة 66,415 الواد 54,573 النعامة 29,950 الأغواط 25,057 بسكرة 20,986 تيارت 20,673 المسيلة 18,718 تبسة 14,227 باتنة 12,192 خنشلة 9,811 ميلة 9,375 سيدي بلعباس 9,096 تلمسان 9,061 المدية 8,866 أم البواقي 6,768 سعيدة 6,764 سطيف 6,504 معسكر 5,941 عين الدفلى 4,897 غليزان 4,870 الشلف 4,795 سوق أهراس 4,541 البويرة 4,439 برج بو عريريج 4,115 قالمة 4,101 سكيكدة 4,026 تيزي وزو 3,568 الطارف 3,339 بجاية 3,268 تيسمسيلت 3,152 جيجل 2,577 عين تيموشنت 2,379 قسنطينة 2,187 مستغانم 2,175 تيبازة 2,166 وهران 2,121 البليدة 1,696 بومرداس 1,591 عنابة 1,439 الجزائر 273 جغرافيّة الجزائر الموقع تقع الجزائر جغرافيّاً في الجهة الشماليّة الغربيّة من قارة أفريقيا، وتبلُغ طول حدودها البريّة 6,734 كم، حيث تحدّها من الجهة الشرقيّة ليبيا، وتونس، وتحدّها من الجهة الجنوبيّة النيجر، ومالي، ومن الجهة الغربيّة تحدّها مملكة المغرب، وموريتانيا، والصحراء الغربية، وتطُلّ من الجهة الشمالية على سواحل البحر الأبيض المتوسط، وتبلُغ طول سواحلها 998 كم. وتمتدّ إحداثيات الجزائر بين خط طول ’00 °28 شمالاً، وخط عرض ’00 °3 شرقاً.[١] التضاريس تملك الجزائر تنوّعاً تضاريسيّاً كبيراً، وذلك بسبب المساحة الواسعة التي تُغطيها، والتي تمتدّ عبر أشكال عديدة للسطح، من سواحل البحر المتوسط وحتى الصحراء الكبرى. ومن أبرز التضاريس الموجودة في الجزائر الصحراء الكبرى، وهي إحدى أكبر الصحاري في العالم، وتُغطي جزءاً كبيراً جداً من مساحة الجزائر. كما تضُمّ الجزائر سلسلة الأطلس التلّي التي تقع في شمال البلاد، وتوصف بأنّها تلة جبليّة تقع على الساحل، بالرغم من أنّها تستحوذ على مساحة صغيرة من الجزائر، إلا أنّها تضُمّ العدد الأكبر من السكان والمدن المأهولة، من ضمنها العاصمة الجزائر، بسبب وقوعها على الساحل وبُعدها عن الصحراء.[٩] إلى الجنوب من هذا التل تقع سلسلة جبال الأطلس، وتضُمّ عدداً من الأودية والمرتفعات، وتوجد العديد من الهضاب المرتفعة الجرداء في أغلب الأحيان، وتمتدّ لمسافة 600 كم، ويتفاوت ارتفاعها بين 3,608 - 4,265 قدماً (1099- 1299) متراً. إلى الجنوب من الأطلس توجد جبال تُسمّى بالأطلس الصحراوي، وفي أقصى الجنوب الشرقي من الجزائر تقع جبال هقار الشهيرة، وأعلى جبل في البلاد بأكملها هو جبل تاهات الذي يصل ارتفاعه إلى 9,850 قدماً (3002.28) متراً، وتوجد في الجزائر بحيرة تُدعى شط ملغيغ، وهي بُحيرة مُغلقة ومالحة يختلف حجمها على مدار السنة، وهي أكبر بحيرة في الجزائر وأخفض بُقعة فيها، حيث تقع -40 متراً تحت مستوى سطح البحر.[٩][١٠] المُناخ تتسم الجزائر بامتلاكها مناخين رئيسيين، هما:[١١] المناخ المتوسطي: وهو مُناخ يسود في الأجزاء الشماليّة من البلاد التي تطُل على البحر الأبيض المتوسط، ويتميّز هذا المناخ بالاعتدال في فصل الصيف، حيث يصل متوسط درجة الحرارة في شهر يوليو إلى °26 درجة مئوية، لكن نسبة الرطوبة تكون مرتفعة بشكل ملحوظ. أما في فصل الشتاء فيصل متوسط درجات الحرارة إلى °12 درجة مئويّة، مع تساقط الثلوج على بعض المرتفعات العالية جداً، كما تشهد المناطق الساحليّة هطول أمطار يصل متوسطها سنوياً إلى 1,000ملم. المناخ الصحراويّ: يسود هذا المُناخ في الجزء الجنوبيّ من البلاد، التي تُغطيها الصحراء بشكل كبير، ويتميز هذا المناخ بارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير جداً في ساعات النهار، وتُلامس °50 درجة مئوية، أما ليلاً فتنخفض درجات الحرارة بشكل كبير جداً، حتى إنّها تصل إلى حد الانجماد أحياناً. المراجع ^ أ ب ت ث ج "AFRICA :: ALGERIA", CIA, Retrieved 7-4-2017. ↑ إسماعيل أحمد ياغي‎، محمود شاكر‎ (2008)، تاريخ العالم الحديث والمعاصر: قارة إفريقية (الطبعة الرابعة)، الرياض، العُليا: العبيكان للنشر، صفحة 142، جزء الثاني. ↑ "Agricultural land (sq. km)", world bank, Retrieved 7-4-2017. ↑ "Agricultural land (% of land area)", world bank, Retrieved 7-4-2017. ↑ "Forest area (sq. km)", world bank, Retrieved 7-4-2017. ↑ "Forest area (% of land area)", world bank, Retrieved 7-4-2017. ↑ "Iconic Land: The Sahara Desert of Algeria", algeria, Retrieved 7-4-2017. ↑ "ALGERIA", city population, Retrieved 7-4-2017. ^ أ ب "Algeria's Geography", algeria, Retrieved 7-4-2017. ↑ "Algeria Geography", world atlas, Retrieved 7-4-2017. ↑ "Climate & Agriculture", our-africa, Retrieved 7-4-2017.

الجزائر إن الجزائر هي أكبر دولة عربية تقع في قارة أفريقيا وتحتل المرتبة العاشرة عالمياً من حيث المساحة حيث تبلغ مساحتها ما يقارب 2,381،741 كيلومتراً مربعاً، وبلغ عدد سكانها حسب إحصائية عام 2016 ما يقارب 40.4 مليون نسمة، وتعرف هذه الدولة باسم الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية. وتقع الجزائر في الجزء الشمالي الغربي من قارة أفريقيا، حيث يحدها من الجهة الشمالية البحر الأبيض المتوسط، ويحدها من الجهة الشّرقية كل من تونس وليبيا، ومن الجهة الجنوبية فتحدها كل من مالي والنيجر، أما من الجهة الغربية فتحدها كل من المغرب والجمهورية العربية الصحراوية وموريتانيا. وتعد الجزائر عنصراً أساسياً ومهماً في العديد من المنظمات والمؤسسات الدولية مثل اتحاد المغرب العربي، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الإفريقي، ومنظمة الدول المصدرة للنفط (الأوبك)، ومنظمة الأمم المتحدة، وفي غيرها من المنظمات العالمية والمحلية والإقليمية الأخرى. أطلق عليها اسم بلد المليون ونصف المليون شهيد، وذلك يعود إلى عدد الشهداء الذين سقطوا في حرب التحرير الوطني التي استمرت لمدة سبعة أعوام ونصف، ويقطن أغلب السكان الجزائريين في الجزء الشمالي من الدولة وذلك بنسبة 90 في المئة، وذلك لقربها من ساحل البحر الأبيض المتوسط ولاعتدال مناخها وأراضيها الغنية والخصبة، وإن الديانة الرسمية والسائدة في البلاد هي الديانة الإسلامية، كما تعد اللغة العربية هي لغة البلاد الرسمية حيث يتحدث بها أغلب سكان الدولة، بالإضافة إلى لغات أخرى مثل اللغة الأمازيغية، وفي هذا المقال سوف نتعرف على عدد الولايات الجزائرية وعددها. ولايات الجزائر وعددها يبلغ عدد الولايات الجزائرية حوالي 48 ولاية أو محافظة، وتحتوي هذه الولايات على عدد كبير من الدوائر والبلديات، فقد بلغ عدد الدوائر فيها 553 دائرة و1541 بلدية، كان عدد هذه الولايات في البداية إحدى وثلاثين ولاية وتم ترتيبها في وفقاً للأحرف الأبجدية، ثم في عام 1983 تم زيادة عددها لتصبح 48 ولاية. وهذه الولايات هي: ولاية أدرار، ولاية الشلف، ولاية عين الدفلى، ولاية الأغواط، ولاية معسكر، ولاية أم البواقي، ولاية باتنة، ولاية بجاية، ولاية بسكرة، ولاية البليدة، ولاية الوادي، ولاية البويرة، ولاية تمنراست، ولاية تبسة، ولاية تلمسان، ولاية تيارت، ولاية تيزي وزو، ولاية الجزائر، ولاية الجلفة، ولاية جيجل، ولاية سطيف، ولاية سعيدة، ولاية سكيكدة، ولاية سيدي بلعباس، ولاية عنابة، ولاية قالمة، ولاية قسنطينة، ولاية المدية، ولاية مستغانم، ولاية المسيلة، ولاية ورقلة، ولاية وهران، ولاية البيض، ولاية إليزي، ولاية برج بوعريريج، ولاية بومرداس، ولاية تندوف، ولاية تيسمسيلت، ولاية خنشلة، ولاية الطارف، ولاية سوق أهراس، ولاية تيبازة، ولاية ميلة، ولاية النعامة، ولاية بشار، ولاية عين تموشنت، ولاية غرداية، ولاية غليزان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة

تابعنا

Legroup جميع الحقوق محفوظة لموقع 2017. يتم التشغيل بواسطة Blogger.

تدوينة الأسبوع

Template Information

اسم المدونة

اسم المدونة

وصف المدونة هنا.

Template Information

Test Footer 2

افضل مقال 2017 ل doucumnt التعاون لمزيد اشترك معناgoogle

كيفية معرفة بأنك مسحور

ما هو السحر السحر:لغة :التخيل والخداع والتمويه. اصطلاحا:ضرر يوقعه إنسان بإنسان أخر بسبب حقد او كراهية ،يصبح الانسان المسحور يتخبط في اموره غ...

Google+ Followers

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

ماهو موقعنا doucumnt

Facebook

قاءمة المدونات الاكترونية

  • homme - *Homme* Être humain adulte du sexe masculin Cet article concerne les individus mâles de l'espèce humaine. Pour l'être humain, voir Homo sapiens. Pour l...
    قبل شهر واحد

تابعنا على فيسبوك

Ad Home

LightBlog

إعلان

أتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

المتابعون

المتابعة بالبريد الإلكتروني

Translate

احدث مواضيعنا

Popular Posts