الاستهلاك

 الاستهلاك بواسطة: Layal Ahmed - آخر تحديث: ١٢:٥٣ ، ٢ مايو ٢٠١٧ ذات صلة ترشيد الاستهلاك الغذائي ما وسائل ترشيد استهلاك المياه محتويات ١ ترشيد الاستهلاك ٢ مفهوم ترشيد الاستهلاك ٣ مجالات ترشيد الاستهلاك ٣.١ ترشيد استهلاك الكهرباء والماء ٣.١.١ طُرق ترشيد استهلاك الكهرباء ٣.١.٢ طُرق ترشيد استهلاك الماء ٣.٢ ترشيد استهلاك الأدوية ٤ نظرة الإسلام لترشيد الاستهلاك ٥ المراجع ترشيد الاستهلاك يُعدّ التّرشيد ركيزةً من الرّكائز الاجتماعيّة المهمّة التي تُبنى عليها المُجتمعات السّليمة؛ حيثُ أكّد عليها الله تعالى بقوله: (وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذلك قَوَامًا)،[١] حيثُ يضمنُ التّرشيد للمجتمع السّلامة من الأزمات التي تقفُ عقبةً في طريقه[٢]. لترشيدِ الاستهلاك أبوابٌ كثيرةٌ، كالتّرشيد في استهلاك موارد الطّاقة كالماء والكهرباء، وترشيد استهلاك الأدوية. مفهوم ترشيد الاستهلاك يُعرَّفُ ترشيد الاستهلاك بأنّه الاستعمال الأمثل للموارد والأموال والاعتدال والتّوازن في الإنفاق، والسعي لتحقيق منفعة الإنسان وعدم المبالغة في البذل،[٣] وذلك عبر إجراءاتٍ وخططٍ واعيةٍ توجّه الفرد للطريق الأمثل؛ لتحقيقِ تنمية مستدامة هدفها حفظُ حقوق الأفراد في الحاضر والمستقبل.[٤] لا يهدف التّرشيدُ للتّقتير أبداً، إنّما يُعرّف بأنّه الاستعمال الراشد للأمور، أي استعمالها بشكلٍ عقلانيّ، فلو امتلك الفردُ مخزوناً وفيراً من المياه المعقّمة ومخزوناً كذلك من المياه العادية، فهذا لا يُبرّر له إطلاقاً أن يغتسل بالمياه المعقّمة؛ لأنّ العقل لا يقبلُ إلّا استعمال كلّ شيءٍ لما وُجد له وفي مكانه المحدّد.[٥] مجالات ترشيد الاستهلاك ترشيد استهلاك الكهرباء والماء هو الاستعمال الأمثل لموارد الطّاقة المُتاحة عن طريقِ مجموعةٍ من المُمارسات والإجراءات التي تقود لتقليل استهلاك هذه الموارد مع الأخذ بعين الاعتبار راحة الناس ومقدار إنتاجيّتهم؛ إذ لا يعني ترشيد استهلاك الماء والكهرباء أن يُمنع استخدامها بشكلٍ مطلق، إنّما يعني استِخدامها والإفادة منها بأساليب ذات فعاليةٍ أكبر لتجنّب إهدارها.[٦] طُرق ترشيد استهلاك الكهرباء يُحقّق ترشيد استهلاك الكهرباء فوائد جمّة سواءً أكانت فوائد اقتصاديّة أم مجتمعية، إذ يُساهم ترشيد استهلاكها بإنقاص قيمة دفع فواتير الكهرباء التي يدفعها المستهلك، وهي مصدرٌ أساسيّ للحِفاظ على الطّاقة في الدّولة واستغلالها في الطرق المثلى، ولذلك فإنّه من اللازم نشر ثقافة التّرشيد بين الناس وزيادة وعيهم حول هذا الأمر. [٧] من الطّرق التي تُساهم في ترشيد استهلاك الكهرباء: شراءُ المصابيح الموفّرة للطاقة الكهربائية واستعمالها عوضاً عن المَصابيح التقليدية، كون المصابيح الموفّرة للطاقة تُنتج إنارةً أعلى على الرّغم من استهلاكها لمقدارٍ أقلّ من الطّاقة.[٧] الاعتمادُ على طرق الإنارة الطبيعية خلال أوقات النّهار، وتقليلُ الاعتماد على طرق الإنارة الصّناعية، عبرَ فتح النّوافذ لتمرّ من خلالها الإضاءة.[٧] عدم ترك الغرف غير المستعملة مضاءة.[٨] الاستغناء عن المدافئ التي تعتمدُ بشكلٍ أساسي على الكهرباء في تدفئة المنزل أو تقليل فترة استخدامها، كونها تستهلك مقداراً كبيراً من الطّاقة الكهربائية.[٧] إغلاق الأجهزة الكهربائيّة عند عدم الحاجة إليها، كالتّلفاز والحاسوب.[٧] عدم فتح النّوافذ في فترات تشغيل جهاز مُكيّف الهواء؛ تجنّباً لدخول الهواء الساخن من الخارج.[٨] طُرق ترشيد استهلاك الماء يُسرف كثيرٌ من الأفراد في استخدام الماء دون وعي بحقيقة قابليّته للنفاد؛ حيثُ تترتّب على نفاد الماء الكثير من الأخطار التي تهدد التنمية الوطنية وحياة الأفراد بشكلٍ مباشر، كما تُسبِّبُ الكثير من الأخطار للبيئة، ولأجل ذلك تنبّهت المُجتمعات لضرورة ترشيد استهلاك الماء وعدم إسرافه، ومن الطّرق التي تُساهم في ترشيد استهلاك الماء الآتي:[٩] عدم فتحُ مصادر المياه إلّا حين الحاجة الفعلية لها، وإغلاقها حال الانتهاء من استخدامها، وخاصّةً في الممارسات المتعلّقة بالاستحمام والحلاقة وغسل الأسنان.[٨] إصلاح الأعطال التي تُصيب مصادر المياه، وخاصّةً مشاكل تسرُّب المياه.[٨] استخدام القطع الخاصّة بتوفير المياه، وتركيبها على مصادر المياه.[٨] محاولة تقليص مدّة الاستحمام، والحدّ قدر الإمكان من استخدام حوض الاستحمام؛ لحاجته لكميّاتٍ كبيرة من الماء مُقارنةً بالاستحمام دون استعماله.[١٠] استخدام طرقٍ حديثةٍ في الزّراعة وريّ المزروعات، مثل نظام الريّ بالتنقيط، وزرعُ الأنواع التي لا تحتاجُ للكثير من المياه.[٨] عدم غسل الخضروات والفواكه تحتَ الماء الجاري من مصدر الماء، إنّما غسلها عبر تَعبئة الحوض بالماء.[١٠] ترشيد استهلاك الأدوية يُعدُّ استهلاك الأدوية بأسلوبٍ غير رشيد مُشكلةً كبيرةً منتشرة في مختلف بقاع العالم، وقد أشارت منظّمة الصّحة العالمية وفق تقديراتها إلى أنّ ما يفوق نصفَ الأدوية في العالم يتمُّ وصفها وتداولها بشكلٍ غير مناسب، وأنّ نصفَ أعداد المرضى حول العالم كذلك يتناولون الأدوية بطرقٍ غير سليمة. يقود الإفراط في استهلاك الأدوية أو استهلاكها غير الكافي أو سوء استهلاكها إلى مخاطرَ كثيرةٍ منها تضييع الموارد القليلة وإهدارها عبثاً، وازدياد المخاطر الصحيّة وانتشارها ضمن أماكن أوسع.[١١] توجد الكثير من صور الاستهلاك غير الرّشيد للأدوية، منها:[١١] الاستهلاك غير المناسب لمضادّات الميكروبات وبكميّاتٍ لا تكفي لمعالجة العدوى غير الجرثومية. استهلاك أدوية متعدّدة خاصّة لكل مريض، فيما يُسمّى بالصيدلة المُتعدّدة. وصفُ الأدوية بشكلٍ غير منظّم ودون دلائل إرشادية تُفحص سريرياً. الإفراط في استهلاك الحقن حينما تكون الأدوية الفمويّة مُناسبةً أكثر. الاعتماد على الذات في المداواة بشكلٍ غير مُلائم، خاصّةً في الأدوية التي تتطلّب وصفةً طبيّة لصرفها، وعدم التقيُّد بموعد جرعات الأدوية. نظرة الإسلام لترشيد الاستهلاك يُعدّ ترشيد الاستهلاك في الإسلام عملاً تعبدّياً، لا تخيير فيه؛ إذ يَمتازُ استهلاك المسلم غالباً بالوسطية والاعتدال والثبّات النسبي، دون تقتيرٍ أو بُخل، فترشيدُ الاستهلاك في الإسلام يُحقّق مفهوم الاستغلال الأفضل للسِّلع والموارد والخدمات ضمن أسس وسطية.[١٢] توجد الكثير من النّصوص الشرعية التي تحثُ على ترشيد الاستهلاك، وتُلزم المُسلمَ بالاعتدال في استهلاكه ونفقاته، وتُنبّهه من التّبذير والإفراط، ومنها: (وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَٰلِكَ قَوَامًا)[١٣] (كُلُوا مِن ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ ۖ وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ)[١٤] (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ)[١٥] المراجع ↑ سورة الفرقان، آية: 67. ↑ نادر أبو الفتوح (10-1-2017)، "الترشيد .. ثقافة دينية غائبة"، جريدة الأهرام، اطّلع عليه بتاريخ 22-4-2017. ↑ د.كامل صكر القيسي (2008)، ترشيد الاستهلاك في الاسلام (الطبعة الأولى)، الإمارات العربية المتّحدة- دبي: دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، صفحة 18. ↑ "ترشيد الاستهلاك الطريق الآمن للتنمية المستدامة"، الهيئة العامة للاستعلامات-مصر، 6-2-2017، اطّلع عليه بتاريخ 22-4-2017. ↑ "الترشيد"، مديرية توزيع كهرباء كركوك، اطّلع عليه بتاريخ 22-4-2017. ↑ "تعريف الترشيد"، وزارة الكهرباء والطاقة مصر، اطّلع عليه بتاريخ 22-4-2017. ^ أ ب ت ث ج سمر إيهاب (3-2-2015)، "8 نصائح لترشيد استهلاك الكهرباء في المنزل"، الوطن، اطّلع عليه بتاريخ 25-3-2017. ^ أ ب ت ث ج ح "نصائح ترشيدية للماء والكهرباء"، وزارة الكهرباء والماء، اطّلع عليه بتاريخ 25-3-2017. ↑ حمد عبد الله اللحيدان، "ترشيد استخدام المياه"، الرياض، اطّلع عليه بتاريخ 25-3-2017. ^ أ ب "نصائح هامة لترشيد استهلاك المياه"، النهار، اطّلع عليه بتاريخ 25-3-2017. ^ أ ب "ترشيد استخدام الأدوية"، منظمة الصحة العالمية، اطّلع عليه بتاريخ 25-4-2017. ↑ د.حسن البشايرة (2010)، سياسة تدخل الدولة في الإقتصاد الإسلامي (الطبعة الأولى)، عمان-الأردن: عماد الدين للنشر والتوزيع، صفحة 215. ↑ سورة الفرقان، آية: 67. ↑ سورة الأنعام ، آية: 141. ↑ سورة الأعراف، آية:                                           بحث عن ترشيد الاستهلاك                     استهلاك.          

 اهتلاك

الاستهلاك يعرّف على أنّه «النفقات على السلع والخدمات  المستخدمة في تلبية احتياجات ورغبات خلال فترة معينة [1] وهي في العادة سنة تقويمية، ويشمل استهلاك الدولة للبضائع الاستهلاكية كالملبس والمأكل والأدوات المنزلية بالإضافة إلى المواد الخام كمواد البناء والقطن والوقودوالمعادن [2]. ويعرف أيضًا بأنه:"الفعل المتحقق من قبل الفرد في شراء أو استخدام أو الانتفاع من منتج أو خدمة متضمنة عدد من العمليات الذهنية والاجتماعية التي تقود إلى تحقيق ذلك الفعل[3]. ويعرف أيضًا بأنه "ذلك الفعل الشخصي الذي يقوم في جوهره على الانتفاع والاستخدام الاقتصادي للسلع والخدمات ومتضمنة عدد من العمليات المترتبة على تحقيق القرار لذلك الفعل".

ويمكن النظر إلى الاستهلاك على أنه الهدف أو الغاية الأساسية لكل النشاطات الاقتصادية. وللاستهلاك علاقة عضوية بـ الإنتاج، فالاستهلاك يواجه دائماً إما بالسلع التي تنتج في ذلك الوقت وإما بالسلع التي أنتجت من قبل. وللاستهلاك دور أساسي في تركيب البنيان الاقتصادي وفي تحريك العجلة الاقتصادية، إذ إن الاستثمارات وفرص العمل هما أمران متعلقان بحجم الطلب الكلي على السلع والطلبات[4].

يعتبر الاستهلاك أحد مكونات الدخل القومي لأي بلد، كما أنه أحد مؤشرات الرفاهية في المجتمع، وتصب كل دراسات سلوك المستهلك في محاولة معرفة مجددات الاستهلاك، وتوازن المستهلك، كما يعتبر الاستهلاك مفهوماً منافساً للادخار؛ حيث يعتبر الأخير تأجيلاً للاستهلاك في الوقت الحاضر إلى استهلاك مستقبلي، وبمعنى آخر على مستوىالاقتصاد الكلي هو تنازل الجيل الحالي عن جزء من  الاستهلاك الحالي لصالح الأجيال القادمة؛ وذلك لأن الدخل يمكن تقسيمه إلى استهلاك إضافة إلى ادخار ولا بد من تحقيق موازنة معقولة بين الاثنين تؤدي إلى الوصول إلى مستوى الإشباع المطلوب [5].

يعادل استهلاك دولة ما حوالي 80% من الدخل الإجمالي. ويتضمن استهلاك الحكومة نفقات الدفاع. أما الاستهلاك الشخصي فهو نقود تصرفها العائلات على ما تحتاج من سلع وخدمات، ويرتبط المبلغ الذي تصرفه هذه العائلات بشكل رئيسي بالدخل المتاح أو الدخل بعد الحسم الضريبي ،وهو المبلغ المتبقي من الدخل بعد دفع ضريبة الدخل والضرائب  الأخرى، ومن العوامل الأخرى التي تؤثّر على الاستهلاك الشخصي تكلفة الإيداعات المصرفية ومعدّل التضخُّم المالي  اللذان يؤثران في نزعة الناس للتوفير.

الاستهلاك في التكنولوجياعدل

استهلاك الوقود في السيارة : كم لتر من البنزين تستهلكه السيارة للسير 1000 كيلومتر؟ تعمل شركات السيارات على تحسين كفاءة محرك السيارة بحيث تخفض  الاستهلاك من البنزين. ويساعد خفض استهلاك السيارة للبنزين على تخفيض كمية ما تصدره من ثاني أكسيد الكربون الذي يتسبب في الانحباس الحراري. كما أن الاستهلاك المنخفض للبنزين يخفض من تكلفة صاحب السيارة في انفاق المال.استهلاك الفحم في محطة توليد طاقة كهربائية : تستهلك المحطة من مخزون الفحم لديها لانتاج الكهرباء ، لذلك تحافظ على شراء كمية من الفحم يعلى فترات حتى يكون لديها مخزونا كافيا يعوض الاستهلاك . وإلا لتوقف عملها عند استهلاكها لكل المخزون لديها من الفحم.الهاتف المحمول : يستهلك الشحنة الكهربائية مع الوقت حتى يفرغ المركم. عندئذ لا بد من إعادة شحن المركم من جديد بالكهرباء لكي يعمل.استهلاك البطارية يتم مرة واحدة ، أما المركم فيمكن  اعادو شحنه واستهلاكه من جديد.

انظر أيضا

المراجععدل

^ ، الاستهلاك من موقع ديلي فوركس DailyForex^ ، تعريف الاستهلاك، من موقع موسوعة^ البكري ،ثامر(2009م-1429هـ).الاتصالات التسويقية والترويج.عمان:دار حماد^ ، ما هو الاتهلاك، من الموسوعة العربية^ ، الاستهلاك.. قاعدة ذهبية، من موقع إسلام أون لاين.                                 ة.                                          

مستهلك ثقافي

المستهلك الثقافي هو الشخص الذي يركز اهتمامه بشغف على الفنون، والكتب، والموسيقى، والأحداث الثقافية الحالية في مجتمع ما. ومع ظهور التقنيات التعبيرية، سخر المستهلك الثقافي الإنترنت لتغذية مجهوداته الإبداعية. وقد صاغت هذا المصطلح  [بحاجة لمصدر] المؤلفة باتريشيا مارتن (Patricia Martin) في كتابها، رينجين (RenGen): نشأة المستهلك الثقافي وما يعنيه بالنسبة لأعمالك (The Rise of the Cultural Consumer and What It Means For Your Business)، الذي ذكرت فيه أن تقاربالفنون، والتقنية والترفيه يعيد تشكيل المستهلك الأمريكي.

هذا النوع الجديد من المستهلكين يقدّر الإبداع، والتصميم وقوة القيم الشخصية. وسيقوم هؤلاء المستهلكون بالتوجه للشركات التي يمكنها أن "تقدم عرضًا لحل مشكلة، وفعل مصلحة، وتقديمها بشكل جميل " (مارتن، 2007، الجزء 87).[1] كما أنهم يبحثون أيضا عن المنتجات التي تقحم  الحواس كوسيلة لتمييز الحقيقة. وبعبارة أخرى، إنهم يصدّقون ما يمكنهم تجربته. فالمصداقية أمر بالغ الأهمية،والقصص والصور وسائل قوية لإيصال الرسائل.

على الرغم من أن المستهلكين الثقافيين كانوا في وقت من الأوقات يمثلون شريحة ضئيلة من السكان، إلا أنه قد اتسعت هذه المجموعة بشكل سريع من خلال سهولة الوصول للتقنية والإنترنت.[2] تشير الأبحاث الأخيرة أن  هؤلاء المستهلكين متصلون، ويتصفون بالنشاط في مجتمعاتهم ولديهم روح الإبداع.[3] بالإضافة إلى أنهم  "يتطلعون إلى اعتبارهم أشخاصًا مفكرين ومعبرين عن كونهم مجرد أهداف سوق شاملة.”[4]

المراجععدل

  1. ^ Martin, P. (2007). Rengen: The rise of the cultural consumer and what it means to your business. LaCrosse, WI: Platinum Presss.
  2. ^ http://blog.ogilvypr.com/2008/01/the-cultural-consumer/
  3. ^ http://patricia-martin.com/pm_downloads/AmericanLifeandCultureSurvey_OCT_19_09.pdf
  4. ^ Article in AdAge     Magazine:http://adage.com/cmostrategy/article?article_id=122869

تعليقات

خاص و مميز

Beinveun. مرحبا

القط

صورة لمكة المكرمة لساعة الحرمين الشريفين

التاريخ

التكلونجيا و وسائل إعلام و اتصال

اجمل ادعية

الادعية الصلاة و بعد الصبح

الرياضيات