المقال

تعريف المقال موضوع قابل للتعديل، ساهم معنا لتحسين المحتوى العربي وقم بالتعديل على موضوع تعريف المقال بكل سهوله ودون الحاجه للتسجيل في الموقع  محتويات ١ تعريف المقال ١.١ مفهوم المقال ١.٢ محاور المقال ١.٣ أنواع المقالات من ناحية الأسلوب تعريف المقال مفهوم المقال • عبارة عن جزء مؤلف يعمل على علاج موضوع محدد من ناحية تأثر الكاتب به. • المقال هو أداة الصحفي التي يعبر بها عن سياسة الصحيفة وعن آراء بعض كتابها فى الأحداث الجارية. • المقال فن نثري يبين الكاتب فيه قضية معينة أو فكرة ما بأسلوب منظم ومشوق. • المقال فن ملخص بالكلمات و العبارت حول مسألة بالتلميح أو التصريح. • المقال نوع من النثر الفني يتم عرض موضوع معين بشكل متسلسل مترابط يبين فكرة المؤلف وينقلها إلى القارىء والسامع نقلاً ممتعاً ومؤثراً. المقال هو لسان حال المواطنين وصلة الوصل بينهم وبين الحكام والحكومات. محاور المقال • المحور الشخصي • المحور الواقعي • المحور الفكري أنواع المقالات من ناحية الأسلوب • المقال الإفتتاحي. المقال الرئيسي للصحيفة وله فن خاص به من حيث الصياغة وأساس هذا الفن هو الشرح والتفسير والاعتماد على الحجج المنطقية حيناً والعاطفية حيناً آخر للوصول إلى غاية واحدة هي إقناع القارئ )). • المقال العمودي. هو مساحة محدودة من الصحيفة لا تزيد عن عمود تضعه الصحيفة تحت تصرف أحد كبار الكتاب بها يعبر من خلاله عما يراه من آراء وأفكار وخواطر وانطباعات شخصية حول الأحداث والقضايا، وهو فى الغالب له مكان ثابت لا يتغير وينشر تحت عنوان ثابت، وقد يكون كل يوم، أو ربما كل أسبوع . • المقال التحليلي. يعد المقال التحليلي من أبرز فنون المقال الصحفي وأكثرها تأثيراً، وهو يقوم على التحليل العميق للأحداث والقضايا والظواهر المختلفة التى تشغل الرأي العام. ويقوم المقال التحليلي على تناول الوقائع والأحداث بالتفصيل ويربط بينها وبين أحداث أخرى ثم يستنبط منها ما يراه من آراء واتجاهات ، وهو في المعتاد ينشر أسبوعياً حيث تكون الفرصة متاحة أمام الكاتب للخوض في مختلف مجالات النشاط الإنساني من سياسة واقتصاد، وثقافة وفكر وأدب. ويمكن بالتالي أن نميز بين المقال التحليلي والافتتاحي من النقاط التالية (مساحته، مكانه، كاتبه)، حيث أن المقال التحليلي لا علاقة له بسياسة الصحيفة كما هو الحال فى المقال الافتتاحي، وبالتالي فهناك مساحة أكبر لكاتب المقال التحليلي في تناول الموضوعات والقضايا دون حذر أو خوف، بينما تأتي المقالات الافتتاحية معبرة عن توجه الصحيفة. ويقوم المقال التحليلي على ارتباطه بحدث تجذب حيويته أذهان القراء وانتباههم. • المقال النقدي. وهو يقوم على عرض وتفسير وتحليل وتقييم الإنتاج الأدبي والفني والعلمي وذلك من أجل توعية القارئ بأهمية هذا الإنتاج ومساعدته في اختيار ما يقرأه أو يشاهده أو يسمعه من هذا الكم الهائل من الإنتاج الأدبي والفني والعلمي الذي يتسم إنتاجه يومياً على المستوى القومي والدولي. ويختلف فن المقال الصحفي عن المقال الأدبي اختلافاً جوهرياً، وذلك من حيث الوظيفة والموضوع واللغة والأسلوب جميعاً، فمن الثابت أن المقال الأدبي يهدف إلى أغراض جمالية، ويتوخى درجة عالية من جمال العبارة، وذلك كما يتوخاها الأديب الذى يرى الجمال غاية في ذاته، وغرضاً يسعى إلى تحقيقه، أما المقال الصحفي فإنه يهدف أساساً إلى التعبير عن أمور اجتماعية وأفكار عملية بغية نقدها أو مدحها، وهو على كل حال يرمي إلى التعبير الواضح عن فكرة بعينها.

المقالة هي فن من فنون الأدب، وهي قطعة نثرية إنشائية ذات طول معتدل، تتناول موضوعاً معيناً سياسياً، أو اجتماعياً، أو علمياً، أو غير ذلك بطريقة سهلة وسلسة للقارئ وتعبر عن رأي الكاتب في الموضوع. أنواع المقالة هناك ثلاث تقسيمات لأنواع المقالة كالتالي: المقالة حسب الكاتب: المقالة الذاتية: هذه النوع من المقالات يعبر فيه الكاتب عن رأيه الشخصي وعواطفه عن حدث أو مشهد معين، وهذا النوع يحتوي على الكثير من الصيغ البيانية، والعبارات الموسيقية، والصور الخيالية، وفي الأغلب يتناول الكاتب في مقالته مواضيع اجتماعية، أو شخصية. المقالة الموضوعية: هذا النوع من المقالات هو عكس المقال الذاتي، حيث يبتعد الكاتب عن إظهار نفسه أو شخصه في المقالة، ويتناول موضوع المقالة بشكل موضوعي بعيداً عن العاطفة، داعماً أقواله بالأدلة والبراهين. المقالة حسب الأسلوب: المقال الأدبي: في هذه المقالة يستخدم الكاتب الأسلوب الأدبي في الكتابة، حيث إنّه يكثر من العبارات البلاغية والصور الخيالية والعبارات الموسيقية، كما أنّك تلاحظ العاطفة في أسلوب الكتابة. المقال العلمي: يتناول هذا النوع من المقالات النظريات، أو المشاكل، الفرضيات العلمية وأي موضوع علمي، وتتحدّث عنه بشكل علمي سلس، وسهل خالٍ من البلاغة والصور الخيالية. المقال الصحفي: المقالات الصحفية تتناول الأخبار خاصة أخبار المجتمع إن كانت سياسية، أو اجتماعية، أو اقتصادية، أو غير ذلك. المقالة حسب الموضوع: مقالة شخصية: في هذه المقالة يتحدّث الكاتب عن تجاربه الشخصية، وتأثير الحياة على نفسه، وتعتبر المقالات التي من هذا النوع كحديث نفسي وفي العادة يقوم الكاتب باستخدام أسلوب السخرية التي تظهر اتجاهاته. مقالة وصفية: هذه المقالات تقوم بوصف الكون ومظاهره وظواهره، وتوضح آثارها على نفس الكاتب. مقالة اجتماعية: هذا النوع من المقالات يعالج المشاكل الاجتماعية التي تحدث في المجتمع، ويقوم بانتقاد عاداته وتقاليده السيئة والتي في الأغلب تكون مخالفة للشرع والعقل. المقالة التأملية: تتناول مشكلات الحياة، والكون، والظواهر الطبيعية، والنفس الإنسانية، وتقوم بدراسة هذه الأمور ولكن لا تتبع المنهج الفلسفي، ولا النظرة المنطقية لها، بل تتناول وجهة نظر الكاتب وتفسيره لهذه الأمور. المقالة الفلسفية: تتناول المواضيع بشكل فلسفي عند التحليل والتفسير لموضوع المقال، حيث إنّ الكاتب عليه أن يدرس أسس الموضوع، وأن يتناوله وينظر إلى نظرة إنسانية بحتة. المقالة النقدية: في هذا النوع من المقالات يتمّ الحديث عن شخص، أو ظاهرة، أو حدث، أو اتجاه معين في الأدب أن كان عربياً أو أجنبياً، أو كان قديماً أو جديداً، ثمّ تقوم بتحليله ومناقشته مناقشة نقدية، وهذا النوع من النقد يكون نقداً بناءً ومفيداً. المقالة السياسية: هذه المقالات هي الأكثر انتشاراً حيث إنّنا نقرؤها كثيراً في الصحف اليومية، أو الأسبوعية، أو الشهرية، وتتناول مواضيع سياسية داخلية أو خارجية للدولة، ويقوم الكاتب في هذه المقالة بكتابة رأيه في هذا الموضوع السياسي إن كان مؤيداً، أو معارضاً، أو ناقداً.

المقال هو نصٌّ أدبيّ يهدف إلى نقل المعلومات للقراء، ويعتمد قبول المقال عند الناس على أسلوب كتابتهِ، والموضوع الذي يناقشهُ، ويعود ظهور المقالات إلى عصر النهضة في أوروبا، عن طريق الكاتب الفرنسي ميشيل دي مونتين، والذي قام بكتابة أول مقال أدبي لتصبح كتابة المقالات فناً من فنون الكتابة، والتعبير المنتشرة منذ قديم الزمن حتى هذا الوقت. ساهمت التكنولوجيا الحديثة في تطور المقالات، فلم تعد تقتصر على الصحف اليومية، والمجلات الورقية، بل صارت تنشر إلكترونياً، باستخدام شبكة الإنترنت، ليظهر نوع جديد من المقالات، والذي عرف باسم المقال الإلكتروني، ويحتوي على مجموعة من النصوص المكتوبة باستخدام جهاز الحاسوب، والهدف منها: نقل الأخبار، والمعلومات، بسهولة وسرعة إلى القرّاء في أي مكان وزمان يوجدون فيه. عناصر المقال حتى يكون المقال متكاملاً، يجب أن يتكون من مجموعة من العناصر المهمة، وهي: أسلوب الكتابة: من المهم أن يتقن كاتب المقال أسلوباً معيناً في الكتابة، يجعله يتميز عن غيره من الكُتاب، من حيث: صياغة الجُمل، ونقل الأفكار بطريقة مناسبة، حتى يتمكن القراء من الوصول إلى الفكرة الرئيسية التي بني عليها المقال. اللغة: يجب أن يكون كاتب المقالات متقناً للغة الكتابة التي سيكتب مقاله فيها، وعارفاً بقواعدها، ومتمكناً من اختيار الكلمات الجيدة، والتي تتناسب مع النص الذي سيعمل على كتابته. عنوان المقال: يعدّ من العناصر المهمة في المقالات، فكلما كان العنوان جذاباً، ومكتوباً بطريقة محترفة ساهم ذلك في جذب الناس لقراءة المقال، والتعرّف على محتوياته. المقدمة: هي بداية المقال، والتي تطرح الفكرة الرئيسية التي اعتمد عليها الكاتب في كتابة مقاله، وتمهد لوصف المحتويات التي سيتضمنها. المحتويات: هي كافّة الفقرات التي يكتبها الكاتب في مقاله، وتوضح الأفكار التي يريد توصيلها بشكل أكثر تفصيلاً. الخاتمة: هي الفقرة الأخيرة في المقال، ويضع فيها الكاتب اقتراحات، ونتائج، أو تتضمّن فكرة معينة ترتبط بالفكرة الرئيسية الخاصة بالمقال. أنواع المقالات تتعدد أنواع المقالات وفقاً للهدف من كتابتها، ويتم نشر المقالات عبر وسائل الإعلام المختلفة؛ كالصحف، والمجلات، والمواقع الإلكترونية، وتالياً أهم أنواع المقالات المكتوبة: المقالة السياسية هي التي تهتم بالكتابة عن أحوال البلدان سياسياً، وطبيعة العلاقات بين الدول، والشخصيات السياسية المشهورة، ويعدّ هذا النوع من المقالات من أكثر الأنواع انتشاراً، والتي تهتمّ الصحف بأنواعها بنشرها بشكل دائم. المقالة الثقافية تنقل الواقع الثقافي، والمحلي، والعالمي إلى القراء الذين يهتمون بمتابعة النشاطات الثقافية؛ كإصدار ديوان شعري، أو مجموعة قصصية، أو كتاب لكاتب معروف، ويختصّ هذا النوع من المقالات بالتوجّه إلى شريحة من الناس تهتمّ عادةً بالقراءة، أو التي ترتبط بالوسط الثقافي، كالشعراء، والكُتاب. المقالة الفنية يهتم هذا النوع من المقالات بمتابعة أخبار الفنانين، والذي يجد متابعةً كبيرة عند الناس، وخصوصاً الذين يهتمون بمعرفة أخبار الفنان المفضل لهم، وتنشر هذه المقالات غالباً عبر المجلّات المختلفة، وخصوصاً التي تهتم بمتابعة الأخبار الفنية بشكل حصري. المقالة العلمية تبحث هذه المقالات عن الحقائق، والظواهر العلمية، وتسلط الضوء عليها، وتتابع آخر المستجدات المرتبطة بها، وتتم كتابة هذا النوع من المقالات بطريقة علميّة، ومفهومه من قبل القراء، سواءً المختصيّن بالأمور العلمية، أو الذين يحبّون الاطلاع عليها، وأكثر من يهتمّ بقراءة هذا النوع من المقالات الأشخاص الذين درسوا المواد العلمية، والمتابعين للعلوم بكافة مجالاتها. كيفية كتابة المقال الصحفي

المقال الصّحفِي يختلِف المَقَال الصّحفِي عن المَقالات الأخرى بأنّه تعبير ذاتِي وشخصّي عنْ الأفكار والخِبرات والاتّجاهات، والمَقال الصّحفِي يتميّز عن غيرِه بأنّ العُنصُر الشّخصِي يُعد رُكناً أساسِيّاً منْ أركانِه، وهُناك قاعِدة مشهورة في العمل الصّحفِي تقول أنّ الخَبَر مُقدّس والتّعليق حُرْ، ما يعنِي أنّ كاتِب المَقَال له الحُريّة الكامِلة في إبداء رأيِه والتّحلِيل بالطّريقة التي يراها مُناسِبة وتُعبِر عن وجْهة نظرِه، ورُغم أنّ بداية الصّحافَة كانت في كِتابة المقالات وتحوّلَت إلى صَحافَة الخَبَر إلا أنّ المَقال لم يفقِد أهميتُه وحيويتُه، ويُعتبر المَقَال مُؤشِراً منْ مُؤشِرات الحُريّة التي يتمتّع بها بلد دون الآخر لأنّ هناك بعض المَقالات النّقديّة التي تُهاجِم مظاهِر الفساد والسّياسات غير السّويّة في بلدٍ ما، وتنبَع أهميّة المَقال منْ قُدرتِه على التأثِير في الرّأي العام كما عبّر أحدْ الخُبراء عنْ المَقال الصّحفِي بأنّه رسالة منْ العقِل إلى العقِل والقَلب، ومع تطّور الصّحافَة ودُخولها عالَم التُكنولوجيّا أصبحت المقالات لا تقتصِر على الصُحُفْ، بل وتنتشِر على الانترنت والمواقِع الخاصّة بالصُحُف أو المقالات الصّحفيّة، وأصبح التّأثير بالرّأي العام منْ خِلال المقال الصّحفِي أكبر وأكثَر انتِشاراً، ولم يعُد يقتصِر كتابة المَقالات الصّحفيّة على كُتّاب بعينِهِم، فيُمكِن لأيْ شخص أنْ يكتُب مَقالاً صحفِيّاً ولكنْ باتّبَاع قواعِد الكتابة فيه وإبدَاء آرائِه وتحليلاتُه لحادِثة مُعيّنَة أو موضُوع مُعيّن يشغَل الرّأي العام. تعرِيف المقال الصّحفِي: وهي الأدّاة الصّحفِيّة التي تُعبّر بشكِل مُباشِر عن آراء كُتّابِها في أحداث مُعيّنَة وفي قضايا تشغَل الرّأي العام. وظائِف المَقال الصّحفِي الإعلام حيثُ يُقدّم المَقال معلومات وأفكَار جديدة من نوعِها عن قضايا ومُشكِلات تشغَل الرّأي العام. الشّرْح والتّفسِير وذلك منْ خِلال التّعليق على الأخبار والأحدَاث وتحلِيلَها بهدف استِجلاء أبعادِها ودَلالاتِها. التّثقِيف وذلك عنْ طريق نشِر المَعارِف المُختلِفة التي قد تهِم الإنسان، وجعلِه مُطّلِع على كل ما هو جديد. تكويِن رأي العالَم وذلك منْ خِلال التّأثير على اتِجاهات الرّأي السّائدَة في المُجتمَع إمّا بالسّلبيّة او بالإيجابيّة. التّسلِيّة والامتَاع للتّرويح عنْ القُرّاء مع وجود هدف مُعيّن مُرتبِط بالتّسليّة. تسلِيط الضُوء على بعض مَجالات المُجتمَع التي تكون بحاجَة إلى تنميّة واهتِمام. الدّفاع عنْ الحُريّات التي لا تتناقَضَ مع الأخلاقِيات والمبادِئ السّاميّة. كيفية كتابَة المَقال الصّحفِي إذا كنت تملِك الرّغبَة بكتابِة مَقال صَحفِي ولمْ تُمارِس ذلك منْ قَبل، فيُمكنُك الاستِرشَاد ببعض الخُطُوات التي تُخوّلُك لكتابة المَقالات الصّحفِيّة وتُسّهِل عليك عملية الكتابة وهي كالتالي: تحديد الفِكرَة الرّئيسية للمَقال، وتحديدُ العناصِر التي ستقوم منْ خِلالها بجمِع المعلومات حولَ الفِكرَة مثل المُقابَلات، أم الاتِصال أم توزِيع الاستِبانات ومنْ المُهم أن يُصبِح لديك فِكرة أكثر نُضوجاً. في البّداية قمْ بكِتابة مُلخَص عنْ فِكرة المقال في أسطُر قليلة ليتوّفَر لديك تفصِيلاً وافِيّاً حول فِكرة المَقال والالتزام بها. قسِّم المَقال إلى عناصِر ونِقاط وابدأ عمليّة جمْع المعلومات، وقمْ بترتِيب الأفكار قبلَ البِدءْ في كِتابة المَقال، لتتأكّد منْ عرضِها بصورة مُتسَلسِلَة وأفكار مُرتّبة بشكِل منطِقِي ومُترابِط. لا تكتفِي بعرضْ الحقائِق والآراء بشكِل مُجرّد، بل ابحَث عنْ دلالاتِها وأبعادِها مع ربطِها بحقائق أخرى للخُروج بأفكَار جديدة للقارِئ تجعلُه ينجَذِبْ للمَقَال ويقرأهُ كامِلاً. ابدَأ بكِتابة مُسوّدة أوليّة للمَقال وتأكّد منْ استِكمالِك للمعلومات النّاقِصة أو حذف معلومات غير هامّة وإتمَام المُراجعَة اللّغويّة وأسلُوب الكِتابة، قبل أنْ تقوم بتقدّيم المَقال للجِهات المعنيّة التي ستقوم بعمليّة النّشر. شُروط كِتابة المَقال بصُورة جيّدة الكتابة مُتعّة وليست مُجرّد عملية عرْض لآراء وأفكَار، وكِتابة المَقال هي تجرُبة أصعب من تجرُبة الكِتابة في الفُنون الصّحفيّة الأخرى التي تعتمِد بدرجَة كبيرة على المعلومات التي يتّم جمعِها والوصُول إليها منْ مصادِر مُختلِفة، ولأنّ الكِتابة الجيّدة تحتاج إلى المُمارسَة، فهناك شُروطاً يجب أنْ تتحقَق وتتضّح منْ خِلال الكِتابة وهي: صّحة وسلامِة اللُغة والتّعبير السّليم، بحيثُ يُسّهِل على القارِئ الفَهِم الكامِل للمقال. التّرابُط والتُجانُس بين الأفكار الرّئيسية والفرعِيّة والفقرات ومُحاولِة تجنُب الانتِقال المُفاجِئ المُربِك بين الجُمَل والفقرات. الإقنَاع والتّأثير وصلاً إلى تحقِيق الهدف منْ الكِتابة، ويتّم ذلك من خلال اللُجوء إلى أسلوب الإقناع العقلِي بالاعتِماد على الحُجَج والدّلائل والحقائِق ثم أسلوب التأثِير العاطِفي الوجدانِي انطِلاقاً منْ المشاعِر والأحاسِيس المُحيطّة بالكاتِب والقضيّة. عرْض تجربتُك الإنسانيّة دون الحديث الشّخصِي الذّاتي، وإنّما القِيام بتوظِيف التّجرُبة في الحديث عنْ الأشياء والموضوعات. الجَمِع بين المُتعّة والفائِدة ويتّم ذلك منْ خلال أسلوب السُخريّة أو التَهكُم، الأسلوب القَصِصي، وتوظِيف أحداث الحياة اليّوميّة، وتجنُب التّكرار والإطّالة والاستطْرَاد. التّقسِيم الجيّد للجُمل والفقرات وإتقَان أسلوب الكِتابة الحسَنّة. مُراعاة علامات التّرقِيم منْ أجل التّوضِيح والتّرابُط وجعل المقال مُتكامِلاً منْ النّاحية اللّغويّة، وذلك لجعلْ القِراءة مُمتِعة. لُغة المقال الصّحفِي لُغة المقال الصّحفِي هي وسَط ما بين لُغة المَقال الأدبِي ولُغة المَقال العِلمِي، ففي المَقال الأدبِي يقوم الكاتِب بالتّعبير عنْ عواطِفه ومشاعِرُه وتجربتُه الشّخصية تِجاه موقِف مُعيّن حدث معه، أمّا المَقال العِلمِي فهي أداة يستخدمُها العالِم أو المُكتشِف لوصِف حقيقة علْميّة وإثباتِها منْ خِلال منهَج عِلمِي مُتكامِل يكون منهجاً موضوعِياً باختِلاف المَقال الصّحفِي الذي يحتوي على آراء الكاتِب وثقافتِه، إنّ لُغة المَقال الصّحفِي هي لُغة الحياة العامَة، مِمَا يعنِي أنّ أنها للمواطِن العادِي، فهِي لغتُه التي يفهمَها الجميع مهما اختلَفت مُستوياتِهم التّعليميّة، الثّقافِيّة أو الاجتماعيّة، وهذا لا يعنِي أنْ تكون لُغة المَقال الصّحفي بالعامِيّة، إنّما يجِب أنْ تكون لُغة عربيّة فُصحى ولكنْ كلماتِها سَهلَة الفَهِم وليست مُعقدّة. اختِيار موضوع المَقال إنّ اختِيار موضوع المَقال يتطلّب منْ الكاتِب أنْ يختَار موضوعاً يعرِف عنه قَدرَاً كافِياً ولديه منْ المعلومات ما يكفِي لكِتابة مَقال كامِل، وأنْ يكون هذا الموضوع مقبُولاً من جانِب القُرّاء والمُجتمَع الذي سيتّم نشِر المَقال له، ويكون الموضوع في العادّة منْ الحياة، كتجرُبة شخصيّة مررتَ بها، أو حادِث شاهدتُه أو قِراءة الصُحُف والمجّلات والكُتُب. تحديد الهدَف منْ المَقَال إنّ منْ أهم الأمور التي يتوقّف عليها النّجاح في كِتابِة المَقال هو تحدِيد الهدَف منْ كتابتِه، وهذا التّحديد يُساعِد على أمرين مُهمِين هما، معرفة ماذا تكتُب، وكيف تَكتُب. أنواع المَقالات الصّحفِية يوجد الكثير من أنواع المقالات الصحفية، فمنها المقال الافتتاحي وهو المقال الذي يعبر عن آراء الصحيفة وليس للكاتب أي رأي، وهي في العادة تأخذ الشكل الهرمي للكاتبة ويتكون من ثلاث عناصر رئيسية وهي المقدمة والمتن والخاتمة، ولا يتم ذكر اسم الكاتب لأن المقال يعبر عن رأي الصحيفة نفسها. ويوجد نوع آخر وهو المقال العمودي وهو المقال الذي يكون له مساحة معينة في الصحيفة وفي الغالب لا تزيد عن عمود واحد، ويكون مخصص لكبار الكتاب ليعبروا عن آرائهم في حدث معين بطريقتهم الخاصة، وينشر هذا النوع من المقالات إما يومياً أو اسبوعياً. ويوجد المقال التحليلي وهو المقال الذي يعد أكثر تأثيراً لأنه يتعمق في الأحداث والقضايا التي تخص المجتمع ويعد المقال التحليلي من أهم المقالات والتي يتم اعطائها الكثير من الأهمية من قبل الصحف والناشرون. ويوجد أيضاً المقال النقدي وهو المقال الذي يفسر ويحلل ويقيم بعض المنتجات الأدبية أو الفنية أو انتقاد قرار حكومي أو قضية معينة لإحاطة القارئ لكافة الجوانب السلبية والإيجابية لما يتابعه من فنون وإنتاج أدبي وعلمي، وعلي الأغلب يكون هذا النوع من المقال بشكل يومي. والنوع الأخير هو مقال اليوميات الصحفية، وهي مقالات يتم نشرها بشكل يومي ويشبه إلى حد ما العمود الصحفي، ويكون المقال يحمل رأي الكاتب ونظرته للأمور من حوله، وتتم كتابته بطريقة بسيطة وسهلة يفهمها القارئ.      
صور.   

 تعريف المقالأنواع المقالات

تعليقات

خاص و مميز

Beinveun. مرحبا

القط

صورة لمكة المكرمة لساعة الحرمين الشريفين

التاريخ

التكلونجيا و وسائل إعلام و اتصال

اجمل ادعية

الادعية الصلاة و بعد الصبح

الرياضيات