البيئة

. . ليست هناك تعليقات:
  البيئة البيئة هي المُحيط الّذي يعيش به الإنسان بمكوّناته الحيّة وغير الحيّة، وهو من أهمّ الأمور الواجب الاعتناء بها لعيش حياةٍ صحّيّةٍ وخاليةٍ من المشاكل والأمراض، وتضمّ الأنظمة الطّبيعيّة مثل الحيوانات والنّباتات والمعالم الجغرافيّة والظّواهر الطّبيعيّة، وتضمّ كذلك الموارد الطّبيعيّة والفيزيائيّة والّتي وُجدت في الطّبيعة من دون تدخّلٍ بشريٍّ مثل المناخ والهواء والماء والشّحنات الكهربائيّة والمغناطيسيّة والجاذبيّة الأرضيّة. توجد عدد من المصطلحات الّتي تدخل في نطاق البيئة مثل التّلوّث البيئي وعلم البيئة وغيرها. عناصر البيئة للبيئة ثلاثة عناصر أساسيّة، وهي كالتّالي: البيئة الطّبيعيّة: وتشمل أربعة أنظمة، وهي الغلاف الجوّي والمائي والبرّي والمحيط الجوّي. البيئة البيولوجيّة: تشمل الكائنات الحيّة من إنسانٍ وحيوانٍ ونبات. البيئة الاجتماعيّة: هي الإطار الّذي يُحدّد العلاقات الاجتماعيّة بين البشر. علم البيئة علم البيئة أو Ecology هو العلم الّذي يدرس العلاقة ما بين الكائنات الحيّةِ وبين البيئة المحيطة بها، ويدرس طريقة تعايشها في إطار الوسط الّذي تعيش فيه وكيفيّة تغذيتها وتعاملها مع عناصره، كما يدرس العناصر غير الحيّة في البيئة مثل الرّياح والمناخ والرّطوبة والحرارة، وخصائص مكوّنات البيئة الفيزيائيّة والكيميائيّة. التّلوّث البيئي هي مشكلةٌ بيئيّةٌ تُهدّد بإحداثِ تغييراتٍ في التّوازن الطّبيعي للبيئة مهدّدةً حياة الكائنات القاطنة فيها، وهي مشكلةٌ سببها الأساسيّ الإنسان وتصرّفاته ضمن نطاق البيئة، ومن الأمثلة عليها: قطع الأشجار بشكلٍ مكثّفٍ وتحويل المزارع والغابات إلى مناطق سكنيّةٍ ومصانع. تلويث الهواء بالغازات المنبعثة من المصانع والسيّارات والدخّان. تلويث التّربة عن طريق استخدام المبيدات والأسمدة وإلقاء الفضلات والقاذورات الصّناعيّة. تلويث مياه البحار والأنهار والمحيطات عن طريق إلقاء القاذورات والفضلات وبالتّالي موت الأسماك. دفع بعض الحيوانات إلى الانقراض عن طريق تلويث البيئة المحيطة بها وبالتّالي الإخلال في التّوازن البيئي. حل مشكلة التّلوّث البيئي يعتمد مصير الإنسان على عيشه في بيئةٍ صحّيّة وسليمة، بعيدةً عن التّلوّث الّذي يسبّب له الأمراض المختلفة، ومن الأمور الممكن فعلها للحد من مشكلة التّلوّث البيئي ما يلي: الحد من إلقاء القاذورات على الأرض وفي مياه الأنهار، وإعادة تدويرها بدلاً من التّخلّص منها إن أمكن. استخدام المواد العضويّة لتغذية التّربة والتّحسين من نوعيّتها. الإدارة الحكيمة للمراعي وعدم الإفراط في استخدامها بالرّعي المكثّف. حماية حقوق الحيوان وخاصّةً المهدّدة بالانقراض. نشر الوعي عن الحفاظ على البيئة النّظيفة والآثار الترتّبة عن تلوّث البيئة والتّهتّكات في طبقة الأوزون. الحدّ من تلويث الجو عن طريق الامتناع عن التّدخين واستخدام السّيّارات الكهربائيّة المحافظة على البيئة

                                                       الثلوت البيءة
التلوث البيئي إن التلوث بشكل عام هو عبارة عن تغير سلبي في شكل وطبيعة مادة معينة نتيجة تأثرها بعوامل دخيلة، قد تكون طبيعيةً أو كيميائية، الأمر الذي من شأنه أن يحدث اختلالاً في توازن هذا النظام، والذي بدوره سيؤثرعلى جميع العناصر والموجودات فيه. تاريخ التلوث إن التلوث البيئي هو ليس نتاج العصر الحديث فقط، بل إنه بدأ من وجود الإنسان، و ذلك لأن الإنسان منذ تعرفه على الطبيعة ونعامله معها و محاولة استكشافها، وتلبية متطلباته وهو يسهم في تلويثها، وأكبر مثال على ذلك كان الإنسان الأول الذي اكتشف النار وقام بعمليات الحرق، و لكن النسب و التأثير يختلف مع تطور العصر، فالتلوث الذي حدث نتيجة إضرام النار في العصر الحجري للتدفئة والأكل، ليس هو نفسه الناتج من مخلفات المصانع الحارقة للمواد الكيماوية والمنتشرة حول العالم، كما أن الاكتظاظ السكاني في عصرنا هذا، وزيادة استهلاك الناس أدى إلى صعوبة في تنظيم فضلاتهم، الأمر الذي ساهم في زيادة نسبة التلوث في البيئة. أنواع التلوث البيئي وأسبابه إن التلوث البيئي يشمل الماء و الهواء و التربة، و أسبابها متعددة ومن أهمها: التلوث الكيميائي: والناتج من خلال المواد الكيميائية التي تتسرب إلى الماء أو الهواء من المصانع. التلوث الإشعاعي: ينتج من خلال تسرب المواد الإشعاعية إلى الماء والهواء والتربة، والتي من شأنها أن تسبب العديد من الأمراض الخطيرة للناس. بالإضافة إلى أنواع أخرى تشمل تلوث الضوء والحرارة والتلوث بالإزعاج والضوضاء وغيرها. أضرار التلوث على البيئة و الإنسان مما لا شك فيه بأن التلوث يؤثر بشكل سلبي على صحة الإنسان، وذلك لأنه يؤثرعلى الأجهزة الحيوية في جسمه، كالجهاز التنفسي حيث إن الهواء الملوث قد يسبب له ضيقاً في التنفس مثلاً، أما إذا قام بشرب الماء الملوث فسوف يصاب بأمراض المعدة أو أمراض الدم، ويتخطى التأثير اقتصاره على المرض العضوي، ليشمل أيضاً نفسية الإنسان فيؤدي إلى إصابته بالكآبة. يشمل تأثير التلوث على البيئة الظواهر الخطيرة كالثقب في طبقة الأوزون والأمطار الحمضية والارتفاع في درجة حرارة الأرض و غيرها، لذلك يجب علينا أن نعتني أكثر بالبيئة، حتى تتمكن هي بدورها من الاعتناء بنا.
           محافظة عليها
يجب على الانسان المحافظة على البيئة لأن عدم المحافظة عليها يؤثر على الانسان نفسة ويسبب له امراض كثيرة فيجب علينا المحافظة عليها بشتى الطرق . إن حماية البيئة واجب كل انسان لأن المجتمع الراقي هو الذي يحافظ على بيئته ويحميها من اي تلوث او أذى لأنه جزء منها . يتأثر الإنسان ببيئته فإن البيئة تتأثر أيضآ بالإنسان وجاءت التوجيهات الدينية حاملة بين طياتها الدعوة المؤكدة للحفاظ على البيئة, برآ وبحرآ وجوآ وإنسانآ ونباتآ . فدعا الاسلام الى الحفاظ على نظافتها وطهارتها وجمالها وقوتها وسلامتها ونقاء من فيها والمحافظة عليه . ولقد خلق الله تعالى الإنسان وميزه عن سائر مخلوقاته بالعقل واستخلفه في الأرض بعد ان اودع فيها كل احتياجاته التي تعينه على استمرارية الحياة . وظهرت الكثير من مشاكل التلوث البيئي وخطر الانقراض للعديد من انواع الكائنات الحية . ولكوننا ليس بمعزل عن العالم نتأثر بما حولنا . ومظاهر هذا التلوث متعددة منها: - ثاني أكسيد الكربون، الناجم عن الكميات الهائلة من الوقود التي تحرقها المنشآت الصناعية، ومحطات الوقود ومحركات الاحتراق الداخلة في وسائل النقل والمواصلات، والتي ينجم عنها كذلك، ثاني أكسيد الكبريت. - وأول أكسيد الكربون الذي يضر بالجهاز التنفسي. - الشوائب والأبخرة ، والمواد المعلقة مثل: مركبات الزرنيخ، والفوسفور، والكبريت، والزئبق، والحديد، والزنك. - مركبات (الكلوروفلوروكربون) وهي غازات تنتج عن استخدام الثلاجات، وبعض المبيدات، وبعض مواد تصفيف الشعر، أو إزالة روائح العرق، والتي تستخدم بكثرة في المنازل وكذلك في المزارع. - التلوث الناجم عن استخدام المنظفات الصناعية والفلزات الثقيلة، والمواد المشعة، والمبيدات الحشرية، والمخصبات الزراعية، ومخلفات ناقلات البترول، ومياه الصرف الصحي، ومياه الصرف الصناعية، التي تحملها إلى الأنهار والبحيرات، وتؤدي إلى تكوين طبقة سميكة من الرغوة، تؤدي إلى عزل المياه عن أكسجين الهواء، وبالتالي النقص في كمية الأكسجين الذائبة في المياه، مما يؤدي إلى قتل ما بها من كائنات حية. - خطر التجارب النووية؛ التي تسبب التلوث في الماء والهواء والصحراء. - الضوضاء؛ والتي يترتب عليها العديد من الأضرار الصحية والنفسية، حيث تؤدي إلى اضطراب وظائف الأنف والأذن والحنجرة، وتؤثر في إفراز بعض الهرمونات الضارة في الجسم، وتؤدي إلى الاضطراب في بعض وظائف المخ، والأخطر أنها تؤدي إلى ظهور مشاعر الخوف والقلق والتوتر لدي الأفراد، كما أن المصابين بالاكتئاب هم أكثر الناس حساسية للضوضاء. - العديد من المصادر الطبيعية؛ كالعواصف، والزلازل، والبراكين، والأعاصير، والفيضانات، وغيرها. المجتمع الإسلامي في مواجهة هذه المشكلة عليه أن يلتزم آداب الإسلام في السلوك والتعامل مع الطبيعة من حولنا من منطلق الاستخلاف في الأرض لإعمارها. ولكن ما دور المسلم؟ إن دوره في: -الحرص على نظافة المكان الذي يعيش فيه، سواء أكان بيته أو مدينته لأن النظافة أساس كل تقدم ورقي، وعنوان الحضارة، ومظهر من مظاهر الإيمان. - تجنب الضوضاء، والحرص على أن يُعَوِّد أبناءه الهدوء، فهو بحق قيمة سامية ومظهر للحضارة الإسلامية، وقيمة حرص ديننا الحنيف على تأكيدها والدعوة إليها، قال تعالى: {واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير} [لقمان: 19]. -الحرص على زراعة ما حوله، من فراغات بالزهور وغيرها، وتزيين منزله وما حوله بالأشجار والنباتات، وتعليم الأبناء المحافظة على الأشجار والزهور والنباتات الموجودة في الأماكن العامة والخاصة، مع توعيتهم بأهمية زراعة الأشجار والزهور في حديقة المنزل أو داخله؛ ليتذوقوا الجمال ويحرصوا عليه. -التخلص من القمامة بطريقة سليمة؛ لمنع انتشار الأمراض، ونقل العدوى، فلا يجب وضعها أمام المنزل أو خلفه، حتى لا تكون عرضة للعبث فتتناثر بصورة تتجمع عليها الحشرات، فتشوه صورة البيت وتضر أهله، وكذلك الحرص على عدم إلقائها من الشرفات والنوافذ. -التخلص من المخلفات الصلبة؛ كالأوراق، والصناديق، وقطع القماش القديمة، والزجاجات الفارغة، والعلب المعدنية، وبقايا الطعام التي أصبحت من أهم مصادر التلوث؛ لأن تراكمها وتجمع المياه حولها يجعلها مرتعًا للحشرات والميكروبات ومصدرًا للرائحة الكريهة. فعلى المسلم أن يحرص على الاتصال بمكتب الصحة وإخطاره بأماكن القمامة للتخلص منها. -الحرص في التعامل مع المياه، وعدم الإسراف في استخدامها، وكذلك عدم تلويثها بإلقاء القاذورات فيها. - الحرص على إدخال الشمس إلى مختلف الحجرات؛ لتقضي على الحشرات والميكروبات وتمنع تكاثرها وتحد من نشر الأمراض والأوبئة. - الحذر عند استعمال المنظفات الكيماوية، والمواد السامة، والتقليل منها ما أمكن، لأنها تؤثر على طبقة الأوزون، التي تحمي الأرض من أشعة الشمس الحارقة، والأشعة الأخرى الضارة. - استخدام المرشحات التي تقي البيئة من العوادم الناجمة عن استخدام الوقود وغير ذلك، وكذلك استخدامها في الأجهزة المنزلية التي يترتب عليها ظهور عوادم ضارة كمدخنة المطبخ وغيرها. - نشر الوعي البيئي بين الأبناء، لتوسيع آفاقهم ومداركهم حول حب العالم والكون بما فيه، ومن فيه، وكذلك نشر هذا الوعي بين الجارات والأقارب وتوجيه النصح والإرشاد لهم، والتعاون على مواجهة هذا الخطر، لما فيه صالح الفرد، والمجتمع، بل والعالم أجمع. إن الله قد خلق لنا الكون كله، وأبدع لنا الطبيعة من حولنا، وجعلها مسخرة لخدمتها، فهي أمانة بين أيدينا، واستغلالها يجب أن يقترن بقدر تحقيق المنفعة الخاصة مع الحفاظ على المصلحة العامة.


 مقال عن حماية البيئة مقالة عن البيئة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة

تابعنا

Legroup جميع الحقوق محفوظة لموقع 2017. يتم التشغيل بواسطة Blogger.

تدوينة الأسبوع

Template Information

اسم المدونة

اسم المدونة

وصف المدونة هنا.

Template Information

Test Footer 2

افضل مقال 2017 ل doucumnt التعاون لمزيد اشترك معناgoogle

كيفية معرفة بأنك مسحور

ما هو السحر السحر:لغة :التخيل والخداع والتمويه. اصطلاحا:ضرر يوقعه إنسان بإنسان أخر بسبب حقد او كراهية ،يصبح الانسان المسحور يتخبط في اموره غ...

Google+ Followers

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

ماهو موقعنا doucumnt

Facebook

قاءمة المدونات الاكترونية

  • homme - *Homme* Être humain adulte du sexe masculin Cet article concerne les individus mâles de l'espèce humaine. Pour l'être humain, voir Homo sapiens. Pour l...
    قبل 5 أسابيع

تابعنا على فيسبوك

Ad Home

LightBlog

إعلان

أتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

المتابعون

المتابعة بالبريد الإلكتروني

Translate

احدث مواضيعنا

Popular Posts