رمضان

الرئيسية / فن الكتابة والتعبير / موضوع تعبير عن رمضان موضوع تعبير عن رمضان بواسطة: عاتكة البوريني - آخر تحديث: ١١:٤٥ ، ٢٩ مايو ٢٠١٦ ذات صلة تعبير عن شهر رمضان معلومات عن رمضان رمضان رمضان، شهر الخير والبركة والغفران، وهو شهر تعمّ فيه البركات وتكثر فيه الحسنات وتقل فيه السيئات؛ ففي شهر رمضان المبارك يُضاعف الله سبحانه وتعالى الأجر لعباده، ويغمرهم بعظيم لطفه ورحمته، فهو شهر استجابة الدعوات، وشهر العبادات، وفيه أيضاً يكثر تقديم الصدقات للفقراء والمحتاجين، وينتشر الخير بين الناس، وتكثر فيه صلة الأرحام وإقامة الولائم. لشهر رمضان المبارك الكثير من الفضائل، ففيه بدأ نزول القرآن الكريم على سيدنا محمد، وفيه ليلة عظيمة من أعظم الليالي، وهي ليلة القدر، حيث يعادل أجر العبادة والقيام فيها عبادة ألف شهر، وفيه يتنزل الله جلّ وعلا إلى السماء الدنيا فيستجيب دعوات عباده، ويغفر ذنوبهم ويبسط يديه للمستغفرين، كما يعمّ فيها السلام من مغيب الشمس حتى طلوع الفجر. فرض الله سبحانه وتعالى في شهر رمضان المبارك ركناً أساسياً من أركان الإسلام، وهي عبادة الصوم، ويعتبر الصوم من أعظم العبادات التي لم يحدد الله سبحانه وتعالى أجرها، لأن الصوم يكون خالصاً لله سبحانه وتعالى، وهو الذي يجزي به، وقد ورد في الحديث الشريف قوله عليه الصلاة والسلام : "للصائم فرحتان، فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه"، فالصوم فيه تربية عظيمة للنفس، وفيه الكثير من الروحانية العميقة، التي تجعل قلب المؤمن متصلاً بربه، وتجعل من نفس المؤمن منكسرة لخالقها وحده لا شريك له، وهذا كله من أسباب روحانية شهر رمضان المبارك. يُقدّم لنا شهر رمضان المبارك الكثير من الدروس والعبر؛ حيث يشعر فيه الصائم بجوع الفقراء والمحتاجين، فترقّ نفسه، ويصبح قلبه أكثر رجمةً ورأفةً بالآخرين، فيفكر في غيره من الناس، وفي شهر رمضان المبارك يصبح أجر قراءة القرآن الكريم مضاعفاً، حيث يعتبر فرصة رائعة يجب على كل صائمٍ وقائمٍ اغتنامها، كي يتزود من الأجر العظيم. يغلق الله سبحانه وتعالى في شهر رمضان أبواب جهنم جميعها، وتظلّ أبواب الجنة مفتوحةً مشرعةً للصائمين، وفيه أيضاً تُصفد الشياطين بالأغلال، وفيه أيضاً تسمو النفس كثيراً، وتقوى صلة الرحم بين الأشخاص، ففيه يجتمع الصائمون على موائد الفطار، ويجتمعون أيضاً في صلاة التراويح، حيث تصدح مآذن المساجد بالدروس الدينية وحلقات الذكر وأصوات المصلين. يُعتبر شهر رمضان المبارك شهر البهجة والفرح للكبار والصغار، ففيه تُعلق الزينة من فوانيس وأضوية وأهلة مضيئة في البيوت، مما يشكل جواً مفعماً بالروح الإيمانية والفرح في الوقت نفسه، ويتحضّر فيه الناس لعيد الفطر المبارك، وهو يوم الجائزة، الذي يلي شهراً كاملاً من العبادة والصبر والتحمل. علينا أن نستغلّ شهر رمضان المبارك، لتكفير ذنوبنا، وتقوية إيماننا، وأداء الصلاة والقيام على أكمل وجه، والبدء مع الله سبحانه وتعالى عهداً جديداً. بحث عن رمضان.        شهر رمضان المبارك يعتبر الصيام ثالث أركان الإسلام الخمسة التي لا يستقيم إسلام مسلمٍ إلا بها، ويعني الصوم الإمساك عن المفطرات من الطعام والشراب من طلوع الفجر إلى غياب الشمس، حيث يقول الله سبحانه وتعالى في محكم التنزيل في القرآن الكريم في سورة البقرة في الآية 183 "يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ"، ويعد صيام شهر رمضان المبارك فرضاً على كل مسلمٍ ومسلمةٍ بالغَين عاقلَين، حيث يعاقب من يترك صيامه، على العكس من صيام التطوّع الذي يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه، ويأتي شهر رمضان مرةً كل عام، ويصومه الناس بفرحٍ وسعادةٍ وتنتشر البهجة والمشاعر الروحانيّة في الأجواء، وتكثر الاجتماعات العائليّة والجلسات والسمر والسهر فيه، وفيه أيضاً تُحبس الشياطين، ويعتبر هذا الشهر من أقدس الأشهر عند المسلمين حيث نُزّل فيه القرآن الكريم، وفيه أيضاً ليلة القدر التي تعادل ألف شهرٍ عند الله سبحانه وتعالى كما جاء في القرآن الكريم، وفيما يلي من سطورٍ سنتحدث عن بعض التفاصيل الخاصة بهذا الشهر الكريم. صلاة التراويح يؤدي المسلمون في شهر رمضان المبارك صلاةً تعقب صلاة العشاء، وتُدعى صلاة التراويح التي اكتسبت اسمها من الراحة التي تلحق بالبدن والروح بعد صيام يومٍ كاملٍ وشاق، وتكون صلاة التراويح عبارةً عن ثماني ركعاتٍ فما فوق، يجتمع فيها المصلّون من النساء والرجال لأدائها لنيل رضا الله سبحانه وتعالى ودخول جنته والحصول على الحسنات. طعام شهر رمضان وشرابه ويتميز شهر رمضان المبارك بطعامه المميز وشرابه المنعش بشكلٍ يختلف عن الأشهر الأخرى، حيث الولائم عامرة والعزائم منتشرة، وتسعى ربات البيوت إلى إعداد أشهى الأطباق لتزويد أفراد العائلة بالطاقة اللازمة للصيام، ومن أشهر الأكلات التي يتناولها المسلمون في كل مكانٍ الكبسة والملوخية بالأرانب والمقلوبة والفتوش والمجبوس والكفتة وغيرها، بالإضافة إلى الشوربات التي تعوض نقص السوائل في جسم الصائم، وتكثر العصائر أيضاً في هذا الشهر ونذكر منها البرتقال والتمر الهندي وغيرهما. فوائد الصيام تنقية جسم الإنسان من السموم والفضلات المؤذية. إراحة الجهاز الهضمي من الاضطرابات والآلام والأوجاع. السمو الأخلاقي والنفسي والهدوء وسيادة المشاعر الإيجابيّة. ترقيق القلب وبالتالي الشعور بالمحتاجين والفقراء والمساكين لأن شعور الجوع يدفع بالإنسان ليحس بغيره. ردع النفس عن الإقدام على ما لا يليق من الأفعال. نيل رضا الله عز وجل والحصول على الحسنات ودخول الجنة. تربية النفس على الصبر والانضباط

   
شهر رمضان شهر رَمَضان هو الشهر التاسع في التقويم الهجريّ، ويأتي بعد شهر شعبان، يُعتبر هذا الشهر مُميّزاً عند المسلمين عن باقي شهور السّنة الهجرية، فهو شهر الصوم الذي يمتنع المسلمون في أيامه عن الشّراب والطّعام والشّهوات من الفجر وحتى غروب الشمس. كما أنّ لشهر رمضان مكانةً خاصّةً في تراث وتاريخ المسلمين؛ ففيه بدأ الوحي، وأول ما نزل من القرآن على النبي محمد عليه السّلام كان في ليلة القدر من هذا الشهر، حيث كان الرّسول عليه السّلتم في غار حراء عندما جاء إليه المَلَك جبريل عليه السّلام، وقال له: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ)،[١] وكانت هذه هي الآية الأولى التي نزلت من القرآن. عبارات عن قدوم شهر رمضان الله يزيد هالوجه المنوّر نور، ويعطيه من حلا الحور، ويبلغه رمضان وهو مسرور. أهديك عطر الورد وألوانه، وأرسل جواب أنت عنوانه، وأهنّيك بقدوم رمضان وأيامه. لأحلى قمر عطر وزهر مع كارت يقول: رمضان مبارك قبل كل البشر. عسى رمضانك مبارك، وكلّ لحظاتك تبارك، وجنة الخلد داري ودارك، والنبي جاري وجارك. أبعث سلامي مع الطير، وأسبق الكل والغير وأقول لك: كل رمضان وأنت بخير. يهلّ الشّهر يا غالي وأنا أهنّيك بقدومه، عساك يا طيب الغالي بخير وصحة تصومه. باقة أزهار وورود، وسلّة بخور ووعود، وكل عام وأنت بخير، ورمضان عليك يعود. يسعدك ربي يا سيد الكل، وكل رمضان بالفرحة يطل، وتهنئة خاصّة لك قبل الكل. أمانينا تسبق تهانينا، وفرحتنا تسبق ليالينا، ومبارك الشهر عليك وعلينا. يا رب يا رحمن يا منّان، بلغ القارئ رمضان، واجعله يزهى حسناً وسط الجنان. بريحة العطر والمسك والعود رمضان علينا وعليكم يعود، شهر الخير والكرم والجود، تهاني لكم من قلب ودود. بشعور ملؤه الحب أجمل التهاني بحلول شهر رمضان المبارك، كل عام وأنت بخير. بنسيم الرحمة، وعبير المغفرة، وقبل الزحمة أقول كل عام وأنت بخير. اللّهم بلّغنا رمضان، وأعنّا على الصّيام والقيام وقراءة القرآن. الله يتقبّل صيامك وقيامك، ومبارك عليك الشهر، ويعود عليك بالصّحة والسعادة والعمر المديد إن شاء الله. كل ساعة، كل يوم، كل أسبوع، كل رمضان، كل عام وأنت بألف خير. في قلبي حطّيتك، وبالتّهاني خصّيتك، وعلى الناس أغليتك، وبقرب دخول رمضان هنّيتك. رفع الله قدرك، وفرّج همّك، وبلّغك شهر رمضان الذي أحبّه ربّك، ودمت لمن أَحَبَّك. نفسي أشوفك تحت ظلّ عرش الرحمن يوم القيامة. كل ورود الرّبيع، وثلوج الشّتاء، وعصافيرالدنيا تُغرّد لتُهنّيك بقرب رمضان. اللّهم بلّغنا رمضان، واجعلنا نختم القرآن، واهدنا لبَرّ الأمان، يا الله يا رحمن. أجمل التّهاني وأحلى الأماني نزفّها بحلول رمضان لكل صايم في عامه الأول والثّاني، اللّهم تمّم علينا شعبان، وبلّغنا رمضان، وأسكنّا الجنان. يا رحمن. أهديكم أجمل شعور وأحلى بخور بحلول شهر رمضان المبارك، رمضان يا كريم. في أيامي لا تفوت صيام، ولا تهجر القرآن. يا شهر قدومك خير، وكلّنا دونك غير، نسأل الله يكتبنا من أهل الخير. اليوم عندنا عيد بقدومك يا رمضان الخير، صفحة من حياتنا تبدأمن جديد. يا رمضان هلّ هلالك، والكل متشوّق وصالك، ويبتغي رضا الخالق، وينجومن نار خازنها مالك. اكتمل شهر شعبان، كتب الله لك الغفران، وبَيَّضَ وجهك بالإيمان. أسأل الله الذي أهلّ الهلال وأرسى الجبال أن يُبلّغك رمضان وأنت في أحسن حال. غسل الله"قلبك"بماء اليقين وأثلج صدرك بسكينه المؤمنين وبلغك شهر الصائمين . أُبارك لك بشهرالصّوم قبل ما يعلن قدومه، عسى خيره عليك يدوم وعسى تؤجر على صومه. الله ينوّر قلبك بالقرآن، ويجمعني بك في ظلّ الرّحمن، ويبلّغنا معاً بركة شعبان، وعتق رمضان، وغفران الكريم المَنَّان، وأن يجمعنا في دار الجنان. رمضان جئت إلينا تحنو سماك علينا، أهلاً قدمت ومرحباًَ، سُقنا إليك حنيناً، رمضان ليتك دائم فيك الثّواب جنيناً لكي نفوز بجنّة هبة الكريم إلينا. يا دانة في البحور، يا زهرة بين الزّهور، أهنّيك بقرب رمضان زينة الشهور. نَوروا المصابيح، وأشعلوا البخور، رمضان على الطريق، ألف مبروك. اللهم هؤلاء أحبّتي فيك بارك لهم في شعبان وبلّغهم رمضان. ما باقي إلا أيام معدودة وتُطوى صفحة من الزّمان ويبدأ رمضان. قصائد عن رمضان من القصائد التي قيلت في شهر رمضان ما يأتي: أَهْلاً بَِشَهْرِ التُّقَى أَهْلاً بَِشَهْرِ التُّقَى وَالْجُـوْدِ وَالْكَرَمِ شَهْـرِ الصِّيَامِ رَفِيْعِ الْقَدْرِ فِي الأُمَمِ أَقْبَلْتَ فِيْ حُلَّـةٍ حَفَّ الْبَهَـاءُ بِهَا وَمِـنْ ضِيَائِكَ غَابَتْ بَصْمَـةُ الظُّلَمِ أَهْلاً بِصَوْمَعَةِ الْعُبَّادِ - مُـذْ بَزَغَتْ شَمْسٌ - وَمَجْمَعِ أَهْلِ الْفَضْلِ وَالْقِيَمِ أَهْلاً بِمَصْقَلَـةِ الأَوَّابِ مِـنْ زَلَلٍ وَمُنْتَـدَى مَنْ نَأَى عَنْ بُـؤْرَةِ اللَّمَمِ هَذِي الْمَـآذِنُ دَوَّى صَوْتُهَا طَرَبًا تِلْكَ الْجَـوَامِـعُ فِيْ أَثْوَابِ مُبْتَسِمِ نُفُوْسُ أَهْلِ التُّقَى فِيْ حُبِّكُمْ غَرِقَتْ وَهَزَّهَا الشَّوْقُ شَوْقُ الْمُصْلِحِ الْعَلَمِ تُحِبُّ فِيْكَ قِيَامًا طَـابَ مَشْرَبُـهُ تُحِبُّ فِيْكَ جَمَالَ الذِّكْرِ فِي الْغَسَمِ وَلَيْلَةٌ فِيْكَ خَيْرٌ- لَوْ ظَفِرْتُ بِهَـا - مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ فَجُدْ يَا بَـارِئَ النَّسَمِ رَبَّـاهُ جِئْتُ إِلَى عَلْيَـاكَ مُعْتَرِفًـا بِمَـاجَنَتْـهُ يَـدِيْ أَوْ زَلَّـةُ الْقَدَمِ فَجُدْ بِعَفْـوٍ إِلَهِـيْ أَنْتَ ذُو كَـرَمٍ فَكَـمْ مَنَنْتَ عَلَى الْعَاصِيْنَ بِالنِّعَمِ وَاخْتِمْ لِعَبْدِكَ بِالْحُسْنَـى فَلَيْسَ لَهُ سِـوَاكَ يُنْقِـذُهُ مِنْ مَـوْقِفِ النَّدَمِ صَلَّى الإِلَـهُ عَلَى طـهَ وَعِتْـرَتِـهِ وَمَـنْ قَفَا الإِثْرَ مِنْ عُرْبٍ وَمِنْ عَجَمِ. أهلاً رمضان هَـلا رَمَضَـانُ يَـا شَهْرَ الدُّعَاءِ وَشَهْـرَ الصَّوْمِ شَهْرَ الأَوْلِيَاءِ وَمَرْحًـا يَـا حَبِيبَ الْقَلْبِ مَرْحًا سَأُهْدِيكُـمْ نَشِيْدِي بِالثَّنَـاءِ قِيَامُـكَ لَمْ يَجِدْ فِي اللَّيْلِ نِـدًّا وَصَوْمُكَ تَاجُـهُ نُورُ الْبَهَـاءِ وَكَـمْ لِلَّهِ مِـنْ نَفَحَـاتِ خَيْرٍ بِمَقْدَمِكَ السَّعِيْـدِ أَخَا السَّنَاءِ وَرَحْمَتُـهُ تُحِيـطُ بِكُـلِّ عَبْدٍ يَتُوْبُ وَيَرْتَدِي ثَـوْبَ الدُّعَاءِ وَفِيْكَ الْعِتْـقُ مِـنْ نَـارٍ تَلَظَّى إِذَا تَـابَتْ قُلُـوْبُ الأَشْقِيَاءِ وَغُفْـرَانٌ يُـلاَحِـقُ ذَا ذُنُـوْبٍ إِذَا مَا تَابَ مِـنْ فِعْلِ الْوَبَـاءِ ومِيْضُ النُّـورِ يَدْخُـلُ فِي قُلُوبٍ وَتَزْدَهِـرُ الْخَوَاطِـرُ بِالْهُـدَاءِ فَكَمْ خَشَعَتْ قُلُوبُ ذَوِي صَلاَحٍ وَكَـمْ دَمَعَتْ عُيُـونُ الأَتْقِيَاءِ نَظَـرْتُ مَسَاجِـدًا تَزْهُو بِنُـورٍ فَسُرَّ الْقَلْبُ مِنْ وَهَـجِ الصَّفَاءِ وَفِيْكَ تَـنَـزَّلُ الأَمْـلاَكُ حَـتَى طُلُوعِ الْفَجْرِ يَا لَكَ مِـنْ ضِيَاءِ هَنِيْئًـا يَـا بَنِـي الإِسْلاَمِ طُـرًّا فَقَـدْ وَصَلَ الْمُبَارَكُ بِـالْعَطَاءِ فَحَيُّـو شَهْرَكُـمْ بِجَمِيْلِ صَـوْمٍ فَكَمْ فَرِحَتْ قُلُـوبٌ بِـاللِّقَاءِ سَـلاَمُ اللهِ يَـا رَمَضَانُ يَغْشَـى جَنَابَكَ يَـا مُكَلَّلُ بِـالْوَفَـاءِ إِلهِـي إِنَّ شَهْـرَ الصَّـوْم وَافَى وَذَنْبِي فَوْقَ ظَهْرِي كَـالْغِطَاءِ وَفِي عُنُقِي حِبَـالُ الْـوِزْرِ تَلْوِي عُرُوقِي وَالذُّنُوبُ رَحَـى الْبَلاَءِ فَجُـدْ بِـالْعَفْـوِ يَـا رَبَّـاهُ إِنِّي دَعَوْتُكَ مُخْلِصًا فَـاقْبَلْ دُعَائِي. سلام على شهرنا سَلامٌ عَلَـى شَهْرِنَـا الْمُنْتَظَـرْ حَبِيْبِ الْقُلُوْبِ سَمِيْرِ السَّهَـرْ سَلامٌ عَلَـى لَيْلِـهِ مُـذْ بَـدَا مُحَيَّاهُ يَزْهُوْ كَضَـوْءِ الْقَمَـرْ فَأَهْلا وَسَهْلا بِشَهْـرِ الصِّيَـامِ وَشَهْرِ التَّرَاوِيْحِ شَهْـرِ الْعِبَـرْ فَكَمْ مُخْلِـصٍ رَاكِـعٍ سَاِجِـدٍ دَعَا اللهَ حِيْنَ ارْعَوَى وَادَّكَـرْ وَكَمْ خَاشِعٍ فِي اللَّيَالِي الْمِـلاحِ بِدَمْعٍ غَزِيْرٍ يُضَاهِـي الْمَطَـرْ فَشَهْرُ الصِّيـامِ وَشَهْـرُ الْقِيَـامِ وَشَهْرُ الدُّعَاءِ يَفِـي بِالْوَطَـرْ أَرَى شَمْسَهُ أَشْرَقَتْ فِي الْقُلُوْبِ وَضَاءَتْ كَمَا ضَاءَ نُوْرُ الْبَصَرْ أَتَـانَـا شَـذَاهُ بِنَفْحَـةِ خَيْـرٍ وَنَفْحَةِ جُودٍ وَعِطْـرِ الزَّهَـرْ فَكَمْ مُذْنِـبٍ كَفَّ عَـنْ ذَنْبِـهِ وَصَارَعَ شَيْطَانَـهُ فَانْتَصَـرْ وَكَمْ غَافِـلٍ هَبَّ مِـنْ رَقْـدَةٍ فَشَدَّ الإزَارَ وَأَحْيَـا السَّحَـرْ وَيَتْلُو الْكِتَابَ بِصَـوْتٍ رَخِيْـمٍ وَيُحْذِقُ فِـي آيِـهِ وَالسُّـوَرْ فِنَاءُ الْمَسَاجِدِ تَبْـدُوا طَرُوْبًـا بِجَمْعِ الْمُصَلِّيْنَ لا للسَّمَـرْ وَفِيْ كُلِّ بَيْتٍ سَمِعْنَـا دُعَـاءً وَفِـيْ كُلِّ نَادٍ تُضِيء الْفِكَـرْ إِلَهِيْ فَإِنِّـي ابْتُلِيْـتُ بِذَنْـبٍ يَهُدُّ الصُّخُوْرَ يُذِيْبُ الْحَجَـرْ وَأَنْتَ رَحِيْمٌ عَفُـوٌّ كَـرِيْـمٌ حَلِيْمٌ عَظِيْمٌ هَدَيْـتَ الْبَشَـرْ فَعَفْوًا إِلهِـيْ فَعَبْـدُكَ يَدْعُـوْ بِقَلْبٍ خَشُوْعٍ شَدِيْدِ الْخَـوَرْ فَهَبْ لِيْ ذُنُوْبِيْ وَجُدْ لِيْ بِعَفْوٍ يُجَنِّبُنِـيْ مُوْجِبَـاتِ سَقَـرْ وَصَلِّ إِلهِـيْ وَسَلِّـمْ سَلامـاً عَلَى أَفْضَلِ الْخَلْقِ طهَ الأغَـرّْ وَآلٍ وَصَحْبٍ وَأَهْلِ صَـلاحٍ سَـلامٌ عَلَيْهِـمْ بِبَحْـرٍ وَبَـرْ. المراجع ↑ سورة العلق، آية: 1. أجمل العبارات عن شهر رمضان المبارك
شهر رمضان من أفضل أشهر السنة عند المسلمين كافة، وينتظرونه بفارغ الصبر، لما له من أجر وثواب عظيم عند الله تعالى، وترتيب شهر رمضان في الأشهر الهجرية هو الشهر التاسع، ويقوم فيه المسلمون بالصيام والامتناع عن تناول الطعام والشراب لمدة معينة من الوقت، والتي تكون من آذان الفجر وحتى غروب الشمس. وأكثر ما يميز هذا الشهر وجود أعظم ليلة وهي ليلة القدر، التي أنزل فيها القرآن الكريم على سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- وكان نزوله في سنة ستمائة وعشرة ميلادية، وحينها كان الرسول -صلى الله عليه وسلم- موجوداً في غار حراء، وفي هذا المكان نزل عليه الوحي جبريل -عليه السلام-، وكانت أول آية نزلت عليه هي قوله تعالى:" اقرأ باسم ربك الذي خلق"، وتم نزول القرآن الكريم دفعة واحدة في ليلة القدر والذي كان نزوله من اللوح المحفوظ. تسمية شهر رمضان كلمة رمضان مشتقة من أصل رمض؛ والذي يعرف بأنه شدة وقوة الحر، واشتقاقه على وزن يرمض رمضاً، أي أنه اشتد حرارة، وأرمض الحر بمعنى أن الحر ازداد شدة عليهم، وفي ذلك الوقت قاموا بنقل جميع أسماء الأشهر عن اللغة التي كانت سائدة في القدم، وأخذوا يطلقوا عليها أسماء متعلقة بالأزمنة، وتتطابق ذلك مع رمضان أيام رمض، والذي يعني الحر الشديد والقوي، ومن ذلك الحين أطلق عليه رمضان. الصيام يقوم المسلم في رمضان بالصيام وهو من الفرائض التي فرضت على المسلمين، وهو أحد أركان الإسلام الخمسة، والتي لا يصح الدين الإسلامي إلا به، ويعرف الصيام على أنه امتناع المسلم عن تناول الطعام والشراب والجماع منذ الفجر وحتى طلوع الشمس؛ أي عندما يحين موعد آذان المغرب، وهذا التوقيت محدد لجميع بقاع الأرض مع اختلاف في فرق التوقيت. ومن أهم فوائد الصيام أنه يعمل على تطهير وتزكية النفس البشرية والتقرب إلى الله تعالى من خلال الالتزام بفرض الصيام، وفي هذا الشهر العظيم تغلق جميع أبواب جهنم، وتفتح أبواب الرحمة والمغفرة للمسلمين، وقد ذكرت العديد من الأدلة الشرعية على مشروعية الصيام، كقوله تعالى :" وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل"، قبل أن يصوم المسلمين يستيقظون في أوقات قبل صلاة آذان الفجر، وفي هذه الفترة يتناولون وجبة من الطعام الخفيف والصحي، ويطلق عليها السحور؛ وهي من أهم الأعمال التي يقوم بها المسلم في رمضان، لما لها من فوائد وبركة، وقد حثنا رسولنا الكريم على الالتزام بها. صلاة التراويح من السنن التي يقوم بها المسلمين في شهر رمضان هي صلاة التراويح، ووقت هذه الصلاة يكون من يعد صلاة العشاء إلى ما قبل صلاة الفجر، وعدد ركعاتها غير محددة وتعود إلى رغبة المسلم، ويتم صلاتها عن خلال أداء ركعتين والتسلم بعدهما وهكذا، أي بعد كل ركعتين تسلم، وبعد الانتهاء من صلاتها يصلي المسلم الوتر الذي لا تُصلّى بعده صلاة، وتصح صلاة التراويح بشكل جماعي أو فردي وذلك حسب قدرة المسلم، ومن الأعمال الأخرى التي يقوم بها المسلم في هذا الشهر الفضيل زكاة للفطر، والتي يتم إخراجها للفقراء والمساكين والمحتاجين، وذلك لسد احتياجاتهم ومتطلباتهم، ويعد الانتهاء من شهر رمضان، يستقبل المسلمون عيد الفطر السعيد
شهر رمضان شهر الرحمة والغفران، وهو فرصة ذهبيّة ليزيد المؤمن من حسناته، ويكفِّر عن سيئاته، وأن يكون من عتقاء الله في شهره، وكذلك فإنّ شهر رمضان يسمح بتنظيم معيَّن لليوم، ويستطيع المرء فيه أن ينجز العديد من الأعمال الدينيّة والدنيويّة إذا ما استغلّ وقته وعرَف كيف ينظِّمه، بالإضافة إلى استعادة الصّحة وتنظيم الجسم من السموم، إذا ما اتّبع نظاماً صحيّاً مناسباً. فضل شهر رمضان قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (من صام رمضان إيماناً واحتساباً، غُفر له ما تقدم من ذنبه) رواه الشيخان. وزاد الإمام أحمد (غفر له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر)، وفي رمضان يتصفَّد الشياطين، ويتضاعف الأجر، وتغلق أبواب جهنم كلها، وتفتح أبواب الجنة كلها، ويعتق الله في كل ليلة زمرة من عباده الصالحين. كيف أقضي يومي في رمضان هناك العديد من الأعمال التي يمكن للمؤمن القيام بها، سواء عبادات مرفوضة، أو نافلة، أو النشاطات التطوعيّة والخيريّة التي تنظمها المؤسسات الخيريّة، فهو شهر الطاعات والعبادات، وليس شهر اللهو والطعام. المحافظة على الصلوات في وقتها، ويفضل أداؤها في المسجد جماعة، لزيادة الفضل والثواب، ويتميَّز شهر رمضان عن غيره بصلاة التراويح التي تكون بعد صلاة العشاء، وتعدُّ من قيام الليل. قراءة القرآن بعد كل صلاة، أو في أي وقتٍ من الليل والنهار، وتدبُّر آياته وأحكامه، فلقراءة القرآن عظيم الأثر على نفسيّة المؤمن وراحة باله واطمئنانه، بالإضافة للأجر الكبير لهذه العبادة، والتي يتضعف أجرها كباقي العبادات. المحافظة على أذكار الصباح والمساء، والتسبيح، والاستغفار. القيام بالأعمال المختلفة التي يجب على الشخص القيام بها كلٌ حسب موقعه، فالطالب عليه أن ينجز دراسته، والعامل عمله، وهكذا، ويؤجر المؤمن على هذه الأعمال أيضاً. من الجميل في شهر رمضان أنّ الكثير من مؤسسات المجتمع تنظم أعمالاً تطوعيّة مختلفة، كزيارة الأيتام والمسنين، وتنظيف الشوارع والحدائق، وجمع التبرعات والصدقات وتوزيعها على المحتاجين، وغيرها من الأعمال الرائعة التي تعود على الأفراد والمجتمع بالخير الكثير. يشتهر رمضان بالولائم والعزائم، والفضل لمن يطعم صائماً كبير، فمن الخير والفضل أن يسهم المؤمن في إطعام الصائمين، إمّا بتقديم المال، أو المشاركة في تحضير الطعام والترتيب له، سواء للأقارب والأحبة والجيران، أو للمساكين والمحتاجين، فأحد أهداف الصيام جعل المؤمن يشعر بأخيه المحتاج، فالأولى به أن يطعم من طعامه من لا يجد الطعام، ليبارك الله له ويجزيه أفضل الجزاء. التصدّق بالمال والمقتنيات التي تجلب المنفعة للناس. استغلال الثلث الأخير من الليل بالذكر والصلاة والدعاء. يجب الحذر من تضييع الوقت في مشاهدة البرامج والمسلسلات التي لا نفع منها، والتي تضرّ ولا تنفع، واختيار البرامج الدينيّة التي تناقش أحكام الدين والعبادات، أو سيرة الرسول عليه أفضل الصلاة وأتّم التسليم. كيف أقضي وقتي في شهر رمضان

الصيام هو عبادة من العبادات التي فرضها الله تعالى على عباده المسلمين في شهر رمضان المبارك، وجعل الله تعالى للصائم عظيم الأجر والثواب، وقد ورد كيفيّة الصيام وأركانه وشروطه ونواهيه في العديد من الآيات القرآنيّة والأحاديث النبويّة، وذلك لتعليم المسلمين كيفيّة الإتيان بهذه العبادة وضمان قبولها من الله عز وجل والحصول على الأجر والثواب. ركنا الصيام النيّة هي أول أركان الصيام بمعنى القصد، وهو عزم القلب على الإتيان بفعل ما دون تردد مع اعتقاده وإيمانه به، والمقصود به في الصيام هو قصد الصوم والرغبة بإتمامه. من الأدلة التي تؤكد وجوب النية كركن من أكان الصيام ما روي في الصحيحين عن سيّدنا محمد عليه الصلاة والسلم: (إنَّما الأعمالُ بالنِّيَّاتِ وإنَّما لِكلِّ امرئٍ ما نوى)، مع عمومية هذا الحديث لكل عمل يقدم عليه المسلم. القلب هو مكان النيّة ولا يسن التلفظ بها أو الجهر بها، وذلك كونها فعلاً قلبيّاً لا شأن للسان به، وطبيعتها هنا القصد للصوم امتثالاً لأوامر الله تعالى وطمعاً في رضاه، ومن شروط قبول نيّة الصيام التبييت، أي أن تأتي النية في الليلة السابقة للصيام، وتقبل النيّة في أي وقت من أوقات الليل، ويمكن للمسلم أن يعقد النيّة في قلبه أو أن يتسحر بنيّة الصيام وكلاهما واحد. يعتبر بعض العلماء والفقهاء النيّة شرطاً من شروط قبول الصيام وليس ركناً منه، والهدف من ذلك التأكيد على ضرورة إحضارها قبل الصيام. الإمساك هو الإمساك عن الطعام والشراب وكل ما يبطل الصيام ويفطّر المسلم، كالجماع والتدخين والإبر، ويبدأ الإمساك منذ دخول وقت صلاة فجر يوم الصيام ويستمر حتى دخول وقت صلاة المغرب لنفس اليوم، والدليل الشرعي على ذلك قوله تعالى: (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ) [سورة البقرة: 187]، ويمكن للصائم أن يتم صيامه إذا ما أتى أحد مفطرات الصيام ناسياً أو غير قاصد. شروط الصيام حتى يقبل الصيام يتوجب أن يتوفر في الصائم عدد من الشروط، وهي: الإسلام: أي أن يدين بديانة الإسلام. البلوغ: والبلوغ لدى الإناث ببدء الحيض ولدى الذكور بالاحتلام. العقل: فلا يكون مجنوناً أو سفيهاً. القدرة على الصيام: أي أن يكون المسلم خالياً من أيّ مرض يمنعه من الصيام، وخالياً من الموانع الشرعيّة التي تبطل الصيام مثل الحيض، أو النفاس، أو السفر، وفي حال إفطار المسلم بسبب المرض أو المانع الشرعي فيتوجب عليه الإتيان بكفارة الإفطار، وهي قضاء الأيام التي أفطرها، أو إطعام المساكين.

صور.                                                                               مقال عن رمضان      معلومات عن رمضان  

تعليقات

خاص و مميز

Beinveun. مرحبا

القط

صورة لمكة المكرمة لساعة الحرمين الشريفين

التاريخ

التكلونجيا و وسائل إعلام و اتصال

اجمل ادعية

الادعية الصلاة و بعد الصبح

الرياضيات